ضيف ورأي وضيفتنا الأستاذة منيرة الفهري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #16
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    مرحبا بكم من جديد
    أهلا أستاذة ريما ..العفو فأنت أستاذتي
    اهلا يا منار و شكرا على الكلمة الرقيقة أيتها الرقيقة
    مرحبا بكل من يتابعنا هنا ( ربنا يستر..هههه)
    كيف دخلت الملتقى و من دلني عليه...؟
    كنت بصدد البحث عن دراسة في نوع معين من الترجمة لألملم بها بعض افكاري فوجدتني أدخل دون استئذان للملتقى...
    ثم أدمنت الدخول إليه دون أن اسجل
    و بدأت أكون فكرة عن بعض الأعضاء و عن الأقسام ...و جاءت فترة نسيته لأني لست من هواة الملتقيات فأنا في عملي و بيتي و كتاباتي و تراجمي و كفى ...
    و بعد حوالي سنة قال لي زميلي في العمل : يا منيرة لم لا تدخلين معنا للغرفة الصوتية و تستمعين فقط ..و حتى لا تُحرَجي سجلي دخولك باسم مستعار ...لو عجبك كوني معنا في الملتقى و دوني نصوصك و تراجمك هناك...لم استمع إلى كلامه..و اكتفيت بأن قلت له ان شاء الله
    لأني لم أفهم ما معنى غرفة صوتية و لم أسمع عنها أبدا ..و لكنه ألح عليّ في اليوم التالي ...
    دخلت الغرفة و سمعت شخصا يتحدث عن موضوع ...و رأيت آخرين يكتبون و يسلمون على بعضهم ...و لا يسمعون ما يقول المتحدث..ضحكت وقتها ...و كنت باسم مستعار و لا أعرف كيف عرفني زميلي الذي هو ابن قريتي و أخي الشاعر الكبير نجيب بلحاج حسين ..فدخل علي على الخاص و قال لي هل انت منيرة ..قلت نعم...فما كان منه إلا أن أعلنها على العام و قال للحضور أقدم لكم أختي منيرة و هي باسم مستعار و هي أديبة و كذا و كذا...
    حينها خجلت جداااا و لُمته من الغد و نحن في العمل ...فقال لي لابد أن تنشري كتاباتك الجميلة جدا هنا في هذا الملتقى الرائد
    و هكذا كان دخولي للملتقى ...و حقيقة سعدت جدا بعضويتي هنا ...و الله أكاد أقضي فيه وقتا أكثر مما اقضيه مع أسرتي..
    سعدت جدا بهذه القامات التي أتعرف كل يوم على قامة جديدة في شتى أنواع الأدب ...
    و صدقيني عندما دخلت كنت حديثة العهد بالكتابة بلغة الضاد ...كانت كتاباتي كلها فرنسية و انجليزية ..
    لكن الحمد لله الآن أنا أتطور كل يوم في الكتابة باللغة العربية و كل هذا يعود لدخولي في هذا الصرح العتيد
    و مهما شكرت اخي نجيب لن افيه حقه لأنه لولاه لما عرفتكم يا أروع الناس...أقول أروع الناس بدون استثناء ..لأني و الله لم أقابَل في هذا الملتقى إلا بكل احترام و تقدير
    أرجو أني كنت خفيفة الظل في إجابتي الصادقة هنا
    و لو لم تملوا صحبتي سأجيب عن السؤال الموالي في المرة القادمة

    تعليق

    • جميل داري
      شاعر
      • 05-07-2009
      • 384

      #17
      المبدعة القديرة منيرة الفهري عرفتها صوتا شعريا ابداعيا جميلا من خلال الملتقى عامة
      وقد عقبت على بعض نصوصها الابداعية التي تبشر بقامة ادبية سامقة
      لها لغتها المميزة الخاصة بها واسلوبها الشائق الذي يجعلنا نلتهم كلماتها بشغف وفرح
      كنت هنا اتابع الاسئلة واجوبة المنيرة الدالة على عمق ثقافتها ورقي ذوقها العالي
      سؤالي البسيط:
      لماذا تكتب منيرة الفهري؟؟
      وكيف تكون حالتها قبل الكتابة وبعدها؟؟
      ولك ايتها القديرة كل الاحترام والتقدير

