غفوة عمر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #16
    فليغف العمر كما يشاء..
    المهم أن تبقى عائدتنا بتلك
    الروح الشابة الصخرية المعطاء...

    شكرا لك وأجمل تحية وتقدير.
    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 28-08-2012, 15:49.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • عكاشة ابو حفصة
      أديب وكاتب
      • 19-11-2010
      • 2174

      #17
      أستاذتي عائدة محمد نادر ،
      نصك الجميل هذا لمست من خلاله لمسة حزن أتمنى أن لا يدوم .
      إن تواجدكم سيدتي بهذا الملتقى يعطي زخما جديدا له .
      العمر كله سيدتي وإلى فرصة قادمة بحول الله .
      [frame="1 98"]
      *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
      ***
      [/frame]

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #18
        [QUOTE=فوزي سليم بيترو;860632]


        ومضيت أبحث عن رسالة.. كلمة.. ومضة.. أو حتى لكزة!
        ويمضي العمر يا أختنا عائدة بلحظة بغفوة أو ربما هفوة .
        أيام الزاجل " محمول زمان " كانت تمنحنا فسحة
        من الوقت رغم طول الإنتظار .
        تحياتي وكل سنة وأنت سالمة أختي عائدة محمد نادر
        فوزي بيترو
        [/QUOTE


        j
        الرائع دائما
        فوزي سليم بيترو
        يتعبني وجود بعض العرقلة
        ويتعبني أكثر أني لا أستطيع التواصل معكم بصورة صحيحه
        ولو تدري كم أعاني ولحد اللحظة من تلك الحروف التي تظهر مشوشة
        أسعدني انك كنت هنا
        وأسعدني أكثر أني استطع أن أقرأ ردك من خلال الإقتباس لأنه ظهر لي الرد واضحا
        شكرا لك ولذوقك
        ودي وشتائل الغاردينيا تسبقه
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • كمال بن محمد
          أديب
          • 12-12-2010
          • 127

          #19
          قتلتني يا إبنة النادر...
          في القول, هذا ما قلّ و ندر..
          و في الفعل, هذا ما كبر و عظم...
          نؤثث لبضع خطوات تأخذنا لبضع زمن و ترمينا ببضع أماكن ثمّ ترمي فينا كلّ الأمكان...
          و نعيد الكرّة كلّ مرّة يا عائدة..
          و لا نملّ..
          فقط نحن نقوم نتحامل على أنفسنا, نحمل أنفسنا, نرحل عن كلّ الأماكن..
          نترك فقط ظلاّ عنّا يرتحل..
          ظلّ كان يلازمنا كلّ العمر...
          و كم غفونا و كم نسينا و كم أخذتنا السنين و كم أكل من رأسنا الشيب و كم أكل منّا هذا العمر..
          و نحن فقط بين رحلة و رحلة...
          و كلّ رحلة و نحن نرتحل...


          جميل هذا البوح أختي عائده و جميل هو صدقه و عمقه و قربه...
          منّي و من كلّ من به مرّ...
          تقبلي تحيتي و تقديري...
          كن واقفا كالنّخل
          فلا يستطيع أحد أن يركب على ظهرك إلا إذا كنت منحنيا
          و لا تكن متكبّرا
          فإنّ
          المتكبر مثل رجل فوق جبل يرى الناس صغارا و يرونه صغيرا

          تعليق

          • سما الروسان
            أديب وكاتب
            • 11-10-2008
            • 761

            #20
            يالحظنا العاثر كم امتلأنا من العاطفة والحنين لنقدمها ذات شباب لمن يستحق

            قدمنا وقدمنا حتى فرغ الشحن منا وانتظرنا اعادة شحن ومر العمر والشاحن لايعمل

            ومصير المحمول سلة النفايات

            لنحيا نرقب همس القمر وشمس الشتاء ونقر المطر على نوافذنا

            وتبا للتكنولوجيا!

            نص يرسم لوحة من الابداع

            محبتي

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
              مابين لحظتي سناتُُ(خاطفة) ويقظة(مُتعبة) تتقلى الروح المعذبة على نيران خيبات وانكسارات سنوات العمر الضائعة...
              أحسستُ بمعاناة وعذابات، هنا
              محبتي، أختي عائدة
              الزميل القدير
              حسن لختام
              مابين غفوة وعمر قد نحترق آلاف المرات
              وذاك المارد الذي يكوينا بانتظار الأحبة
              فنبحث عن أثر لهم بين دفاترنا أو حتى أجهزة باردة لكنها توصلهم بنا لو شاءو
              شكرا على المداخلة
              ودي وتحياتي لك
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • جلاديولس المنسي
                أديب وكاتب
                • 01-01-2010
                • 3432

                #22
                رائعة كنتِ هنا غاليتي العائدة
                هي لحظات كثيراً ما تمر بنا قاسية هي مؤلم حد الضياع شعورها .
                فلأننا دائماً نصف نتعطش دوماً لنصفنا الآخر ويقتلنا البعد..
                تحياتي وكل سنه وأنتِ طيبه وعيد سعيد عليكِ

                تعليق

                • نجاح عيسى
                  أديب وكاتب
                  • 08-02-2011
                  • 3967

                  #23
                  حزَّ في قلبي هذا الشجن الحنون ، وهذا العزف المنفرد
                  على أرغول الحنين ...
                  وشدّني هذا العنوان المُعبِّر ( غفوة عمر ) ..!!
                  ولكن الغفوة في العادة يا صديقتي ...تتبعها صحوة ..
                  فهل ترى للعمر أيضاً ربما تكون ...صَحْوَة ......
                  صحوة تأتي ربما على كتف صُدفة ..
                  وإيراقٌ ربما يتفتحُ اخضراراً ...بعد غزارة زخّة ..!
                  (وكأني بكل من قرأ هذه الآمنيات يهتف من أعماقهِ :
                  يا ريت ..)
                  ذكّرني شجن نصّك بلحظات نعايشها كلما صفعنا القدر بغدر صديق
                  أو تخّلّي حبيب ..أو خيانة من كنا نحسبهُ أمين ..!!!!!
                  بعناوين كانت كل حياتنا ، وأماكن كانت مهوى أفئدتنا ...
                  وأرقام هواتفٍ كانت لفترةٍ من الزمن تحمل بين أجزائها أنات أشواقنا وزفرات أرواحنا
                  ودقات قلوبنا ...ثم سكتت وسكنت موجاتها ، وكفّت عن الرنين وعن مناداتنا ..
                  أتأملّها أحياناً ,,,وأهم بمسحها عن قائمة المحمول ...كي أنسى أصحابها ..
                  لكن إصابعي لا تطاوعني ...بإطفاء أنوارها ..مدفوعة بنبضةٍ متوسلة ...تهتف بخجل ووجل ...اتركيها
                  لعلّ وعسى ...

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة بيان محمد خير الدرع مشاهدة المشاركة
                    الله الله ما أجملك أستاذتنا القديرة .. لقد نكأت جرحا .. كان قد جف و تجمد الدم فيه .. حتى كنت أشتغل على جداره أبني عليه حراشف .. كي أستطيع التوافق مع بشر هذا الزمان .. وكي أقضي ما بقي لي من عمر بسلام و أمان ..
                    الخيبة تلو الخيبة جحود المودة .. هو جحيم يلظي القلب .. نعم كفانا حنين .. كفانا وفاء .. تلك اللفظة التي تسللت من معجم الكلمات
                    عزيزتي اليقين و التسليم بنهاية ما كان .. و إنطلاقة جديدة نحو المجهول .. صار دواءا ناجعا .. ربما ؟؟ فالنحاول ..
                    تحياتي و تقديري أيتها الغالية السامقة .. سلمت ..
                    كل عام و أنت بخير
                    بيان الدرع الغالية
                    وأنت ما أجملك
                    حقيقة تمتلكين وجها رائع الجمال
                    وروحا أروع
                    سأموت وأعرف أخبار الحبيبة إيمان
                    بربك بيان اخبريني عنها
                    عن موطأ القدم الذي كان قريبا مني وهي تعرف وربما أنت أيضا تعرفين
                    قولي لها أن المسافات مازالت بيني وبينها قريبة أقرب من الأنفاس للأنفاس
                    وكم أحبها
                    هي إيمان الدرع وأنت اختها
                    ودي وكل عطور العالم بأسره لكما
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • شيماءعبدالله
                      أديب وكاتب
                      • 06-08-2010
                      • 7583

