ريح الخطاطيف / رشا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشا السيد احمد
    فنانة تشكيلية
    مشرف
    • 28-09-2010
    • 3917

    ريح الخطاطيف / رشا

    ريحُ الخَطاطيفِ

    لمّلمي بيادرَ النورِ المُتشظيةِ
    لمّلميها بنزفِ بردى المُغتالُ يا دمشقُ
    لمّلمي الرِيشْ

    فهذا اليومُ ضَيقٌ ..
    كسُمِ الخياطِ
    ضَيقٌ هذا الفضاءُ كإسوارةٍ
    صَغيرةٍ جداً على القلبِ
    هذا الأُفقُ نقطةٌ تئنُ بينَ قَبّضَتين

    تُرى من أين تَدخلُ الوحوشُ
    الجُرحَ لتقيمَ الريحَ عَربَدةَ الطِينِ ؟!
    من أينَ تَدخُلُ العناكبُ الحُلمَ
    لتنصبَ فِخاخُها ؟

    لتخرُجوا مع الأنينِ
    لتخرجوا من شَهقةِ الصَباحِ
    لتخرجوا من الطائراتِ الوَرقيةِ
    لتخرجوا من غفوةِ المَساء
    دنستُم مآذنُ الأموي

    الآه ...
    ما عادتْ تكفي ياحَبيبتي
    فالأروَاحُ ما عادتْ تَرقصُ
    رَقصةَ الموتِ الناعسةِ

    مَرعوبةً
    تتشظى في كلِ أتجاهٍ مخالفٍ للفكر
    قبلَ أنْ تُفجُؤها الخَطاطيفُ

    يا حبيبتي
    ما عادَ الحرصُ يَكفيني
    لأستشعرَ البُركانَ ينفجرُ من تحت
    البَلاطات
    النَائمة قربَ الشمسِ

    ما عادتْ عيّناي تَكفيّني حتى لأشاهدَ
    الموتُ يَستنسخُ نَفّسهُ في كلِ مكانٍ

    وما عادَ الحزنُ يَرتقُني حتى
    لأشعُرَ أني ظِلُ إنسانٌ
    وما عادَ في قِيثارةِ الإنّسانيةِ وترٌ يهزُهُ
    صَرخةَ العُشبِ المَسحوقِ

    خِواءٌ هي الأرضُ
    خِواءٌ هي الأرضُ
    لا أستشعرُ نَّفساً في النّهرِ يَهذي
    لا أَستشعرُ نَّفساً في الوقتِ حَولِي

    لا شَيءْ
    لا شيءَ
    إلا أحّقادٌ وثنيةٌ تَخرجُ منْ جَوفِ
    الطِينِ
    و دَعساتٌ
    مُتهمةٌ بِأغتيالِ الصباحِ

    وحدهُ الفجرُ يَعلمُ منْ أينَ تَأتي
    وَحدهُ الفَجر
    !
    !
    !
    .
    https://www.facebook.com/mjed.alhadad

    للوطن
    لقنديل الروح ...
    ستظلُ صوفية فرشاتي
    ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
    بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    متألمة
    وقد مادت الأرض بأحزانها
    تسأل الصبر

    قد قام الواقع فيها حيا
    يشهد على الدم يوم يثور ويوم يبعث نصرا

    احساسك صادق
    وكلماتك موجعة
    شاب النص بعض التقريرية
    التي أثرت على الموسيقى الشعرية

    لم يمنع هذا قوة وجمال النص
    والذي تبارك بنبض الوطن

    محبتي

    تعليق

    • المختار محمد الدرعي
      مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
      • 15-04-2011
      • 4257

      #3
      الشعر و الوطن ساكنان في خيمة القلب
      إذا بكى الوطن رثاه الشعر و إذا أقبل علينا
      الشعر إستقبله وعانقه الوطن
      شكرا أستاذة رشا على هذا القصيد
      الذي رسم ملامح الوطن بكلمات
      شجية مشبعة و مؤثرة
      تقبلي ودي و تقديري
      [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
      الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



      تعليق

      • رشا السيد احمد
        فنانة تشكيلية
        مشرف
        • 28-09-2010
        • 3917

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
        متألمة
        وقد مادت الأرض بأحزانها
        تسأل الصبر

        قد قام الواقع فيها حيا
        يشهد على الدم يوم يثور ويوم يبعث نصرا

        احساسك صادق
        وكلماتك موجعة
        شاب النص بعض التقريرية
        التي أثرت على الموسيقى الشعرية

        لم يمنع هذا قوة وجمال النص
        والذي تبارك بنبض الوطن

        محبتي

        آمال الجميلة

        أهلاً بحضورك الجميل وأهلاً بما نسج حرفك الرقيق

        الوجع يلفنا مغازل على الوقت

        وما زلنا ننظر لخضرة آذار
        تنتشي فوق البراري

        ( شاب النص بعض التقريرية
        التي أثرت على الموسيقى الشعرية )

        حبيبتي آمال
        أود أن تشيري لمواقع التقريرية في النص
        كاملة
        غاليتي القوافي الوطنية حين نكتبها في لحظتها ليست كقوافي الغزل أو غيرها
        هي صرخة وطن
        فهناك غضب عارم وآني يسجل اللحظة كتاريخ ينزف في لحظته
        هناك موجة شعورية آنية تقبض على الحدث تكتسح الشاعر و القصيدة بعنف
        لتخرج القافية
        وكيف رأيتها أثرت على الموسيقا ؟
        هل شرحت وبالأشطر
        هنا جمل قصيرة تنقلت بخفة وببتابع " بنفس الترم الموسيقي "
        قلما تجود القريحة الشعرية به علي
        لكن انفعالية الشعور نتحت ذلك

        أتمنى أن كنا ننظر بعين الناقد أن نعطي رأي الناقد
        كما ينصه النقد وألا فلا

        سررت بك
        تحيتي لك ولمرورك الجميل


        ياسمين .
        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

        للوطن
        لقنديل الروح ...
        ستظلُ صوفية فرشاتي
        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

        تعليق

        • أحمد على
          السهم المصري
          • 07-10-2011
          • 2980

          #5
          بركان ألم ثائر متفجر أصابتني لفحت حممه على وجهي لمجرد اقترابي من النص .
          قصيد حرارته تعدت الألف درجة .

          دمشق باقية لأن الله يرعاها ويحميها إلى يوم الدين إن شاء الله .


          أ. رشا
          قرأت واحترقت ..

          شكرا لك ،،
          كوني بخير

          تحياتي ..

          تعليق

          • منار يوسف
            مستشار الساخر
            همس الأمواج
            • 03-12-2010
            • 4240

            #6
            من قلب المعاناة
            ينساب الشعر .. حروف من حريق
            الرائعة رشا
            أوجعتنا بجمر كلماتك
            علّنا ... نستفيق
            و أمتعتنا برهافة إحساسك و قوة قلمك
            بوركت غاليتي

            تعليق

            • محمد مثقال الخضور
              مشرف
              مستشار قصيدة النثر
              • 24-08-2010
              • 5517

              #7
              وحده الفجر يعرف . .
              والفجر يكفي . .

              ولا شيء آخر . . يكفي كما الفجر !

              تحيتي وتقديري لهذا الجرح
              ذو الدماء الزكية

              ومودتي لك سيدتي

              تعليق

              • عبير هلال
                أميرة الرومانسية
                • 23-06-2007
                • 6758

                #8
                غاليتي القديرة

                ذهبية الأنامل

                رشا

                سوريا جرح ينزف في قلوبنا

                وقلب كل وطني وعربي

                كانت كلماتك هنا مؤلمة للغاية

                حد النزيف ..


                آمل أن تسمع شهقة قلمك الحزين والمتألم

                قبلَ فوات الاوان..


                وطننا العربي يحتضر ونحن أول من نغتاله

                وليس الغرباء وهذه هي قمة الماساة

                ولا زلت أتسأءل متى سنصحو؟؟


                محبتي وورودي

                للرائعة
                sigpic

                تعليق

                • عبد الرحيم عيا
                  أديب وكاتب
                  • 20-01-2011
                  • 470

                  #9
                  فهذا اليومُ ضَيقٌ ..
                  كسُمِ الخياطِ
                  ضَيقٌ هذا الفضاءُ كإسوارةٍ
                  صَغيرةٍ جداً على القلبِ
                  هذا الأُفقُ نقطةٌ تئنُ بينَ قَبّضَتين

                  تُرى من أين تَدخلُ الوحوشُ
                  الجُرحَ لتقيمَ الريحَ عَربَدةَ الطِينِ ؟!
                  من أينَ تَدخُلُ العناكبُ الحُلمَ
                  لتنصبَ فِخاخُها ؟



                  العزيزة رشا
                  قوية هذه القصيدة كموج عالي
                  مؤلمة وعميقة
                  تخرج من القلب لتستقر في القلب
                  مع دلك فدمشق الحضارة ، التاريخ، الهوية ، الأنسان أقوى من كل الوحوش.
                  مودتي وتقديري.