      تعليق

      • ريما منير عبد الله
        رشــفـة عـطـر
        مدير عام
        • 07-01-2010
        • 2680

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

        مفاجأة رائعة من الغالية ريما

        أهلا وسهلا بتواجدك الغالي الأستاذة منار فراشة الملتقى
        تسعدنا متابعتك
        لك كل الحب

        تعليق

        • ريما منير عبد الله
          رشــفـة عـطـر
          مدير عام
          • 07-01-2010
          • 2680

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


          و لو لم تملوا صحبتي سأجيب عن السؤال الموالي في المرة القادمة
          حديثك ماتعا وإجاباتك عفوية موفقة
          فكيف نمل من رحيق حضورك
          تفضلي أستاذتنا بالإجابات
          ولك المحبة

          تعليق

          • منيره الفهري
            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
            • 21-12-2010
            • 9870

            #20
            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

            مرحبا بكم جميعا..


            يبدو أنني تاخرت في الإجابة عن أسئلة الرائعة ريما منير عبد الله

            سأجيب عن السؤال الآتي:

            كيف تشق المرأة عباب الحياة للتبوء مقعد الصدارة مع رقتها وضعفها من وجهة نظرك؟

            رقة المرأة يا سيدتي هي مصدر قوتها ..و ضعفها؟ لا لا أتصور أن هناك امرأة ضعيفة
            فالمرأة في نظري لم تعد ذلك الكائن الضعيف فهذه النظرة توارت إلى الخلف منذ زمن ليس بالقصير

            مع أنديرا غاندي التي قادت الهند أكبر البلدان من حيث عدد السكان و اختلاف اللغات و الأديان ثم

            (المرأة الحديدية ) The Iron lady
            مارغريت تاتشر التي دوخت العالم حين قادت بريطانيا العظمى بقبضة من حديد و استطاعت آنذاك

            أن تأثر لا في سياسة بلدها فحسب بل في سياسات العالم بأسره و حتى في السياسة الأمريكية نفسها

            فقد جعلت البيت الأبيض الأمريكي خلال فترة حكمها ينقاد عن طواعية وراءها مقيدا بسلاسل رؤيتها الثاقبة للأحداث عبر العالم

            فقوة المرأة تكمن في فكرها العميق و ذكائها فهي تبدأ في التخطيط للوصول إلى الهدف بدون مقدمات و قد تتفوق في كل المجالات على الرجل

            فأروع النساء كن قويات الإرادة و الريادة

            لنأخذ السيدة آسيا بنت مزاحم : زوجة فرعون

            فهذه المراة الفاضلة كانت تعيش في اعظم قصر في زمانها وبين يديها الكثير من الجواري والعبيد...

            زوجها طغى وتكبر واراد أن يقدسه الناس فنصب نفسه ربا عليهم واصدر قرار الالوهية من قصره

            و قال :انا ربكم الأعلى

            و لكن زوجته آسيا تحدته و أسلمت و كانت هي احدى اربع نساء هن سيدات نساء العالمين

            فأمر بقتلها وهنا نادت ربها :

            رب ابن لي عندك بيتا في الجنة.. وكشف الله عن بصيرتها

            فاطلعها على مكانها في الجنة فضحكت فقال فرعون : انها مجنونه تعذب وهي تضحك .

            وليته عرف لماذا ضحكت آسيا ... فقد رضي الله عنها وغضب عليه ...

            و الأمثلة كثيرة للمرأة الرائدة

            هناك بلقيس ملكة سبأ سليلة الحسبٍ و النسب، فأبوها كان ملكاً، و قد ورثت الملك بولاية منه؛

            لأنه على ما يبدو لم يرزق بأبناء بنين. لكن أشراف وعلية قومها استنكروا توليها العرش وقابلوا هذا الأمر بالازدراء و الاستياء،

            فكيف تتولى زمام الأمور في مملكة مترامية الأطراف مثل مملكتهم امرأة، أليس منهم رجلٌ رشيد؟

            و كان لهذا التشتت بين قوم بلقيس أصداء خارج حدود مملكتها، فقد أثار الطمع في قلوب الطامحين الاستيلاء على مملكة سبأ،

            ومنهم الملك "عمرو بن أبرهة" الملقب بذي الأذعار.

            فحشر ذو الأذعار جنده و توجه ناحية مملكة سبأ للاستيلاء عليها و على ملكتها بلقيس،

            إلا أن بلقيس علمت بما في نفس ذي الأذعار فخشيت على نفسها، واستخفت في ثياب أعرابي ولاذت بالفرار.

            لكن بلقيس عادت بعد أن عم الفساد أرجاء مملكتها فقررت التخلص من ذي الأذعار، فدخلت عليه ذات يوم في قصره

            و ظلت تسقيه الخمر وهو يعتقد أنها تسامره وعندما بلغ الخمر منه مبلغه، استلت سكيناً و ذبحته بها.

            إلا أن رواياتٍ أخرى تشير إلى أن بلقيس أرسلت إلى ذي الأذعار وطلبت منه أن يتزوجها بغية الانتقام منه،

            وعندما دخلت عليه فعلت فعلتها التي في الرواية الأولى.

            وهذه الحادثة هي دليلٌ جليّ وواضح على رباطة جأشها وقوة نفسها، وفطنة عقلها وحسن تدبيرها للأمور،

            وخلصت بذلك أهل سبأ من شر ذي الأذعار وفساده.

            إذا فالمرأة مشهود لها بالفطنة و الذكاء و حسن التدبير منذ الأزل علاوة على رقتها و عذوبتها

            سأعود مرة أخرى إلى سؤال آخر إن شاء الله

            و يا رب أقدر أجاوب عليه..ههههه

            سلام مؤقت يا ريما و كل من مر من هن

            تعليق

            • فواز أبوخالد
              أديب وكاتب
              • 14-03-2010
              • 974

              #21
              شكرا للأستاذة ريما منير عبدالله

              والأستاذة منيره الفهري تستحق كل التقدير على نتاجها الأدبي في الملتقى

              وسؤالي للأستاذة منيره ماهي أفضل الروايات الفرنسية المترجمة للعربية حسب وجهة نظرك
              وهل لك أي ترجمات منشورة .

              وتقبلوا تحياااااتي .
              التعديل الأخير تم بواسطة فواز أبوخالد; الساعة 06-05-2012, 05:30.
              [align=center]

              ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
              الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
              http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

              ..............
              [/align]

              تعليق

              • منيره الفهري
                مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                • 21-12-2010
                • 9870

                #22
                السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                صباحكم جميل يا أهل الدار
                صباحك سكر أستاذتي ريما
                صباح النور و الياسمين التونسي لكل من مر من هنا و كتب كلمة أو حتى لم يكتب
                شكرا أستاذي الغالي فواز أبو خالد و قد تشرفت فعلا بحلولك الجميل هنا
                و شكرا أكثر على السؤال القيم المفيد و سأجيب عنه إن شاء الله

                أستاذة ريما دعيني أجيبك عن سوال سألتنيه منذ أيام
                قال شكسبير عبارته الشهيرة (أكون أو لا أكون) هل تؤمنين بها
                كمنهاج حياة أم تقبلين بالحلول الوسطية؟

                أنا امرأة مسلمة قبل كل شيء تحكمني عاداتي و تقاليدي العربية و ديني الإسلامي

                أؤمن بالعمل الجاد لكي أحقق طموحاتي و أخدم مجتمعي كأحسن ما يكون

                لكن ليس ذلك من منطلق منطق شكسبير أكون أو لا أكون

                أنا مسلمة و أعي جيدا أن واجب المسلم هو العمل بالصدق و الإخلاص

                و يبقى التوفيق من الله عز وجل وهو القائل

                وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا.
                [الإنسان:30].
                نعم هكذا أعود دائما إلى القضاء و القدر و إلى كتاب الله قبل العودة لفلسفة شكسبير