                      #25
                      كيفك أيتها الصديقة الغالية كيف أخبارك ؟
                      افتكرتك يوم العيد من أول تبريكات الأحبة عبر المحمول ^_^
                      حاولت ...
                      وضحكت والله رغم مرارة ما قلته عن حزننا وكيف لنا أن نتهادى بالعيد ونهنئ ونحن في زحمة الحزن!!
                      وها هو نصك يلكزني بخاصرة المرارة
                      ويؤنبني على مالم أقدم عليه ^_*
                      ذكرتني بخيباتي يالغلا
                      رائعة وما عساي أقول فالصمت أبلغ
                      محبتي التي تعلمين وشتائل الغاردينيا لقلبك

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
                        غدٌ بِظَهْرِ الغيب واليوم لي

                        وكم يخيبُ الظنُّ في المقبلِ

                        ولَستُ بالغافلِ حتى أرى

                        جمالَ دنيايَ ولا أجتلي
                        .. تأخذني غمة نفس .. وأنا أعيش أحلى ساعات حياتي .. أجتر كل أحزاني في لحظة واحدة
                        تهد أحلامي .. وتنكأ كل جروح الأمس .. (( أبات مهموم وأصبح مستجد على الهم ))
                        الوحدة قاسية .. حتى وإن عشنا بين أهلنا وناسنا .. حين نستجدي كلمات الحنان من أولادنا أحيانا
                        حين نصبح كشجرة قميئة لا أحد يهتم بها يقتلها الجفاف ..
                        كم هو الألم كبيرا عندما ..يتجاهلنا أقرب الناس لنا نبحث عن بصيص من الأمل
                        عن رنة تلفون .. تزيل غبار النسيان عنا
                        عن رسالة قد تأتي بالصدفة .. ولكن لا رسائل سوى ما يرسل من شركات النقال
                        حياة خالية من أي طعم باهته .. لالون لها ..
                        هي كذا كما رسمتها المبدعة عائدة محمد نادر .. جسدت خلجات النفس والحسرة المختنقة في كهوف هذه الوحدة . فكانت بحق إبداعا متميزا ..
                        وليس هذا بغريب على سيدة الحرف الجميل ..
                        تقديري الكبير لك سيدتي
                        وكل عام وأنت بألف ألف خير
                        الغالي
                        سالم وريوش الحميد
                        كم ألف مرة أخذتنا الحياة بكل مافيها
                        وكم الف مرة انتظرنا على أبواب الفرح لرنة من حبيب غادرنا في لحظة غضب
                        ونبقى بعده ننظر للباب
                        للهاتف
                        لناصية الشارع
                        لعل الفرح يأتينا من هناك
                        يرتبط الفرح بالأحباب دائما
                        لأنهم مصدر الفرح والدفء
                        وكثيرا ما يحيطنا الناس ويمتليء البيت بالضجيج إلا أن شعور الوحدة ربما يبقى ملازما لأن هناك غياب!
                        لحظة سجتلها مخيلتي في لحظة انتظار مقيتة فكان النص
                        ودي واحترامي لك سالم
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • منار يوسف
                          مستشار الساخر
                          همس الأمواج
                          • 03-12-2010
                          • 4240

                          #27
                          الغالية جدا
                          العائدة بعد غياب
                          حقيقة افتقدتك كثيرا أثناء غيابك
                          و كلما حاولت مراسلتك أجد صندوقك ممتليء
                          و صندوق الملتقى كالموبايل الذي ننتظر أن نرى فيه أي تنبيه يقول لنا أن هناك من سأل علينا
                          و لأن كتاباتك الرائعة و روحك الجميلة تركت لديتنا بصمة لا تنسى
                          كان لكل دقيقة من عمرك .. قيمة
                          أعذريني على هذا الإسقاط الذي رأيته شبيها بقصتك
                          فنحن نقيس أعمارنا على ما قدمناه في الحياة
                          و رغم لهفتنا لسؤال .. لومضة .. لكلمة ... في وقت ما
                          يظل العمر محملا بكل الذكريات و البصمات السعيدة
                          فالعمر الضائع هو العمر الفارغ من كل لحظة عطاء
                          تحياتي و محبتي و تقديري الكبير لك

