ما اسمك؟../وفـــــــاء عرب

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    ما اسمك؟../وفـــــــاء عرب

    اقتحموا البيت واقتادوها للمخفر
    سألها الشرطي: ما اسمك؟
    قالت: فلسطين
    صاح بها: (يخرب بيتك، ولك أسمك فلسطين وعاهرة)!..
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 16-10-2012, 23:26.
  • عكاشة ابو حفصة
    أديب وكاتب
    • 19-11-2010
    • 2174

    #2
    ... حتى لا يبقى الحوار ثنائيا بين وفاء وعبدالله أتدخل لفك سوء الفهم.
    أولا الإحترام بين الأعضاء واجب مقدس ولا ننسى شعار الملتقى - انت حر ما لم تضر - ...
    أعود لاقول لم يعجبني الكاف في الجملة الأخير من القصة : لك اسمك حبذا لو كتبت لك اسم فلسطين .
    أستاذتي وفاء ما رأيك لو نكتب :
    - ما اسمك ؟
    - فلسطين .
    - ولما اسقطت المحتلة ؟؟؟ . بذل ما كتب .
    هذا في نظري الضيق والسلام عليكم .

    التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 17-10-2012, 02:03.
    [frame="1 98"]
    *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
    ***
    [/frame]

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      اقتادوها للمخفر . سألوها عن اسمها . قالت فلانة .
      جاء الإسم غير متفقا مع التهمة التي من أجلها تم القبض عليها .


      لم يتقدم أحد طالبا من " فلسطين " القرب ، ليمارس
      معها الحب على سُنّة الله ورسوله مثلها كمثل باقي الدول .
      ماذا تفعل البِنَيّة ومطلوب منها إسكات جوعها واشباع
      رغبتها ؟
      تكالبوا عليها كلٌ ينهش . فجعلوا منها عاهرة تمارس
      الجنس بلا مشاعر مقابل أجر .
      وفي المقابل يُقبض عليها ؟!
      ولا نسمع من الجناة الحقيقيين سوى التلفظ بالشرف
      وهم منتهكوه .
      هنا في هذا النص وكما فهمته كمتلقي ، روت الكاتبة
      حكاية فلسطين قضية يستفيد من " عهرها " الشواذ .
      ولو أرادوا لها حلاًّ ، لحُلّت في لحظة . لكن ، ستغلق
      أمامهم السبوبة التي يأكلون منها عيش .


      ملاحظة :
      لم أجد في النص قصة قصيرة جدا مع أن التكثيف فيها موجود والدهشة في القفلة أيضا . رغم ذلك لم ألمس روح القص . لكنه يستحق
      أن يُقرأ . والتجنيس ليس الشيء المهم .


      أما بشأن الحوار الذي تم بين الأخت وفاء كاتبة النص وبين الأستاذ عبد الله فقد وجدت فيه نقاشا مفيدا لولا
      الحديّة في طرح وجهات النظر التي نحن كأدباء في
      غنى عنها .


      تحياتي للجميع
      فوزي بيترو

      تعليق

      • وفاء الدوسري
        عضو الملتقى
        • 04-09-2008
        • 6136

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
        ... حتى لا يبقى الحوار ثنائيا بين وفاء وعبدالله أتدخل لفك سوء الفهم.
        أولا الإحترام بين الأعضاء واجب مقدس ولا ننسى شعار الملتقى - انت حر ما لم تضر - ...
        أعود لاقول لم يعجبني الكاف في الجملة الأخير من القصة : لك اسمك حبذا لو كتبت لك اسم فلسطين .
        أستاذتي وفاء ما رأيك لو نكتب :
        - ما اسمك ؟
        - فلسطين .
        - ولما اسقطت المحتلة ؟؟؟ . بذل ما كتب .
        هذا في نظري الضيق والسلام عليكم .

