```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

تعبير ( قصيدة النثر )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خشان خشان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة



    أساتذتي الأفاضل

    شكرا جزيلا على ما تفضلتم به من افادة عميقة
    وهذه الحواريّة تظلّ وديّة مهما اختلفت الآراء.
    تحيّة كبيرة لك أستاذ خشان على طرح هذا الموضوع
    وتحيّة كبيرة للراقي الأديب والشاعر الكبير هيثم الريماوي
    على المساحة المعرفيّة الشاسعة التي تزيدنا فخرا وثقة
    بأن الساحة الثقافيّة بخير.


    شكرا لمرورك العطر أستاذتي الكريمة.
    إن الحوار أو الصراع الفكري علامة حيوية للأمم وهو اللائق بالإنسان.
    والمفروض أن لا شخصنة فيه.
    وأكثر من يمتعني الحوار معهم من لهم نظرة شمولية للكون والإنسان والحياة، إذ يكون الحوار مجديا حين يكون متعلقا بالأصول.
    الحوار في الفروع وخاصة مع من لا نظرة شمولية لديهم رجراج زئبقي لا يؤدي إلى نتيجة.
    والحوار أو الصراع الفكري من وجهة نظرية شمولية مدعاة لتوثيق العلاقات الشخصية والبعد عن العنف.
    كلما زاد اختلافي مع أخي هيثم توثقت صداقتنا.
    يرعاك ربي.

    اترك تعليق:


  • خشان خشان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
    وما أكثر ما استثنيت لأجل العروض قصائد رائعة كانت لشعراء كبار قبل العروض
    وما أندر ما استثنيت لأجل العروض قصائد رائعة كانت لشعراء كبار قبل العروض

    http://www.saaid.net/mktarat/almani/70-7.htm
    "لكي يجد الحداثيون مبررا تاريخيا لوجودهم في الحياة الإسلامية والعربية، فإنهم يلجأون إلى التاريخ ينتقون منه النماذج الشاذة يتعلقون بها ويقتدون، ثم يقولون هذا هو التاريخ الإسلامي يحمل في طياته حركات حداثة وانقلاب على الماضي، فلسنا إذاً بدعاً في التاريخ.
    إنهم يتحدثون عن نماذج شاذة في تاريخ الأمة يبررون بها عملهم فهذا أدونيس في كتابه الثابت والمتحول يقول: "ومبدأ الحداثة هو الصراع بين النظام القائم على السلفية والرغبة العاملة على تغيير هذا النظام، وقد تأسس هذا الصراع أثناء العهدين الأموي والعباسي، حيث ترى تيارين للحداثة: الأول سياسي فكري، ويتمثل من جهة في الحركات الثورية ضد النظام القائم بدءاً من الخوارج وانتهاءً بثورة الزنج ومرورا بالقرامطة، والحركات الثورية المتطرفة، ويمثل من جهة ثانية في الاعتزال والعقلانية الإلحادية وفي الصوفية على الأخص".

    القصائد السابقة للخليل والخارجة عن عروضه نادرة جدا جدا جدا وأندر من ( أكلوني البراغيث في النحو ) لدرجة تبرر وصفها بالشاذّة.

    الأخت الأستاذة الفاضلة الشاعرة غالية أبو ستة

    شكرا لمرورك الكريم. للأستاذ سليمان أبو ستة رأي في الموضوع تجدينه على الربط:



    والله يرعاك.
    التعديل الأخير تم بواسطة خشان خشان; الساعة 06-02-2013, 09:50.

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد



    أساتذتي الأفاضل

    شكرا جزيلا على ما تفضلتم به من افادة عميقة
    وهذه الحواريّة تظلّ وديّة مهما اختلفت الآراء.
    تحيّة كبيرة لك أستاذ خشان على طرح هذا الموضوع
    وتحيّة كبيرة للراقي الأديب والشاعر الكبير هيثم الريماوي
    على المساحة المعرفيّة الشاسعة التي تزيدنا فخرا وثقة
    بأن الساحة الثقافيّة بخير.