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد سلطان مشاهدة المشاركة
                            صدقي أو لا ..
                            لك ما تشائين..
                            جاءتني فترة من الفترات كنت اضع فيها المحمول جنبي على الوسادة، وبالضبط كل خمس دقائق أغفو وأفيق لأنظر فيه، ثم أرميه ثم اعفو ثم اجذبه، وهكذا قرابة 3 سنوات..
                            الموضوع لا يخصني فقط.. بل يخصنا جميعا
                            نحن البشر
                            نحن من تعلمنا وعلمنا غيرنا كيف نصنع الإنسان
                            لا الآلة التي تعمل وتطحن حتى تنتهي صلاحيتها
                            وعمرها الافتراضي كما (البيكيا)
                            لسان (خردة) لأننا مخلوقات معقدة ومركبة
                            تحب وتكره
                            تلعن وتثني
                            تموت وتحيا
                            بكلمة
                            بهمسة
                            بنظرة
                            وأيضا برسالة
                            حتى لو مجرد رسالة فارغة

                            عائدة الغالية
                            لو طاوعت نفسي لسكبت نهر النيل هنا
                            في متصفحك
                            نص مكثف بدرجة عالية من الجمال
                            ووصف المشهد أرجعني لذكريات عدة
                            وآلام من لهب
                            أشكرك عائدة على متعة القراءة
                            فقلما يستفزني نص وأبحر معه
                            وتبحر معه الذاكرة
                            يااااااالله ... ماذا عساي ان أقول ... !!
                            لله درك يا عراق
                            لله درك يا وطني

                            هاهاهاها
                            ضحكت لأن زوزو تفعل هذا
                            تضع الموبايل تحت رأسها حين تنام
                            وبدون وعي تصحو كل برهة تبحلق بشاشته ثم تزفر بشدة هاهاهاها
                            محمد سلطان ولدي الحبيب
                            هي أحوال البشر
                            وهذي مشاعرهم تتعلق أحيانا بخيط رفيع أو
                            بشاشة بلهاء باردة لكنها تجلب السعادة حين ترن
                            محبتي الخالصة لك
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • عائده محمد نادر
                              عضو الملتقى
                              • 18-10-2008
                              • 12843

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                              تلك الكلمة الطيبة بلسم الجراح..آه، غير موجودة
                              ظل من نحب ان يكون قريبا، غير موجود
                              الموجود، الكآبة و الوحدة القاتلة..
                              الصدق في التعبير بحثا عن صدق انساني ربما مفتقد
                              مودتي

                              الزميل القدير
                              عبد الرحيم التدلاوي
                              حين يصبح الشوق أكبر من ان تحتمله صدورنا
                              وحين يكون الخصام حاضرا
                              لابد وأن نتجرع مرارة الإنتظار ولوعته
                              فنصبح بؤرة للتوتر
                              تتعلق أعيننا بشاشة أو طريق
                              هكذا نحن البشر
                              أشكرك على مداخلتك الرقيقة
                              ودي وتحياتي وباقة ورد
                              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                              تعليق

                              • م. زياد صيدم
                                كاتب وقاص
                                • 16-05-2007
                                • 3505

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                                غفوة عمر!

                                صحوت فزعة أبحث قربي, تتلمس يداي كل شيء قريب منها, وتتفصحه عيناي دون أن تفقه كنهه!
                                جمرات الخيبة أضنتني, حين فتحت محمولي الخالي من كل التنبيهات, فرميته بحنق.
                                - أي جهاز هذا الذي لا يجدي نفعا.. تبا له.
                                مسحت رسائل خائبة
                                محوت أسماء
                                ومضيت أبحث عن رسالة.. كلمة.. ومضة.. أو حتى لكزة!
                                تهاويت
                                وبكيت كل سنين عمري الضائعة.
                                ========================

                                ** الاديبة المتميزة عائدة..

                                انه لا يستحق منها كل هذه اللهفة على خبر منه ..لكنه الحب الاعمى !!

                                تحياتى بعبق الرياحين
                                أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                                http://zsaidam.maktoobblog.com

                                تعليق

                                يعمل...
                                X