                و غيره من الفلاسفة الذين أزاغوا الكثير من الناس و المجتمعات عن منهج الله
                و لكن هذا لايمنع أنني آخذ كل ما هو جيد عند هؤلاء المفكرين الغربيين و الشرقيين طبعا
                بشرط أن يتماشى ذلك مع ديننا الحنيف و يبعث فيّ روح الخلق و الإبداع و يدفعني إلى الأمام أن شاء الله
                سأكتفي بهذا القدر إخوتي لأن واجب العمل يناديني
                شكرا لكم و الله
                و تأكدوا أنني أنا من سعدت بمعانقة جمال الروح هنا
                و تتواصل رحلتي معكم بتوفيق الله و عونه
                طاب يومكم بالخير و الثبات

                تعليق

                • منار يوسف
                  مستشار الساخر
                  همس الأمواج
                  • 03-12-2010
                  • 4240

                  #23
                  منيرة الغالية
                  طبعا لازم مقصلة أسئلتي تشتغل
                  أصل بصراحة ما بصدق أسأل
                  نريد أن نعرف
                  كيف ترين الحياة من منظورك الخاص ؟
                  لو عاد بك الزمن للوراء .. ما الذي قد تغيريه بحياتك ؟
                  عندما تغضبين ماذا تفعلين ؟
                  و هل تسامحين بسهولة .. أم أن لكل جرح مساحته ؟
                  أتنفس الكتابة و لا أجد نفسي إلا حين أكتب
                  ما الذي تتنفسه منيرة الفهري و تشعر أنه متنفسها للحياة ؟
                  ما الذي يخيفك في هذه الدنيا ؟
                  و ما الذي يسعدك بشدة ؟
                  ما الخبر الذي تشعرين أنه إذا أتاك سيغير حياتك ؟

                  سأكتفي بهذا القدر
                  و إن شاء الله لي عودة لعصرك

                  تعليق

                  • ريما منير عبد الله
                    رشــفـة عـطـر
                    مدير عام
                    • 07-01-2010
                    • 2680

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة فواز أبوخالد مشاهدة المشاركة
                    شكرا للأستاذة ريما منير عبدالله

                    والأستاذة منيره الفهري تستحق كل التقدير على نتاجها الأدبي في الملتقى

                    وسؤالي للأستاذة منيره ماهي أفضل الروايات الفرنسية المترجمة للعربية حسب وجهة نظرك
                    وهل لك أي ترجمات منشورة .

                    وتقبلوا تحياااااتي .
                    أهلا أستاذ فواز خالد يسعدنا تواصلك
                    تحياتي

                    تعليق

                    • ريما منير عبد الله
                      رشــفـة عـطـر
                      مدير عام
                      • 07-01-2010
                      • 2680

                      #25
                      ما زلنا متابعين معك ومع عبق حضورك أستاذة منيرة
                      شاكرين للجميع حضورهم المثمر

                      تعليق

                      • منيره الفهري
                        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                        • 21-12-2010
                        • 9870

                        #26
                        السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                        أهلا إخوتي الكرام
                        أهلا يا ريما ...مرحبا بك و مرحبا بكل من كتب كلمة أو سأل سؤالا
                        أستاذي فواز أبو خالد
                        شكرا على الحضور الجميل و على كلماتك الراقية
                        و أجيبك
                        أفضل رواية فرنسية مترجمة على الإطلاق هي البؤساء لفيكتور هيقو
                        و هذه الرواية هي من أروع الروايات التي قراتها بالفرنسية و قرأت ترجمتها و أكاد أجزم أنها أروع بلغة الضاد
                        كما تُرجِمتْ العديد من الروايات لهذا الشاعر و الكاتب الروائي الفرنسي الكبير
                        و قد حصل لي شرف ترجمات بعض أعماله الشعرية