    اترك تعليق:


  • غالية ابو ستة
    رد
    الأخ الفاضل:الاستاذ خشان
    الأخ الفاضل :الأستاذهيثم الريماوي
    والإخوة الكرام
    السلام عليكم ورحمة الله

    الحقيقة أنني أؤمن بحرية اختيار الإنسان والفنان
    لطريقته في الحياة والتعبير من منطلق احترام
    حق الإنسان في اختيار خط حياته ،وهو مسئول عن
    عمله وفكره على الا يضر بالآخرين
    ومشاعرهم فسلاح الكلمة فتاك
    وجرحها عميق

    والشعر العربي بما يعبر عنه بفصاحة وتركيز-وتفاعل كبير
    مع الحدث العربي والانساني فمن الطبيعي أن يُحارب
    من الاخطبوط الحديث الذي استبدل الانسان حضارته
    منشئاً حضارة جديدة ،وحيث أن التصادم مع المشروع
    التحرري العربي يقض مضجع الأخطبوط الاستعماري
    لامتداده شرقاً في شكل مشابه تماما وإن كانت كسته
    الصهيونية بقبعة الدين والتاريخ زوراً--وقد اتضحت نواياهم عندما أعطت
    أمريكا أمراً بتغيير نبرة الغناء والاناشيد العربية، لتخلع ثوب الحماس وتحكي ما تريده
    بهمس يبتعد عن الاثارة---طبعاً الإثارة الحماسية لما يرشق عالمنا من إهانات -وكان للخبث
    أن أطيع من أنظمتنا،ثم انتشرت الجمعيات الممولة من الغرب الاستعماري،الى جانب بعض الجمعيات
    الخيرية وكان من ضمن أنشطتي الوظيفية والوطنية زيارته والمشاركة في فعالياتها،كان من بعض بنودها
    عدم التدخل في السياسة، ومن ضمن السياسة هذه عدم الكلام والبحث عن المشروع الصهيوني ووسائل محاربته
    ولمحت أن مشاركتي الوطنية غير مرغوب فيها،ولما كان الاحتلال هاجسنا المقض لمضاجعنا ما كان يمكن الا الخوض فيه
    رأيت بام عيني مديرة المؤسسة وهي تعطي أشارات بأن ما أقوله عن
    التحرر ومواجهة الاحتلال( كلام فاضي) وبالطبع لم أطنش الموضوع أشرت
    ألى أن الشعوب المناضلة لحريتها دائما أقل عدة وعتادا وأموالا لكنها تنتصر
    وعاتبتُ المسئولة في اجتماع خاص ولأنها أُحرجت ما كان منها
    الا أن تطلعني على اللآئحة الداخلية التي تدعو لعدم الخوض في
    موضوع السياسة والامور الداخلية، وتدعوالى محاربة العنف ومن
    ضمنه بالطبع محاربة اسرائيل،وتشير لنشر ثقافة وتشير لتعليم
    ونشر ثقافة التسامح والتعايش بالطبع عندنا مع الاحتلال المغتصب
    والى ثقافة
    الحداثة في الادب وأغلب المنتسبين
    إليها يلومون أي نص لو تعرض ولو بالخطأ
    للموروث---من بعض القوافي-السجع--الخ
    أي إنسان لا يملك الحق في منع الآخر عن التعبير بأسلوبه-لكن أن
    يعاب الشعر العربي الاصيل -ويعتبر قديماً فاقد الصلاحية فهذا مرفوض
    فالشعر العربي هو موروث جميل ويحفظ لنا تراثاً هو بعض سمات
    بيئتنا وماضينا وتاريخنا،وهو الصوت الذي يلجأ اليه الصادح بالحرية
    لإثارة الحماس الشعبي لارتباط الناس به وفهمه وسرعة حفظه وترديده
    ولكنني لا أرى ان العروض هي السمة المعبرة عن جودته او ضعفه
    فالعروض لا حقة لا سابقة للشعر ومن بعضه اتخذت-وما أكثر ما استثنت لأجل العروض
    قصائد رائعة كانت لشعراء كبار قبل العروض---وهذا رأيي الخاص
    وأنا الان أتذكر حدثاً حصل معي عند مخابرات المحتل في غرفة التحقيق
    إذ دخل أحد المحققين وكان من أصل سوري-قال دم الثوار تعرفه فرنسا
    (كملي البيت) فقلت :وتعلم أ نه نور وحق
    وكانت حكاية
    نعم للشعر الأصيل
    مكانته وقيمته
    تحياتي
    التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 05-02-2013, 22:50.

    اترك تعليق:


  • خشان خشان
    رد
    وإليك من الجانب الحداثي نقلا عن أدونيس وأنت أعرف به وبإمامته للحداثة الفكرية والأدبية وتنظيره وترويجه لما تسمونه قصيدة النثر

    1- أدونيس، ( مشيدا بالإلحاد وأهله ) الثابت والمتحول، ج 2 ص 74 ـ 76.1-
    " إن ابن الراوندي وجابر بن حيان ومحمد بن زكريا الرازي أصلوا للإبداع في مجال اعتماد العقل وإبطال النبوة!!!"!!!

    2- المصدر الثابت والمتحول 3 - صدمة الحداثة : ص 136 – 137
    الله والأنبياء والفضيلة والآخرة ألفاظٌ رتبتها الأجيال الغابرة وهي قائمة بقوة الاستمرار لا بقوة الحقيقة، والتمسك بهذه التقاليد موت والمتمسكون بها أموات، وعلى كل من يريد التحرر منها أن يتحول إلى حفار قبور، لكي يدفن أولاً هذه التقاليد، كمقدمة ضرورية لتحرره.

    ومن شعره
    1-
    من أنت من تختار يا مهيار

    أنى اتجهت الله أو هاوية الشيطان

    هاوية تذهب أو هاوية تجيء

    و العالم اختيار لا الله اختار و لا الشيطان

    كلاهما جدار كلاهما يغلق لي عيني

    هل أبدل الجدار بالجدار..


