اختلاط .......... !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة جمال دلة مشاهدة المشاركة
    الاخت ريما الريماوي الرائعة
    المكان متن الطائرة قد يضطر اي انسان ذكرا او انثى ان يسافر منفردا او مع جماعة على متن طائرة وهو معرض للجلوس في اي موقع ومع اي شريك في المقعد قريبا كان ام غريبا .


    وبطلتنا ورطّها مقعدها مع البحّارة الغربية المنحلة وتصرفوا بموجب ثقافتهم البهائمية التي لا تعرف للقيم والدين حدودا اوسياجا وثقافتهم هذه مدروسة وممنهجة لالهائهم بالجنس والمتع الهابطة من الخمر والتعري والانحلال والتفكك والمغامرات الجنسية الفردية والجماعية والمخدرات, وقضاء ساعات العمل بالانتاج في كل مجالات الحياة لتكريس المال للغايات التي اتاحتها حكوماتهم لتفرض عليهم الضرائب, وتجنيها بشكل طائل تحكمهم بها وتسخرهم بالفتات عبيدا للراسمالية النتنة وتجندهم للتعامل بادمغة ممسوحة لقتل البشر والمخلوقات باشارة واحدة ودم بارد بلا وازع من ضمير اوحق انساني او رقيب او حسيب لتسرق ثروات ومقدرات الشعوب الآمنة في اوطانها .


    وبطلتنا المتفاجئة من سماجة الغرب وسلوك اهله وطولة اياديهم والتعدي على العباد بالاستعمار العسكري وآلة القتل والدمار التي اعملتها في العالم كله من اليابان الى كوريا الى ايران الى فيتنام الى افغانستان الى فلسطين الى العراق الى سوريا ولبنان والسودان والصومال ووووووووووو ماثلة للعيان تتداولها وسائل الاتصال والاخبار ليل نهار على مدار الساعة المرئية والمقروءة والمسموعة والانترنت ومواقع الاتصال المجتمعي السريعة الاخرى التي احالت العالم قرية صغيرة اخبارها ساخنة من المصدر الى المعبر في التو واللحظه, لا يبرر لبطلتنا قلة الاطلاع, والمعرفة, والاخذ بشروط الحيطة والحذر .


    وارتداء بنطال لا يبرّم افخاذها مثار اهتمام الشبقين من الرجال في الشرق فكيف رجال الغرب ولكنها ارتدته وهذا ليس صدفة بل هي ضحية الغزو الثقافي الغربي ,وان لم تكن كذلك فقد ارتدته لانها مسافرة للغرب, لعلمها انه احد ابرز ملامح التحضر الشكلي ,الذي استطاع الغرب به اغواء الاتحاد السوفييتي, الذي انهارت منظومته السياسية والقيمية بالجينز والمال والتملك وغيرها, فكان عندها عذر لارتدائه وتوقع انها ستلتقي بلابسيه اصحاب الثقافة الاباحية المنحلة مما شاهدت وسمعت وكانت ردة فعلها مبررة من جهة حسن النية وغير مبررة لما اسلفنا ذكره من الاسباب .


    وشعرها (ذنبة الفرس)الجميل الذي شُدّت بها كان مكشوفا وهذه ليست اخلاقا ولا آدابا شرقية بل هي خروج على الآداب العامة والسلوك المجتمعي الشرقي المحافظ ,وان وجد كثير من التعديات على القيم حتى في دول العرب والمسلمين, من ارتداء ملابس فاضحة تشف وتصف كل المفاتن المغرية والمهيجة للشبق والثورة الجنسية ,فكأن الاعضاء خارج الملابس , وما انتجته من انحلال خلقي واجتماعي سهّل بدوره استجلاب وسائل زيادته وتراكمه في الشرق العربي بلا وازع ولا رادع ,وغياب حكم الدين والخلق, وغياب القرار السياسي لمنعه والاخذ على ايدي مروجي الوسائط والافلام الاباحية والتشفير وفكه وخلاف ذلك, و ضرورة الاحتشام,مما اوجد التعدّي والتحرش الجنسي نتيجة التعري والسفور والاختلاط وانتشار دور الزنا والدعارة بين الذكور والاناث ,
    في كل الاماكن من عمل وجيش وامن وتجارة ودور علم وعبادة ومؤسسات مدنية ,وزادت نسبةاللقطاء الى حد ينذر بسقوط آخر معاقل الشرق المحتشم الذي يتغنى به الادباء والكتاب والشعراء والمسرح والسينما والتلفاز والاذاعة, والمتعصبون لشرقيتهم المهشمة والمهمشة ,وانتشار امراض فقدان المناعة والامراض المعدية الاخرى التي تعصف بصحة المجتمعات بالاضافة الى القوانين والتشريعات المطالبة بحقوق اخراج المراة من بيتها, وعصمة زوجها ,وكرامة عفتها, وهيبة دينها, الذي فتحت بها بلاد الدنيا هي وزوجها, ودانت لها المشارق والمغارب, عندما كانت محتشمة وملتزمة, ودعوات الاستعمار لدعم حركات تمرد النساء في الشرق دعاية صهيونية, تهدف الى اضعاف هيبة الرجال واسقاط النساء في مهاوي الرذيلة جرّاء الخروج بلا رقيب ولا حسيب, وما وصلنا اليه من انحلال يدق نواقيس الخطر


    امّا اخوها فهو امّا مبتعث من الدولة للدراسة خارج الوطن من قبل الحكومة استطيب الانحلال فانحل, او سياسي غيور شرقي ملتزم فرّ بكرامته من الملاحقة والتضييق الامنيّ العربي ّالذي لا يرعى حرية كلمة او عمل او اختيار ويخدم اهداف الغرب في اغلب الاحيان بقصد اوبجهل وغير قصد,
    ولانه لم يجد ادنى التامينات الاجتماعية في وطنه وبين اهل وطنه فلا صحة ولا دراسة ولا عمل ولا شيخوخة ولا مرض ,ففرّ الى الغرب الذي كان يظنه متحضرا ويرعى حقوق الانسان وكرامته فاصطدم بواقع مرير آخر ,يمارس عبودية الشعوب واستغفالها واهانتها وتدمير قيمها وتفكيك اسرها .


    فوجد بالانحلال والخمر والنساء مخرجا متوهما من مازق شرقيّ متسلط ومازق غربي متفلت, وكان عرضه لاخته بمجرد وصولها استعجالا منه لتقصير المسافة المُرّة التي قطعها زحفا على الشوك الغربي على ركبتيه العاريتين اللتين ادماهما الركوع الاذلالي على اقدام السلاطين الشرقيين تارة وادماهما الزحف عليهما لتقبيل سيقان النساء الغربيات تارة اخرى الملجأ الاخير الذي انساه العذابات الشرقية والغربية سفاحا.
    فاخذته حميّته الشرقية واراد لاخته ان تنخرط بالجو الغربي منذ وصولها وهو يظن انّه يوفر عليها عذابات لن تقوى على تحملها, لرأفته بحالتها الشرقية المسكينة البسيطة, فاراد لها ان تنخرط بالرذيلة, وافترض ان فيها قابلية الانحراف ,فقد وصلت اليه بالجينز بعد ان كانت غزالة بالجلباب , ومحسورة الراس بعد ان كانت بالاشارب والشال, فبدت له ككل الغربيات هناك, وبشعر حاسر ككل العاهرات هناك, وقد اخذت كورسا في الطائرة على الملاعبة والمداعبة وتمرست بجراة الرجل الغربي الذي امتدت يده الى كل المحاذير الشرقية من مواطن الجسد بلا ادنى تردد.


    وكان التعدي بنظرها, ولكنه ليس تعديا بنظره هو, وانما يراه امتاعا لها, وتقديرا لانوثتها وجمالها, فهو يريد لصديقه الاختلاء بها كنوع من الضيافة والاكرام والاستقبال والحفاوة ورد الجميل لزميله الغربي الذي امتعه باحضان اخواته وامه ورفيقاته .


    ويستغرب رفضها عرضه المغري الذي وهبها كل مروءته ورجولته كاخ شرقي متشدد بالامس متحرر اليوم يلبس الشورت والسنسال في رقبته, وبصحبته زميله الشبق منذ مدة ينتظر الغزالة الشرقية الانثى المفعمة بالشباب البكر الذي حدثه عن فورتها وشبابها الفتّان, عوضا عن (الجيرل فرند )المستهلكة السكراب رغم شبابها ,لان السقوط والانحلال مبكر عندهم منذ الطفولة.


    وهنا ستذبح الغزالة وسيوزع لحمها قربانا شرقيا على اسرّة الغرب الماجن .
    اليس هناك من صرخة شرقية في وجه الحكومات العفنة الساقطة التي تشرد ابناءها ليضلوا ويستجلبوا اهلهم للضياع والعار....... قاتلهم الله .
    خشية لاتهامهم بالانحلال عندما يرونهم في زياراتهم للغرب وصولاتهم في يواخير الدعارة واللهو والقمار والتعري .
    ليشاركوهم حياة الغريزة والجنس لينسوا دينهم وآخر ما تربوا عليه من دين وخلق وعفة وشموخ وكرامة لم تعد تُسمع في مناهج الشرق واذاعاتها وخطب مساجدها واحاديث مجالسها للاسف الشديد لكي يخرس الاستهجان والرفض .

    ارثي لحال المسلمين وحال غزالة التي تهدى عروسا للمسيسيبي حتى لا يثور فيدمر عروش العملاء والماجورين ,ويوقف منحه وعطاياه عنهم ويوقف سيل الشقراوات بعيونها الزرقاء الى مخادعهم .


    استيقظوا فان الله سائلكم فوالله لن تشمّوا رائحة الجنة وانتم كذلك
    اعتذر اختي ريما على ما اثرت من شجون وما اسهبت من تفصيل وما افحشت من قول
    اعتذر الى الله اولا ثم لك وللقارئين الافاضل
    قلمك المبضع كشف عن مرض خبيث يحتاج للاستئصال
    فهل هناك من يعلق الجرس ؟


    المشاركة الأصلية بواسطة جمال دلة مشاهدة المشاركة
    اختي ريما المبجلة
    انا جد شاكر لك لانك اشعة كاشفة لامراض الامة وما اثارتك لقصة غزالة هذه اختي الريفية المفعمة حياء وطيبة وتقى الا انعكاس وجع اقض مضجع كل غيورة مثلك اعتز بها وبمن مثلها حتى ان متنا رجالا نبرر لانفسنا ان هناك من يستحق ان يدافع عنه ويمات من أجله يسكن وطننا الذي يسكن قلوبنا وفينا حيث اننا رغم غربتنا لا نحس بالاغتراب فنعطي كل الدنيا ونحن نعتبر كل شبر يحتوي انسانا وطنا لنا يستحق التضحية والاخلاص
    الشاعر جمال الدلة
    يكبر فيك شموخا نادرا
    اقبلي صدق ثنائي
    والرضا بما تختارين
    رد أبهرني من الأستاذ جمال دلة...
    كل الاحترام والتقدير له،
    واجمل تحية.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • أحمد عيسى
      أديب وكاتب
      • 30-05-2008
      • 1359

