بلغنا ربوة الليل
والقصائد ولهى
تترنح كلما رمقها القمر
بصمت ٍ لاذع ٍ يمارس
ضجيجا لا متناهي الهطول
باتجاه اللاوعي نزخرف الأماني
نكور النسيان
و الأغاني مرصعة ٌ بنا.
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
حتى الضياء تلعثم
حين سعلتنا الذكريات
أنا وأنت ِ فقط من سنبقى
كلهم راحلون لرتابة القوافي
وعيدان السراب
فاعتني باسمي
لا تلوثي مسامات الليل
و أنا أتسول عينيك ِ.
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
تعليق