نورس القوافي المتوحشة ,, رشا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • موسى الزعيم
    أديب وكاتب
    • 20-05-2011
    • 1216

    #16
    كان الرسم على الحرير
    كان النقش على خافق يجع صدى القصيدة
    امتعني النص كثيراً كانت الصور تضج حياة وحلما وأملاً
    تحمل توق النوارس للحب للمكان
    تحياتي لك دائماً شاعرتنا المتجددة ابداً

    تعليق

    • فؤاد محمود
      أديب وكاتب
      • 10-12-2011
      • 517

      #17
      الله الله أيها الرائعة رشا
      ترسمين بالكلمات و بسحر الحروف
      فتطوحين بنا في عوالم نسبر من خلالها
      قدرتنا على احتمال الألم الذي ينضح من هذه الكلمات

      أيّها الأفقُ البعيدُ
      لن أدعَ الأنواءَ تَسرقُكَ مني
      سأزرَعُكَ في الرُّوحِ وطناً لا يغيب
      شمساً تُسطرني كل يومٍ
      سأكونُ ريشةً تتيمَّمُ
      صُعدا من النأي بقصيدٍ طَهورٍ
      بدايةٌ تنبتُ من صَوتك
      شغفَ قَصِيّدةٍ .. لا يَسعُها غيرَ صَدر مُتوسطيّ
      يحتويني

      صورة صادقة لمن تضرَّج بحراح وطن
      نقترف حبَّه و لا نمل .
      بورك هذا القلم الذي ياخذنا برفق عنيف
      الى مراتب الابداع ..

      التعديل الأخير تم بواسطة فؤاد محمود; الساعة 13-06-2012, 11:00.

      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #18
        ما شدني في النص انفتاح الصورة وتحليقها
        فجسدت الحب بقوة وجمال ساحر

        تقديري لك غاليتي الصديقة رشا
        ولحرفك النور أنيقتي
        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        • رشا السيد احمد
          فنانة تشكيلية
          مشرف
          • 28-09-2010
          • 3917

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          نورس القوافي المتوحشة


          لستُ أدري ...
          كيفَ يَتمظهرُ الوجودُ جَنةً وملهاةً
          كلما زارني من غياهبِ المُستحيلِ
          توأمُ الروحِ
          ذاكَ الكنارُ الغريدُ ؟!

          فكلما طارَ في أوراقي
          تصيرُ الحروفُ بين يدي عَصافيرَ
          لا تكفُ عن الشدوِ
          يصيرُ الحبرُ دفقاً من وريدي
          يّاسميّناً يزهرُ حدائقَ ملونةَ الأطيافِ
          فوقَ البياضِ
          حَفنةً من الجنائنِ الصغيرةِ تتمايلُ طَرباً

          مجّنونةٌ
          تلكَ الياسمينةُ بِهوائها البَحريّ
          تَرّتدي الشذى ظلَ هدوءٍ ..
          خلفَ أناقةَ الزُمردِ
          هدوءٌ يُخبئ خَلفهُ جُنونَ عاصفةٍ
          تتجهُ صوبكَ .. لحكايا المُشمشِ
          حافيةَ القدمينِ في النهارِ
          ألفُ مرةٍ
          تُقبلكَ ألفَ مرةٍ
          فيَدفقُ من عطرِ الجنوب ِألفُ سؤالٍ
          عن نبأ السماء ويقينٍ

          كُلما عُدتُ من ذاكَ البعيدِ
          تعودُه الروحُ سُكنى سَلام ... في العبير تبقى

          عند مشاعلِ المساءِ
          أرتدي أنفاسَ النجمِ الشمالي غِلالةً ..
          أتقمصُ ظلاً تسرقهُ الأنواءُ
          خلفَ تَكهناتِ الانتظار

          عاصفةٌ
          نأتْ عن الوُجودِ لِتسكنَ صدىً
          تَنبتُ القَوافي مُتوحشةً في أدغالهِ
          ظلا يَتفتحُ في قلبهِ النرَجسُ
          طُهرَ مطرٍ يرفضُ طواحينَ العُشبِ
          ودياجي تشعلُ الفضاءَ سَديماً

          صدىً حينما يَحضُرُنِي
          يَتطايرُ الفراشُ من فَمي قوافيَ
          يَدفقُ البحرُ من قلبي ..
          من دفتري ..
          بين أصابعي
          تَغرقُ مُدني بزرقتهِ
          وتدفقُ الأمواجُ فوقَ أوراقي

          أغرقُ
          بموجٍ أبيضٍ يمسحُ كلَ أكنةٍ
          تَقبعُ في جزر القصيدة
          فَتصيرُ رمالُ الشاطئ فَاكهةً
          استوائيةً مختلف ألوانُها
          تُغطي الصدى بحريرِ الشَمس
          ويَطيرُ الوروارُ ملء دَفتري
          ملء أتونَ الأحداقِ

          كيفَ لحضوركَ أيها البحر
          أنْ يجعلَ منْ عُلبةَ ألواني
          كواكبَ صغيرةً وطيوراً من ضياءٍ
          عَوالمَ من أساطيرِ آب
          لم أزرها حتى في أطيافِ النُجومِ
          تصيرُ وطناً من ظلالٍ أعوفُ معهُ
          ألوانَ الوُجودِ

          أمسحُ من تَفاصيلِ الذاكرةِ
          ريحاًأكرهُها
          وصَلصلةً من حجارةٍ
          تُربكُالطريقَ
          تغتالُ السحابَ من فم المطرِ
          لأجدُني أبحرُ
          بينَ شُجيراتِ الماءِ والمرجانِ
          وقد أورقَت الجنباتُ نِعناعاً و دَحنوناً

          يَسرقني شِراعٌ إغريقي
          يَعشقُ السفرَ لشواطئ تُزهرُ الرؤى
          يَحملُ الوطنَ جنةً صغيرةً على كفهِ
          وكرومَ الزيتونِ في جَيبهِ الصغيرِ
          وبياراتُ المتوسطي أيقوناتٍ في عينيهِ
          يتوهُني مع أولِ حُدودهِ

          هُناكَ على أسيلِ البحرِ
          مازالَ ذاكَ النورسُ يمدُ أشعارهُ
          على أفقيةِ الماءِ
          يَرسمُ
          أزهارَ الماءِ منفردةً زَهرةً .. زَهرة
          يَمتزجُ بالزرقةِ أفقاً يذوبُ
          في أتونِ السماءِ زرقتان تتقنانِ
          التماهي

          أيها الأفقَ البعيدِ
          لن أدعَ الأنواءَ تَسرقُكَ مني
          سأزرَعُكَ في الرُوحِ وطناً لا يغيب
          شمساً تُسطرني كل يومٍ
          سأكونُ ريشةً تتيممُ
          صُعدا من النأي بقصيدٍ طَهورٍ
          بدايةٌ تنبتُ من صَوتك
          شغفُقَصِيّدةً .. لا يَسعُها غيرَ صَدر مُتوسطيّ
          يحتويني
          أَرسمهُ كل يومٍ بهالةٍ جَديدةٍ
          أرفعُ عن تُحفهِ سديمُ عزفٍ
          فينطلقَ أبديةَ
          قيثارٍ يعزفُنا شغفَ
          حياةٍ
          نَبتتْ من رِضابِ الدوري فوقَ الأمواجِ
          فالموسيقا فينا وحَولنا تَملأُ الوجودَ

          كيفَ لمْ تلتقطها يا ذاكَ
          مثل نَوّرسين عَاشقين في غَمرةِ
          الفضاءِ يلّعبانِ الشّطرنّجَ ؟!
          ما عليك ..
          ألا أنْ تُصغي لينابيعِ قَلبِك
          ولفلسفةِ الوجودِ .. حتماً
          ستصل


          ياله من نورس

          و يالك من شاعرة جميلة فياضة
          استمتعت كثيرا

          يالهذا الصباح الماطر بالحسن و الندى


          تقديري


          أستاذي الراقي

          ربيع مساء يطيب بك

          لمرورك جمال يفيض على النص ربيعاً وندى
          وكم يسعدني دوماً مرورك السامق كأنت

          وأشكر العبير الذي تضفيه في المكان

          فأهلا بمرورك
          وما نثرته من عبق هنا
          بأنتظار هذا المرور الندي دائماً