      #17
      القديرة ريما

      القيم الشرقية تحتفظ بنفسها عصية ، وتبقى قابضة على جمر عزتها وهي في موطنها ، أو في الطريق منه أو اليه
      ورغم كثيرة الاغراءات ، الا أن الشرقي يحافظ على نفسه ويحفظها وهو الذي جاء من بيئة تعرف قيمة الشرف ، وخبرت الطريق السليم لاقامة أسرة
      كما قال أستاذ ربيع حيرتني الجملة الأخيرة ، في كونها لازمة أم لا ، فكأنها كانت دخيلة على الحدث ، مفاجأة ، ولعلها كانت صادمة جداً ، وهذا قد يكون مزية في القص , وأفهم ما أردت قوله ..
      فها هي القيمة تتحول الى النقيض ، وتضحي بكل شيء بعد أن اختلطت بالعالم الآخر ، ولعل عنوان اختلاط كان يرتبط بهذه الجملة أكثر مما كان يرتبط بمشهد الاختلاط في الطائرة ، وهو عنوان ذكي ولا شك ..

      أحييك وسعيد بخطواتك البارعة في عالم القص الجميل

      خالص تقديري
      ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
      [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة ليندة كامل مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم
        قصة مشوقة أحداث كثيرة على متن طائرة رغم هذه المعاناة التي عانتها لتصل الى آخاه الذي غير جلده ولبس جلد الغرب
        ولما الذهاب بعيد في وسط العرب وصوت الآذان غيروا جلودهم وتمدنوا على الطريقة الغربية
        الخاتمة وكأنها جائتني منفصلة عن الحدث الذي ركزت عليه في تفاصيل الطائرة هذا فل نتجاهل الفكرة الجميلة التي تحملها القصة
        جميل أختي ريما هذه القفزة المباركة في عالم القص بلغة المنتقات تقديري
        أهلا بك ومرحبا أختي ليندة ...

        لكم أسعدني حضورك الآثر وأعجابك بالنص

        وتعليقك الجميل، بخصوص القفلة معك حق بها

        لكن كان عليي الموازنة بين العادية أو الصادمة

        وكان أن اخترتها بهذه الطريقة...

        شكرا لك، تحيتي واحترامي وتقديري.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          لا أدري .. توقفت عن السطر الأخير
          محاولا الرؤية من جديد .. هل كان لازما عرض الأخ أخته لصديقه الاجنبي
          ربما كان مهما عند البعض
          و لكن في الطائرة كان الأمر واضحا و في عرض البحار بعد الهبوط !

          شكرا لك أستاذة ريما

          تقديري و احترامي
          أهلا بك ومرحبا الأستاذ ربيع...

          عرض الأخ أردت أن أؤكد به أن البعض

          اختلط بالغرب بدرجة نسي فيها قيمه وأخلاقه التي

          ربي عليها، وصدقني يوجد مثله من الشباب الكثيرين...

          أما القفلة المكثقة رغبتها بأن تكون صادمة لأقصى درجة،

          ولربما نجحت فيذلك حسب وجهة نظر بعض القراء...

          لكم سررت بحضورك الجميل وردك القيم ونقدك.

          كن بخير وصحة وعافية...

          مودتي واحترامي وتقديري.

          تحيتي.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح سلمي مشاهدة المشاركة
            الأستاذة/ريما الريماوي
            تمتلكين القدرة على السرد بضمير الغائب
            وهذا في تقديري ما يعطي أعمالك أبعاد مشهدية وإن اتشحت بالبساطة
            وكنت موفقة في جعلنا نعيش أجواء مختلطة بالفعل
            شرقي غربي, حتى وان كان العنوان له اتجاه آخر
            أتمنى لك المزيد من التقدم
            لأن وجودك في متصفح القصة شيء يبعث على التفاؤل
            ويشجع الجميع.
            تحية وتقدير
            شكرا لكِ
            أهلا بك الأستاذ صالح ..

            شكرا لك على التعليق الجميل والرد..

            ولو أنني لم أفهم اعتراضك على العنوان...؟!

            كن بخير وصحة وعافية...