                        نشرتُ القليل منها هنا
                        هذه القصيدة على سبيل المثال



                        Demain, dès l’aube

                        Demain, dès l’aube, à l’heure où blanchit la campagne

                        Je partirai. Vois-tu, je sais que tu m’attends

                        J’irai par la forêt, j’irai par la montagne

                        Je ne puis demeurer loin de toi plus longtemps

                        Je marcherai les yeux fixés sur mes pensées

                        Sans rien voir au dehors, sans entendre aucun bruit

                        Seul, inconnu, le dos courbé, les mains croisées

                        Triste, et le jour pour moi sera comme la nuit

                        Je ne regarderai ni l’or du soir qui tombe

                        Ni les voiles au loin descendant vers Harfleur

                        Et quand j’arriverai, je mettrai sur ta tombe

                        Un bouquet de houx vert et de bruyère en fleur


                        الترجمة للعربية: منيرة الفهري

                        غدا, عند الفجر

                        فكتور هيقو

                        من مجموعته الشعرية" التأملات



                        غدا عند الفجر في الوقت الذي تبيضّ فيه البادية

                        سأرحل. أعرف أنك تنتظرينني هناك

                        سأذهب عبر الغابة, عبر الجبل

                        لا أقدر على البقاء بعيدا عنك طويلا

                        سأمشي و عيناي تنتجعان أفكاري

                        حتى لا أرى و لا أسمع شيئا في الخارج

                        وحيد, غريب, منحني الظهر, مكبل الأيدي

                        حزين, يتساوى عندي النهار و الليل

                        لن أنظر للمساء الذهبي حين يسقط

                        و لا للأشرعة و هي تهوي من بعيد نحو هارفلور

                        عندما أصل إليك سأضع على قبرك

                        باقة من البهشية الخضراء و زهور الخلنج


                        ترجمة منيرة الفهري
                        هارفلور: مدينة في ساحل فرنسا

                        كما إني بصدد ترجمة عمل كبير لهذا الشاعر و الروائي الفرنسي
                        سأعلن عنه في الإبان

                        أما عن ترجمات لي منشورة للاسف لم افكر في النشر إلا مؤخرا نظرا لظروف حياتية عديدة
                        رغم أن لي أعمالا كثيرة في الترجمة و الشعر الفرنسي و الشعر العربي و القصة و الرواية الفرنسية جاهزة للنشر
                        لديّ رواية فرنسية تحت الطبع بعنوان
                        Il était une fois
                        ****
                        أرجو أن أكون قد نقلت لك وجهة نظري و حبي الكبير للشاعر الفرنسي فيكتور هيقو
                        و أجبت و لو قليلا على سؤالك أخي فواز
                        و مرحبا بك دائما

                        و شكرا لكل من مر من هنا

                        أما أنت يا منار فاشكرك عن اسئلتك الجميلة جدا و سأجيبك إن شاء الله
                        و بالعكس لن تعصرينني ..فحضورك شرف لي و أنا تحت أمرك في أي سؤال...هههههه

                        همسة: يا ريما أعتذر عن التأخر في الإجابة نظرا لظروف خاصة أمر بها هذه الأيام

                        تعليق

                        • فواز أبوخالد
                          أديب وكاتب
                          • 14-03-2010
                          • 974

                          #27
                          أشكرك على ماتفضلتي به
                          وإن شاء الله أقرأ البؤساء وإن كنت مغرم بالروايات الروسية


                          ...
                          [align=center]

                          ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
                          الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
                          http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

                          ..............
                          [/align]

                          تعليق

                          • شيماءعبدالله
                            أديب وكاتب
                            • 06-08-2010
                            • 7583

                            #28
                            حقا صفحة مضيئة ومزهوة وراقية لأن الأستاذة العزيزة على قلبي منيرة الفهري هنا يا الله كم رائعة هذه الصفحة
                            وهلا وألف هلا
                            ولنتعرف عن قرب بأستاذتي منيرة الجميلة
                            رغم إنك معروفة بخلقك ورقيك وذوقك وإحساسك الشفيف الراقي
                            شكرا غاليتي العزيزة أستاذة ريما على هذه الصفحة التي تقاطرت جمالا وتميزا

                            أسئلتي بسيطة لكوني قرأت الكثير من الأسئلة هنا ....

