دعي الغروب يا سيده
آت ٍ ...
من ذاكَ الطريق ِ أجهده ْ
مرارة ُ البين ِ
مضى من أسعده ْ
قد واعدوهُ إذا خبا نجم ٌ
وأشعلَ في الذراري موقده ْ
فأخلفوهُ ، وما وفوا
حين ِ أنجزَ موعده ْ
ضاقَ الإزارُ عن الرداء ِ
وفاتَ وقتُ المأسدة ْ .
هاء
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
تعليق