    2-
    نموت إن لم نخلق الآلهة

    نموت إن لم نقتل الآلهة

    يا ملكوت الصخرة التائهة

    زواحف من كل نوع تقتحم الأرض

    و الإنسان يصطاد السماء

    إن الله يتقدم في جنس حيواني يتخلق.


    ***
    استغفر الله العظيم
    تعالى الله عما يشركون

    والقصد إثبات التناقض بين الإسلام وحداثة الفكر واستحالة التوفيق بينهما في الفروع.
    والله يرعاكم ويهديني وإياكم سواء السبيل.

    اترك تعليق:


  • خشان خشان
    رد
    أخي وأستاذي الكريم هيثم الريماوي
    أرى أننا الآن أقرب إلى الصواب في منهجية الحوار. ذلك أن دور المرجعية كأساس للحوار أخذ يتضح.

    الحداثة الفكرية - لا أقول التحديث - والإسلام في مجال الفكر بينهما تناقض. كل يرفض الآخر.

    نتاجاتهما الفكرية متناقضة. ومن العبث الحوار حول الفروع عندما تتناقض الأصول.

    لا جدوى من اللف والدوران في هذا الأمر. تعبير قصيدة النثر لا يمكننا الاتفاق عليه إلا بتلفيق توافق بين الأصلين المتناقضين. كتوافق منظمة تحرير فلسطين مع إسرائيل .

    وتكويني الثقافي يفتقد لياقة التوفيق بين المتناقضات. ساسوق لك أمثلة على التناقض بينهما أعني الإسلام والحداثة .

    إليك أولها من وجهة نظر إسلامية وساتبعه بآخر من وجهة نظر علمانية:



    نقف في هذا المقال الوجيز وقفة مع أحد النقاد العرب المصريين وهو د/ كمال نشأت أستاذ الأدب العربي في الجامعات العربية، والشاعر والناقد الأدبي وهو يحلل شعر الحداثة وخطورته على اللغة والذوق بل على العروبة والدين حيث يقرر في كتابه الأخير الذي أصدرته مكتبة الأسرة بمصر تحت عنوان "شعر الحداثة في مصر" عدة أوصاف لشعر الحداثة وشعرائها في صورة شهادات حتى لبعض أدباء الحداثة والمفنونين بها، فهذا د/ عبد القادر القط يقول في شهادته على شعراء الحداثة: إن شعراء الحداثة بعيدون كل البعد عن قضايا المجتمع الذي يعيشون فيه وعن مشاكل الإنسان الذي يعيشون معه.
    ويقول د/ أحمد هيكل: إن هذا الإنتاج الشعري الذي يأخذ هذه الوجهة الانغلاقية الألغازية الإبهامية قد عزل نفسه في نطاق خاص جدًّا، وهو نطاق هؤلاء الشعراء.
    ومن النقاد العرب إلى شاعر من أمريكا الجنوبية ينتقد شعراء الحداثة (لتجميعهم الكلمات عشوائيًّا وفق آخر موضات باريس)
    ويرى د/ كمال نشأت أن أبيات الشعر الحداثي التي يسمونها "قصيدة النثر" بتسمية أدونيس تخلو من الجمال، فهي لا ترسم لوحةً جماليةً، ولا تعكس دلالةً فنيةً مثلما نرى في الشعر الحق، ذلك أنها مكونةٌ من عناصر بعيدة لا انسجامَ بينها، أُكرِهَت على النزول في غير مواضعها فكان هذا التشتت المعيب.([1])

    قصيدة النثر تناقض حقيقتها
    من الكوارث التي حلت على الأدب العربي في الفترة الأخيرة ما يسمى "قصيدة النثر" التي تتناقض في تسميتها مع حقيقتها؛ حيث يثور السؤال كيف تكون قصيدةً وكيف تكون نثرًا في آن واحد؟
    يشير الدكتور كمال نشأت إلى أن ما يسمى "قصيدة النثر" قد عرفه الأدب العربي فيما يسمى "النثر الفني" الذي كان يكتبه مصطفى صادق الرافعي ومي زيادة وأمين الريحاني وحسين عفيف، وكان هذا إبداعًا في أعلى مراتب الأدب، وهذا على خلاف ما يكتبه الحداثيون من نثر يسمونه قصيدةً وهو في حقيقته تقليد لقصيدة النثر الفرنسية، والتي مر كتَّابها بظروف قاسية شكلت حياتهم.

    وهنا يتساءل الدكتور كمال نشأت: هل انتقل التشويه النفسي من نفس الشاعر إلى قلمه؟! ويؤكد الناقد الكبير الدكتور كمال نشأت أن ما يسمى "قصيدة النثر" يدعو إلى نفور المتلقي أو إهماله؛ بسبب استغلاقها وعبثها باللغة وتعتيمها الذي لا يسمح بنقطة ضوء تنير كهوفها المظلمة، وهو الأمر الذي حال بينها وبين الوصول المؤثر في نفس قارئها.