          ياسمين وتحايا تليق بك .

          https://www.facebook.com/mjed.alhadad

          للوطن
          لقنديل الروح ...
          ستظلُ صوفية فرشاتي
          ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
          بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

          تعليق

          • نجاح عيسى
            أديب وكاتب
            • 08-02-2011
            • 3967

            #20
            مجّنونةٌ
            تلكَ الياسمينةُ بِهوائها البَحريّ
            تَرّتدي الشذى ظلَ هدوءٍ ..
            خلفَ أناقةَ الزُمردِ

            هدوءٌ يُخبئ خَلفهُ جُنونَ عاصفةٍ

            تتجهُ صوبكَ .. لحكايا المُشمشِ

            راقتني هذه الصورة جدا في نصك
            الرائع استاذة رشا ..
            وليس اجمل من رداء الشذى حين يتألق فوق جنون الياسمين
            وليش أحلى من جنون عاصفٍ يعقب هدوء العطر في ثنايا الياسمين ...
            ...دائماً حكايانا العطرة ...وعواصفنا الجميلة ( مشمشية المرور ) ....وما أقصر موسم المشمش !!!!!




            تعليق

            • شيماءعبدالله
              أديب وكاتب
              • 06-08-2010
              • 7583

              #21
              يا لجمال حرفك وسطوته وهو يعتلي البلاغة في التعبير والتصوير والأناقة
              غاليتي الرائعة رشا تسمرت في أبجديتك العميقة وكان القصيد كبستان نجول به ببهجة لقطوفه الدانية
              سلمت وهذا الثراء
              يؤسرني حرفك
              مميزة وأكثر
              لك المودة وشتائل الورد

              تعليق

              • رشا السيد احمد
                فنانة تشكيلية
                مشرف
                • 28-09-2010
                • 3917

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                صدىً حينما يَحضُرُنِي
                يَتطايرُ الفراشُ من فَمي قوافيَ
                يَدفقُ البحرُ من قلبي ..
                من دفتري ..
                بين أصابعي
                تَغرقُ مُدني بزرقتهِ
                وتدفقُ الأمواجُ فوقَ أوراقي

                أهزوجة ناعمة حريرية
                تعبر القلب من واسع
                يظهر فيها احساسك العالي بالكلمة وكيف تزهر وكيف تغني

                لا شك أنك أجدت وصف الحالة العاشقة بتطاير لفظي رشيق
                أخذنا معه في رحلة إلى قلبك
                الذي تفتح نعومة أخاذة

                محبتي


                الغالية آمال

                مساؤك الجوري
                حين يعبرنا النسيم العليل لا بد أن نندو معه
                تسيل أحاسيسنا مع النسمة
                تتأرجح بين النجوم .... خفقة من قلب تطير

                أشكر تواجدك الرائع كأنت لحضورك بهاء لا ينسى

                مودتي كبيرة
                ياسمين لروحك .
                https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                للوطن
                لقنديل الروح ...
                ستظلُ صوفية فرشاتي
                ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                تعليق

                • محمد مثقال الخضور
                  مشرف
                  مستشار قصيدة النثر
                  • 24-08-2010
                  • 5517

                  #23
                  جميلة . .
                  كغمامة تحنو على أرض تشققها سطحها جفافا

                  مودتي واحترامي

                  تعليق

                  • رشا السيد احمد
                    فنانة تشكيلية
                    مشرف
                    • 28-09-2010
                    • 3917

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
                    القديرة رشا السيد أحمد
                    قرأت نصك
                    استمتعت
                    أشد على يدك
                    شكراً لك

                    الأستاذ الراقي وجداً زياد

                    مساؤك بهاء قمر لا يغيب

                    سرني حضورك الأنيق كأنت
                    فأهلا بمرورك دائماً

                    ياسمين يزهر في أمسيتك
                    تقديري و تحايا تليق .

                    https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                    للوطن
                    لقنديل الروح ...
                    ستظلُ صوفية فرشاتي
                    ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                    بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                    تعليق

                    • رشا السيد احمد
                      فنانة تشكيلية
                      مشرف
                      • 28-09-2010
                      • 3917

