أرق صاخب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد الخالدي
    أديب وكاتب
    • 07-04-2012
    • 733

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
    [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads2/2011/11/25/photo/gif/112511081150xduc8hn9nuew1ccdf.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#2E2E2E;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
    أرق صاخب
    تحت شجرة الغاراخضرار و أزهار توليب"لاتونا" وطفلان من ضياءكأنّي معقودة في غصن حلم الشجرة تردّد اسميناكلّما مرّ عاشق أضاع محبوبتهزقزقة الحمائمتضيف لحنا وسنبلةأصواتُ تنفذ إلى أغوار الماءهناك، تجاعيد ترفل في الأسطورةعاشق يحترق"طيبة" تعلّق صراخها في الدخانلم أدمن بعد حدود الوجعمدلّجة تلك التفاصيلعند قدمي "إيروث"ديانات الحب واحدةدموع الوله متشابهةكأنّي عانقتُ الأشياء المنفصلةجمعتها من طرفيها لترقص حين تُحيي الفصول أعراسهاالعذراء حالمة ، تعود إلى الأرضتفّاحة تحتضن"أيريدا" تُداعبها أقواس قزحيّةخفيفة كريشةهناك عند المنعطف، تغنّيسنمضي الآن في بهجة المآدبحيث العشاء الأخيرواللون الضارب في الترابصقيع خارج الأسوارسماء هناك في البعيدتبلّل ثغر القمر بقبلات "الأولمب"منظومة الأرض، تنهض من سباتهاغريبة كتلك الشرائع والأعرافلا أحد يفرّ من القدرالكلّ يردّد ما يشبه الأناشيد"زيوس" يغربل الملحفاتحا صناديقه للفرح......عبر تراتيل الليل، ثمّة رعشة ياسمينجنادب صغيرةفتات أنجمأطياف ملوّنةأبواق أصدافثمّة أسراب بتلات مستعجلة نحو المجهولكلّ شيء يطير نحو الأفق"لاتونا" تؤدّي صلاتها للشمستترعُ كؤوس المجدحول أصابعها تضجّ العصافيروحده البحر يصدر ذلك الصوت الغريبنعتلي مركبةونمضي كالطرف الآسر نحو الأسر
    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
    الله عليك استاذة سليمى ..سطرت بشغف هذا الجمال الاسطوري من العشق والغيرة والحب والعقاب .. وتوئمين تاها في حكاية عشق خيالية لملمت اطرافها و جبت بها افكارنا واحلامنا عن تلك الاساطير .. احييك سيدتي على هذا الابداع وليراعك الف تحية وتقدير.
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد الخالدي; الساعة 23-01-2023, 15:39.

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عبد الغني سوار مشاهدة المشاركة

      قراءة لعدة لوحات تتخللها الأسطورة
      بكتابة تشكيلية
      الفنانة سليمى السرايري
      تبقى النتيجة الشعرية مؤولة
      رغم استقراء الحدس
      !
      سلمتِ أيتها المتألقة ودمت بإبداع.

      تحيتي
      رغم طول غيابي ورغم انقطاعك استاذة ايمان، إلاّ أنني اعود لأقول لك شكرا من القلب.
      ارجو انك بخير أينما أنتِ
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة جوتيار تمر مشاهدة المشاركة
        اقف عند ملامح نص رامز يتميز بالمجاز والصور الجمالية والفنية والدلالية التي تحفر في الممكن الشعري والتي تحمل في مكنوناتها ومعانيها قيمة التوظيف المعجمي للرؤية، وعبر تجليات بلاغية تشكيلية وجدتني اتعايش مع حركية الايقونة هذه، وكم اعجبني هذا المزج بين الاسطورة والذات الشاعرة فكان كل واحدة منها تعبر عن الاخرى بتلقائية شعرية موفقة.
        محبتي
        جوتيار

        الصديق العزيز الناقد المتميّز والشاعر القدير :
        جوتيار تمر

        ممتنة جدّا جدّا لهذه المداخلة النقدية لقصيدي
        أرجو ان اكون دوما في مستوى يليق بأقلام نقدية كبيرة مثل قلمك

        لك فائق التحايا والتقدير
        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة زهور بن السيد مشاهدة المشاركة
          يتجاذبنا الإعجاب والدهشة بقراءة هذه القصيدة
          لغة شعرية بالغة الثراء والعمق..
          ـ توظيف فني خاص للرموز الأسطورية
          هنيئا لك شاعرتنا المبدعة سليمى على هذا النص الصاخب على مستوى الموضوع والجانب الفني
          تحياتي وتقديري
          الناقدة القديرة والكاتبة المتميّزة الأستاذة :
          زهور بن السيّد

          وهنيئا لي بمرورك الجميل العميق سيّدتي
          كل الحب لشخصك الكريم الذي اقدّره كثيرا راجية ان تكوني بخير.

          محبتي
          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة

            وفعلا . . كان الأرق صاخبا
            حد الصمت
            حد الليل
            وحد الذهاب إلى العشاء الأخير

            نص غني زاخر بالأرض والتاريخ
            والأرق
            وصخب المعاني

            تحيتي وتقديري الكبير لك
            أيتها الشاعرة المختلفة

            صديقي الشاعر الكبير القدير
            محمد الخضور

            طلّتك وان كانت بعيدة نظرا لغيابي ونسيان نصّي هذا إلاّ ان طلتك من ياسمين ورياحين
            تتحفنا دوما بكلماتك الجميلة التي تسعدنا كثيرا

            فائق التحايا وأرجو ان تكون بخير دوما.
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة سيدة المطر مشاهدة المشاركة
              لم أدمن بعد حدود الوجع
              مدلّجة تلك التفاصيل
              عند قدمي "إيروث"
              ديانات الحب واحدة
              دموع الوله متشابهة

              الله سليمى
              كم انتي انيقة بغزل الحروف والمشاعر
              تقطرين احساسا وعذوبة


              شكرا لــ سيدة المطر الجميلة على المرور المعطّر باللطف والرقّة
              فائق التقدير
              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة م.سليمان مشاهدة المشاركة
                استحضار شعري حداثي لأسطورة لاتونا وطفليها، ومشابهة حالتها بالمعاناة النفسية والفكرية والاجتماعية في عصرنا هذا للمرأة العربية (أمومة وطفولة) وسط مجتمع ينادي بشرائع شاذة وتقاليد غريبة. لكن باب الأمل يبقى مفتوحا أمام عودة مرتقبة إلى الأرض لآستريا ربة العدالة (العذراء في النص) والتي تنبئ بها إيريس (أريدا في النص) ربة البشرى السعيدة.


                نص مفتوح على التأويل والتخيل، على قدر ما يقترب من أسطورة لاتونا ورمزيتها مع الأشياء والشخصيات التي أحاطها النص بها هنا : شجرة الغار (رمز للعظمة والانتصار)، التوليب (رمز للحب الكامل)، طفلان من ضياء : أبولو (الشمس) وأرتميس (القمر)...طيبة (مقر الأساطير اليونانية)، إيروس (إيروث في النص) : إله الحب؛ الأولمب (رمز لمكان المآدب والمسرات والمباهج)...إلخ.


                تقديري للنص
                وتحيتي للغائبة عن المكان، الحاضرة في الأذهان : الشاعرة والتشكلية الأستاذة سليمى السرايري.
                سبق واطّلعت منذ فترة قصيرة على ردك العميق الذي شدّني كثيرا
                لم اتعجل الرد على ما تكرّمتَ به يا استاذ
                م.سليمان، لأني اندهشت فعلا
                فقد أتيتَ على فكّ كل شفرات النص وهذا يدل على اطّلاعك وتمكّنك من تلك الأساطير الإغريقية الجميلة..
                ليس لي إلاّ أن أرفع قبّعتي الصغيرة وأقول لك: ممتنة جدا وشاكرا جدّا جدّا.

                لك أسمى التحايا سيّدي الكريم.
                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                يعمل...
                X