ينابيع الرؤيا (موضوع مغلق)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #16
    هدير خارجي

    _استعصى القلم على الكاتب، كل محاولاته باءت بالفشل..أحس بغرفته تتزعزع، حين أطل من نافذته رأى جموعا غفيرة هادرة..
    عاد إلى مكتبه بنفس جديد.

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #17
      جزمة..

      حلل التلاميذ الجزمة:مفهوما و دلالة، و بينوا في الختام، أنها رمز..
      بالمنزل، و أنا بصدد قراءة كتاب، أقبلت علي ابنتي متسائلة:
      _لمن هذه الجزمة ، يا أبي؟!

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #18
        الساعة العربية

        _كم الساعة؟ و كانت بمعصمه أنواع شتى..
        _شرقية أم غربية؟!
        _بل عربية..
        _إنها معطلة إلى حين..

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #19
          نفور..

          ذهبت إلى حفل تكريم مبدعي المفضل، أبغي التعرف إليه..
          حملت كتابه، و لما وقعه مني وقع...

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #20
            غضبة ابداعية


            _كتب رواية، فقالوا له إنها قصة..
            كتب قصة فقالوا له إنها أقصوصة..
            كتب نقطة فقالوا له إنها قصة قصيرة جدا ، هكذا يكون الإبداع..
            كسر أقلامه و اعتزل.

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #21
              عبدالسميع..


              عاد عبدالسميع، يوم الجمعة، إلى منزله القصديري، ممتلئا حبورا، عازما على تنفيذ كلام الخطيب بالتفريق في المضاجع..
              وجد أطفاله الصغار نائمين،على الطوى، و قد تكدس بعضهم فوق بعض..
              قرر تنفيذ الأمر إلى وقت لاحق، أنهضهم لتناول الكسكس الذي جلبه معه من قصعة أحد المحسنين..

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                #22
                تحطيم

                حين فشل الرجال في منع زوجاتهم من زيارة الجندي المجهول،و التمسح به طلبا للخلف، قرروا هدمه..
                أصيبت المدينة بالعقم.

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  #23
                  حالات


                  تحرك زاحفا الى حيث أتته رائحة الطعام الشهي..و صل إلى مطعم فتحامل على نفسه و ارتفع بجهد ملاصقا وجهه بالزجاج..
                  رأى فضاء دافئا، به طاولات تحلقت حولها أسر سعيدة تتناول باستمتاع طعامها اللذيذ..
                  أغمض عينيه و حمل صورة الدجاجة المشوية التي تتقطر دسما..
                  أحس بحرارة تمتد من يده إلى سائر جسمه،و رائحة نفاذة و ممتعة تلاعب أنفه..
                  حين فتحهما، أحس بانقضاض كلب جائع على الدجاجة التي بين يديه لتسقط أرضا فيجثو على أربع مكشرا على أنيابه في وجه الكلب المتوثب..
                  التقط أحد السياح الصورة ..فتناقلتها وكالات الأنباء.. لتنال المرتبة الاولى..

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    #24
                    ارتداد
                    وحدهم الظالم..
                    فرقتهم المغانم
                    ..

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      #25
                      تعريف..

                      سألتني ، و قد رأتني منشغلا عنها..
                      _ما القصة القصيرة جدا، يا أ بي..؟
                      _و لأداري حيرتي، قلت:
                      _هي قصعة كسكس صغيرة جدا، تحلق حولها جمع غفير من الناس، أتوها من أصقاع مختلفة..
                      طعموا حتى الشبع، و ما نقص منها شيء..
                      _إذا، سأحضر مغرفتي..

                      تعليق

                      • عبدالرحيم التدلاوي
                        أديب وكاتب
                        • 18-09-2010
                        • 8473

                        #26
                        صغيرتي


                        حملتها بقوة اللهفة إلى صدري..
                        ضممتها بحنان..
                        قبلتها بحرارة تباعا، و الدموع من عيني تنسكب..بقيت على هذا الحال، غير عابئ بنظرات الناس الحائرة، إلى أن أغمي علي..
                        حين استيقيظت، وجدتها تحت الترب، و الناس لي من المعزين..

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          #27
                          تهاو 1و2


                          _مجهدا، قام الجدار ليسند أخاه..لم يستطع تحمل ثقله..فتراقصا رقص الديك المذبوح..
                          فرت الشمس بعيدا فرقا من صداع..
                          تحت الترب رقد رجل نحيف ، و في مقلتيه صورة طفل لم يغادر ثدي أمه الضامر..




                          2_خرجت من قلبي الحزين..
                          دخلت فؤاد الحبيبة الأمين..
                          فاخضر قلبي

                          تعليق

                          • عبدالرحيم التدلاوي
                            أديب وكاتب
                            • 18-09-2010
                            • 8473

                            #28
                            متواليتان


                            أهداها عقدا..
                            كرت سبحة الأيام..
                            صار حبلا..
                            زين به نحرا..

                            تذييل غير ملزم.

                            هبت صروف الدهر على أغصان الشجرة..
                            هزت أغصانها..
                            فتساقط خريفا..

                            تعليق

                            • عبدالرحيم التدلاوي
                              أديب وكاتب
                              • 18-09-2010
                              • 8473

                              #29
                              جناح مهيض


                              ذات مساء ربيعي رائق..نظر الرجل إلى الطائر القابع بفناء المنزل طويلا..ثم قال لزوجته:
                              _لا أفهم لم لم يطر هذا العصفور الجميل ليعانق الفضاء؟!
                              _لأنه بجناح واحد..!
                              _و أين جناحه الآخر؟
                              نظرت الزوجة إلى الأفق حيث تراكمت سحب سوداء أعطت أمطارا مالحة..ثم قالت:
                              _لأنه تحت قدمك..!

                              تعليق

                              • عبدالرحيم التدلاوي
                                أديب وكاتب
                                • 18-09-2010
                                • 8473

                                #30
                                تهيؤات

                                تخيرت مكانا ظليلا بالغابة، لأتمكن من متابعة قراءتي، بعيدا عن ضجيج المدينة..
                                و أنا مستغرق ،سمعت صوتا أليفا يأتيني من الخلف قائلا:
                                _ماذا تقرأ ؟
                                _(أصل الأنواع)و(كوكب القردة)..
                                _ عم يتحدثان؟
                                _الأول يقول ماضي الإنسان قرد، و الثاني مستقبله قرد..
                                _إذا، انت بين فكين حادين..
                                تخيلت دراكولا بأنيابه الماضية تنغرس في نحري..يمتص دمي..
                                ارتعبت، حين استدرت لم أجد احدا..
                                و في لحظة، كنت محاطا بكوكبة من قرود، تعلو وجوههم ابتسامات ساخرة، و تنبعث من أنيابهم رغبة الفتك، قال كبيرهم و هو يشر باتجاهي:
                                _أمسكوا به، و اودعوه القفص..
                                رأيت مستقبل البشيرة أمانة في عنقي، فاعتمدت على رجلي..جريت، كالشنفرى، مخترقا الطوق، إلى أن وصلت المدينة، لاهثا، و بدون الكتابين..
                                و كان المكان يعج بالقرود..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X