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة ابراهيم مرسي مشاهدة المشاركة
                      عاصفةٌ
                      نأتْ عن الوُجودِ لِتسكنَ صدىً
                      تَنبتُ القَوافي مُتوحشةً في أدغالهِ
                      ظلا يَتفتحُ في قلبهِ النرَجسُ
                      طُهرَ مطرٍ يرفضُ طواحينَ العُشبِ
                      ودياجي تشعلُ الفضاءَ سَديماً

                      صدىً حينما يَحضُرُنِي
                      يَتطايرُ الفراشُ من فَمي قوافيَ
                      يَدفقُ البحرُ من قلبي ..
                      من دفتري ..
                      بين أصابعي
                      تَغرقُ مُدني بزرقتهِ
                      وتدفقُ الأمواجُ فوقَ أوراقي





                      ياالله ...!؟
                      عاصفةٌ أنتِ شرخت معاني الخُدر للقصائد المتورِّعَه





                      دمتِ بود
                      خالصة لوجه المعاني
                      و الله يديمك يا مطر
                      الحرف الذهبي الأستاذ إبراهيم


                      مرورك غمامة عطر تلفنا فتضحي المعاني أكثر جمالاً وأعمق وأبعد
                      ويضحي للقصيدة أجنحة مثنى وثلاث ورباع
                      شكراً لأنك أنت

                      ياسمين يشرق في صباحك .. و في أرداء قصيدتك
                      مودتي عطرة .


                      https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                      للوطن
                      لقنديل الروح ...
                      ستظلُ صوفية فرشاتي
                      ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                      بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                      تعليق

                      • رشا السيد احمد
                        فنانة تشكيلية
                        مشرف
                        • 28-09-2010
                        • 3917

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد خالد النبالي مشاهدة المشاركة
                        القديرة رشا السيد
                        سيدتي الم اقل لك يوماً انك سيدة النثر
                        حماك الله
                        ولله درك من شاعرة متمكنة وفذة
                        تعرف كيف تستخرج الجرح من نق الربابة
                        ومن اين هذا النورس اتى لكي تبدعي وتختالين بهذا الجمال
                        ولقد استحضرت في نصك هذا النجوم والطبيعة وسديما وكل الكواكب والتاريخ والاسطورة
                        فكان النص بكل موجوداته يختال جمالا يصدح في الاذان
                        صوت نبض يعانق السحر في روعته
                        وسلسلة من حروف عرفت كيف تبدو نسجا من طيلسان
                        وما اروع أختيارك هذا للمفردات حقيقة تنم عن موهبه يتفاخر بها هذا الصرح
                        نص قوي جدا وانت تحلقين عاليا حتى مع الألم القوي ما بين السطور
                        الا انه صيغ بطريقة رهيبة فالي متى ننتظر الغمام والرذاذ
                        هم دائما البشر يبحثون الي الافضل والسعادة
                        لكن الحقيقة تقول لا تحلم كثيرا وعد طفلاً بريئا
                        اضع اعترافا بجمال النص وحققت الدهشة والصدمة للجمال والرقي
                        اصفق لك بحرارة ولاتسعفني الكلمات هنا
                        سلم لنا القلم المميز والفكر الراقى
                        إحترامى وتقديرى
                        تحياتي لروحكِ ايتها الشاعرة الجميلة
                        محمد خالد النبالي


                        النسيم العطر في القصيدة النثرية

                        أستاذي الرفيف محمد خالد النبالي


                        مساؤك أطايب الندى وسلام يعبق في روحك
                        حضورك دائما ترف أخضر يورق بكل المكان جنة صغيرة

                        تداخل النص بنبض قوي من الرؤى يمسك بتلابيب النص
                        يبتسم لإرموزاته البعيدة ... يقبض على الأرموزة التاريخية
                        مهما كانت خفية فيؤثرها عين الرضى
                        ويعطرها بشعور من جمال ...

                        لتعبق الكلمات شدواً من زاويا ماسية تختارها

                        حضورك دائماً كبير لحرفي المتواضع فهنئياً لي بك بجمال روحك
                        وبثقيف إحساسك
                        إحساس يلتقط جمال الأشطر و مناصصة الرؤى للوجود لنعود نعزف من جديد
                        على أوتار
                        الحياة بصوت يدفعنا بروعته لنتقدم أكثر للأمام

                        ليدم رفيفك عابقاً بالشذى
                        ليدم فكرك جنة واسعة للقوافي

                        ياسمين لروح تعبق بأريج الربيع وعبق السمر

                        تحايا تليق بشخصك الرهف .

