أنت منهجي القويم و أنا المتنسك بسطرك كنقيع الزبيب إذا نضج دون أن يشتد اللذة به حاصلة وهذا غاية خشوعي فغنِّي لبقيتي.. حتى أومض في محبرتك قمرا مطرا ترانيم ضياء..
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
ما أقسى ان تداعب الحيرة جفون الليل يهديني القمر باقات وهم على سفوح الشحوب وملامح الظلال تتوسد الحنين تبقيني محطه صمت تنتظر بوارق النور والنقاء يكتنز خفقات الوقت وانا أجس نبضات الشوق
تعليق