دع الآنآمل تقتآت من فتآت حرفِكَ..
ولآ تسأل الصمت عن آعترآفآت بك تلآشت ..
لآن مآيجول في خآطري الآن مثل رآئحة كفيّك في آورآقيّ ..
سرعآن مآ تحرثه ريآح البيّن .
كتبتْ الأستاذة / آسيا رحاحلية هنا ذات مرة :
*** تناثرت وريقات الزّهرة عند قدميّ:
يحبّني...لا يحبّني.. يحبّني..لا يحبــــ ..
و رأيتُك
فتشكّلت الزهرة من جديد
و نبتت في صدري .
*** وأنا أواصل :
حاولت أن أكرر قطع ورقات الزهرة لأبدأ من جديد ، فوجدتها متماسكة ،، جذورها في صدري وفروعها تحيط بقلبي ووريقاتها تُطْبِق على بعضها البعض كأنها تحمي بعضها البعض.
فأستكانت روحي وهجدتْ هواجسي
تعليق