المشاركة الأصلية بواسطة جمال دلة
مشاهدة المشاركة
الاخت ريما الريماوي الرائعة
المكان متن الطائرة قد يضطر اي انسان ذكرا او انثى ان يسافر منفردا او مع جماعة على متن طائرة وهو معرض للجلوس في اي موقع ومع اي شريك في المقعد قريبا كان ام غريبا .
وبطلتنا ورطّها مقعدها مع البحّارة الغربية المنحلة وتصرفوا بموجب ثقافتهم البهائمية التي لا تعرف للقيم والدين حدودا اوسياجا وثقافتهم هذه مدروسة وممنهجة لالهائهم بالجنس والمتع الهابطة من الخمر والتعري والانحلال والتفكك والمغامرات الجنسية الفردية والجماعية والمخدرات, وقضاء ساعات العمل بالانتاج في كل مجالات الحياة لتكريس المال للغايات التي اتاحتها حكوماتهم لتفرض عليهم الضرائب, وتجنيها بشكل طائل تحكمهم بها وتسخرهم بالفتات عبيدا للراسمالية النتنة وتجندهم للتعامل بادمغة ممسوحة لقتل البشر والمخلوقات باشارة واحدة ودم بارد بلا وازع من ضمير اوحق انساني او رقيب او حسيب لتسرق ثروات ومقدرات الشعوب الآمنة في اوطانها .
وبطلتنا المتفاجئة من سماجة الغرب وسلوك اهله وطولة اياديهم والتعدي على العباد بالاستعمار العسكري وآلة القتل والدمار التي اعملتها في العالم كله من اليابان الى كوريا الى ايران الى فيتنام الى افغانستان الى فلسطين الى العراق الى سوريا ولبنان والسودان والصومال ووووووووووو ماثلة للعيان تتداولها وسائل الاتصال والاخبار ليل نهار على مدار الساعة المرئية والمقروءة والمسموعة والانترنت ومواقع الاتصال المجتمعي السريعة الاخرى التي احالت العالم قرية صغيرة اخبارها ساخنة من المصدر الى المعبر في التو واللحظه, لا يبرر لبطلتنا قلة الاطلاع, والمعرفة, والاخذ بشروط الحيطة والحذر .
وارتداء بنطال لا يبرّم افخاذها مثار اهتمام الشبقين من الرجال في الشرق فكيف رجال الغرب ولكنها ارتدته وهذا ليس صدفة بل هي ضحية الغزو الثقافي الغربي ,وان لم تكن كذلك فقد ارتدته لانها مسافرة للغرب, لعلمها انه احد ابرز ملامح التحضر الشكلي ,الذي استطاع الغرب به اغواء الاتحاد السوفييتي, الذي انهارت منظومته السياسية والقيمية بالجينز والمال والتملك وغيرها, فكان عندها عذر لارتدائه وتوقع انها ستلتقي بلابسيه اصحاب الثقافة الاباحية المنحلة مما شاهدت وسمعت وكانت ردة فعلها مبررة من جهة حسن النية وغير مبررة لما اسلفنا ذكره من الاسباب .
وشعرها (ذنبة الفرس)الجميل الذي شُدّت بها كان مكشوفا وهذه ليست اخلاقا ولا آدابا شرقية بل هي خروج على الآداب العامة والسلوك المجتمعي الشرقي المحافظ ,وان وجد كثير من التعديات على القيم حتى في دول العرب والمسلمين, من ارتداء ملابس فاضحة تشف وتصف كل المفاتن المغرية والمهيجة للشبق والثورة الجنسية ,فكأن الاعضاء خارج الملابس , وما انتجته من انحلال خلقي واجتماعي سهّل بدوره استجلاب وسائل زيادته وتراكمه في الشرق العربي بلا وازع ولا رادع ,وغياب حكم الدين والخلق, وغياب القرار السياسي لمنعه والاخذ على ايدي مروجي الوسائط والافلام الاباحية والتشفير وفكه وخلاف ذلك, و ضرورة الاحتشام,مما اوجد التعدّي والتحرش الجنسي نتيجة التعري والسفور والاختلاط وانتشار دور الزنا والدعارة بين الذكور والاناث ,
في كل الاماكن من عمل وجيش وامن وتجارة ودور علم وعبادة ومؤسسات مدنية ,وزادت نسبةاللقطاء الى حد ينذر بسقوط آخر معاقل الشرق المحتشم الذي يتغنى به الادباء والكتاب والشعراء والمسرح والسينما والتلفاز والاذاعة, والمتعصبون لشرقيتهم المهشمة والمهمشة ,وانتشار امراض فقدان المناعة والامراض المعدية الاخرى التي تعصف بصحة المجتمعات بالاضافة الى القوانين والتشريعات المطالبة بحقوق اخراج المراة من بيتها, وعصمة زوجها ,وكرامة عفتها, وهيبة دينها, الذي فتحت بها بلاد الدنيا هي وزوجها, ودانت لها المشارق والمغارب, عندما كانت محتشمة وملتزمة, ودعوات الاستعمار لدعم حركات تمرد النساء في الشرق دعاية صهيونية, تهدف الى اضعاف هيبة الرجال واسقاط النساء في مهاوي الرذيلة جرّاء الخروج بلا رقيب ولا حسيب, وما وصلنا اليه من انحلال يدق نواقيس الخطر
امّا اخوها فهو امّا مبتعث من الدولة للدراسة خارج الوطن من قبل الحكومة استطيب الانحلال فانحل, او سياسي غيور شرقي ملتزم فرّ بكرامته من الملاحقة والتضييق الامنيّ العربي ّالذي لا يرعى حرية كلمة او عمل او اختيار ويخدم اهداف الغرب في اغلب الاحيان بقصد اوبجهل وغير قصد,
ولانه لم يجد ادنى التامينات الاجتماعية في وطنه وبين اهل وطنه فلا صحة ولا دراسة ولا عمل ولا شيخوخة ولا مرض ,ففرّ الى الغرب الذي كان يظنه متحضرا ويرعى حقوق الانسان وكرامته فاصطدم بواقع مرير آخر ,يمارس عبودية الشعوب واستغفالها واهانتها وتدمير قيمها وتفكيك اسرها .
فوجد بالانحلال والخمر والنساء مخرجا متوهما من مازق شرقيّ متسلط ومازق غربي متفلت, وكان عرضه لاخته بمجرد وصولها استعجالا منه لتقصير المسافة المُرّة التي قطعها زحفا على الشوك الغربي على ركبتيه العاريتين اللتين ادماهما الركوع الاذلالي على اقدام السلاطين الشرقيين تارة وادماهما الزحف عليهما لتقبيل سيقان النساء الغربيات تارة اخرى الملجأ الاخير الذي انساه العذابات الشرقية والغربية سفاحا.
فاخذته حميّته الشرقية واراد لاخته ان تنخرط بالجو الغربي منذ وصولها وهو يظن انّه يوفر عليها عذابات لن تقوى على تحملها, لرأفته بحالتها الشرقية المسكينة البسيطة, فاراد لها ان تنخرط بالرذيلة, وافترض ان فيها قابلية الانحراف ,فقد وصلت اليه بالجينز بعد ان كانت غزالة بالجلباب , ومحسورة الراس بعد ان كانت بالاشارب والشال, فبدت له ككل الغربيات هناك, وبشعر حاسر ككل العاهرات هناك, وقد اخذت كورسا في الطائرة على الملاعبة والمداعبة وتمرست بجراة الرجل الغربي الذي امتدت يده الى كل المحاذير الشرقية من مواطن الجسد بلا ادنى تردد.
وكان التعدي بنظرها, ولكنه ليس تعديا بنظره هو, وانما يراه امتاعا لها, وتقديرا لانوثتها وجمالها, فهو يريد لصديقه الاختلاء بها كنوع من الضيافة والاكرام والاستقبال والحفاوة ورد الجميل لزميله الغربي الذي امتعه باحضان اخواته وامه ورفيقاته .
ويستغرب رفضها عرضه المغري الذي وهبها كل مروءته ورجولته كاخ شرقي متشدد بالامس متحرر اليوم يلبس الشورت والسنسال في رقبته, وبصحبته زميله الشبق منذ مدة ينتظر الغزالة الشرقية الانثى المفعمة بالشباب البكر الذي حدثه عن فورتها وشبابها الفتّان, عوضا عن (الجيرل فرند )المستهلكة السكراب رغم شبابها ,لان السقوط والانحلال مبكر عندهم منذ الطفولة.
وهنا ستذبح الغزالة وسيوزع لحمها قربانا شرقيا على اسرّة الغرب الماجن .
اليس هناك من صرخة شرقية في وجه الحكومات العفنة الساقطة التي تشرد ابناءها ليضلوا ويستجلبوا اهلهم للضياع والعار....... قاتلهم الله .
خشية لاتهامهم بالانحلال عندما يرونهم في زياراتهم للغرب وصولاتهم في يواخير الدعارة واللهو والقمار والتعري .
ليشاركوهم حياة الغريزة والجنس لينسوا دينهم وآخر ما تربوا عليه من دين وخلق وعفة وشموخ وكرامة لم تعد تُسمع في مناهج الشرق واذاعاتها وخطب مساجدها واحاديث مجالسها للاسف الشديد لكي يخرس الاستهجان والرفض .
ارثي لحال المسلمين وحال غزالة التي تهدى عروسا للمسيسيبي حتى لا يثور فيدمر عروش العملاء والماجورين ,ويوقف منحه وعطاياه عنهم ويوقف سيل الشقراوات بعيونها الزرقاء الى مخادعهم .
استيقظوا فان الله سائلكم فوالله لن تشمّوا رائحة الجنة وانتم كذلك
اعتذر اختي ريما على ما اثرت من شجون وما اسهبت من تفصيل وما افحشت من قول
اعتذر الى الله اولا ثم لك وللقارئين الافاضل
قلمك المبضع كشف عن مرض خبيث يحتاج للاستئصال
فهل هناك من يعلق الجرس ؟
المكان متن الطائرة قد يضطر اي انسان ذكرا او انثى ان يسافر منفردا او مع جماعة على متن طائرة وهو معرض للجلوس في اي موقع ومع اي شريك في المقعد قريبا كان ام غريبا .
وبطلتنا ورطّها مقعدها مع البحّارة الغربية المنحلة وتصرفوا بموجب ثقافتهم البهائمية التي لا تعرف للقيم والدين حدودا اوسياجا وثقافتهم هذه مدروسة وممنهجة لالهائهم بالجنس والمتع الهابطة من الخمر والتعري والانحلال والتفكك والمغامرات الجنسية الفردية والجماعية والمخدرات, وقضاء ساعات العمل بالانتاج في كل مجالات الحياة لتكريس المال للغايات التي اتاحتها حكوماتهم لتفرض عليهم الضرائب, وتجنيها بشكل طائل تحكمهم بها وتسخرهم بالفتات عبيدا للراسمالية النتنة وتجندهم للتعامل بادمغة ممسوحة لقتل البشر والمخلوقات باشارة واحدة ودم بارد بلا وازع من ضمير اوحق انساني او رقيب او حسيب لتسرق ثروات ومقدرات الشعوب الآمنة في اوطانها .
وبطلتنا المتفاجئة من سماجة الغرب وسلوك اهله وطولة اياديهم والتعدي على العباد بالاستعمار العسكري وآلة القتل والدمار التي اعملتها في العالم كله من اليابان الى كوريا الى ايران الى فيتنام الى افغانستان الى فلسطين الى العراق الى سوريا ولبنان والسودان والصومال ووووووووووو ماثلة للعيان تتداولها وسائل الاتصال والاخبار ليل نهار على مدار الساعة المرئية والمقروءة والمسموعة والانترنت ومواقع الاتصال المجتمعي السريعة الاخرى التي احالت العالم قرية صغيرة اخبارها ساخنة من المصدر الى المعبر في التو واللحظه, لا يبرر لبطلتنا قلة الاطلاع, والمعرفة, والاخذ بشروط الحيطة والحذر .
وارتداء بنطال لا يبرّم افخاذها مثار اهتمام الشبقين من الرجال في الشرق فكيف رجال الغرب ولكنها ارتدته وهذا ليس صدفة بل هي ضحية الغزو الثقافي الغربي ,وان لم تكن كذلك فقد ارتدته لانها مسافرة للغرب, لعلمها انه احد ابرز ملامح التحضر الشكلي ,الذي استطاع الغرب به اغواء الاتحاد السوفييتي, الذي انهارت منظومته السياسية والقيمية بالجينز والمال والتملك وغيرها, فكان عندها عذر لارتدائه وتوقع انها ستلتقي بلابسيه اصحاب الثقافة الاباحية المنحلة مما شاهدت وسمعت وكانت ردة فعلها مبررة من جهة حسن النية وغير مبررة لما اسلفنا ذكره من الاسباب .
وشعرها (ذنبة الفرس)الجميل الذي شُدّت بها كان مكشوفا وهذه ليست اخلاقا ولا آدابا شرقية بل هي خروج على الآداب العامة والسلوك المجتمعي الشرقي المحافظ ,وان وجد كثير من التعديات على القيم حتى في دول العرب والمسلمين, من ارتداء ملابس فاضحة تشف وتصف كل المفاتن المغرية والمهيجة للشبق والثورة الجنسية ,فكأن الاعضاء خارج الملابس , وما انتجته من انحلال خلقي واجتماعي سهّل بدوره استجلاب وسائل زيادته وتراكمه في الشرق العربي بلا وازع ولا رادع ,وغياب حكم الدين والخلق, وغياب القرار السياسي لمنعه والاخذ على ايدي مروجي الوسائط والافلام الاباحية والتشفير وفكه وخلاف ذلك, و ضرورة الاحتشام,مما اوجد التعدّي والتحرش الجنسي نتيجة التعري والسفور والاختلاط وانتشار دور الزنا والدعارة بين الذكور والاناث ,
في كل الاماكن من عمل وجيش وامن وتجارة ودور علم وعبادة ومؤسسات مدنية ,وزادت نسبةاللقطاء الى حد ينذر بسقوط آخر معاقل الشرق المحتشم الذي يتغنى به الادباء والكتاب والشعراء والمسرح والسينما والتلفاز والاذاعة, والمتعصبون لشرقيتهم المهشمة والمهمشة ,وانتشار امراض فقدان المناعة والامراض المعدية الاخرى التي تعصف بصحة المجتمعات بالاضافة الى القوانين والتشريعات المطالبة بحقوق اخراج المراة من بيتها, وعصمة زوجها ,وكرامة عفتها, وهيبة دينها, الذي فتحت بها بلاد الدنيا هي وزوجها, ودانت لها المشارق والمغارب, عندما كانت محتشمة وملتزمة, ودعوات الاستعمار لدعم حركات تمرد النساء في الشرق دعاية صهيونية, تهدف الى اضعاف هيبة الرجال واسقاط النساء في مهاوي الرذيلة جرّاء الخروج بلا رقيب ولا حسيب, وما وصلنا اليه من انحلال يدق نواقيس الخطر
امّا اخوها فهو امّا مبتعث من الدولة للدراسة خارج الوطن من قبل الحكومة استطيب الانحلال فانحل, او سياسي غيور شرقي ملتزم فرّ بكرامته من الملاحقة والتضييق الامنيّ العربي ّالذي لا يرعى حرية كلمة او عمل او اختيار ويخدم اهداف الغرب في اغلب الاحيان بقصد اوبجهل وغير قصد,
ولانه لم يجد ادنى التامينات الاجتماعية في وطنه وبين اهل وطنه فلا صحة ولا دراسة ولا عمل ولا شيخوخة ولا مرض ,ففرّ الى الغرب الذي كان يظنه متحضرا ويرعى حقوق الانسان وكرامته فاصطدم بواقع مرير آخر ,يمارس عبودية الشعوب واستغفالها واهانتها وتدمير قيمها وتفكيك اسرها .
فوجد بالانحلال والخمر والنساء مخرجا متوهما من مازق شرقيّ متسلط ومازق غربي متفلت, وكان عرضه لاخته بمجرد وصولها استعجالا منه لتقصير المسافة المُرّة التي قطعها زحفا على الشوك الغربي على ركبتيه العاريتين اللتين ادماهما الركوع الاذلالي على اقدام السلاطين الشرقيين تارة وادماهما الزحف عليهما لتقبيل سيقان النساء الغربيات تارة اخرى الملجأ الاخير الذي انساه العذابات الشرقية والغربية سفاحا.
فاخذته حميّته الشرقية واراد لاخته ان تنخرط بالجو الغربي منذ وصولها وهو يظن انّه يوفر عليها عذابات لن تقوى على تحملها, لرأفته بحالتها الشرقية المسكينة البسيطة, فاراد لها ان تنخرط بالرذيلة, وافترض ان فيها قابلية الانحراف ,فقد وصلت اليه بالجينز بعد ان كانت غزالة بالجلباب , ومحسورة الراس بعد ان كانت بالاشارب والشال, فبدت له ككل الغربيات هناك, وبشعر حاسر ككل العاهرات هناك, وقد اخذت كورسا في الطائرة على الملاعبة والمداعبة وتمرست بجراة الرجل الغربي الذي امتدت يده الى كل المحاذير الشرقية من مواطن الجسد بلا ادنى تردد.
وكان التعدي بنظرها, ولكنه ليس تعديا بنظره هو, وانما يراه امتاعا لها, وتقديرا لانوثتها وجمالها, فهو يريد لصديقه الاختلاء بها كنوع من الضيافة والاكرام والاستقبال والحفاوة ورد الجميل لزميله الغربي الذي امتعه باحضان اخواته وامه ورفيقاته .
ويستغرب رفضها عرضه المغري الذي وهبها كل مروءته ورجولته كاخ شرقي متشدد بالامس متحرر اليوم يلبس الشورت والسنسال في رقبته, وبصحبته زميله الشبق منذ مدة ينتظر الغزالة الشرقية الانثى المفعمة بالشباب البكر الذي حدثه عن فورتها وشبابها الفتّان, عوضا عن (الجيرل فرند )المستهلكة السكراب رغم شبابها ,لان السقوط والانحلال مبكر عندهم منذ الطفولة.
وهنا ستذبح الغزالة وسيوزع لحمها قربانا شرقيا على اسرّة الغرب الماجن .
اليس هناك من صرخة شرقية في وجه الحكومات العفنة الساقطة التي تشرد ابناءها ليضلوا ويستجلبوا اهلهم للضياع والعار....... قاتلهم الله .
خشية لاتهامهم بالانحلال عندما يرونهم في زياراتهم للغرب وصولاتهم في يواخير الدعارة واللهو والقمار والتعري .
ليشاركوهم حياة الغريزة والجنس لينسوا دينهم وآخر ما تربوا عليه من دين وخلق وعفة وشموخ وكرامة لم تعد تُسمع في مناهج الشرق واذاعاتها وخطب مساجدها واحاديث مجالسها للاسف الشديد لكي يخرس الاستهجان والرفض .
ارثي لحال المسلمين وحال غزالة التي تهدى عروسا للمسيسيبي حتى لا يثور فيدمر عروش العملاء والماجورين ,ويوقف منحه وعطاياه عنهم ويوقف سيل الشقراوات بعيونها الزرقاء الى مخادعهم .
استيقظوا فان الله سائلكم فوالله لن تشمّوا رائحة الجنة وانتم كذلك
اعتذر اختي ريما على ما اثرت من شجون وما اسهبت من تفصيل وما افحشت من قول
اعتذر الى الله اولا ثم لك وللقارئين الافاضل
قلمك المبضع كشف عن مرض خبيث يحتاج للاستئصال
فهل هناك من يعلق الجرس ؟
المشاركة الأصلية بواسطة جمال دلة
مشاهدة المشاركة
اختي ريما المبجلة
انا جد شاكر لك لانك اشعة كاشفة لامراض الامة وما اثارتك لقصة غزالة هذه اختي الريفية المفعمة حياء وطيبة وتقى الا انعكاس وجع اقض مضجع كل غيورة مثلك اعتز بها وبمن مثلها حتى ان متنا رجالا نبرر لانفسنا ان هناك من يستحق ان يدافع عنه ويمات من أجله يسكن وطننا الذي يسكن قلوبنا وفينا حيث اننا رغم غربتنا لا نحس بالاغتراب فنعطي كل الدنيا ونحن نعتبر كل شبر يحتوي انسانا وطنا لنا يستحق التضحية والاخلاص
الشاعر جمال الدلة
يكبر فيك شموخا نادرا
اقبلي صدق ثنائي
والرضا بما تختارين
انا جد شاكر لك لانك اشعة كاشفة لامراض الامة وما اثارتك لقصة غزالة هذه اختي الريفية المفعمة حياء وطيبة وتقى الا انعكاس وجع اقض مضجع كل غيورة مثلك اعتز بها وبمن مثلها حتى ان متنا رجالا نبرر لانفسنا ان هناك من يستحق ان يدافع عنه ويمات من أجله يسكن وطننا الذي يسكن قلوبنا وفينا حيث اننا رغم غربتنا لا نحس بالاغتراب فنعطي كل الدنيا ونحن نعتبر كل شبر يحتوي انسانا وطنا لنا يستحق التضحية والاخلاص
الشاعر جمال الدلة
يكبر فيك شموخا نادرا
اقبلي صدق ثنائي
والرضا بما تختارين
كل الاحترام والتقدير له،
واجمل تحية.
تعليق