للورد أيضا مآتم ! / آسيا رحاحليه /

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • دينا نبيل
    أديبة وناقدة
    • 03-07-2011
    • 732

    #31
    أ / آسيا رحاحلية العزيزة ..

    " للورد أيضا مآتم " ..
    صدقتِ !

    فكما تمسكه العروس في يدها ليلة زفافها وكما يتناقله الأحبة فيما بينهم ، فهو أيضا ينثر على القبور ويغرس في التراب ليكون للموت عنوانا .. أو من هم أموات في نظر الناس!

    أعجبتني المقدمة ذات الجمل القصيرة ذات المحمول الفعلي الواحد .. فجاءت متلاحقة لاهثة سريعة الإيقاع تجذب المتلقي بقوة ليتابع أمر هذا المأتم ليفاجأ بتلك الجريحة المسجاة في المشفى .. بلهاء لا تدر شيئاً

    كم هو مؤلم ذلك المشهد بثنائياته المتضاربة ( البراءة النازفة - البراءة الوليدة - اليتم المبكر - اليتم المتأصل في بلاهة البطلة )
    ربما كانت بلهاء وربما عوملت كذلك في ظل مجتمع لا يقنع إلا بالمادة حيث لا مكان لأصحاب العقول الضعيفة !

    كان اجترار الماضي بالاسترجاع لسرد خلفية الحدث الرئيس موفقا للغاية ، بل أنني لم أشعر بالنقلة الكبيرة بين المشهدين ، ولكن استوقفتني خاتمة النص ، وجدت بها الجمل أكثر طولا وإسهابا رغم أنني كنت أفضل أن تكون أكثر سرعة وأقصر ليعود الإيقاع بالإسرع كما كان في أول النص ليصور ذلك الوحش الهائج في العروق ..

    اللغة جميلة شاعرية بامتياز كما هو معهود في السرد النسائي ..

    تقديري لك سيدتي على هذا النص الرائع بفكرته الهادفة ..

    تحياتي

    تعليق

    • احمد نور
      أديب وكاتب
      • 23-04-2012
      • 641

      #32
      لقد شعرت بالالم وانا احلق معك ايتها الاستاذة
      انها رائعه
      تحياتي احمد عيسى نور

      تعليق

      • بسمة الصيادي
        مشرفة ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3185

        #33
        هكذا هو مصير الورد يا آسيا
        يقطف .. يقتل .. يحرم من المطر
        ليسقيه الدمع طوال الحياة ..
        حزينة القصة منذ بدايتها حتى نهايتها ..
        وتلك الدمية الجميلة؟ ما مصيرها يا ترى؟
        ووردة ؟ هل تجهل حقيقة الطفل؟
        أم أن الأمومة في داخلها ستتفتح وتزهر
        كما السر الغامض ..
        الأمومة غريزة لا تحتاج ذكاء خارقا .. أو إدراكا ..
        قتلوا الوردة مرتين يا آسيا
        وقتلتِ قارئك سيدتي ..
        معكِ عرفت وجع الإنسان .. ودمع الورد ..
        رائعة ...
        في انتظار ..هدية من السماء!!

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة دينا نبيل مشاهدة المشاركة
          أ / آسيا رحاحلية العزيزة ..

          " للورد أيضا مآتم " ..
          صدقتِ !

          فكما تمسكه العروس في يدها ليلة زفافها وكما يتناقله الأحبة فيما بينهم ، فهو أيضا ينثر على القبور ويغرس في التراب ليكون للموت عنوانا .. أو من هم أموات في نظر الناس!

          أعجبتني المقدمة ذات الجمل القصيرة ذات المحمول الفعلي الواحد .. فجاءت متلاحقة لاهثة سريعة الإيقاع تجذب المتلقي بقوة ليتابع أمر هذا المأتم ليفاجأ بتلك الجريحة المسجاة في المشفى .. بلهاء لا تدر شيئاً

          كم هو مؤلم ذلك المشهد بثنائياته المتضاربة ( البراءة النازفة - البراءة الوليدة - اليتم المبكر - اليتم المتأصل في بلاهة البطلة )
          ربما كانت بلهاء وربما عوملت كذلك في ظل مجتمع لا يقنع إلا بالمادة حيث لا مكان لأصحاب العقول الضعيفة !

          كان اجترار الماضي بالاسترجاع لسرد خلفية الحدث الرئيس موفقا للغاية ، بل أنني لم أشعر بالنقلة الكبيرة بين المشهدين ، ولكن استوقفتني خاتمة النص ، وجدت بها الجمل أكثر طولا وإسهابا رغم أنني كنت أفضل أن تكون أكثر سرعة وأقصر ليعود الإيقاع بالإسرع كما كان في أول النص ليصور ذلك الوحش الهائج في العروق ..

          اللغة جميلة شاعرية بامتياز كما هو معهود في السرد النسائي ..

          تقديري لك سيدتي على هذا النص الرائع بفكرته الهادفة ..

          تحياتي
          هكذا أنت دائما أختي الغالية دينا نبيل ..حين تمرّين على قصة تضيفين و تمتعين برؤيتك و تحليلك .
          سررت بملاحظتك عن النقلة بين المشهدين فقد كنت انتظر أن يشار إليها
          لأني تعبت فيها حقا حتى تأتي سلسة و لا يتعثّر فيها القارئ .
          سأفكّر في ما ذكرته حول النهاية .
          شكرا لك ...كثيرا .
          محبّتي .
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • آسيا رحاحليه
            أديب وكاتب
            • 08-09-2009
            • 7182

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة احمد عيسى نور مشاهدة المشاركة
            لقد شعرت بالالم وانا احلق معك ايتها الاستاذة
            انها رائعه
            تحياتي احمد عيسى نور
            أبعد الله عنك كل ألم اخي العزيز أحمد عيسى نور.
            شكرا ..
            تحياتي و تمنياتي لك بالتوفيق في الإبداع .
            يظن الناس بي خيرا و إنّي
            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
              هكذا هو مصير الورد يا آسيا
              يقطف .. يقتل .. يحرم من المطر
              ليسقيه الدمع طوال الحياة ..
              حزينة القصة منذ بدايتها حتى نهايتها ..
              وتلك الدمية الجميلة؟ ما مصيرها يا ترى؟
              ووردة ؟ هل تجهل حقيقة الطفل؟
              أم أن الأمومة في داخلها ستتفتح وتزهر
              كما السر الغامض ..
              الأمومة غريزة لا تحتاج ذكاء خارقا .. أو إدراكا ..
              قتلوا الوردة مرتين يا آسيا
              وقتلتِ قارئك سيدتي ..
              معكِ عرفت وجع الإنسان .. ودمع الورد ..
              رائعة ...

              بسمة الغالية ..
              أتمنى انك بخير
              أشتاق نصوصك و أكره ابتعادك .
              سأكتب عن وجع الإنسان و ظلم الإنسان للأنسان...ما طاوعني القلم .
              شكرا لك و محبّتي التي تعرفين .
              كوني بخير.
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • سعاد عثمان علي
                نائب ملتقى التاريخ
                أديبة
                • 11-06-2009
                • 3756

                #37
                ...وذُبحت وردة
                مثل كل حقول الورود المذبوحة بالمحراث
                وترتوي التربة بدماء العذارى الوردية
                وتتوارى في التراب..في االوحل..في الطين...
                و وحدها الورود تبكي الدموع الحمراء
                ووحده يغتسل بماء المطر ليبدوو طاهراً بريئاً مغلوب على أمره
                إنها جريمة العصر...جريمة اللا إنسانية واللا ضمير
                وعلى مدى العصور والسنين تتكرر نفس الحكاية..نفس الضحية..نفس البطل
                ولا حلول
                ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم واستغفر الله العظيم
                أستاذة آسيا أبكيتيني على العذارى
                ودمت بخير
                سعاده
                ثلاث يعز الصبر عند حلولها
                ويذهل عنها عقل كل لبيب
                خروج إضطرارمن بلاد يحبها
                وفرقة اخوان وفقد حبيب

                زهيربن أبي سلمى​

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #38
                  نعم، دائما الطيبة والفرحة والبراءة تغتال..
                  وكأن الإنسان لا يستطيع ألتعايش
                  مع الخير.. فيغلبه الشر...

                  وذبلت الوردة، عندما قطفت صبية
                  يانعة، ولما حرموها من طفلتها..