        الأستاذ/عكاشة
        للحقيقة لم يكن الحوار ثنائيا!..
        بل لم يكن هناك حوار أصلا ، بل هجوم من تنكر متقصد
        لم يفهم النص!..
        احترم قراءتك واقدر وجهة نظرك
        كل التقدير،،

        تعليق

        • وفاء الدوسري
          عضو الملتقى
          • 04-09-2008
          • 6136

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
          اقتادوها للمخفر . سألوها عن اسمها . قالت فلانة .
          جاء الإسم غير متفقا مع التهمة التي من أجلها تم القبض عليها .


          لم يتقدم أحد طالبا من " فلسطين " القرب ، ليمارس
          معها الحب على سُنّة الله ورسوله مثلها كمثل باقي الدول .
          ماذا تفعل البِنَيّة ومطلوب منها إسكات جوعها واشباع
          رغبتها ؟
          تكالبوا عليها كلٌ ينهش . فجعلوا منها عاهرة تمارس
          الجنس بلا مشاعر مقابل أجر .
          وفي المقابل يُقبض عليها ؟!
          ولا نسمع من الجناة الحقيقيين سوى التلفظ بالشرف
          وهم منتهكوه .
          هنا في هذا النص وكما فهمته كمتلقي ، روت الكاتبة
          حكاية فلسطين قضية يستفيد من " عهرها " الشواذ .
          ولو أرادوا لها حلاًّ ، لحُلّت في لحظة . لكن ، ستغلق
          أمامهم السبوبة التي يأكلون منها عيش .


          ملاحظة :
          لم أجد في النص قصة قصيرة جدا مع أن التكثيف فيها موجود والدهشة في القفلة أيضا . رغم ذلك لم ألمس روح القص . لكنه يستحق
          أن يُقرأ . والتجنيس ليس الشيء المهم .


          أما بشأن الحوار الذي تم بين الأخت وفاء كاتبة النص وبين الأستاذ عبد الله فقد وجدت فيه نقاشا مفيدا لولا
          الحديّة في طرح وجهات النظر التي نحن كأدباء في
          غنى عنها .


          تحياتي للجميع
          فوزي بيترو
          الأستاذ/د. فوزي يبترو
          حيث أن النص مفتوح على التأويل
          يحتمل الإسقاط الذي بدأه الأخ عكاشة
          واستطردت أنت فيه، فلا مانع عندي في هذا
          أشيد بقراءتك الواعية المتأنية للنص
          وإن كنت أخالفك في بعض ما ورد فيها!..
          قالت العرب قديما:
          تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها!..
          كل التقدير،،،

          تعليق

          • ابراهيم شحدة
            محظور
            • 28-08-2010
            • 154

            #6
            اقتحموا البيت واقتادوها للمخفر
            سألها الشرطي: ما اسمك؟
            قالت: فلسطين
            صاح بها: (يخرب بيتك، ولك أسمك فلسطين وعاهرة)!..
            المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
            اقتادوها للمخفر . سألوها عن اسمها . قالت فلانة .
            جاء الإسم غير متفقا مع التهمة التي من أجلها تم القبض عليها .


            [I]لم يتقدم أحد طالبا من " فلسطين " القرب ، ليمارس
            معها الحب على سُنّة الله ورسوله مثلها كمثل باقي الدول
            . / !!!؟؟؟
            ماذا تفعل البِنَيّة ومطلوب منها إسكات جوعها واشباع
            رغبتها ؟
            تكالبوا عليها كلٌ ينهش . فجعلوا منها عاهرة تمارس
            الجنس بلا مشاعر مقابل أجر .
            وفي المقابل يُقبض عليها ؟!
            ولا نسمع من الجناة الحقيقيين سوى التلفظ بالشرف
            وهم منتهكوه .
            هنا في هذا النص وكما فهمته كمتلقي ، روت الكاتبة
            حكاية فلسطين قضية يستفيد من " عهرها " الشواذ .
            ولو أرادوا لها حلاًّ ، لحُلّت في لحظة . لكن ، ستغلق
            أمامهم السبوبة التي يأكلون منها عيش .[/I]


            ملاحظة :
            لم أجد في النص قصة قصيرة جدا مع أن التكثيف فيها موجود والدهشة في القفلة أيضا . رغم ذلك لم ألمس روح القص . لكنه يستحق
            أن يُقرأ . والتجنيس ليس الشيء المهم .


            أما بشأن الحوار الذي تم بين الأخت وفاء كاتبة النص وبين الأستاذ عبد الله فقد وجدت فيه نقاشا مفيدا/ ! لولا
            الحديّة في طرح وجهات النظر التي نحن كأدباءفي
            غنى عنها .


            تحياتي للجميع
            فوزي بيترو
            فكرة النص اتكات بمجملها على الاسم المفارقة فلسطين ، والذي يجوزاستبداله باسماء لبلدان عربية كثيرة ، كطيبة مثلا ، او تونس ، .. او بمصادر اخلاقية ، مجد مثلا ، عزة ، كرامة ، .. لماذا فلسطين ؟ لانها عاهرة سائبة يمتطيها الكتبة آمنين من اية ملاحقة امنية ، مساءلة اخلاقية خجولة ، او حتى مجرد عتاب اخوي دافئ !
            نعم لايعود التجنيس مهما طالما ان النص يعبره ليقف على راس المعدة ثقيلا كالقرحة.؟
            لا تكمن المشكلة في من يكتب ، كيف يكتب ، طالما ان الحرية قد كفلت له ذلك ، ولكن المشكلة تصبح ورطة ادبية مضاعفة حين يقوم من يعتقد نفسه قارئا عابرا للتجنيس بحماية الاسفاف باسم النقد والنقاد ،
            التعديل الأخير تم بواسطة ابراهيم شحدة; الساعة 17-10-2012, 16:27.

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ابراهيم شحدة مشاهدة المشاركة
              اقتحموا البيت واقتادوها للمخفر
              سألها الشرطي: ما اسمك؟
              قالت: فلسطين
              صاح بها: (يخرب بيتك، ولك أسمك فلسطين وعاهرة)!..

              فكرة النص اتكات بمجملها على الاسم المفارقة فلسطين ، والذي يجوزاستبداله باسماء لبلدان عربية كثيرة ، كطيبة مثلا ، او تونس ، .. او بمصادر اخلاقية ، مجد مثلا ، عزة ، كرامة ، .. لماذا فلسطين ؟ لانها عاهرة سائبة يمتطيها الكتبة آمنين من اية ملاحقة امنية ، مساءلة اخلاقية خجولة ، او حتى مجرد عتاب اخوي دافئ !
              نعم لايعود التجنيس مهما طالما ان النص يعبره ليقف على راس المعدة ثقيلة كالعلة .؟
              لا تكمن المشكلة في من يكتب ، كيف يكتب ، طالما ان الحرية قد كفلت له ذلك ، ولكن المشكلة تصبح ورطة ادبية مضاعفة حين يقوم من يعتقد نفسه قارئا عابرا للتجنيس بحماية الاسفاف باسم النقد والنقاد ،
              أخي الحبيب إبراهيم شحدة
              طالما أن ردكم جاء تعقيبا على ردي
              وأشرت باللون الأحمر البمبي على بعض فقرات في
              الرد لم تقبلها واستهجنتها :


              لم يتقدم أحد طالبا من " فلسطين " القرب ، ليمارس
              معها الحب على سُنّة الله ورسوله مثلها كمثل باقي الدول . / !!!؟؟؟
              لم أجد في النص قصة قصيرة جدا مع أن التكثيف فيها موجود والدهشة في القفلة أيضا . رغم ذلك لم ألمس روح القص . لكنه يستحق
              أن يُقرأ . والتجنيس ليس الشيء المهم .

              نقاشا مفيدا/ !
              نحن كأدباء


              وبالتالي فإن هذا الكلام موجه لي :
              ولكن المشكلة تصبح ورطة ادبية مضاعفة حين يقوم من يعتقد نفسه قارئا عابرا للتجنيس بحماية الاسفاف باسم النقد والنقاد ،


              سوف اقترح على إدارة الصالون الصوتي بعد إذن
              الأستاذة وفاء عرب أن يتم تسليط الضوء على النص
              المذكور بحضور عدد من النقاد في الملتقى لمناقشة
              النص والردود الواردة .
              ألتمس منكم ومن أخي عبدالله التواجد حال الموافقة
              وسأعلم الجميع بالموعد .

              تحياتي
              فوزي بيترو

              تعليق

              • ابراهيم شحدة
                محظور
                • 28-08-2010
                • 154

                #8
                أخي الحبيب إبراهيم شحدة
                طالما أن ردكم جاء تعقيبا على ردي
                وأشرت باللون الأحمر البمبي على بعض فقرات في
                الرد لم تقبلها واستهجنتها :
                سوف اقترح على إدارة الصالون الصوتي بعد إذن
                الأستاذة وفاء عرب أن يتم تسليط الضوء على النص
                المذكور بحضور عدد من النقاد في الملتقى لمناقشة
                النص والردود الواردة .
                ألتمس منكم ومن أخي عبدالله التواجد حال الموافقة
                وسأعلم الجميع بالموعد .
                تحياتي
                فوزي بيترو.
                تحيتي لك اخي فوزي ، كنت اتمنى ان ينقل هذا النص الى المختبر ، للنقاش حول مدى اهليته كقصة قصيرة .. لان الفائدة في الصالون الصوتي ستكون عابرة ومحصورة ايضا .
                بالمناسبة ، اين مشرفو القسم من كل هذا ...
                محبتي الكبيرة .
                التعديل الأخير تم بواسطة ابراهيم شحدة; الساعة 17-10-2012, 17:55.

                تعليق

                • وفاء الدوسري
                  عضو الملتقى
                  • 04-09-2008
                  • 6136

                  #9
                  سوف اقترح على إدارة الصالون الصوتي بعد إذن
                  الأستاذة وفاء عرب أن يتم تسليط الضوء على النص
                  المذكور بحضور عدد من النقاد في الملتقى لمناقشة
                  النص والردود الواردة .
                  ألتمس منكم ومن أخي عبدالله التواجد حال الموافقة
                  وسأعلم الجميع بالموعد .
                  تحياتي
                  فوزي بيترو


                  الأستاذ الراقي/د.فوزي بيترو
                  أنا استغرب من الذين لا يكتبونها.. القصة القصيرة جداً
                  ويأتون هنا ليتشدقون بما لا يفقهون!..
                  نعم أطالب بمناقشة النص "ما اسمك"
                  مع ثلاثة نصوص " ق ق ج" عشوائية!..
                  وأن يحضر كل من نقد هنا!..
                  وأطلب من العميد الموقر حظر تأديبي للمدعو "رامي سليم" من الغرفة الصوتيه لانه تهجم على شخصي وسخر من الحجاب والعباءة !..
                  شبهها بالسواد القذر!..
                  وقال اخرجي من الغرفة الصوتية للأبد، لان صوتك عورة ويفتنني!!..
                  نريد إدارة للغرفة الصوتية أستاذ فوزي لايمكن هكذا!!..
                  تحية وتقدير،،،

                  تعليق

                  • خالدالبار
                    عضو الملتقى
                    • 24-07-2009
                    • 2130

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                    سوف اقترح على إدارة الصالون الصوتي بعد إذن
                    الأستاذة وفاء عرب أن يتم تسليط الضوء على النص
                    المذكور بحضور عدد من النقاد في الملتقى لمناقشة
                    النص والردود الواردة .
                    ألتمس منكم ومن أخي عبدالله التواجد حال الموافقة
                    وسأعلم الجميع بالموعد .
                    تحياتي
                    فوزي بيترو