    ويورد في هذا الصدد أمثلةً كثيرةً، منها: (من ضلع صحراء قد اشتدت- سما- إذ مر رضقت به حرية من وحدة ما- مخمية - صدأ يتناسل حتى فرع نقطة أبيض كمخاضة- برق فراغ ما لم يعلمه ضل- راكد كسماء في مداخلها سراب- ليس عرضةً لهدف- إنما صار- احتمل زمانه فخرج تبت إليك من إشراكه- وشيشها بجسدي- إلحاحًا لأنسي - بكلتا يديه على عرصات الهواء مسقوفًا بما اشتهى.. إلخ.
    ويعلق الدكتور كمال نشأت على الأمثلة التي أوردها، ومنها المثال السابق بأنها نوعٌ من العبثية والخروج على المعقولية؛ مما يشي بفساد الفطرة الذوقية، وهي تقليد لتعبيرات الأدب الغربي الذي لا يناسب بيئتنا ولا ثقافتنا.
    ويرى الناقد التشكيلي محمود بقشيش أن بعض الرسامين الأوروبيين استعملوا "البراز" الآدمي في رسم بعض لوحاتهم، وهذا نوع من العبث يشبه ما وصل إلى حياتنا اليومية؛ حيث نرى رءوس الشباب التي حلقوها بأشكال قبيحة مستفزة، وفي شعور النساء المنكوشة، وفي تقطيع قماش البنطلون الجينز فوق الركبتين وفي ترك رباط الحذاء مفكوكًا.. إلخ. ([2]) هذا هو شعر الحداثة في عيون النقاد وهذه هي خطورته.

    أما اللغة وكلماتها والأدب وفنونه فكما قلنا قبل ذلك إن الحداثيين نقلوا حداثة الغرب إلى بلادنا, وهي البيئة التي كانت تعج بالمتناقضات، فكان الأدب: "بابا واسعا للتعبير عن كل هذه المتناقضات، هنا في ساحة الأدب والفنون كانت ملامح الحداثة أوضح، لا لأن الحداثة مختصة بها، ولكن لأن الأدب والفنون أقرب للناس عامة، وأوسع انتشارا.([3]) لقد وجد الإنسان نفسه في أوربا وسط هذه المتناقضات، وفي البلاد العربية وبعد هزيمة 1967م وبعد أن هزم المشروع القومي، أحس جيل القوميين العرب بالهزيمة الكاملة لمشروعهم، فأخذوا يهربون من بلادهم إلى أوربا ومن لم يستطع هرب من فكره وانسلخ من هويته إلى ما يسمى بالحداثة, وفيها وجدوا الأدب مهربا لهم يعبرون فيه عن نفسياتهم المنهزمة، يقول الدكتور عدنان رضا النحوي: كان الهروب إلى الرمز ليخفي وراءه شعوره وفكره المتأزم، فظهرت الحركة (الرمزية) ([4]) في صورة انحطاطية، كما سموا أول أمرهم، وحملت الرمزية معها وقاحة التعبير واضطرابه على صورة تخلخل المعنى أو تحطمه، وأصبح الرمز هو الصنم الجديد، ثم تطورت الرمزية إلى بعد أعمق في الغموض، فكانت الحركة (الانطباعية) ([5]) التي تلجأ إلى أسلوب تعبر به عن الانطباع الموحد للمعنى في اللون أو الضوء، إنهم يعتقدون أن الأشياء ذاتها تتحطم وتزول، فليست هي المهمة ولكنها تترك آثارها وانطباعها، فهم يرون ضرورة إحياء قوة اللون كتجربة حضارية، وقد مثلت هاتان الحركتان (الرمزية والانطباعية) بداية الهجوم على اللغة، وهي تحاول التخلص من جزئيات اللغة كالحروف.
    ثم ظهرت الحركة (المستقبلية) في إيطاليا 19.5 م لتوغل في الغموض والاضطراب، حيث أعلن أصحابها أنهم سيبتكرون (الخيال اللاسلكي) الذي سيتمخض عن توليف متجانس لعناصر الكون التي يمكن احتواؤها بنظرة خاطفة، وضع "مارينيتي" في مقدمة كتابه المسمى"زانك تم تم" عنوانا هو: تحطيم النحو – خيال لاسلكي – كلمات حرة" فكانت من أشد الحركات تحطيما للغة، ودعو إلى الشعر الحر والكلمة الحرة المتفلتة من معانيها وقواعدها، ولتتحول إلى مقاطع صوتية غامضة هيستيرية مثل (سي سي سي سي سي سي) ثم تتحول الكلمات إلى رموز رياضية ( +-+-+-+-x) هذا في إيطاليا، وفي روسيا كانت التعبيرات في منتهى الغموض والعبث اعتمدت الحركة الكلمات الصوتية مثل الحركة في أوربا مثل قصيدة دربل إشكل، ابشكر, سكم، مي سوبو, رل ينر" مقاطع صوتية لا معنى لها في أي لغة، ولكن هذه المدرسة مع كل عجائبها وحربها على التراث والدين واللغة، حاربت الرمزيين، وأصدرت هذه الحركة بيانها سنة 1912م وأسموه (صفعة في وجه الذوق العام) وجعلت همها غسل الكلمات وتطهيرها من طلاء التراث الأدبي، وهذه المهمة دعا إليها أدونيس وكمال أبو أديب من رجال الحداثة في إجماع يدور كله مهما اختلف اللفظ، حول قول أحدهم "إن الشاعر يحرر الكلمة من معانيها ومما علق بها من غبار السنين فيطهرها ويغسلها " ويقول أدونيس في كتابه (مقدمة في الشعر العربي): "يصبح الشعر في هذه الحالة ثورة مستمرة على اللغة"... إجماع حداثي واضح على حرب اللغة والمعاني والتراث، ويلتقي من أجل ذلك حداثيو العالم الإسلامي مع حداثيي أوربا، في ساحة واحدة، وفي تبعية ذليلة وتقليد مهين، ليرسموا خصائص واحدة للحداثة. ([6])

    عرضنا في مقالاتنا السابقة أبرز مبادئ الحداثة عرضناها وبينا بنظرة نقدية مدي التخبط والعبث، والعداء والحقد على اللغة والتراث والدين، والجرأة على ثوابت الأمة وإجماعاتها، وهكذا "كانت الحداثة وصمةً في جبين الأدب العربي، خاصةً بعد أن كشفت الباحثة الإنجليزية فرانسيس ستوز سوندرز أن المخابرات الأمريكية كانت وراء محاولات نشر الحداثة وتمويل مجلتي "شعر" و"حوار"([7]) وكلتاهما لسان حال الحداثيين في مجال اللغة والشعر والأدب.

    د/ أحمد محمد زايد
    جامعة الأزهر –كلية أصول الدين – قسم الدعوة والثقافة الإسلامية .
    جامعة الملك خالد -كلية الشريعة وأصول الدين – قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة.
    ***
    وهنا مقال آخر للأستاذ أنور الجندي وأحض على قراءته لتجسيده التناقض القاتل بينهما على الأقل من وجهة نظر الكاتب .
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=68764
    التعديل الأخير تم بواسطة خشان خشان; الساعة 05-02-2013, 20:10.

    اترك تعليق:


  • هيثم الريماوي
    رد
    أعتذر لتأخري في القدوم هنا وربما فاتني الكثير من هذا الحوار الشيق
    ولكي لا أكرر ما قيل سأطرح موضوعتي في نقاط محددة :

    1 أتفق معكم أستاذي خشان بأن مركزية الجدل الإشكالي هو في التسمية والسبب في ذلك أنها الأساس في تحديد الجنس الأدبي الذي يندرج تحتها ، أي تحديد مدى اتصاله و / أو انفصاله عن الأجناس الأخرى ، لذا لم أجدني مخطئا عندما قلت مشروعية (قصيدة النثر ) أي مشروعية اندراجها تحت مسمى شعر .

    2 والواضح أن الإشكالية المركزية هذه ( التسمية ) متأتية من :
    - اختلافنا حول تعريف الشعر
    - اختلافنا أيضا حول مدى خطورة إعادة تعريف الشعر على التراث العربي الإسلامي .

    3 وأجد - استنادا للحوار السابق هنا ولحواراتنا في أكثر من مكان - أن أنطلق من التعريف التراثي للشعر حتى لا يقال أننا نستند إلى مرجعيات مختلفة ، وأيضا لاتفاقي الكامل معكم بأن قضية المصطلح مهمة وخطيرة جدا .

    4 إذا اتفقنا على النقاط الثلاث أعلاه يمكن لي أن أقول : إذا اتفقت معكم -جدلا - أن الشعر هو الكلام الموزون المقفى وأن القصيدة ما قالت الشعر - بحسب التعريف المتقدم - في أكثر من بيتين ، وهذا ما يورده قدامة ابن جعفر في كتابه نقد الشعر ، فلن يكون هنالك خلاف ، ولكن لو دققنا قليلا يجب علينا أن نتساءل ما هو التعريف الحقيقي والدقيق للوزن آخذين بعين الاعتبار أهمية المصطلح كما اتفقنا سابقا ، وبالعودة إلى تعاريف النقاد القدامى - حتى لا نختلف على المرجعيات - نجد تباينا واضحا ، وأضرب على ذلك عدة امثلة :
    - هي عند الخليل ما اتفق مع المعتبر من البحور . وعلى هامش الموضوع هنالك تساؤل أجده مهم جدا ، ما هي القاعدة الأخرى فضلا عن الإحصاء للتفريق بين المعتبر والمهمل في ضوء أن المتدارك كان مهملا من وجهة نظر الخليل ومعتبرا بحسب نظرة الأخفش الأوسط وفي ضوء - أيضا - أن بعض البحور لم يكتب عليها أي بيت من الشعر كما يروي إبراهيم أنيس ، ولكنها كانت معتبرة عند الخليل كالمجتث مثلا .

    - يقول قدامة ابن جعفر صاحب التعريف الشهير للشعر ( كلام موزون مقفى يدل على معنى ) ، يقول في مقدمة كتابه نقد الشعر ، بعد هذا التعريف مباشرة ((وعلما الوزن والقوافي، وإن خصا الشعر وحده، فليست الضرورة داعية إليها، لسهولة وجودهما في طباع أكثر الناس من غير تعلم، ومما يدل على ذلك أن جميع الشعر الجيد المُستشهد به إنما هو لمن كان قبل واضعي الكتب في العروض والقوافي. ولو كانت الضرورة إلى ذلك داعية لكان جميع هذا الشعر فاسداً أو أكثره )) استنادا إلى قدامة فإن الوزن ليس بالضرورة ما اتفق مع العروض ، وهذا واضح جدا خصوصا من الجملة المميزة بالاحمر .

    - يقول ابن سنان الخفاجي ( القرن 4 هـ ) في كتابه الشهير ( سر الفصاحة ) (( الوزن هو التأليف الذي يشهد الذوق بصحته أو العروض...، فمتى عمل الشاعر شيئا لا يشهد بصحته الذوق و كانت العرب قد عملت مثله جاز له ذلك... والذوق مقدم على العروض. فكل ما صح فيه لم يلتفت إلى العروض في جوازه )) هنا نجد الخفاجي يتجه بشكل مباشر وواضح للقول بأن الوزن ليس بالضرورة ما هو منسجم مع العروض . وتلك المميزة بالأحمر هي - في رأيي المتواضع - من أهم ما قيل عن تعريف الشعر في التاريخ العربي وهي أحد أهم الدعائم التي يجب أن يستند عليها منظروا قصيدة النثر .

    -يقول الجاحظ في كتابه البيان والتبين ( (العروض علم مرذول وأدب مستبرد )) وهو كسابقيه لا يرى أن الموزون ما يتفق مع عروض الخليل بالضرورة

    فإذا كان الحال كذلك فما هي حدود الموزون إذن وبالتالي ما هي حدود الشكل الشعر بافتراض اتفاقنا على أن الشعر هو الكلام الموزون المقفى ؟؟؟ وما هو مصير قصيدة التفعيلة -مثلا- إذا أخذنا بعين الاعتبار أنها تستند على التفعيلة كأساس وزني لا بحور الخليل ؟؟؟؟

    5- أتفق معكم أن الشعر : شكل شعري + معنى شاعري ، مع اختلافنا حول حدود الشكل الشعري ، ولهذا لا أجد إجابة محددة لسؤالكم " هل هنالك شكل محدد لقصيدة النثر ؟" ولكني أسأل بذات المنطق هل هنالك حدود ومعالم واضحة لمصطلح ( معنى شاعري ) بحيث يمكن استثناء القرآن الكريم منه ؟

    6 أجد أن القرآن الكريم بعيدا عن كل البعد عن تهمة الإندراج تحت ظلال الشعر ، مهما كان تعريف هذه الكلمة واسع الأطياف لأنه يمتاز عن الشعر لا بشكله فقط ولا بمضمونه فقط بل بوصفهما معا إعجاز مطلق لايمكن للمنظومات الكلامية البشرية التساوي معه مهما تعددت التسميات والتعريفات .

    تقديري الكبير
    هيثم

    اترك تعليق:


  • عبد العزيز الهاشمي
    رد
    عذرا سأتطفّل عليكم قليلا . موضوع شيّق جدّا و أنا أستفيد من جدليّة هذا الموضوع . ليس لديّ ما أضيف . لكن محاججتكما تنقصه بعض البرهنة و الحجاج من مراجع نقديّة في الشعر و خصوصا النّثري منه. حتّى لا نبتعد كثيرا عن قصيدة النّثر(كمفهوم حديث)
    كم يسعدني نقاشكما و انضمامي إلى هذا الملتقى فيه إفادة حقيقية. دمتم بخير

    اترك تعليق:


  • خشان خشان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
    أهلا بك أخي وأستاذ القدير خشان

    إن القدامى لما سمعوا القرآن انبهروا بلغته التي لم يألفوها من قبل وكل شيء غير مألوف عندهم هو شعر وذلك لما يحمله القرآن من استعارات ومجازات وتشابيه فكان هذا دليلا على أن إدراكهم قادر أن يتخلص من مقولة أن الشعر هو نظم وقافية فقط
    وقد قاربوه لغويا ومنهم من دخل الإسلام من باب لغة القرآن بداية وذلك من خلال تعاملهم معه كنص لغوي فهم حين يقولون شعر فهم يتكلمون على اللغة


    حفظك الله أستاذي القدير
    أستاذتي الكريمة
    هنا صياغة متقدمة نوعا ما عن الصياغة الأولى.
    من مشاريع الرقمي البصمة الأدبية وتطورها.

    سأتفق معك جدلا أن هذا كان موقف المشركين الأوائل.
    موقف المسلمين الأوائل ومن تلاهم رفض هذا واتخذ سواه. أجدني أصطف معهم.
    يرعاك ربي.
    التعديل الأخير تم بواسطة خشان خشان; الساعة 04-02-2013, 19:57.

    اترك تعليق:


  • نجلاء الرسول
    رد
    إن اتهام رسولنا الكريم بالشعر لم يكن بسبب النظم في القرآن فهذا منتفي من القرآن
    بل لكون القرآن فيه من الصور المدهشة التي أعجزتهم فقالوا بأنه شاعر
    هذا رأي أطلع عليه لأول مرة،
    أهلا بك أخي وأستاذ القدير خشان

    إن القدامى لما سمعوا القرآن انبهروا بلغته التي لم يألفوها من قبل وكل شيء غير مألوف عندهم هو شعر وذلك لما يحمله القرآن من استعارات ومجازات وتشابيه فكان هذا دليلا على أن إدراكهم قادر أن يتخلص من مقولة أن الشعر هو نظم وقافية فقط
    وقد قاربوه لغويا ومنهم من دخل الإسلام من باب لغة القرآن بداية وذلك من خلال تعاملهم معه كنص لغوي فهم حين يقولون شعر فهم يتكلمون على اللغة


    حفظك الله أستاذي القدير

    اترك تعليق:


  • خشان خشان
    رد
    قد أضرب مثلا بسيطا لتقريب الصورة أكثر

    يزداد الحوار إمتاعا

    في حال لو قام شخص برسم صورة للطبيعة هل يعني هذا بأنها تعارض الموروث الثقافي الإسلامي لكونها جاءت محاكاة للطبيعة الإلهية .

    لا يعد ذلك معارضا للموروث الإسلامي. بل ربما يكون للفنان أجر حسب نيته.

    يعارض المنطقَ أن يسمى الرسام لوحته قصيدة . ويعارض الموروث الثقافي الإسلامي أن يسميها آية قرآنية.

    ظننتني أستاذتي قد أوضحت بما فيه الكفاية أن تعليقي منصب على التسمية وليس على أي نتاج نصا كان أو صورة، ولا أدري كيف أوضح أكثر.

    **

    وأيضا هل في حال لو كتب قصيدة نثر
    يا أستاذتي تسمية قصيدة النثر تلزمك ولا تلزمني . إحدى الأستاذات الفواضل في منتدى الرقمي أسمتها النثر المشعور ويغلب على ظني أنها تقصد النثر المشوه.

    مثلا سيتعارض هذا مع الموروث الثقافي الإسلامي لكونها ليست نظما استنادا للتفريق بين القرآن والنظم .
    تعارض المنطقَ تسميةُ النثر شعرا. ويعارضُ الموروثَ الإسلامي أن يشمل تعريفُها القرآن الكريم ليصبح في عرف ومنطق أصحابها شعرا جديدا اسمه ( قصيدة النثر )

    وقد بينت سابقا بأن الصورة في القرآن هي التي كانت سببا في اتهام رسولنا الكريم بالشعرية
    وقد سبق ورددت عليك، وعلى حد علمي فأنت أول من قال بذلك في التاريخ فهل تعرفين أحدا سبقك إلى هذا القول ؟

    وليس كون القرآن نظما .

    سبحان الله القرآن نظم !! من قال بهذا ؟؟؟

    فهل هذا يعني أن محاكاتي للتصوير في القرآن والتعبير الذاتي سيخرجني من دائرة الموروث الثقافي الإسلامي .
    معظم الشعراء والأدباء تأثروا في نتاجهم بالقرآن الكريم فهو المكون الرئيس لوجدان الأمة.

    لأني لم أتقيد بالنظم الذي يطالب مناصريه بأحقيته الشعرية وكونه الفرق بين كلام الله وكلام البشر ومما ثابت لدي عكس ذلك

    أستاذتي التسمية لا سواها موضوع حوارنا تقيدي أو لا تتقيدي ذاك أم آخر.

    تحيتي لك أستاذي خشان

    ربي يسعدك
    التعديل الأخير تم بواسطة خشان خشان; الساعة 04-02-2013, 19:44.

    اترك تعليق:


  • خشان خشان
    رد
    ربنا يحفظك أخي خشان ويسعد أيامك يارب
    سلمك الله أستاذتي الكريمة

    إن اتهام رسولنا الكريم بالشعر لم يكن بسبب النظم في القرآن فهذا منتفي من القرآن
    بل لكون القرآن فيه من الصور المدهشة التي أعجزتهم فقالوا بأنه شاعر
    هذا رأي أطلع عليه لأول مرة،

    وهنا يكمن الخلاف
    فتحديد مفهوم الشعر للمشركين كان بسبب الصورة وليس بسبب النظم

    ثم إن عمل علماء العربية طوال قرون كان تبيان رقي المضمون القرآني ومنها صوره المدهشة ، حتى أن أحدهم ألف كتابا اسمه دلائل الإعجاز، ومقتضى هذا السياق أن لا يعتبر موقف المشركين اتهاما للقرآن بل تمجيدا له، سبقوا به علماء المسلمين.