                  ما أجمل وصفك، كنا معها المسكينة
                  في كل لحظة مع هذا النص المشوق..
                  مثل وردة قد نلتقيها بالواقع وما علينا
                  إلا أن نرحمها...

                  شكرا لك أديبتنا الفاضلة.. على الإمتاع.

                  تحيتي واحترامي وتقديري.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • آسيا رحاحليه
                    أديب وكاتب
                    • 08-09-2009
                    • 7182

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة سعاد عثمان علي مشاهدة المشاركة
                    ...وذُبحت وردة
                    مثل كل حقول الورود المذبوحة بالمحراث
                    وترتوي التربة بدماء العذارى الوردية
                    وتتوارى في التراب..في االوحل..في الطين...
                    و وحدها الورود تبكي الدموع الحمراء
                    ووحده يغتسل بماء المطر ليبدوو طاهراً بريئاً مغلوب على أمره
                    إنها جريمة العصر...جريمة اللا إنسانية واللا ضمير
                    وعلى مدى العصور والسنين تتكرر نفس الحكاية..نفس الضحية..نفس البطل
                    ولا حلول
                    ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم واستغفر الله العظيم
                    أستاذة آسيا أبكيتيني على العذارى
                    ودمت بخير
                    سعاده

                    لا أبكى الله لك عينا أختي الغالية سعاد ..
                    سررت بك جدا هنا .
                    شكرا لك و أخلص تمنياتي بالصحة و السعادة
                    و التوفيق .
                    يظن الناس بي خيرا و إنّي
                    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                    تعليق

                    • آسيا رحاحليه
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 7182

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      نعم، دائما الطيبة والفرحة والبراءة تغتال..
                      وكأن الإنسان لا يستطيع ألتعايش
                      مع الخير.. فيغلبه الشر...

                      وذبلت الوردة، عندما قطقت صبية
                      يانعة، ولما حرموها من طفلتها..

                      ما أجمل وصقك، كنا معها المسكينة
                      في كل لحظة مع هذا النص المشوق..
                      مثل وردة قد نلتقيها بالواقع وما علينا
                      إلا أن نرحمها...

                      شكرا لك أديبتنا الفاضلة.. على الإمتاع.

                      تحيتي واحترامي وتقديري.
                      بل الشكر لك العزيزة ريما لأنك تشرّفين نصوصي .
                      تقبّلي محبّتي و احترامي .
                      يظن الناس بي خيرا و إنّي
                      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                      تعليق

                      • مصطفى الصالح
                        لمسة شفق
                        • 08-12-2009
                        • 6443

                        #41
                        حالة خطيرة تعالجها القصة بسطور مليئة بالشجن

                        استغلال الأطفال

                        ورأيت حوادث مشابهة مع عكس الأدوار

                        إذن الإنسان هو الظالم بجنسيه ، متى وجد فرصة للظلم لا يتأخر لحظة في هضم ما ليس له

                        ولا يتأخر ثانية في التخلص مما يثقله متناسيا مسؤولياته

                        لكن يبقى الرجل هو المسؤول الأول عن الجبروت والمرأة عن حياكة الدسائس والمؤامرات

                        نعم ألمح إلى أن هناك من سمحت لها بالذهاب وهي تتوقع النتائج

                        رائع أستاذة آسيا

                        لفت نظري

                        منتفخة الوجه ، لكن جميلة الملامح .> لو قلنها لكنها جميلة الملامح لكان أبلغ لأننا نتكلم عنها فوجب استخدام الضمير

                        ستحظى العمة بمن يؤنس وحدتها ، و يساعدنها>> ويساعدها والله أعلم

                        تحية وتقدير
                        التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 25-04-2013, 12:07.
                        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                        حديث الشمس
                        مصطفى الصالح[/align]

                        تعليق

                        • آسيا رحاحليه
                          أديب وكاتب
                          • 08-09-2009
                          • 7182

                          #42
                          شكرا لك أخي مصطفى على كرم القراءة و التعليق .
                          ملاحظتك في محلّها ..
                          تحياتي و تقديري .
                          يظن الناس بي خيرا و إنّي
                          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                          تعليق

                          يعمل...
                          X