عابر سبيل
مُنِعَ الغَرامُ في أرضِ الوِصال ؛
فجلستُ قُربَ نَفسِي أشتهِي
جاوَرتُ ظِليَ كالهِلال
وعانَقتُ زَهرَ العُمرِ بَينَ نواظِري
يا مَن جِئتَ على مَهَلٍ تزورُ سَجِّيَتِي ؛
ألا فاسقِني ؛
ألا فاسقِني نهرَ الهوى ...
حتّى أفيضَ كما يَنبَغِي
أفيضَ الأبجديّةَ خالدا
أفيضَ وردَ الكلامِ خَلفَ مَدامِعي
كطفلٍ يبلِّلُهُ النَّدى ..
أصابَنِي قمرٌ يُعَرِّشُ في أثيرٍ أزرقِ
فقلتُ مرحى وخمسةَ عشرَ كوكبا
يا صاحِبِي :
كَتَبتُ مذاكَ رسائِلَ النِّسيان
كَتَبتُها للنَّوارسِ البَيضاء كرئيسٍ أخضَرِ
وحدَّقتُ في الأعماقِ أكثر
حدَّقتُ لآلآفِ السِّنِين ...
كصَدًى مُغَطّى بالجَلِيد
كانَت الغَيماتُ جَذلى
والمَساءاتُ تَتَلألأُ دونَ جَدوى
غَنَّيتُ أُغنِيةً لِنَفسِي
غَنَّيتُ العامِريةَ السَّمراءَ هواءً يَتَمَطّى ؛
و أعلَنتُ بابَ البَحرِ مَوطِنِي !
مُنِعَ الغَرامُ في أرضِ الوِصال ؛
فجلستُ قُربَ نَفسِي أشتهِي
جاوَرتُ ظِليَ كالهِلال
وعانَقتُ زَهرَ العُمرِ بَينَ نواظِري
يا مَن جِئتَ على مَهَلٍ تزورُ سَجِّيَتِي ؛
ألا فاسقِني ؛
ألا فاسقِني نهرَ الهوى ...
حتّى أفيضَ كما يَنبَغِي
أفيضَ الأبجديّةَ خالدا
أفيضَ وردَ الكلامِ خَلفَ مَدامِعي
كطفلٍ يبلِّلُهُ النَّدى ..
أصابَنِي قمرٌ يُعَرِّشُ في أثيرٍ أزرقِ
فقلتُ مرحى وخمسةَ عشرَ كوكبا
يا صاحِبِي :
كَتَبتُ مذاكَ رسائِلَ النِّسيان
كَتَبتُها للنَّوارسِ البَيضاء كرئيسٍ أخضَرِ
وحدَّقتُ في الأعماقِ أكثر
حدَّقتُ لآلآفِ السِّنِين ...
كصَدًى مُغَطّى بالجَلِيد
كانَت الغَيماتُ جَذلى
والمَساءاتُ تَتَلألأُ دونَ جَدوى
غَنَّيتُ أُغنِيةً لِنَفسِي
غَنَّيتُ العامِريةَ السَّمراءَ هواءً يَتَمَطّى ؛
و أعلَنتُ بابَ البَحرِ مَوطِنِي !
تعليق