    وهنا برأي دليل واضح على أن الشعر لا يتقيد بالوزن.
    هو دليلك أستاذتي وفقا لمعطياتك التي لا أتفق معها

    أما القرآن الكريم فكلنا على يقين بأنه وحي منزل فيه من الجمال الرباني التصويري الكثير الذي نقف عنده عاجزين .

    الحمد لله ر ب العالمين


    وكذلك برأي الشاعر أعتبره شاعرا حين يحاكي جوانب الجمال الرباني ويعبر عن موجودات الله بطرق أكثر عمقا وأكثر معرفية دون التقيد بشكل شعري .

    لا جديد أضيفه هنا لما سبق من رأيي

    فنحن لا ننفي الشعرية عن النظم لو تحققت أبعادها التي تثير في النفس تساؤلاتها .

    وأنا أتفق معك في عدم نفي الشعرية عن النظم لو تحققت أبعادها التي تثير في النفس تساؤلاتها

    وكذلك الحال لقصيدة النثر .

    وليس كذلك الحال لقصيدة النثر.

    هنا لا جدوى من ترديد كل منا دعواه في حال غياب مرجعية نتفق عليها.
    أراك هدمت المرجعية المتفق عليها، وطالما لم نتفق على هدمها. ثم التاسيس لمرجعية أخرى نتفق عليها - ولن أوافقك - فسيبقى كلامنا معادا كل يردد رأيه حسب مرجعيته الخاصة.

    ولا يجدي الحوار في الفروع بدون الاتفاق على الأصول.

    تحيتي لك استاذي الراقي

    يرعاك ربي استاذتي الكريمة

    اترك تعليق:


  • نجلاء الرسول
    رد
    وهنا موقفانا متناقضان يعود تناقضهما إلى انطلاق كل منا من خلفيتين . فأنا أنطلق من الموروث الثقافي العربي كما من البعد الفكري المتواشج مع الإسلام .
    ويأتي هذا مصدقا لما أتوقعه من محاذير هذه التسمية المستوردة.
    قد أضرب مثلا بسيطا لتقريب الصورة أكثر
    في حال لو قام شخص برسم صورة للطبيعة هل يعني هذا بأنها تعارض الموروث الثقافي الإسلامي لكونها جاءت محاكاة للطبيعة الإلهية
    وأيضا هل في حال لو كتب قصيدة نثر مثلا سيتعارض هذا مع الموروث الثقافي الإسلامي لكونها ليست نظما استنادا للتفريق بين القرآن والنظم
    وقد بينت سابقا بأن الصورة في القرآن هي التي كانت سببا في اتهام رسولنا الكريم بالشعرية وليس كون القرآن نظما فهل هذا يعني أن محاكاتي للتصوير في القرآن والتعبير الذاتي سيخرجني من دائرة الموروث الثقافي الإسلامي لأني لم أتقيد بالنظم الذي يطالب مناصريه بأحقيته الشعرية وكونه الفرق بين كلام الله وكلام البشر ومما ثابت لدي عكس ذلك

    تحيتي لك أستاذي خشان

    اترك تعليق:


  • حكيم الراجي
    رد
    أساتذتي الكرام ..
    نتابع معكم هذا الحوار الثري ونتوخى الفائدة لنا وللجميع ..
    شكرا لهذا الأسلوب الراقي في التحاور ..
    محبتي وأكثر ...

    اترك تعليق:


  • نجلاء الرسول
    رد
    ولم يكن قصدهم الإشادة بالمضمون القرآني الرائع المدهش كما تفضلت بل كان قصدهم الزعم بأن الرسول لم يوح له وأنه مجرد شاعر.
    ربنا يحفظك أخي خشان ويسعد أيامك يارب
    إن اتهام رسولنا الكريم بالشعر لم يكن بسبب النظم في القرآن فهذا منتفي من القرآن
    بل لكون القرآن فيه من الصور المدهشة التي أعجزتهم فقالوا بأنه شاعر وهنا يكمن الخلاف
    فتحديد مفهوم الشعر للمشركين كان بسبب الصورة وليس بسبب النظم
    وهنا برأي دليل واضح على أن الشعر لا يتقيد بالوزن أما القرآن الكريم فكلنا على يقين بأنه وحي منزل فيه من الجمال الرباني التصويري الكثير الذي نقف عنده عاجزين
    وكذلك برأي الشاعر أعتبره شاعرا حين يحاكي جوانب الجمال الرابني ويعبر عم موجودات الله بطرق أكثر عمقا وأكثر معرفية دون التقيد بشكل شعري فنحن لا ننفي الشعرية عن النظم لو تحققت أبعادها التي تثير في النفس تسؤلاتها وكذلك الحال لقصيدة النثر

    تحيتي لك استاذي الراقي
    التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 04-02-2013, 18:13.

    اترك تعليق:

يعمل...
X