أَرِيحِي الصَّبَّ مِنْ طَلَبِ الْعَذِيرِ
***
أَرِيحِي الصَّبَّ مِنْ طَلَبِ الْعَذِيرِ
و َلا تُبْقي عَلَى الرَّمَقِ الْأخِيرِ
وَ أَهْدِي الطَّعْنَةَ النَّجْلاءَ قَلْباً
يَئِنُّ وَ أنْتِ نائِمَةُ الضَّمِيرِ
وَ لا تَتَرَدَّدِي فِي حَسْمِ أَمْرِي
وَ صَلِّي بَعْدَ ذلِكَ وَ اسْتَخِيرِي
وِصالُكِ شَعْرَةٌ أَشْفَقْتُ مِنْها
عَلى الآمالِ وَ الْحُلُمِ الْحَرِيرِي
فَرِفْقاً بِالتَّأَرْجُحِ أَطْلِقِيها
رَصاصَةَ رَحْمَةٍ لِلْمُسْتَجِيرِ
وَ لا تَتَحَمَّلِي نَدَماً وَ إِثْماً
فَهَذا الْقَلْبُ يَعْفُو عَنْ كَثِيرِ
وَهِمْتُ بِكِ الْأمِيرةَ تَدَّعِي بِي
وَ قَوْلَتَها أُحِبُّكَ يا أَمِيرِي
فَمِنْ سَفْحِ الرَّجاءِ وَ أنْتِ نَسْرٌ
تَهاوَى الْحُلْمُ كَالظَّبْيِ الْغَريِرِ
أَخَلَّ بِهِ وَ كانَ إِلَى صُعُودٍ
فَشُوهِدَ ثَاوِياً بَيْنَ الصُّخُورِ
أُرَدُّ وَ قَدْ غَزَوْتُ الْغَيْمَ بَرْقاً
فَرِيدَ الْحُسْنِ مُنْقَطِعَ النَّظِيرِ
يُراجِعُهُ انْحِسارُ الطَّرْفِ عَنْهُ
فَطُوبَى لِلْمُرَجَّعِ وَ الْحَسِيرِ
فَقَدْ نَعِما بِهاطِلَةٍ وَدُودٍ
وَ بِالظِّلِّ الْمُهَفْهَفِ لا الْحَرُورِ
وَ قَدْ رَهُفا إذِ النَّسَمَاتُ تَلْهُو
وَ قَدْ وَقَفا بِمُنْعَرَجِ النَّمِيرِ
وَ قَدْ هَصَرَا مِنَ الْأَغْصانِ نَشْوَى
تَمِيدُ بِبَهْجَةِ الْوَرْدِ النَّضِيرِ
وَ قَدْ فَهِمَ الْهَزارُ الشَّوْقَ مِنِّي
فَحَامَ بِرَنَّةٍ فَوْقَ الْغَدِيرِ
فَإنْ يَكُ حُسْنُ مَنْ أَحْبَبْتُ رَوْضاً
فَشِعْرِي فِيهِ تَغْرِيدُ الطُّيُورِ
شعر
زياد بنجر
***
أَرِيحِي الصَّبَّ مِنْ طَلَبِ الْعَذِيرِ
و َلا تُبْقي عَلَى الرَّمَقِ الْأخِيرِ
وَ أَهْدِي الطَّعْنَةَ النَّجْلاءَ قَلْباً
يَئِنُّ وَ أنْتِ نائِمَةُ الضَّمِيرِ
وَ لا تَتَرَدَّدِي فِي حَسْمِ أَمْرِي
وَ صَلِّي بَعْدَ ذلِكَ وَ اسْتَخِيرِي
وِصالُكِ شَعْرَةٌ أَشْفَقْتُ مِنْها
عَلى الآمالِ وَ الْحُلُمِ الْحَرِيرِي
فَرِفْقاً بِالتَّأَرْجُحِ أَطْلِقِيها
رَصاصَةَ رَحْمَةٍ لِلْمُسْتَجِيرِ
وَ لا تَتَحَمَّلِي نَدَماً وَ إِثْماً
فَهَذا الْقَلْبُ يَعْفُو عَنْ كَثِيرِ
وَهِمْتُ بِكِ الْأمِيرةَ تَدَّعِي بِي
وَ قَوْلَتَها أُحِبُّكَ يا أَمِيرِي
فَمِنْ سَفْحِ الرَّجاءِ وَ أنْتِ نَسْرٌ
تَهاوَى الْحُلْمُ كَالظَّبْيِ الْغَريِرِ
أَخَلَّ بِهِ وَ كانَ إِلَى صُعُودٍ
فَشُوهِدَ ثَاوِياً بَيْنَ الصُّخُورِ
أُرَدُّ وَ قَدْ غَزَوْتُ الْغَيْمَ بَرْقاً
فَرِيدَ الْحُسْنِ مُنْقَطِعَ النَّظِيرِ
يُراجِعُهُ انْحِسارُ الطَّرْفِ عَنْهُ
فَطُوبَى لِلْمُرَجَّعِ وَ الْحَسِيرِ
فَقَدْ نَعِما بِهاطِلَةٍ وَدُودٍ
وَ بِالظِّلِّ الْمُهَفْهَفِ لا الْحَرُورِ
وَ قَدْ رَهُفا إذِ النَّسَمَاتُ تَلْهُو
وَ قَدْ وَقَفا بِمُنْعَرَجِ النَّمِيرِ
وَ قَدْ هَصَرَا مِنَ الْأَغْصانِ نَشْوَى
تَمِيدُ بِبَهْجَةِ الْوَرْدِ النَّضِيرِ
وَ قَدْ فَهِمَ الْهَزارُ الشَّوْقَ مِنِّي
فَحَامَ بِرَنَّةٍ فَوْقَ الْغَدِيرِ
فَإنْ يَكُ حُسْنُ مَنْ أَحْبَبْتُ رَوْضاً
فَشِعْرِي فِيهِ تَغْرِيدُ الطُّيُورِ
شعر
زياد بنجر
تعليق