مريــــــــم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ابراهيم سعيد الجاف
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
    [frame="2 85"]
    [flash=http://www.facebook.com/v/3597154609738]width=400 height=350[/flash]
    مـــــريــــم


    حين تغسلُ مريم وجهها القمريَّ
    في حوض ٍ من عنبٍ
    وتُشرع أبوابــَــها للرّيــح ،
    لأغنياتِ المطرِ .
    تأتي عصافيرُ السّماء بالزرقة
    والحزن ُ يمضي في أغوار الفراغ .

    حين تضحكُ مريــم..
    تتطرّز المسافاتُ بفـُتاتِ اللّيلك .
    وفي الصّخر ينبتُ البرْق
    فيبتلّ ثغرُ مريـمَ بالضـّوء
    كلـّما خانـَها الصّمت .

    فمريم طفلة ٌ مسكونة ٌ بالاخضرار ،
    برائحةِ الأرض..
    في طــيــّاتِ الفصول تمضي
    تبحث عن مملكةٍ ،
    عن حلمة حلم
    من ثدي فرحٍ بريّ ،
    عن صفصافة ٍ تنبتُ من أصابـِعها .

    ...على كفّ ِ مريمَ حمامة ،
    وغصنٌ أخضرُ
    وأحلامٌ تغازل عيونَ المَساء

    مريمُ عاشقة الشمس
    فتّحتْ أزرارَ الصّمت ،
    وجاءت مـحمّلة بغابة من أقمار ،
    بـالمطرِ ،
    مخلّفة وراءها :
    كتبـــــا ،
    أوراقــا ،
    ضفائرَ سوداء..
    وكانت..
    كانت ذراعاها ،
    من ضمن الأشيـــاء .
    [/frame]
    مرحى قديرتي.
    الشكر لجهدكم الكبير.
    اعتقد نص مريم غير موجه لاسم أو جهة كما أوحى لي،ربما لأكثر من أنثى تسكن الناصة القديرة أتى النص أنثى واختار جهة النص انثى،ربما المخيال اكثر من شمول إحتواه فأتى بضفائر عديدة،ربما ما اجتر المعنى من جهة/الاسم حتى لا يقع في الارتكاس والتزمن عبر اسم سيوقع النص في محدودية يركزها الاسم ،ربما النص أكثر إحياء من أن يوحي استحضار الاسم وهنا تبرز لأكثر من وهلة عند سياقات وشروعات رسم وجه شعرية النص شعرية الحاضر المعاصر الذي يمسك بوعي النص المستقل ربما هنا إطلاق أكثر من جنين عبر الملفوظ على وجه الوعي الآتي اسشعارا واستشرافا لوعي سيكون وسيقرأ واعتقد هنا تكمن صفة النص الحديث العالي . وحتى يكبر دون البارحة النص سنقرؤه أمس وسوف لن يموت دوننا ،مودتي والتقدير.

    اترك تعليق:


  • أحلام المصري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
    [frame="2 85"]
    [flash=http://www.facebook.com/v/3597154609738]width=400 height=350[/flash]
    مـــــريــــم


    حين تغسلُ مريم وجهها القمريَّ
    في حوض ٍ من عنبٍ
    وتُشرع أبوابــَــها للرّيــح ،
    لأغنياتِ المطرِ .
    تأتي عصافيرُ السّماء بالزرقة
    والحزن ُ يمضي في أغوار الفراغ .

    حين تضحكُ مريــم..
    تتطرّز المسافاتُ بفـُتاتِ اللّيلك .
    وفي الصّخر ينبتُ البرْق
    فيبتلّ ثغرُ مريـمَ بالضـّوء
    كلـّما خانـَها الصّمت .

    فمريم طفلة ٌ مسكونة ٌ بالاخضرار ،
    برائحةِ الأرض..
    في طــيــّاتِ الفصول تمضي
    تبحث عن مملكةٍ ،
    عن حلمة حلم
    من ثدي فرحٍ بريّ ،
    عن صفصافة ٍ تنبتُ من أصابـِعها .

    ...على كفّ ِ مريمَ حمامة ،
    وغصنٌ أخضرُ
    وأحلامٌ تغازل عيونَ المَساء

    مريمُ عاشقة الشمس
    فتّحتْ أزرارَ الصّمت ،
    وجاءت مـحمّلة بغابة من أقمار ،
    بـالمطرِ ،
    مخلّفة وراءها :
    كتبـــــا ،
    أوراقــا ،
    ضفائرَ سوداء..
    وكانت..
    كانت ذراعاها ،
    من ضمن الأشيـــاء .
    [/frame]
    هي مريم الطفلة الخضراء
    تمنح الأرض من نبضها..من نورها...و لا تستكثر نفسها من أجل حفنة نقاء...ترشها على الأرض
    لعلها تجد لها وجها آخر...أجمل
    كـ مريم
    ،،،
    سليمى الغالية
    مريم قصيدة القصائد
    سيرة النقاء لـ من يفقهون
    تقديري و كل الحب

    التعديل الأخير تم بواسطة أحلام المصري; الساعة 29-03-2013, 11:28.