            تحيتي واحترامي وتقديري.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
              الاستاذة ريما ( المشاغبة دوماُ )
              تعبت عيناى من صغر الخط ، إلا أننى قرأتها وأعدت قراءتها ، أعجبتنى جدا ياريما ، يعجبنى فيما تكتبين أنك تتركين القلم على سجيته فيكون العمل خلاقاً ويحمل روح التلقائية الجميلة فيدخل القلب .
              مودتى أيتها المشاغبة
              أهلا بك ومرحبا الأستاذ جمال عمران رئيس الغلابا...

              سررت بحضورك وردك.. الله يسعدك ويحفظك.

              كن بخير وصحة وعافية.

              تحيتي وتقديري.
              التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 10-02-2013, 20:23.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • مرام اياتي
                أديب وكاتب
                • 19-06-2011
                • 61

                #22
                غاليتي : ريمو

                سعدت بتواجدي هنا بين أحداث قصتك المشوقة

                ابدعت

                ننتظر جديدك

                دمت بود محبتي وشتائل الياسمين

                -مرام-

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #23
                  ريما الغالية
                  أبهرتني فكرة النص
                  جعلتني أحس أن جيوشا من النمل تغزوني
                  نعم حضارتهم لا تساوي في الغالب إلا الانحلال ويروننا متخلفين
                  ما أثار خوفي أكثر هو تبدل الأخ
                  أعتبر هذا النص تحويلة رائعة بسردك وطروحاتك
                  محبتي لك غاليتي
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
                    ريما ريماوي
                    قلم أعطى الكثير وشدنا كثيرا لجمال حروفه
                    نبحر معه مرة في قارب تتقاذفه الأمواج وتارة في صحراء مترامية الأطراف
                    وأخرى في طائرة نحلق مع ركابها نتعاطف مع شخوصها
                    ، تجده مضطربا حد الهيجان ومرة هادئ كسكون الريح
                    تتفرد أعمال الأستاذة ريما ببساطة الفكرة ، وعمق المضمون ،
                    وسلاسة الطرح تخلق حالة من الشد النفسي عند المتلقي أي أن عنصر التشويق
                    حاضرا في كل كتابتها في هذا النص تألقت أيضا
                    في كل رحلتها التي بدأته من مطار بلدها وحتى مطار البلد الذي ذهبت إليه
                    ربما ماطرحته الأستاذة ريما هي محاولة لقلب المفاهيم والعادات التي
                    تتغير باختلاف الظروف فهؤلاء البحارة من بلدان متحررة بالمفهوم الذي عنته الكاتبة
                    لكن لايمنع أنهم تصرفوا معها بشكل همجي ، وذلك لطول الفترة التي عاشوها في الغربة
                    وربما أنها توصلت إلى حقيقة أن الأخ اً صبح لايقيم وزنا للشرف ولا التقاليد بسبب محاولة اندماجه
                    بمجتمع غير مجتمعه لذا فأن المعادلة كانت حاضرة في تصرف كل من الأخ والبحارة
                    جميل ما قرأته أستاذة ريما
                    والأجمل حضورك الأستاذ سالم..
                    وبكم وبدعمكم يكون التطور والتقدم...
                    لكن كنت أتمنى بالنسبة لك لو كانت الفكرة
                    هي العميقة والأسلوب سلس وبسيط لا العكس.

                    كن بخير الأستاذ الرائع سالم وبصحة وعافية.

                    خالص احترامي وتقديري.

                    تحيتي.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
                      ريما شكرا لانك دمجت لي قصتي لا شفاء

                      بعد عناء أقدر لك هذا



                      تحياتي لك
                      أهلا عزيزتي ... ولا يهمك نحن في الخدمة.

                      نورت متصفحي.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • إيمان الدرع
                        نائب ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3576

                        #26
                        الغالية ريما:
                        اشتقت إلى هذا الحضور الرائع..
                        الذي يعكس الكثير من ملامحك
                        وشخصيتك الحيويّة، الفاعلة..
                        قرأت في هذاالنصّ تلك المبادئ الرائعة.. التي انهمرت على قلمك...ويشير إلى مثلك التي تحرصين عليها
                        في رسالة سامية..نحفظ بها هويتنا الشرقية من الضياع...
                        نصّ هادف، كتب بأسلوبٍ، يدخل القلب، بلا استئذان...
                        محبتي يا غالية...