                  تعليق

                  • نجلاء الرسول
                    أديب وكاتب
                    • 27-02-2009
                    • 7272

                    #10
                    كنت هنا شجية جدا
                    وكان الحزن بمكيال الضياع
                    من غيرنا يستنجد بالحرف حين يخذله الوطن
                    هكذا الشعر وطن لكمال غائب

                    تحيتي لك ولنصك الجميل يا صديقة
                    كانت فيه صور جيدة وفي أغلب النص تشد القارئ كثيرا
                    ولا تلامي على تقريرية الحدث
                    فأحيانا الحزن لا يسعف

                    تقديري الكبير
                    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                    على الجهات التي عضها الملح
                    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                    شكري بوترعة

                    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                    بصوت المبدعة سليمى السرايري

                    تعليق

                    • محمد خالد النبالي
                      أديب وكاتب
                      • 03-06-2011
                      • 2423

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة
                      ريحُ الخَطاطيفِ

                      لمّلمي بيادرَ النورِ المُتشظيةِ
                      لمّلميها بنزفِ بردى المُغتالُ يا دمشقُ
                      لمّلمي الرِيشْ

                      فهذا اليومُ ضَيقٌ ..
                      كسُمِ الخياطِ
                      ضَيقٌ هذا الفضاءُ كإسوارةٍ
                      صَغيرةٍ جداً على القلبِ
                      هذا الأُفقُ نقطةٌ تئنُ بينَ قَبّضَتين

                      تُرى من أين تَدخلُ الوحوشُ
                      الجُرحَ لتقيمَ الريحَ عَربَدةَ الطِينِ ؟!
                      من أينَ تَدخُلُ العناكبُ الحُلمَ
                      لتنصبَ فِخاخُها ؟

                      لتخرُجوا مع الأنينِ
                      لتخرجوا من شَهقةِ الصَباحِ
                      لتخرجوا من الطائراتِ الوَرقيةِ
                      لتخرجوا من غفوةِ المَساء
                      دنستُم مآذنُ الأموي

                      الآه ...
                      ما عادتْ تكفي ياحَبيبتي
                      فالأروَاحُ ما عادتْ تَرقصُ
                      رَقصةَ الموتِ الناعسةِ

                      مَرعوبةٌ
                      تتشظى في كلِ أتجاهٍ مخالفٍ للفكر
                      قبلَ أنْ تُفاجُؤها الخَطاطيفُ

                      يا حبيبتي
                      ما عادَ الحرصُ يَكفيني
                      لأستشعرَ البُركانَ ينفجرُ من تحت
                      البَلاطات
                      النَائمة قربَ الشمسِ

                      ما عادتْ عيّناي تَكفيّني حتى لأشاهدَ
                      الموتُ يَستنسخُ نَفّسهُ في كلِ مكانٍ

                      وما عادَ الحزنُ يَرتقُني حتى
                      لأشعُرَ أني ظِلُ إنسانٌ
                      وما عادَ في قِيثارةِ الإنّسانيةِ وترٌ يهزُهُ
                      صَرخةَ العُشبِ المَسحوقِ

                      خِواءٌ هي الأرضُ
                      خِواءٌ هي الأرضُ
                      لا أستشعرُ نَّفسٌ في النّهرِ يَهذي
                      لا أَستشعرُ نَّفسٌ في الوقتِ حَولِي

                      لا شَيءْ
                      لا شيءَ
                      إلا أحّقادٌ وثنيةٌ تَخرجُ منْ جَوفِ
                      الطِينِ
                      و دَعساتٌ
                      مُتهمةٌ بِأغتيالِ الصباحِ

                      وحدهُ الفجرُ يَعلمُ منْ أينَ تَأتي
                      وَحدهُ الفَجر
                      !
                      !
                      !
                      .
                      القديرة رشا السيد

                      روحانية عاشقة للوطن تستوطن حرفك .. فلا يقبل إلا القمة .

                      تنسج الإبداع بحبر من ألم فإذا هو شمس تغمر الروح بنورها

                      ويبقى الحرف هونافذة البوح والمتنفس لكل من ذاق مرارة الجرح

                      والوجع الذي يلتهم النفس

                      ووردة دمشقية تنزف

                      دمت بود
                      تحياتي
                      https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #12
                        نص رائع صديقتي رشا
                        ساعود إليه لاحقا والغوص في اعماقه وتموجاته

                        أتوّجه لبرنامج "اختيارات ادبيّة و فنّيّة" في الصالون الصوتي

                        الرابط

                        . دعـــــــــــوة تسهرون الليلة الاثنين 14-05-2012 في تمام 11 بتوقيت القاهرة في الصالون الصوتي مع برنامجكم الأسبوعي اختيارات أدبيّة و فنّية يؤثثه لكم الثلاثي : صادق حمزة منذر سليمى السرايري فوزي سليم بيترو رابط الموضوع http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?100903 (http://www.almolltaqa

                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • رشا السيد احمد
                          فنانة تشكيلية
                          مشرف
                          • 28-09-2010
                          • 3917

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                          نص رائع صديقتي رشا
                          ساعود إليه لاحقا والغوص في اعماقه وتموجاته

