رهــــــــــــــــــاب !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة


  • آخْ منك آخْ

    نجحت إلى حد بعيد يا خديجة في اختزال المعنى
    بل و أكثر من هذا إلى اختزال الأحداث
    فكانت الدهشة و شيء كثير من الذهول



    لا شلتْ يمينكْ
    رائعة و رب المساء

    اترك تعليق:


  • خديجة بن عادل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
    و ان لها ان ترفع راسها مفتخرة فقد انتهى زمن التخاذل..
    نص شاعري يعتمد الترميز و التلميح.
    مودتي
    رفع رأسها يرجع للقيم المغروسة بالإبن
    حقيقة أسعدتني هذه القراءة الفاحصة أخي عبد الرحيم
    وما قصصي دون رأي كريم
    تحيتي واحترامي .

    اترك تعليق:


  • عبد المجيد التباع
    رد
    بين الرهاب والإرهاب جدلية قائمة،مستمرة..
    تبين للأم الرشد من الغي،ويبدو جليا من النص أن الرشد إدراك عقلاني من الأم لجدلية الصراع ،وإقحام "جدلية" من طرف الساردة يقود نحو هذا الرهان،
    وبناءً على هذه القراءة ،فهذا نص قصير جدا يصوب سهمه فكرة وصياغة باقتدار كبير يستحق كل تنويه،في اعتقادي
    وإن كان المراد بجدلية :حدة الجدال، فالأمر يستدعي مراجعة الكلمة في هذا النص الجميل والهادف
    تحية تقدير ومودة

    اترك تعليق:


  • خديجة بن عادل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
    مرحباً بالتمادي .. إن كان على هذه الشاكلة .. وياله من رشد يفتقده كل حكام آخر زمن .. أظنها رفعت هامتها مع النهاية .. حيث كانت مطأطأة الرأس .. وهنا مفارقة ..
    بين الرهاب والإرهاب مفارقة أخرى .. وكل حسب مفهومه لها ..
    " من الضفة الأخرى " جملة الاستهلال .. لها دلالات كثيرة .. ويمكن إسقاطها على ضفاف كثيرة ..
    نص مركب .. ومكثف بطريقة رائعة من خلال الزج بأكثر من فكرة .. وكلها تصب في مجرى واحد ..
    أبدعت أستاذة خديجة كالعادة .. تقديري ..
    الله عليك أخي فاروق قراءة أدبية فنية تثري أي قصيصة
    وصدق من قال الق قج لن يفك شفراتها الا متمرس واعي
    أغبط نفسي على هذا الحضور الوارف اليراع
    ابقى بالجوار أيها الكريم فوجودك تشريف / تحيتي واحترامي .

    اترك تعليق:


  • فارس رمضان
    رد
    أعجبني البناء وراقت لي اللغة. والفكرة واعية . و سأسير عكس التيار وليكن ما يكون ... فهيهات ........ الطفل وأم الطفل لا رفعة لهم ولا فخر. ومابين رهاب وإرهاب وجب عليها الهمس. وهى من ستوقع على ورقه مفادها أن يخضع ولدها لغسيل للمخ. حتى يكبر ويشارك هو الآخر في قتل الحلم. هي حالة فصام واضحة وكيل بمكيالين بين. و شعب الله المختار لسوا كباقي شعوب العالم . هذا ما يرسخوا له..!! رائعة نصوصك أستاذة خديجة. دمت والرقى. كل الود وتحاياى.

    اترك تعليق:


  • عبدالرحيم التدلاوي
    رد
    و ان لها ان ترفع راسها مفتخرة فقد انتهى زمن التخاذل..
    نص شاعري يعتمد الترميز و التلميح.
    مودتي

    اترك تعليق:


  • فاروق طه الموسى
    رد
    مرحباً بالتمادي .. إن كان على هذه الشاكلة .. وياله من رشد يفتقده كل حكام آخر زمن .. أظنها رفعت هامتها مع النهاية .. حيث كانت مطأطأة الرأس .. وهنا مفارقة ..
    بين الرهاب والإرهاب مفارقة أخرى .. وكل حسب مفهومه لها ..
    " من الضفة الأخرى " جملة الاستهلال .. لها دلالات كثيرة .. ويمكن إسقاطها على ضفاف كثيرة ..
    نص مركب .. ومكثف بطريقة رائعة من خلال الزج بأكثر من فكرة .. وكلها تصب في مجرى واحد ..
    أبدعت أستاذة خديجة كالعادة .. تقديري ..

    اترك تعليق:


  • رهــــــــــــــــــاب !!

    رهــــــــــــــــــاب !!


    من الضفة الأخرى استدعيت أم بسرعتها القصوى ،
    ولجت المكان مطأطئة الرأس ، والأسى يأكل فؤداها ..
    لقد تمادى في غيِّهِ ...أنظري قصته :
    '' لوكنت حاكما للعالم لفجرت إســــ...لأنهم حرموا أطفال فلسطين العيش مثلنا ''
    حين وصلت جدلية النقاش إلى حالـــــــــــة إستنفار بين رهاب وإرهاب ..
    همست في سرها '' تبيّن الرّشد '' !!


    التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 27-01-2013, 12:06.
يعمل...
X