                    الأستاذ الراقي/د.فوزي بيترو
                    أنا استغرب من الذين لا يكتبونها.. القصة القصيرة جداً
                    ويأتون هنا ليتشدقون بما لا يفقهون!..
                    نعم أطالب بمناقشة النص "ما اسمك"
                    مع ثلاثة نصوص " ق ق ج" عشوائية!..
                    وأن يحضر كل من نقد هنا!..
                    وأطلب من العميد الموقر حظر تأديبي للمدعو "رامي سليم" من الغرفة الصوتيه لانه تهجم على شخصي وسخر من الحجاب والعباءة !..
                    شبهها بالسواد القذر!..
                    وقال اخرجي من الغرفة الصوتية للأبد، لان صوتك عورة ويفتنني!!..
                    نريد إدارة للغرفة الصوتية أستاذ فوزي لايمكن هكذا!!..
                    تحية وتقدير،،،
                    ما نطقت به الاخت وفاء من موقف الأخ أعلاه ...حصل بحضوري وحضور عبدالرحيم وسليمى خالدالفهد وسحر وراوية ؟؟ومجموعة كبيرة نعم فعلا حصل وما اشتكت به صحيح ....لا وازيد انه ثمة حوار كان بين الاخ ولاستاذ عبدالرحمن الصالح قبل حضور الجميع ....وقد شتم الاستاذ عبدالرحمن الصالح الذي كان يدعو للشعب السوري بالنصر وان يصبرهم الله على هذه المحنه .....واتهم حكومته باشياء كثيرة وقد بينت للاستاذ محمد الموجي ان بعض الاخوة كأنهم يترصدون الفرصة للسعوديين لإذلالهم في الغرفة الصوتية الادبية .......واقول للاستاذة سليمى انت أديبة كبيرة ومقدمة ناجحة ولك وللاستاذ صادق الفضل الكبير في تنشيط وانجاح البرامج .....يكذب من يقول غير هذا؟؟؟؟عندك الصلاحيات وانت مديرة اطردي من الغرفة من لا يحترم الادب والذوق والاسلوب الامثل للحوار ويحترم مشاعر الحضور حتى لو كان خالدالبار.
                    *الاخت وفاء ...اذا كان هذا انتقاما ......انتقاما فلا يحق لك ....واغبطك على عقل وحكمة وسماحة .هنا ادارة واعية وحقانية باذن ولن يضيع حق لكِ؟
                    فالفلسطينة والمصرية والحجازية والسعودية وكل المسلمات اخوات وهن اعراضنا ونحن اخوتهم ...
                    *اما لوكان المسمى لقصتك ادبيا..له مغزى سياسي ادبي ...فالله اعلم به .....توجد مساحة كبيرة لحسن النية.
                    *لا يفوتني الاعتراف بأني غلط بطرد الاخ رامي من الغرفة لأنه منفعل جدا وتمادى بالخطأ نعم طردته واعترف بذنبي.
                    خالدالبار
                    التعديل الأخير تم بواسطة خالدالبار; الساعة 17-10-2012, 17:58.
                    أخالد كم أزحت الغل مني
                    وهذبّت القصائد بالتغني

                    أشبهكَ الحمامة في سلام
                    أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                    (ظميان غدير)

                    تعليق

                    • وفاء الدوسري
                      عضو الملتقى
                      • 04-09-2008
                      • 6136

                      #11
                      الاخت وفاء ...اذا كان هذا انتقاما ......انتقاما فلا يحق لك ....واغبطك على عقل وحكمة وسماحة .هنا ادارة واعية وحقانية باذن ولن يضيع حق لكِ؟
                      فالفلسطينة والمصرية والحجازية والسعودية وكل المسلمات اخوات وهن اعراضنا ونحن اخوتهم ...
                      *اما لوكان المسمى لقصتك ادبيا..له مغزى سياسي ادبي ...فالله اعلم به .....توجد مساحة كبيرة لحسن النية.

