أستاذتي الغالية / مالكة حبرشيد
كانت هذه توطئة نثرية قدمتها في سهرة قصيدة النثر يوم الأربعاء 26 – 9 قبل قراءتي لهذا النص الرائع أرجو قبولها مني بكل الود ...
محبتي وأكثر ...
للمرايا أيضا لغة لكن يبدو أنها لا تجيد التشهير خارج بوابة الشاخص .. ولا يمكنها الإفلات بعيدا عن تأثير التوّحد .. هي مجبولة أن تنظر بذاتها إلى ذاتها بلا تكلف وبلا عون من أشياء خاصمت مركزيتها ..
لكن غربة الشاعرة تشعل فيها رغبة البوح لها .. وحدها ..
لربما كون المرايا مستمعة ممتازة تنصت بلا ملل وتشرب انفعالاتها بلا كلل .. فهي منصاعة إلى دفة العواطف تديرها حيث ما شاءت الشاعرة بلا وجس من مشاركة الأغيار او منافسة الأضداد ..
وقد ساعدت رحابة الفضاء أن تغرس ما طاب لها وما وعر على مداخل طمسوها حراسها ..
تعالوا معي أحبتنا نستمع إلى نص غزا المرايا في عقر توحدها بأدوات ماهرة تعرف بالضبط كيف ترقص على الوجع فيهنأ بصولتها ...
كانت هذه توطئة نثرية قدمتها في سهرة قصيدة النثر يوم الأربعاء 26 – 9 قبل قراءتي لهذا النص الرائع أرجو قبولها مني بكل الود ...
محبتي وأكثر ...
للمرايا أيضا لغة لكن يبدو أنها لا تجيد التشهير خارج بوابة الشاخص .. ولا يمكنها الإفلات بعيدا عن تأثير التوّحد .. هي مجبولة أن تنظر بذاتها إلى ذاتها بلا تكلف وبلا عون من أشياء خاصمت مركزيتها ..
لكن غربة الشاعرة تشعل فيها رغبة البوح لها .. وحدها ..
لربما كون المرايا مستمعة ممتازة تنصت بلا ملل وتشرب انفعالاتها بلا كلل .. فهي منصاعة إلى دفة العواطف تديرها حيث ما شاءت الشاعرة بلا وجس من مشاركة الأغيار او منافسة الأضداد ..
وقد ساعدت رحابة الفضاء أن تغرس ما طاب لها وما وعر على مداخل طمسوها حراسها ..
تعالوا معي أحبتنا نستمع إلى نص غزا المرايا في عقر توحدها بأدوات ماهرة تعرف بالضبط كيف ترقص على الوجع فيهنأ بصولتها ...
تعليق