                        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                        للوطن
                        لقنديل الروح ...
                        ستظلُ صوفية فرشاتي
                        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                        تعليق

                        • رشا السيد احمد
                          فنانة تشكيلية
                          مشرف
                          • 28-09-2010
                          • 3917

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                          نورس القوافي المتوحشة

                          لستُ أدري ...
                          كيفَ يَتمظهرُ الوجودُ جَنةً وملهاةً
                          كلما زارني من غياهبِ المُستحيلِ
                          توأمُ الروحِ
                          ذاكَ الكنارُ الغريدُ ؟!

                          فكلما طارَ في أوراقي
                          تصيرُ الحروفُ بين يدي عَصافيرَ
                          لا تكفُ عن الشدوِ
                          يصيرُ الحبرُ دفقاً من وريدي
                          يّاسميّناً يزهرُ حدائقَ ملونةَ الأطيافِ
                          فوقَ البياضِ
                          حَفنةً من الجنائنِ الصغيرةِ تتمايلُ طَرباً

                          مجّنونةٌ
                          تلكَ الياسمينةُ بِهوائها البَحريّ
                          تَرّتدي الشذى ظلَ هدوءٍ ..
                          خلفَ أناقةَ الزُمردِ
                          هدوءٌ يُخبئ خَلفهُ جُنونَ عاصفةٍ
                          تتجهُ صوبكَ .. لحكايا المُشمشِ
                          حافيةَ القدمينِ في النهارِ
                          ألفُ مرةٍ
                          تُقبلكَ ألفَ مرةٍ
                          فيَدفقُ من عطرِ الجنوب ِألفُ سؤالٍ
                          عن نبأ السماء ويقينٍ

                          كُلما عُدتُ من ذاكَ البعيدِ
                          تعودُه الروحُ سُكنى سَلام ... في العبير تبقى

                          عند مشاعلِ المساءِ
                          أرتدي أنفاسَ النجمِ الشمالي غِلالةً ..
                          أتقمصُ ظلاً تسرقهُ الأنواءُ
                          خلفَ تَكهناتِ الانتظار

                          عاصفةٌ
                          نأتْ عن الوُجودِ لِتسكنَ صدىً
                          تَنبتُ القَوافي مُتوحشةً في أدغالهِ
                          ظلا يَتفتحُ في قلبهِ النرَجسُ
                          طُهرَ مطرٍ يرفضُ طواحينَ العُشبِ
                          ودياجي تشعلُ الفضاءَ سَديماً

                          صدىً حينما يَحضُرُنِي
                          يَتطايرُ الفراشُ من فَمي قوافيَ
                          يَدفقُ البحرُ من قلبي ..
                          من دفتري ..
                          بين أصابعي
                          تَغرقُ مُدني بزرقتهِ
                          وتدفقُ الأمواجُ فوقَ أوراقي

                          أغرقُ
                          بموجٍ أبيضٍ يمسحُ كلَ أكنةٍ
                          تَقبعُ في جزر القصيدة
                          فَتصيرُ رمالُ الشاطئ فَاكهةً
                          استوائيةً مختلف ألوانُها
                          تُغطي الصدى بحريرِ الشَمس
                          ويَطيرُ الوروارُ ملء دَفتري
                          ملء أتونَ الأحداقِ

                          كيفَ لحضوركَ أيها البحر
                          أنْ يجعلَ منْ عُلبةَ ألواني
                          كواكبَ صغيرةً وطيوراً من ضياءٍ
                          عَوالمَ من أساطيرِ آب
                          لم أزرها حتى في أطيافِ النُجومِ
                          تصيرُ وطناً من ظلالٍ أعوفُ معهُ
                          ألوانَ الوُجودِ