                      الشاعر الكبير الأستاذ/خالد البار
                      هذا نص عادي جداً
                      مفتوح على التاويل
                      له ابعاده السياسية، واﻻجتماعية
                      التي من السهل استنباطها لمن اراد!..
                      ولست ممن ينتقم!..
                      لو اعتذر كنت سامحته!..
                      قلبي طيب جداً وجميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
                      كل الشكر أيها الرائع
                      تحية وتقدير،،،،
                      التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 17-10-2012, 20:27.

                      تعليق

                      • نجاح عيسى
                        أديب وكاتب
                        • 08-02-2011
                        • 3967

                        #12
                        أنا لا أدري أنتم ليش زعلانين يا إخوان ..
                        أنا بصدق لا أختلف مع الكاتبة من حيث أن الأسماء لا تعبّر
                        عن ماهية حامليها في أغلب الأحوال ،، فكم من لصّ يسرق الكحل
                        من العين ..واسمهُ ( أمين ) وكم مُرتشٍ مختلسٍ حقير واسمهُ ( شريف )
                        وكم خائن عميلً ميت الضمير واسمهُ ( أبو الوفا بيك )
                        وكم من رقاصة واسمها ( عفيفة )اختصرتهُ لتصبح مدام فيفي !
                        وكم من صاحبة بيت دعارة واسمها (شريفة هانم )..وكم مذموم مكروه واسمهُ( محمود ) ..!
                        وكم من قبيحة واسمها مليحة ، وكم من دميم واسمه (جميل) ..!!!عادي جداً صدقوني ..
                        فلا عجب إذن أن تحمل تلك العاهرة اسم فلسطين ..مع الأخذ بعين الإعتبار ..أن اسمها
                        لا يعني جنسيتها على أي حال ، فقد تكون ابنه أو خت لأحد الأشقاء العرب المحبين لفلسطين
                        وأهلها ..والمتعاطفين معهم ..سمّاها بهذا الأسم تيمُناً وتفاؤلاً منه بما لفلسطين وأهلها من
                        أخلاق رفيعة ، وطباعٍ حميدة ، وإباء..وشرف ، ولكنها قبحها الله ..وسوَّد وجهها خذلت أبيها المسكين ..
                        ومارست العهر بدافع لا يعلمهُ إلا الله وهي طبعاً ،، قد يكون بدافع الكبت وتضييق الخناق
                        على الإناث في ذلك البلد ..وقد يكون الحاجة المادية أو الجسدية ..
                        وأماعن كونها فلسطينية فلا أظن أبداً أنها تنتمي لفلسطين بأي حال من الأحوال ..
                        فبنات فلسطين بشكل عام ليس لديهن دافع للإنحراف ومارسة العهر ..أجاركم الله ..
                        لعدة أسباب أهمها أن الطبقات الرفيعة ..وأبناء المجتمع المخمليّ ..يعيشون رغد
                        العيش مكتفين مادياً ونفسياّ وجسدياً ..لديهم من بحبوحة العيش والحرية
                        والعيش الراقي . والسيولة المادية ما يحول بينهن وبين الإنحراف إلى العهر
                        لسد رمقهن أو رمق أطفالهن .
                        وأما الطبقات المسكينة المعوزة فلا حاجة بها أيضا لممارسة العهر ، لأن لديها
                        من القيم والدين والمباديء ما يحميها ويجنبها الإنحراف والإنجراف مع التيار
                        الفاسد ...هل تعرفوا لماذا لأنهن إما بنات أو أخوات أو قريبات لمناضل شريف
                        أو أسير شريف يقبع في الزنازين مقعداً أو مريضاً أو معوقاً ...، أو زوجات
                        وأخوات للشهداء الذين قضوا في سبيل الله ..فبأي ضمير أو عقل أو قلبٍ ..
                        يمكن أن تقع مثل اؤلئك الفلسطينيات في براثن العهر ..هذا أولاً ...
                        وأما ثانياً فلو سلّمنا جدلاً أن تلك العاهرة المُسماة ( فلسطين ) تحمل جذوراً
                        فلسطينية ..فمن المؤكد أنها لم تولد أو تنشأ بين ظهرانينا في فلسطين ..
                        رجالنا ليسو غيلاناً ولا وحوشاً جنسيةً تشمشم خلف أي روائحٍ أنثويّة ، كي تنقض عليها ..
                        فهنا الأمن والأمان والأخلاق والمباديء والإلتزام الحقيقيّ ، وليس إلتزام الإكراه
                        والضغط ..والدوس على الرؤوس أو الدعس في البطون ..
                        كلنا في المجتمع الفلسطيني نعيش متآلفين متماهين متفاهمين ..متحابين
                        مسلمون ومسيحيون ...ولا أخفيكم هناك يهود أيضاً أفضل بكثير من بعض الأشقاء الإعزاء
                        بني يعرب .وأبناء العربان ..أقول يهوداً ولا أقول( إسرائيليين )..
                        أقول هذا والعلقم المرّ يملأ فمي ، والغصات تخنقني ..على حالٍ وصلناه ..وعسفاً
                        تلقيناهُ جاوز حدّ الذبح ..بسيف مثلّم ...خسارة يا أيها الأشقاء ..
                        أن تطلقوا على عاهراتكم أسم بلد الإسراء والمعراج ..مسرى الرسول الكريم
                        صلوات الله عليه وسلامه ..وحرم إبراهيم الخليل عليه السلام ، ومهد عيسى بن مريم عليه
                        السلام ..ماذا أقول ..وأنا أرى كل هذا الحقد تجاهنا ..وكأننا فعلاً أصبحنا ننتمي لبني صهيون .
                        على فكرة ..هذا النص الذي أُطلق عليه جزافاً ق. ق.ج ..إنما هو نص موجّه مقصود ..تجاه
                        هدفٍ ولغايةٍ لا يعلمها إلا الله وصاحبه ..فليتحلى كاتبهُ بالجرأة ويصرّح أنه مقصود ..لنقول
                        له بالفم المليان ..وبكل ألم وأسف ( عيب ...أيها الإنسان ) !!!!!!!!
                        التعديل الأخير تم بواسطة شريف عابدين; الساعة 18-10-2012, 12:36.