                          أتوّجه لبرنامج "اختيارات ادبيّة و فنّيّة" في الصالون الصوتي

                          الرابط

                          . دعـــــــــــوة تسهرون الليلة الاثنين 14-05-2012 في تمام 11 بتوقيت القاهرة في الصالون الصوتي مع برنامجكم الأسبوعي اختيارات أدبيّة و فنّية يؤثثه لكم الثلاثي : صادق حمزة منذر سليمى السرايري فوزي سليم بيترو رابط الموضوع http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?100903 (http://www.almolltaqa


                          ////

                          صديقتي الرائعة سليمى

                          مساؤك الجوري
                          أنت بحق فراشة الملتقى بهذه الحركة الجميلة
                          التي تعمل بجمال وروح شفافة دون كلل ما شاء الله تحيطك

                          صديقتي أشكرك من أعماقي لأختيارك النص لأختيارات أدبية وفنية
                          وهذه ثقة منك أعتز بها دائماً

                          شكراً من الياسمين تمتد إليك حيث تقيمين وأرق باقة جوري .


                          https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                          للوطن
                          لقنديل الروح ...
                          ستظلُ صوفية فرشاتي
                          ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                          بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            لمّلمي بيادرَ النورِ المُتشظيةِ
                            لمّلميها بنزفِ بردى المُغتالُ يا دمشقُ
                            لمّلمي الرِيشَ

                            فهذا اليومُ ضَيقٌ ..
                            كسِمِ الخياطِ
                            ضَيقٌ هذا الفضاءُ كإسورةٍ
                            صَغيرةٍ جداً على القلبِ
                            هذا الأُفقُ نقطةٌ تئنُ بينَ قَبّضَتين

                            تُرى من أين تَدخلُ الوحوشُ
                            الجُرحَ لتقيمَ الريحَ عَربَدةَ الطِينِ ؟!
                            من أينَ تَدخُلُ العناكبُ الحُلمَ
                            لتنصبَ فِخاخُها ؟

                            لتخرُجوا مع الأنينِ
                            لتخرجوا من شَهقةِ الصَباحِ
                            لتخرجوا من الطائراتِ الوَرقيةِ
                            لتخرجوا من غفوةِ المَساء
                            دنستُم مآذنُ الأموي

                            الآه ...
                            ما عادتْ تكفي يا حبيبتي
                            فالأروَاحُ ما عادتْ تَرقصُ
                            رَقصةَ الموتِ الناعسةِ

                            مَرعوبةٌ
                            تتشظى في كلِ اتجاه مخالفٍ للفكر
                            قبلَ أنْ تفاجئها الخَطاطيفُ ( تفجؤها )

                            يا حبيبتي
                            ما عادَ الحرصُيَكفيني
                            لأستشعرَ البُركانَ ينفجرُ من تحت
                            البَلاطات
                            النَائمة قربَ الشمسِ

                            ما عادتْ عيّناي تَكفيّني حتى لأشاهدَ
                            الموتَ يَستنسخُ نَفّسهُ في كلِ مكانٍ

                            وما عادَ الحزنُ يَرتقُني حتى
                            لأشعُرَ أني ظِلُ إنسانٍ
                            وما عادَ في قِيثارةِ الإنّسانيةِ وترٌ يهزُهُ
                            صَرخةَُ العُشبِ المَسحوقِ

                            خِواءٌ هي الأرضُ
                            خِواءٌ هي الأرضُ
                            لا أستشعرُ نَّفسا في النّهرِ يَهذي
                            لا أَستشعرُ نَّفسا في الوقتِ حَولِي

                            لا شَيءْ
                            لا شيءَ
                            إلا أحّقادٌ وثنيةٌ تَخرجُ منْ جَوفِ
                            الطِينِ
                            و دَعساتٌ
                            مُتهمةٌ باغتيال الصباحِ

                            وحدهُ الفجرُ يَعلمُ منْ أينَ تَأتي
                            وَحدهُ الفَجر
                            !
                            !
                            !
                            .


                            ربما الوقت مازال باكرا
                            يحن للكثير من الأسئلة و القليل من الإجابات
                            الأرض ماتزال عطشى للدم
                            و طعم الرماد
                            كي تكون فاصلة بين آلاف مضت
                            و آلاف قادمات
                            ربما نحن برقة قلوبنا و ضمائرنا
                            ما نزال خارج الحصار و الحقيقة

                            كنت ثائرة و فياضة

                            تقديري و احترامي
                            sigpic

                            تعليق

                            • عبدالرحمن البيدر
                              عضو الملتقى
                              • 10-01-2012
                              • 77

                              #15
                              وحدهُ الفجرُ يَعلمُ منْ أينَ تَأتي

                              الفجر في هذه القصيدة جاء كرمح يشق عنان السماء
                              ادهشني هذا التوظيف للفجر القادم الذي لا يستأذن احدا ويعرف من اين يأتي
                              مودتي وتقديري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X