                            - مالذي يحفز قلمك على الكتابة (ملهمك)
                            - هل أنت راضية عن المناهج الدارسية في مؤسساتنا التربوية في الوطن العربي ؟
                            - هل تفضلين الشعر عن باقي الأنشطة أم الترجمة هو شغفك الأول ؟

                            ويارب ما أثقلت عليك يالغلا
                            مودة كبيرة وشتائل الورد لقلبك

                            تعليق

                            • منيره الفهري
                              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                              • 21-12-2010
                              • 9870

                              #29
                              السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                              يا أهل الدار صباح الخير

                              اهلا بالجميع ..مرحبا بالغاليين على قلبي هنا

                              شكرااا و من الاعماق استاذتي الرائعة العزيزة شيماء أيتها الشيماء
                              سعيدة جدا بحضورك هنا مع أصدقاء الصفحة الغاليين على قلبي

                              و سأجيبك طبعا يا شيماء العراق

                              و الحقيقة أنني كنت خائفة من خوضي هذه التجربة في "ضيف و راي" و لكن ما وجدته من حفاوة من استاذتي الغالية ريما منير عبد الله
                              و من كل الأحباب هنا جعلني ألوم نفسي على مجرد التفكير في التردد للمجيء هنا

                              يا شيماء انا أكتب لأني لا أعرف لماذا اكتب؟ و هل تعرفين أنت؟ لقد وجدت نفسي أكتب ...لا أعرف كيف..
                              و لا متى فعلا...و لكني لن أكون أنا لو لم أكتب
                              اكتب كلاما يتسارع في حلقي ...و لا أعرفه ...هل تصدقي أنني عندما أعود إلى النص بعد ايام أفاجَأ بما كتبت؟
                              أكتب لأقول لا للظلم التي تتعرض له المراة في مجتمعنا العربي الرجالي ..
                              حتى و إن حدثوكِ عن تحرر المرأة و المساواة بينها و بين الرجل ..لا تصدقي يا شيماء
                              فمهما بلغت المرأة من رقيّ و تميز هناك تعسف يتراءى في الافق..حتى و إن كان بسيطا
                              أكتب لقول نعم لأحاسيسي الأنثوية الجميلة...اكتب لأقول نعم للمراة التي فيّ..اكتب لأقول أجل للأمّ التي فيّ..
                              و ما أروعه من إحساس
                              لن أذيع سرا إن قلت لك أنني لن أكون أنا لو لم أكن أمّا...و جل كتاباتي كانت تتحدث عن الأم التي تسكنني ...
                              عن الولد الذي ينور حياتي و كل شيء فيّ
                              اكتب لأقول لأبني إني أحبك بكل ما فيّ ..أكتب فاشتاق الأمّ التي بداخلي
                              أكتب لأقول نعم للصداقة البريئة و الأخوة الجميلة
                              أكتب لأني لا أعرف غير ذلك يا شيماء..صدقيني