    اترك تعليق:


  • أسماء مثلا
    رد
    مريم الطفلة المسكونة بالإخضرار
    نص جميل و ممتع
    محبتي سليمى

    اترك تعليق:


  • مهيار الفراتي
    رد
    لمريم قدّيسة الضوء هذا العبورُ الخرافيُّ
    يهمي على عاديات الغياب بسوط الحنينْ
    لمريم طفلة أحلامنا في مهبّ الخرائب
    أجنحةٌ يرتديها الأقاح و عينان من نرجس و أنينْ
    لمريم للمسلمين الذين يموتون ملء الصراخ بصمت على نار بورما
    و لا صوتَ إلا دخان مدامعهم و نواحٌ سجينْ
    لشعبٍ يُباد هنالك في سوريا ثم لا يتبقّى سوى العائدين
    شظايا من الحلم و القافلين من الاحتراق بذاكرة من دم الراحلينْ

    حزين أنا يا سليمى حزينْ
    و لكن نصّك يشعل فيّ الجمال , البراءة , طهر المعاني
    و يبني من البوح قصرَ رؤىً
    و مسافةَ عشقٍ تسافر في مركب الحلم بين النضار و ماء اللُجينْ
    لذا ســــــــ
    أثبتــــــه كاحتفاءٍ ببعض الجمال الذي تنثرينْ
    فبعض النصوص يثبّت - من فرط ما يتطافح شعرا - و لو بعد حينْ

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة بثينة هديب مشاهدة المشاركة
    عندما يبتل الأخضر
    يورق أكثر
    وقلب سليمى أخضر
    تبلله الدموع
    فيزداد طهرا ونقاء
    حبيبتي سليمى كوني كما أنت ودعِ عنك
    من يحيلون الخضرة كصفرة قلوبهم
    محبتي كلها

    جميلتي الأستاذة الراقية بثينة

    بلّلني حضورك المتميّز بالضياء
    ويد حانية تمسح حزن القلب.

    شكرا لك وباقة ياسمين من قلب أخضر.


    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة يحيى ابو حسين مشاهدة المشاركة
    مريم حالمة عذراء لم يمسسها الواقع بقذارته
    تهرب على جناح الحلم لطهر عائش في ثنايا ذاتها
    مريم ترمز لطفولة تشتاق أن يكون الوطن ساحة خضراء
    كما هي وترضع من ثدي حلم وتتكلم بالضياء
    ارى هروب لـ الرمزية من خلال النص
    ولا يمكن ان نتعامل مع مريم إلا على اساس رمزي
    فهي محملة بغابة من الأقمار وبالأمطار
    ومخلفة ورائها كتب اورقا وضفائر سوداء
    وذراعيها من ضمن الاشياء
    وارى المعنى بانها تحمل غابة الاقمار
    اي تزرع النور والمطر بمعنى الطهارة
    والكتب والأوراق بمعنى الفكر الذي نثر من خلالها
    وضفائر سوداء بمعنى العفة والذراعين بمعنى العطاء

    رائعة وأكثر استاذة سليمى نص زاخر بالصور
    وأسلوب رائع وممتع كوني كما تحبين
    الزميل العزيز والأخ الراقي يحيى ابوحسين

    قراءة عميقة أسعدتنا بها
    تلك مريم رمز كل الأطفال الذين قتلوا طفولتهم الجميلة البريئة بيد لا تعرف الرحمة.

    لك الشكر والتقدير.


    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سميرة رعبوب مشاهدة المشاركة
    حتى طهر مريم قتلوه وجعلوها تتمخض الألم على جانب قصي من أرضها الخضراء
    ثم أشاروا إليها ببنان الاتهام ، يريدون هتك براءة سكنت أحداق مريم .. !!

    فسكنهم الوهم وصلبوا أشباه وليد فرحتها ، لتحلق حمامتها وغصن أخضر

    فوق أضرحة ما خلفته مريم ... !



    نزف من ثنايا الروح محبتي الدائمة لك جميلتنا الرائعة الأستاذة سليمى ،

    أستاذتي الغالية سميرة

    تسكبين فرحا على شراشف الحزن
    وترسمين في سماء مريم حمامات بيضاء .


    شكرا من القلب.