                          أمسحُ من تَفاصيلِ الذاكرةِ
                          ريحاًأكرهُها
                          وصَلصلةً من حجارةٍ
                          تُربكُالطريقَ
                          تغتالُ السحابَ من فم المطرِ
                          لأجدُني أبحرُ
                          بينَ شُجيراتِ الماءِ والمرجانِ
                          وقد أورقَت الجنباتُ نِعناعاً و دَحنوناً

                          يَسرقني شِراعٌ إغريقي
                          يَعشقُ السفرَ لشواطئ تُزهرُ الرؤى
                          يَحملُ الوطنَ جنةً صغيرةً على كفهِ
                          وكرومَ الزيتونِ في جَيبهِ الصغيرِ
                          وبياراتُ المتوسطي أيقوناتٍ في عينيهِ
                          يتوهُني مع أولِ حُدودهِ

                          هُناكَ على أسيلِ البحرِ
                          مازالَ ذاكَ النورسُ يمدُ أشعارهُ
                          على أفقيةِ الماءِ
                          يَرسمُ
                          أزهارَ الماءِ منفردةً زَهرةً .. زَهرة
                          يَمتزجُ بالزرقةِ أفقاً يذوبُ
                          في أتونِ السماءِ زرقتان تتقنانِ
                          التماهي

                          أيها الأفقَ البعيدِ
                          لن أدعَ الأنواءَ تَسرقُكَ مني
                          سأزرَعُكَ في الرُوحِ وطناً لا يغيب
                          شمساً تُسطرني كل يومٍ
                          سأكونُ ريشةً تتيممُ
                          صُعدا من النأي بقصيدٍ طَهورٍ
                          بدايةٌ تنبتُ من صَوتك
                          شغفُقَصِيّدةً .. لا يَسعُها غيرَ صَدر مُتوسطيّ
                          يحتويني
                          أَرسمهُ كل يومٍ بهالةٍ جَديدةٍ
                          أرفعُ عن تُحفهِ سديمُ عزفٍ
                          فينطلقَ أبديةَ
                          قيثارٍ يعزفُنا شغفَ
                          حياةٍ
                          نَبتتْ من رِضابِ الدوري فوقَ الأمواجِ
                          فالموسيقا فينا وحَولنا تَملأُ الوجودَ

                          كيفَ لمْ تلتقطها يا ذاكَ
                          مثل نَوّرسين عَاشقين في غَمرةِ
                          الفضاءِ يلّعبانِ الشّطرنّجَ ؟!
                          ما عليك ..
                          ألا أنْ تُصغي لينابيعِ قَلبِك
                          ولفلسفةِ الوجودِ .. حتماً
                          ستصل


                          ياله من نورس

                          و يالك من شاعرة جميلة فياضة
                          استمتعت كثيرا

                          يالهذا الصباح الماطر بالحسن و الندى


                          تقديري

                          أستاذنا الراقي ربيع

                          أهلا بك وبحضورك الذي يملء الأفق سكينة
                          وحبوراً فكم يسعدني وجود العبق الشذي في متصفحي

                          جمالكم الألق دائماً هو الذي يفرش الصباح بجمال الضياء

                          أرق باقة ياسمين لحرف نحببه دائماً .
                          https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                          للوطن
                          لقنديل الروح ...
                          ستظلُ صوفية فرشاتي
                          ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                          بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                          تعليق

                          • رشا السيد احمد
                            فنانة تشكيلية
                            مشرف
                            • 28-09-2010
                            • 3917

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عبد الغني مشاهدة المشاركة
                            رشا السيد أحمد
                            لستُ أدري ..."
                            كيفَ يَتمظهرُ الوجودُ جَنةً وملهاةً
                            كلما زارني من غياهبِ المُستحيلِ
                            توأمُ الروحِ
                            ذاكَ الكنارُ الغريدِ ؟!

                            فكلما طارَ في أوراقي
                            تصيرُ الحروفُ بين يديّ عَصافيرَ
                            لا تكفُ عن الشّدوِ
                            يصيرُ الحبرُ دفّاقًا من وريدي
                            يّاسميناً يزهرُ حدائقَ ملونةَ الأطيافِ
                            فوقَ البياضِ
                            حَفنةً من الجنائنِ الصّغيرةِ تتمايلُ طَرباً

                            مجّنونةٌ ...
                            تلكَ الياسمينةُ بِهوائها البَحريّ
                            تَرتدي الشَّذا ظلَ هدوءٍ ..
                            خلفَ أناقةَ الزُّمرُّدِ
                            هدوءٌ يُخبئُ خَلفهُ جُنونَ عاصفةٍ
                            تتجهُ صوبكَ .. لحكايا المُشمشِ
                            حافيةَ القدمينِ في النهارِ
                            ألفُ مرةٍ
                            تُقبلكَ ألفَ مرةٍ
                            فيَدفقُ من عطرِ الجنوب ِألفُ سؤالٍ
                            عن نبأ السَّماء" واليقينِ

                            لاشك إنك دائماً تحملين إحساس الياسمين
                            غاليتي ولاشك إنه يحملك إلى حيث ألا إيجاز
                            التصوير بين حكايا المشمش جميل حد الهذيان
                            فقط لو ركزنا على خواص النسيج اللغوي وكيف تتركز الوحدات المكونة للنص
                            عندها سنستغني عن تكرار العلاقات ونلتقط نقطة محددة تتعالق فيها الدلالة الشعرية دون تكرار.




                            "عند مشاعلِ المساءِ
                            أرتدي أنفاسَ النجمِ الشَّمالي
                            غِلالةً ..
                            أتقمَّصُ ظلاً تسرقهُ الأنواءُ
                            خلفَ تَكهناتِ
                            الانتظار

                            عاصفةٌ

                            نأتْ عن الوُجودِ لِتسكنَ صدىً

                            تَنبتُ القَوافي
                            مُتوحشةً في أدغالهِ
                            ظلا يَتفتحُ في قلبهِ النرَجسُ

                            طُهرَ مطرٍ يرفضُ آلهةَ
                            العُشبِ
                            ودياجي تشعلُ الفضاءَ سَديماً"

                            ذكر مفردة الأنواء قادرة أن تتسع
                            لبعد إيحائي للجمل التي تسبقها والتي تليها
                            فقط أتمنى أن يعود معنى "آلهة " لشيء أسطوري
                            أيتها الياسمينة لكِ كل الود حبيبتي
                            أسعدني أن أبحر هنا بين نوارسك ودمتِ رائعة.

                            تحيتي:


                            الصديقة الغالية إيمان

                            مساؤك عاطر كقلبك الشذى

                            وأهلا بتواجدك العطر الذي يملأ الجنبات
                            فلاً يتكاثر برؤاك العبقة أشكر تداخلك الرهف بالنص
                            ولا بد كل كلمة من النص كان لها ترميزها القريب والبعيد
                            معنى خاص لأهله ومعنى عام .. ..

                            كلمة آلهة قصدت بها طغاة استبدوا بالعشب الأخضر بالربيع

                            شرفني حضورك الكبير وشكراً لما أشرت إليه نقترب لنشم الورد

                            لروحك الشذى وياسمين الشام كله .

                            https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                            للوطن
                            لقنديل الروح ...
                            ستظلُ صوفية فرشاتي
                            ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                            بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                            تعليق

                            • رشا السيد احمد
                              فنانة تشكيلية
                              مشرف
                              • 28-09-2010
                              • 3917

                              #29
                              [quote=غالية ابو ستة;836239] الأخت المبدعة الرائعة ==رشا السيد
                              مررت على بستان من الروعة والألق
                              الإبداع الجميل المتميز
                              مررت للألق والادب والجمال والسحر الأخاذ
                              أيها الأفق البعيد
                              لن أدع الألوان تسرقك مني
                              سأزرعك في الروح وطناً لا يغيب
                              كأني بك زرعتيه هنا في هذا النص المدهش
                              لحروفك الالق دوما ---ولروحك الفرح والسعادة
                              دمت بكل الخير---------------------------------غالية




                              الصديقة الرائعة غالية

                              صباحك أغاريد المسرات

                              الروعة هي حضورك هنا بين حروفي بهذه الروح
                              الرائعة التي تملكين
                              كم أسر بوجودك في متصفحي

                              لروحك ياسمين الجنوب كله
                              مودتي .


                              https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                              للوطن
                              لقنديل الروح ...
                              ستظلُ صوفية فرشاتي
                              ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                              بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X