ريحُ الخَطاطيفِ
لمّلمي بيادرَ النورِ المُتشظيةِ
لمّلميها بنزفِ بردى المُغتالُ يا دمشقُ
لمّلمي الرِيشْ
فهذا اليومُ ضَيقٌ ..
كسُمِ الخياطِ
ضَيقٌ هذا الفضاءُ كإسوارةٍ
صَغيرةٍ جداً على القلبِ
هذا الأُفقُ نقطةٌ تئنُ بينَ قَبّضَتين
تُرى من أين تَدخلُ الوحوشُ
الجُرحَ لتقيمَ الريحَ عَربَدةَ الطِينِ ؟!
من أينَ تَدخُلُ العناكبُ الحُلمَ
لتنصبَ فِخاخُها ؟
لتخرُجوا مع الأنينِ
لتخرجوا من شَهقةِ الصَباحِ
لتخرجوا من الطائراتِ الوَرقيةِ
لتخرجوا من غفوةِ المَساء
دنستُم مآذنُ الأموي
الآه ...
ما عادتْ تكفي ياحَبيبتي
فالأروَاحُ ما عادتْ تَرقصُ
رَقصةَ الموتِ الناعسةِ
مَرعوبةً
تتشظى في كلِ أتجاهٍ مخالفٍ للفكر
قبلَ أنْ تُفجُؤها الخَطاطيفُ
يا حبيبتي
ما عادَ الحرصُ يَكفيني
لأستشعرَ البُركانَ ينفجرُ من تحت
البَلاطات
النَائمة قربَ الشمسِ
ما عادتْ عيّناي تَكفيّني حتى لأشاهدَ
الموتُ يَستنسخُ نَفّسهُ في كلِ مكانٍ
وما عادَ الحزنُ يَرتقُني حتى
لأشعُرَ أني ظِلُ إنسانٌ
وما عادَ في قِيثارةِ الإنّسانيةِ وترٌ يهزُهُ
صَرخةَ العُشبِ المَسحوقِ
خِواءٌ هي الأرضُ
خِواءٌ هي الأرضُ
لا أستشعرُ نَّفساً في النّهرِ يَهذي
لا أَستشعرُ نَّفساً في الوقتِ حَولِي
لا شَيءْ
لا شيءَ
إلا أحّقادٌ وثنيةٌ تَخرجُ منْ جَوفِ
الطِينِ
و دَعساتٌ
مُتهمةٌ بِأغتيالِ الصباحِ
وحدهُ الفجرُ يَعلمُ منْ أينَ تَأتي
وَحدهُ الفَجر
!
!
!
.
لمّلمي بيادرَ النورِ المُتشظيةِ
لمّلميها بنزفِ بردى المُغتالُ يا دمشقُ
لمّلمي الرِيشْ
فهذا اليومُ ضَيقٌ ..
كسُمِ الخياطِ
ضَيقٌ هذا الفضاءُ كإسوارةٍ
صَغيرةٍ جداً على القلبِ
هذا الأُفقُ نقطةٌ تئنُ بينَ قَبّضَتين
تُرى من أين تَدخلُ الوحوشُ
الجُرحَ لتقيمَ الريحَ عَربَدةَ الطِينِ ؟!
من أينَ تَدخُلُ العناكبُ الحُلمَ
لتنصبَ فِخاخُها ؟
لتخرُجوا مع الأنينِ
لتخرجوا من شَهقةِ الصَباحِ
لتخرجوا من الطائراتِ الوَرقيةِ
لتخرجوا من غفوةِ المَساء
دنستُم مآذنُ الأموي
الآه ...
ما عادتْ تكفي ياحَبيبتي
فالأروَاحُ ما عادتْ تَرقصُ
رَقصةَ الموتِ الناعسةِ
مَرعوبةً
تتشظى في كلِ أتجاهٍ مخالفٍ للفكر
قبلَ أنْ تُفجُؤها الخَطاطيفُ
يا حبيبتي
ما عادَ الحرصُ يَكفيني
لأستشعرَ البُركانَ ينفجرُ من تحت
البَلاطات
النَائمة قربَ الشمسِ
ما عادتْ عيّناي تَكفيّني حتى لأشاهدَ
الموتُ يَستنسخُ نَفّسهُ في كلِ مكانٍ
وما عادَ الحزنُ يَرتقُني حتى
لأشعُرَ أني ظِلُ إنسانٌ
وما عادَ في قِيثارةِ الإنّسانيةِ وترٌ يهزُهُ
صَرخةَ العُشبِ المَسحوقِ
خِواءٌ هي الأرضُ
خِواءٌ هي الأرضُ
لا أستشعرُ نَّفساً في النّهرِ يَهذي
لا أَستشعرُ نَّفساً في الوقتِ حَولِي
لا شَيءْ
لا شيءَ
إلا أحّقادٌ وثنيةٌ تَخرجُ منْ جَوفِ
الطِينِ
و دَعساتٌ
مُتهمةٌ بِأغتيالِ الصباحِ
وحدهُ الفجرُ يَعلمُ منْ أينَ تَأتي
وَحدهُ الفَجر
!
!
!
.
تعليق