ينابيع الرؤيا (موضوع مغلق)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    ينابيع الرؤيا (موضوع مغلق)

    يحكى أن
    1
    يحكى أن سيفا هام بوردة ، اعترض سبيلها ، و عبر لها عن حبه بقوة . خافت حدته ففرت منه. لاحقها دون جدوى.

    2

    في صباح ربيعي رائق .. كمن لها خلف شجرة ، و انتظر ، شاهدها تخرج متفتحة متوردة ، تابع خطوها ، وجدها تعانق قلما . تجلس بجانبه منصتة . نثر قصيدته عليها كالندى ؛ فتألقت .

    3
    انتظر السيف قليلا ، ثم قام ببري القلم ؛ حتى أصبح نقطة ، و عرى الوردة .
    التحم العود بالنقطة.


    من يومها و التلاميذ يعاملون التعجب بلطف.
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    شعلة

    كجمرة كانت في كفي، حميتها بيدي من العذل ، و دفعت عنها ما نفثته أفواههم من سموم . يريدون إخماد نورها، و يأبى نورها إلا مزيد اشتعال.
    ضممتها إلى صدري . و حين التفت ، هزني غيابها، فبكيت.
    في لحظة تضوعت روحي بعطر نورها . و أحاطت بي فراشات بهيجة الألوان .

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      الشاعر و المدينة في صورتين
      النص الاول

      أسس الشعراء المنبوذون من المدينة الفاضلة مدينتهم الخاصة ، وأسموها مدينة الحب. حج إليها بعض قومهم سرا ، وعندما علم أفلاطون ؛ احتجز زوجاتهم ومنعهم من ممارسة الحب.

      النص الثاني

      سمح أفلاطون لأحد الشعراء ، بزيارة أمه المريضة ، في المدينة الفاضلة.
      عندما دخلها التف حوله الغوغاء مهللين: الملعون.. المجنون .
      استاء أحد أقاربه ، وخرج يناشدهم: أرجعوا السكينة ، لأم مسكينة باتت حزينة ، منذ ترك المدينة. اعتبروه شاعرا مثله ، واقتادوهما خارج المدينة.

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #4
        قبض ريح..

        يتأبط الشاب بفرحة مخطوطه ، متجها إلي المطبعة ، محروسا بفراشات الأحلام.
        يخرج من الحانة مخمورا هائجا ، و في غفلة من الزمن ، أو بتدبير ساخر للموت، يطعن الشاب.
        تنغرس السكين في بطنه، تتسرب ببطء إلى الداخل، و تعربد بوقاحة في أحشائه.
        يسقط المخطوط ، و تتناثر أوراقه . و الأحلام المتصدعة تتهاوى شظايا.
        بدم بارد لقاتل محترف، يستعيد المخمور سكينه.
        ألم ممض يحس به الشاب . يفور الدم الساخن، فيخضب الأوراق ، يسيل مع الشارع خطا صارخا.
        يترنح الشاب ، يقاوم ممسكا ببقية شعاع ، يجثو على ركبتيه منهكا ، يخور ، ثم يسقط فوق أوراقه المدماة.
        : آسف..لم أكن أقصد..!!
        تحمل الريح غلاف المخطوط بعيدا .

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #5
          صدمة

          دثرها بأشعاره الجميلة، و رصعها ببهي استعاراته ، ثم أخرجها للناس ، فبدت لهم لؤلؤة وهاجة.
          حين نزعوا عنها اللباس ، لم يجدوا إلا خواء .

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            في المطار
            1
            ودعت زوجها بالمطار، و بقيت تتابع طائرته ، إلى أن غيبها الأفق.
            ركبت سيارتها، و بحركة من عينيها ؛ قادها سائقها إلى أعتاب غرفتها .
            ثم غيبهما السرير.

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              يساري

              رجل متشبع بالفكر اليساري حتى النخاع ،
              حين يغضب ،
              يصفع زوجته باليمين !

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                #8
                صراخ .. و تبول .
                يصرخ الأب في وجهه ،
                تصرخ الأم في وجهه ،
                يصرخ أخوه الأكبر في وجهه ،
                يصرخ.........
                في الليل يقبل عليه الذي هو، يدعوه إلى التبول ، على كل الوجوه.
                في الصباح تخرج الأم مشتكية الفراش ؛ لتعرضه على أشعة الشمس.

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  #9
                  العروس و العريس

                  مل الصبيان و البنات البرامج المتلفزة ، و الألعاب البلاستيكية .
                  قرروا خوض لعبة جديدة : العروس و العريس.
                  وضعت متاعها جنب متاعه ، و راحا يراقبان انكتاب الحكاية .
                  نظر الكبار إلى القصة بغضب ؛ فقد وجدوها فاضحة . صرخوا:
                  الأخلاق في خطر.

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    #10
                    حرية الكتابة

                    وضعوا المسدس قرب صدغه، والقلم بيمينه، و قالوا له :
                    اكتب بكل حرية..!

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      #11
                      غاب

                      لاحقها..لاحق..لا..
                      تمنعت..صدته..ابتعدت..
                      لما رأى أمله قد خاب، غاب..
                      تفقدته..بحثت..تمنت القرب..
                      لما أضناها البحث، غابت..

                      تعليق

                      • عبدالرحيم التدلاوي
                        أديب وكاتب
                        • 18-09-2010
                        • 8473

                        #12
                        زيتونة


                        ساءتني قسوة الناس، و عبوس وجوههم..
                        انتحيت جانبا..اتكأت على جذع شجرة..
                        تخيلت نفسي زيتونة تساقطت ثمارها، و من صلبها سال زيتها المبارك..
                        نظرت فرحا..
                        فقد تضوعت مصابيح القلوب..

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          #13
                          طاء الفشل


                          أطل من نافذته، و أطال النظر..و لأنه يحب الهطول، فقد تابع المطر يهطل على وجه المدينة يغسله و الأطراف..ثم ينساب لصق الطوار خيطا طويلا يستقر ببطن الأرض..
                          قطب جبينه فقد رأى صورته أطلالا، طواها و رماها طلقة استقرت ببطن سلة المهملات.

                          تعليق

                          • عبدالرحيم التدلاوي
                            أديب وكاتب
                            • 18-09-2010
                            • 8473

                            #14
                            وعد نهر

                            انطلق النهر يجري تنفيذا لوعد ما أخلفه أبدا..يعانق الحقول، يمنحها من دفقه حياة..
                            أصيب بدوخة و هو يسير في طريق لولبية ما عهدها..لما استفاق وجد نفسه في صهريج عظيم، بضيعة شاسعة، و الحقول الصغيرة قد ارتسم على أحداقها الغبن..
                            غضب حتى كاد ينفجر..يد خبيرة حولته سواقي..!

                            تعليق

                            • عبدالرحيم التدلاوي
                              أديب وكاتب
                              • 18-09-2010
                              • 8473

                              #15
                              غضبة شمس


                              طعنوا الشمس بخناجر غرورهم و أخلدوا إلى نومهم مسرورين..
                              لملمت الشمس أشعتها و اتجهت تطلب غربا..
                              اغتسلت بماء الافق..وجدت أحضانا دافئة في استقبالها..
                              حطت رحلها و اقسمت ألا تغادر المكان..
                              و في الشرق:
                              ما ارتفعت خيمة الظلام عن الطاعنين

                              تعليق

                              يعمل...
                              X