                        تعليق

                        • غالية ابو ستة
                          أديب وكاتب
                          • 09-02-2012
                          • 5625

                          #13
                          يا موطن الأسراء-----يا مهد الأنبياء
                          يا جنوب الشام العريق-----يا فلسطين
                          العرب والمسلمين-----أربو بك عن لغط
                          ومن نضوب حياء
                          يا صنو الطهر والكبرياء
                          فلسطيييييييييييين--حاشاك يا حبيبة الشهداء من وصف-بلا حياء



                          [SIZE="7"] أيتها الطاهرة المطهرة-يا حبيبة أحرار الكون أجمع----سموت
                          عن سماجة اللغط الغبي----وستظلين موطن أولى القبلتين

                          يا فلسطين-- بعيداً عنك أشمّ نبض سالومي يا قلب العروبة والاسلام
                          يامن لم يدنسك الا اللئام--أنت فوق اتهامات السخام أنت
                          إسراء خير الأنام-انت سماحة عيسى-وزكريا الصابر-ورأس
                          يحيى في صينية العاهرة سالومي-----وأنت اليوم للأحرار تاج
                          وللئام صاج------ستظلين حبيبة الشهداء والانبياء والأنقياء--علكة
                          في فم اللئام------------------فليخسأ البغي -والغيّ---والغباء
                          وطن الأنبياء والشهداء لا يوصف بالعهر للعهر أهله يعرفونه تماماً