                        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة

                          بورك قلمك يا ريما----
                          أرى ان دعوة أخيها لصاحبه انه غير ممانع في اصطحابه لاخته
                          ربما تكون في حالة غير طبيعية -----لانه لا تتم العملية هكذا بدعوة ههههه

                          ريما ---ابدع قلمك في وصف ما تعرضت له غزال------شكرا لابداعك

                          تحياتي لك ريما--------ودمت بخير

                          الله يسعدك ارائعة المبدعة غالية..

                          شكرا لحضورك الجميل واعجابك....

                          وصدقيني ممكن يعمل الأخ أكثر من هذا أيضا...

                          ليؤكد على روحه الرياضية وأنه صار منهم وفيهم!

                          سعدت بحضورك الآثر يا عذبة الروح.

                          الله يسعدك ويحفظك...

                          تحيتي واحترامي وتقديري.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • نادية البريني
                            أديب وكاتب
                            • 20-09-2009
                            • 2644

                            #28
                            كنت بين ثنايا قصّتك أتابع البطلة... لم يرها مرافقوها غير أنثى حرّكت شهوتهم
                            طرحت قضيّة بنّاءة في خطاب سلس شفاف
                            دمت مبدعة أختي ريما

                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة جودت الانصاري مشاهدة المشاركة
                              مرحبا سيده ريما
                              اولا هي مناسبه لالقاء التحيه بعد غياب
                              وثانيا لا زلت مبدعة كما عهدناك
                              نص مميز
                              احترامي
                              شكرا اخي جودت ...

                              الحمد لله على سلامتك ...

                              ولكم اسعدتني بحسن الرد المميز.

                              كن بخير وصحة وعافية...

                              احترامي وتقديري.

                              تحيتي.


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              • ريما ريماوي
                                عضو الملتقى
                                • 07-05-2011
                                • 8501

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                                القديرة ريما

                                القيم الشرقية تحتفظ بنفسها عصية ، وتبقى قابضة على جمر عزتها وهي في موطنها ، أو في الطريق منه أو اليه
                                ورغم كثيرة الاغراءات ، الا أن الشرقي يحافظ على نفسه ويحفظها وهو الذي جاء من بيئة تعرف قيمة الشرف ، وخبرت الطريق السليم لاقامة أسرة
                                كما قال أستاذ ربيع حيرتني الجملة الأخيرة ، في كونها لازمة أم لا ، فكأنها كانت دخيلة على الحدث ، مفاجأة ، ولعلها كانت صادمة جداً ، وهذا قد يكون مزية في القص , وأفهم ما أردت قوله ..
                                فها هي القيمة تتحول الى النقيض ، وتضحي بكل شيء بعد أن اختلطت بالعالم الآخر ، ولعل عنوان اختلاط كان يرتبط بهذه الجملة أكثر مما كان يرتبط بمشهد الاختلاط في الطائرة ، وهو عنوان ذكي ولا شك ..

                                أحييك وسعيد بخطواتك البارعة في عالم القص الجميل

                                خالص تقديري
                                وانا اسعد بحضورك المشرف الأستاذ أحمد عيسى...

                                نعم هذا ما أردته تحقيق الصدمة بأقل عدد من الكلمات بدون تمهيد لها... مسرورة بقبولك لها وبرضائك عن النص.

                                شهادتك بتقدمي أعتز بها، وما زلت أحاول وأتعلم...
                                شكرا على حسن الرد والحضور المميز...
                                كن بخير وصحة وعافية...

                                احترامي وتقديري.

                                تحيتي.


                                أنين ناي
                                يبث الحنين لأصله
                                غصن مورّق صغير.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X