                              عن الترجمة اقول : أنا لا أسمي الاشياء بأسمائها..لأني لا أضمن ماذا أكتب في كل مرة ..
                              لا أضمن أن أكتب الآن قصة و غدا شعرا و بعد غد أترجم
                              فالكتابة هي التي تكتبني ...أحيانا و أنا أغسل الصحون في المطبخ تجدني اقول شعرا فأسرع
                              و آتي بورقة و أكتب ما تسارع في حلقي من كلام جميل
                              لأني سرعان ما أنسى ما قلته من شعر...
                              سأحدثك عن أكثر من حادثة في هذا المجال
                              مرة و أنا في طريقي للمعهد و محفظتي في يدي قلت أبياتا من الشعر فرنسي و بقيت أرددها طوال الطريق رغم أن بيتي لا يبعد كثيرا عن المعهد
                              و دخلت المدرسة و لم أعر انتباها لضيوف هناك يرمقونني لأني كنت في عجلة من أمري
                              قلت لصديقتي التي كانت في القسم الذي سأدرس فيه: أسرعي اسرعي يا نبيهة (اسمها نبيهة ..مساها الله بالخير) اعطني ورقة و قلما ارجوك
                              لم استطع حتى أن آخذ قلما و ورقة من محفظتي ...و كانت صديقاتي متعودات عليّ فاسرعت تقول ضاحكة : انتظر يا شيطان الشعر ارجوك ...ههههههه
                              و كان أمام الفصل متفقد جاء ليتفقدني ..لم أعر للامر انتباها و لم أسلم حتى عليه ...و دق الجرس و وقف الاطفال في الصف..و وقف معهم المتفقد
                              و هو ينتظرني و قد أغلقتُ القاعة حتى يتسنى لي كتابة القصيدة كاملة ...لأني لو لم أكتبها سأنساها حتما
                              و وقف المدير أيضا و عيناه تتطاير شررا ..ههههههه

                              و أرسلت تلك القصيدة كمشاركة مني في مسابقة القصائد الفرنسية في مدينة ليون الفرنسية..
                              لم تفز القصيدة طبعا...لأن من فاز كان يهوديا ..و الثاني فرنسيا
                              و لكنهم انتخبوها من بين القصائد العشر الجميلة ...ههه

                              الحديث ذو شجون يا شيماء..لا أعرف ما الذي جعلني أذكر هذه الحادثة و لكني أريد أن اقول أنني لا اعرف ماذا سأكتب في كل مرة
                              و لا ما هي أحب أنواع الأدب إلى نفسي ..لن آخذ القلم و الورقة و اقول الآن سأكتب قصة
                              لا ..لا ..الآن ساترجم كذا ...حتى اللغة نفسها اقسم بالله العلي العظيم يا شيماء لا أحددها أنا ...
                              لذلك لا استطيع أن أجيبك عن السؤال : هل أحب الترجمة أم الشعر
                              لا أعرف ..و أعتذر عن هذا الحشو في الكلام
                              كان كلاما تلقائيا ..لا أعرف كيف كتبته


                              شكرااااا لكل من قرأني هنا


                              تعليق

                              • شيماءعبدالله
                                أديب وكاتب
                                • 06-08-2010
                                • 7583

                                #30
                                سلام الله عليك غاليتي العزيزة استاذة منيرة الراقية
                                أجوبة رائعة وصادقة لأن الكتابة لا تكون إبداعية إلا بتلقائية وصدق ومتواردة بالذهن لنجسدها على الورق
                                وما أجمل الكتابة لأننا نشعر بكينونتنا ونحن نكتب ونشعر أن العالم بحوزتنا مع القلم وما يخط اليراع ..
                                وأتفق معك تماما لإجهاض دور المرأة في كل شيء لاسيما في مجتمعنا الشرقي وحتى الغربي الذي يرائي في ما يدعي ..
                                المرأة طاقة إبداعية لا يمكن الاستهانة بقدراتها ولا يمكن تجاهلها ولا نرى ما يضمن لها حقوقها ...!!

                                حقيقة حديثك شيق ومميز وراقي واستطاب لي المكوث هنا
                                لأطمع بأ سئلة أخرى ...

                                - موقف أثر فيك ..؟
                                - من له الفضل بعد الله سبحانه بنجاحك؟
                                - أمنية لم تتحقق ؟
                                - هل الحب في رأيك قبل الزواج مساهم في إنجاح الزواج (العلاقة الزوجية) ؟
                                أم الحب يأتي بعد الزواج؟ أيهما أفضل ؟

                                زودتها شوي ولتعذرني الغالية العزيزة أستاذة ريما منير ......

                                محبتي وأكثر

                                تعليق

                                يعمل...
                                X