                          فيا مهد الطهارة لا تبالي
                          فما التهريج للنقد استحقَّ
                          التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 18-10-2012, 05:40.
                          يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                          تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                          في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                          لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                          تعليق

                          • غالية ابو ستة
                            أديب وكاتب
                            • 09-02-2012
                            • 5625

                            #14






                            اللهم أنت السلام ومنك السلام--------اللهم يارب نكل أمرنا إليك

                            وما دخل فلسطين يا أستاذ خالد!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!--------لا حول ولا قوة الا بالله



                            دخلت لعلني أجد قصة تنقلني لثقافة
                            وجمال فلم أجد الا شتيمة واتهام
                            أين القصة----أينها يا خلق الله
                            والله هزُلت!!!!!!!!!!!!!
                            التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 18-10-2012, 05:56.
                            يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                            تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                            في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                            لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                            تعليق

                            • فوزي سليم بيترو
                              مستشار أدبي
                              • 03-06-2009
                              • 10949

                              #15
                              ليس دفاعا عن الأستاذة وفاء عرب ، فهي تملك من
                              القدرة للدفاع عن حرفها أكثر من أي أحد .
                              أحيانا أتفق مع رؤاها وأحيانا أختلف كما يحصل مع
                              أي زميل وزميلة هنا في الملتقى .
                              ولا أظن أن كاتبة النص تقصد التشهير بفلسطين
                              ووصمها بالعهر علانية هكذا . ففلسطين قبل أن
                              تحظى بالعطف والمساندة من أشقائها العرب ، تحظى
                              بنفس هذه القيمة والدعم من جميع أحرار العالم .
                              فلسطين قضية الحق فيها بيّن والباطل أيضا بيّن .
                              فلا داعي للمساومة . فلسطين في النص هي المشجب
                              الذي نعلق عليه خيباتنا . هي العفيفة الشريفة التي
                              بأيدينا وتقاعسنا جعلناها تتسول إلى حد العهر لأن
                              هناك أهم منها من وجهة نظر البعض المغلقة أعينهم
                              عنها ، ومفتوحة " ومبرّقة " نحو ما هو أهم والمثال
                              هي سوريا وما يجري بها وأفغانستان وبورما وربما
                              ما يجري على كوكب القمر من سباق على استيطانه

                              .
                              ماذا لو . ولا أقصد هنا صب الزيت على النار .
                              ماذا لو استبدلت الكاتبة اسم فلسطين باسم إسلام مثلا ؟
                              والكثير من العائلات تسمي بناتها بهذا الإسم .
                              هل الإسلام هنا سيوصم حاشا الله بالعهر . أم هي
                              بعض الممارسات باسم الإسلام هي المُلامة ؟


                              اقتحموا البيت واقتادوها للمخفر
                              سألها الشرطي: ما اسمك؟
                              قالت: إسلام
                              صاح بها: (يخرب بيتك، ولك أسمك إسلام وعاهرة)!..


                              الإسم في النص لا يعني المُسمى بقدر ما يعني
                              التناقض الذي نعيشه من خلال ممارساتنا الحياتية .


                              وعفوا من اخوتي المسلمين ، ولن أقول عنهم كفار
                              كما يقولون هم عنا لأنهم يدينون بدين غير ديني
                              وإلا ما معنى أن يرد في رد الأخت وفاء على الأخت
                              نجاح هذه العبارة :
                              ثم لماذا مدح اليهود والنصارى وتفضيلهم على بعض المسلمين!..
                              رغم أنهم كفار


                              لا أريد للنقاش حول نص الأستاذة وفاء أن ينحرف
                              عن مساره النقدي القصصي ليتحول إلى حوار أديان
                              كما ورد في جزء من ردي هنا وكما ورد أيضا في
                              رد الأستاذ عبدالله الأخير .

                              تحياتي ومحبتي للجميع
                              فوزي بيترو

                              تعليق

                              يعمل...
                              X