المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري
مشاهدة المشاركة
إن الحوار أو الصراع الفكري علامة حيوية للأمم وهو اللائق بالإنسان.
والمفروض أن لا شخصنة فيه.
وأكثر من يمتعني الحوار معهم من لهم نظرة شمولية للكون والإنسان والحياة، إذ يكون الحوار مجديا حين يكون متعلقا بالأصول.
الحوار في الفروع وخاصة مع من لا نظرة شمولية لديهم رجراج زئبقي لا يؤدي إلى نتيجة.
والحوار أو الصراع الفكري من وجهة نظرية شمولية مدعاة لتوثيق العلاقات الشخصية والبعد عن العنف.
كلما زاد اختلافي مع أخي هيثم توثقت صداقتنا.
يرعاك ربي.


اترك تعليق: