مريــــــــم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وليد مروك
    رد
    أوقع هنا
    أعجبني كثيرا النص
    شكرا اختي سليمى على هذا البهاء
    حرف يتلألأ رقة

    اترك تعليق:


  • موسى الزعيم
    رد
    مريم اسم من طهر .......وسيرة من نقاء
    استطاعت الشاعرة القديرة سليمى السرايري ان تقودنا من اصابعنا ..الى دوحة شعرية منسوجة بالنبض واللفظ المنتقى ليكون معراجا طاهرا يهز نخلات القلب فيتساقط البوح مطرا من درر
    تحياتي لك دام الاحساس النبيل

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
    مريم من النصوص التي سكنت قلبي سليمى
    كل الشكر لك
    وتحياتي
    فوزي بيترو
    شكرا جزيلا دكتورنا الراقي فوزي على حضورك الجميل
    اعتقد النص الذي تقصده هو بعنوان : قد تجيئ مريم
    وهذا مريم فقط -
    تحياتي لقلبك وروحك المرحة النقيّة.


    سليمـــــى

    اترك تعليق:


  • بثينة هديب
    رد
    عندما يبتل الأخضر
    يورق أكثر
    وقلب سليمى أخضر
    تبلله الدموع
    فيزداد طهرا ونقاء
    حبيبتي سليمى كوني كما أنت ودعِ عنك
    من يحيلون الخضرة كصفرة قلوبهم
    محبتي كلها

    اترك تعليق:


  • يحيى ابو حسين
    رد
    مريم حالمة عذراء لم يمسسها الواقع بقذارته
    تهرب على جناح الحلم لطهر عائش في ثنايا ذاتها
    مريم ترمز لطفولة تشتاق أن يكون الوطن ساحة خضراء
    كما هي وترضع من ثدي حلم وتتكلم بالضياء
    ارى هروب لـ الرمزية من خلال النص
    ولا يمكن ان نتعامل مع مريم إلا على اساس رمزي
    فهي محملة بغابة من الأقمار وبالأمطار
    ومخلفة ورائها كتب اورقا وضفائر سوداء
    وذراعيها من ضمن الاشياء
    وارى المعنى بانها تحمل غابة الاقمار
    اي تزرع النور والمطر بمعنى الطهارة
    والكتب والأوراق بمعنى الفكر الذي نثر من خلالها
    وضفائر سوداء بمعنى العفة والذراعين بمعنى العطاء

    رائعة وأكثر استاذة سليمى نص زاخر بالصور
    وأسلوب رائع وممتع كوني كما تحبين
    التعديل الأخير تم بواسطة يحيى ابو حسين; الساعة 24-08-2012, 12:56.

    اترك تعليق:


  • سميرة رعبوب
    رد
    حتى طهر مريم قتلوه وجعلوها تتمخض الألم على جانب قصي من أرضها الخضراء
    ثم أشاروا إليها ببنان الاتهام ، يريدون هتك براءة سكنت أحداق مريم .. !!
    فسكنهم الوهم وصلبوا أشباه وليد فرحتها ، لتحلق حمامتها وغصن أخضر
    فوق أضرحة ما خلفته مريم ... !


    نزف من ثنايا الروح محبتي الدائمة لك جميلتنا الرائعة الأستاذة سليمى ،

    اترك تعليق:


  • فوزي سليم بيترو
    رد
    مريم من النصوص التي سكنت قلبي سليمى
    كل الشكر لك
    وتحياتي
    فوزي بيترو

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    كتب موضوع مريــــــــم

    مريــــــــم

    [frame="2 85"]
    [flash=http://www.facebook.com/v/3597154609738]width=400 height=350[/flash]
    مـــــريــــم


    حين تغسلُ مريم وجهها القمريَّ
    في حوض ٍ من عنبٍ
    وتُشرع أبوابــَــها للرّيــح ،
    لأغنياتِ المطرِ .
    تأتي عصافيرُ السّماء بالزرقة
    والحزن ُ يمضي في أغوار الفراغ .

    حين تضحكُ مريــم..
    تتطرّز المسافاتُ بفـُتاتِ اللّيلك .
    وفي الصّخر ينبتُ البرْق
    فيبتلّ ثغرُ مريـمَ بالضـّوء
    كلـّما خانـَها الصّمت .

    فمريم طفلة ٌ مسكونة ٌ بالاخضرار ،
    برائحةِ الأرض..
    في طــيــّاتِ الفصول تمضي
    تبحث عن مملكةٍ ،
    عن حلمة حلم
    من ثدي فرحٍ بريّ ،
    عن صفصافة ٍ تنبتُ من أصابـِعها .

    ...على كفّ ِ مريمَ حمامة ،
    وغصنٌ أخضرُ
    وأحلامٌ تغازل عيونَ المَساء

    مريمُ عاشقة الشمس
    فتّحتْ أزرارَ الصّمت ،
    وجاءت مـحمّلة بغابة من أقمار ،
    بـالمطرِ ،
    مخلّفة وراءها :
    كتبـــــا ،
    أوراقــا ،
    ضفائرَ سوداء..
    وكانت..
    كانت ذراعاها ،
    من ضمن الأشيـــاء .
    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 24-08-2012, 22:28.
يعمل...
X