يكفي قراءة اسمك لنحب الحياة
كوني بخير
أنا المنتمي لأنفاسك
و أربعون خريف ٍ يعتنقون نظراتك
المتدحرج من الحناء
من رئة الحكايات و مدرجات الاشتهاء
توكأت على طيفك
ذات وله.
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
ردد القمر أهزوجة الأمل، وحكت النجوم أحلى حكايا القدر
عانق الفؤاد الذكريات ليحلق في أفق كان أنقى
سأصغي لغد تغرد فيه البلابل ، وأصم أذني عن أقاويل البشر
فليقولوا ماأرادوا ومتى ما أرادوا
ريما
الواو
اليك ِ أعود كل ثانية
وفي يدي قافية
أسترجع ُالزمان
أسترجع ُ المكان
وأسأل ُالقصائد
عن آخر حرف في قدري المكتوب
وأقسم ياريما أن لا شيء يحاصرني مثل حروفك
غناء طيور وصهيل ُخيول
وثمارتنكر أن السنة فصول
وفي البعد الرابع وحدي أكتشف
أن الأرض تدور
والكون يدور
ولعينيك توقيت مختلف
فمحال أن أكتب عنك إليك ِ
مادام البعد ُالرابع ُفي عينيك ِ
الأخت الأديبة
الأستاذة ريما الجابري
لا فض فوض وسلمت يمناكِ
فحروف قلمك تسحرني الجرأة و الثقة المتروكة
بين الهمس و بين تراتيل الصرخة
هذا ما يجب أن يكون القلم عليه
أبدعت بهذه الحروف الجميلة الخارجة
من صدق المشاعر قبل دواة الحبر
لك أسطر موفور شكري و تقديري
هذه لك مني ضمنة ورد
بصبح عليك ِ
حكيم ..
لو أستطيع أن أكون حمقاء أو معتوهة فلا يعني و جودكَ لي شيئا...
لو أصاب بداء 'الزهايمر' فأنساك و أنسى نفسي ..
.لو أتحول قطة تنام ليلا عند قدميك ...و تتمسح بيدك و تشرب من حنان عينيك
أو فراشة تحط على كتفك ثم تدور حول مصباح النور
فتُصعق فتكون لها لذّة الموت حيث تكونُ أنت...
أو عصفورا يقضي أيامه على شباّك غرفتك يتتبّع حركاتك و سكناتك..
و عندما يأتي الليل يعزف أرق الألحان لتنام أنت .
يظن الناس بي خيرا و إنّي
لشرّ الناس إن لم تعف عنّي
تمنيت أن أطير كفراشة أطير
أبعث العبير،أهدي الفرح
لقلوب غزاها النسيان
وتمكن منها الزمان..
تمنيت أن أكون عنواناً وعيون
لعاشق يكتب قصيدة بلا عناوين..
تمنيت أن أتمايل كسنبلة تحترق
تتحول رغيفا على موائد الفقراء
تمنيت أن أصير منديلا
يمسح دموع الأمهات الناطرات الناظرات الأمل
تمنيت أن أغدو نسمة تداعب جباه الكادحين..
وبسمة على ثغر الجراح..
وردة تداعب عيون المحبين..
عصفورة..أغنية..زهرة..غيمة...
تمنيت وكم تمنيت..!!
وعدت أسطر أحلامي على الصفحات..
من جديد
التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 06-07-2013, 10:12.
درجت الآمال فوق عنق اللهفة
سرت الأشواق مسرى الدم في العروق
مع كل صورة من صندوق الذاكرة يدوي القلب
إنه التاريخ، فلترحل قبل رحيل رذاذ العزيمة
فهاهو يعيد نفسه ريما
الهاء
تعليق