    اترك تعليق:


  • غالية ابو ستة
    رد















    الغاليـــــــــــــــة سليــــــــــــــمى
    *************************
    سمعت هنا من روضة الجمال هسيس سنابل
    موسيقى شجية لأشياء ---وتعزف مع أيائل
    وبها العنب المعتق صبّ للأحزان يسقيها
    إذ النجم يغازلها وتبسم بالمقابل
    قرأت لك ما يقول هنا سليمى-----فراش النور
    راقصت الازاهر----------شكراً لك أيتها الرقيقة ما أجمل أن يختتم كل نبض
    جميل بالفرح كم نحتاجه ،حياة القحط الملل الهم------الموت منها أفضل
    لمً لا نزرع الفرح مع فراشك رفّمع مريم يرقص للقمر----الآن كفنت حزناً
    رشقت به بلا ذنب في ملقى الشهب---لأ لشيء الا لان البسمة ربما مع مريم
    كانت تسافر-----للأنسان نصيب من زرعه-----جميلة رأيتك تزرعين الفرح
    مدينة لك انا يا سليمى تبعثرين الجمال وأطيار الفرح على قصائدي-هنا -أأتي أقدم شكري
    لقصيدة من أرق النبض وأجمله--------مريم ----- بالمقابل أهديك نبضي يعانق نبضك الجميل
    فاقبليه من أخت -------تراك ابنة القمر

    **ابنة القمر**

    ربما لا ذنب الّا
    أنها بنت القمر
    ربمامنها ترفّرفُ
    أسراب حمام
    وعناديل فرح
    ربما جبريل بشّرها
    بفرح للبشر
    ربما من غيمها انهمر المطر
    وانتشى الزيتون---واحتفلت سنابل
    ربما جادت لها البشرى بوابل---!!!!!
    زقزقت أفراحها غارت مساءات
    ظلام --سلبت أشياءها جذلى تغني
    قصقصت سود الجدائل
    ألق الفرحة--موسقة الخلاخل
    وبكت ترثو لها عين السماء
    يهدهدها النجم المسافر------
    واعتلت--صهوة أفلاك
    تسامت عن دياجر----
    لها احتضن القمر
    أشياءها الصغرى---تذرذر
    بابتسامتها مع الأقمار
    أطيار أزاهير---وأعراس سنابل!!!!!!
    التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 01-09-2012, 05:46.

    اترك تعليق:


  • آمال محمد
    رد
    .
    .

    روح مريم تحلق هنا بكل طهارتها
    تعبر الموسيقى مستلذة برهافة الشعر

    تجيز لنا التمتع بجمالها

    سليمى كم خاصة أنت
    شكرا لك

    اترك تعليق:






  • دائماً نصوصك تجدد لنا بكاء الشمس
    خضراء مثل تونس

    كل حروفك دالية كرم

    ولنا أن نتلذذ من عناقيدها

    خلف كل سطر ...رائعة أنتي

    دمتِ بخير وطهر.

    تحيتي:
    التعديل الأخير تم بواسطة إيمان عبد الغني سوار; الساعة 01-09-2012, 03:09.

    اترك تعليق:


  • مذهلة - رام الله
    رد
    ساحاول ان اتقن الصمت هنا ..... ف مريم تلك حواء المذهلة التي تنطق كل اللغات لكنها اصرت هذا المساء على الصمت لعجزها
    عن شكر ما او وصف ما ..... فان تاهت فيه مريم .... لن ادرك هذا المساء ولا حتى ذاك الصباح
    التعديل الأخير تم بواسطة مذهلة - رام الله; الساعة 29-08-2012, 11:57.

    اترك تعليق:


  • حكيم الراجي
    رد
    أستاذتي الغالية / سليمى السرايري
    هو نص راشد من دوحة الطهر أرسل إلينا تباشيره ..
    نصوصك المريميات تجيد العزف على نواصي الذائقة وتتقن فيض الوصول ..
    لقلمك رفعة البوح وصدق العبور ..
    محبتي وأكثر ...

    اترك تعليق:


  • منار يوسف
    رد
    نص مؤثر جدا سليمى
    ترى كم من مريم اغتيلت براءتها ذات لحظة غدر
    كم من براءة هتكت على مذبح الفجيعة
    كنت رائعة جدا سليمى في رسم المشهد الذي أدمى قلوبنا

    يعجبني في نصوصك ليس فقط في روعة الصور و بساطتها
    بل أيضا بإحساسك العميق بما تكتبيه

    سلمت أناملك
    تقديري و محبتي



    التعديل الأخير تم بواسطة منار يوسف; الساعة 28-08-2012, 13:02.

    اترك تعليق:


  • محمد مثقال الخضور
    رد
    مريم الرمز
    النقاء أرض تغتسل قبل أن يجيء المطر
    والنص دافئ
    كرعشة في ليلة باردة

    أستاذة سليمى
    لك الشكر والتقدير والمودة

    اترك تعليق:


  • نجلاء الرسول
    رد
    الخاتمة التي كانت أكسبت النص الحزن الكبير الذي يسكننا منذ دهور
    هي مريم وفقط

    تقديري لك غاليتي سليمى ولهذا النص الجميل جدا
    الذي عبر بهبوبه فوق قلوبنا ليغسلها

    اترك تعليق:

يعمل...
X