المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري
مشاهدة المشاركة
الشكر لجهدكم الكبير.
اعتقد نص مريم غير موجه لاسم أو جهة كما أوحى لي،ربما لأكثر من أنثى تسكن الناصة القديرة أتى النص أنثى واختار جهة النص انثى،ربما المخيال اكثر من شمول إحتواه فأتى بضفائر عديدة،ربما ما اجتر المعنى من جهة/الاسم حتى لا يقع في الارتكاس والتزمن عبر اسم سيوقع النص في محدودية يركزها الاسم ،ربما النص أكثر إحياء من أن يوحي استحضار الاسم وهنا تبرز لأكثر من وهلة عند سياقات وشروعات رسم وجه شعرية النص شعرية الحاضر المعاصر الذي يمسك بوعي النص المستقل ربما هنا إطلاق أكثر من جنين عبر الملفوظ على وجه الوعي الآتي اسشعارا واستشرافا لوعي سيكون وسيقرأ واعتقد هنا تكمن صفة النص الحديث العالي . وحتى يكبر دون البارحة النص سنقرؤه أمس وسوف لن يموت دوننا ،مودتي والتقدير.





اترك تعليق: