الأستاذ ربيع عقب الباب مع سالم الحميد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    الأستاذ ربيع عقب الباب مع سالم الحميد

    سالم وريوش الحميد

    إلى كافة الأساتذة الأفاضل

    نتطلع إلى مساهماتكم القيمة في إقامة تقليد شهري مساهمة منا في تنشيط قسم القصة القصيرة ولتحفيز كتابنا
    على تقديم ما هو أفضل ... ورفد

    قسم القصة
    إشراقات نقدية
    بعدد من الدراسات النقدية تتناول حياة وعطاء أديب من أدباء الملتقى

    ووفاء لكثير من الأدباء المبدعين الذين لم تسلط الأضواء عليهم بشكل كبير ولم نعطهم حقهم في التعريف بمنجزهم الثقافي
    فهناك أسماء كثيرة وقامات سامقة غابت عن الساحة دون أن يترك لها أثر .. يستدل به .. أومنهلا لمجزل عطائهم
    لذا من خلال هذه الدراسات
    سنتناول حياة وأدب واحد من أولئك الأدباء في الملتقى ..
    يساهم فيه كل النقاد والأساتذة الكتاب بما يمتلكونه من رؤى ومواضيع كي تفيدنا
    في نقل خبرات ورؤى أولئك المبدعين إلى الآخرين

    وأرجو ألا تسخر تلك الأقلام المساهمة .في المديح والغلو في تكريم أي أديب دون دراسة ...
    نأمل من الجميع دراسات واقعية محايدة مستندة على معلومات مستقاة من عطاء الفنان ومكانته الأدبية
    او تقييم أحد النقاد عنه .. نريد أن تكون الدراسات عن إجمالي كتابات الكاتب
    على سبيل المثال
    1. المظاهر الأساسية في أدبه
    2. مكانة الأديب في الحياة الأدبية
    3. مكانة الأديب لدى النقاد شواهد من مقالاتهم
    4. استخدام الرمز في نصوصه وتطويعه لخدمة النص
    5. استخدامه للواقعية في كتاباته
    6. استخدامه الموروث في أدبه
    7. حياته الأدبية
    8. النموذج الإنساني في أدبه
    ومن خلال هكذا دراسات نستطيع أن نلقي الضوء على الكثير من الأدباء ونفيهم بعض من حقهم
    وكبداية لمثل هكذا دراسة نبتدئ
    بعملاق من عمالقة الملتقى .. وفارس لم يترجل عن صهوة جواده وعطاءه بذل الكثير في خدمة الثقافة والفن والأدب ،
    عرفناه قاصا وناقدا ... ومسرحيا من الطراز الأول


    تنتاول في ملف اليوم واعتبارا من 21/ 4/ 2013 ولغاية 21 /5/ 2013
    ملف الأستاذ ربيع عقب الباب
    وهو دعوة لأعداد دراسة عن حياة وعطاء الأستاذ الكبير
    ( ربيع عقب الباب )
    معلمنا الكبير ..
    من منا نحن كتاب قسم القصة والكثير من كتاب ومفكري الملتقى
    لا يدين لهذا الرجل بالكثير من الفضل
    لا أبالغ حين أقول أنه علمني أبجدية الكتابة الأدبية الملتزمة ..
    فكان كل حرف من حروفه بمثابة دليل يهديني إلى سوي الطريق
    هذا الرجل الذي كان ومازال إضافة كبيرة للقصة العربية ...
    تربى على قلمه أجيال كثيرة ..
    لذا لزاما علينا أن نساهم بهذا المشروع ... وسيكون كل حرف من حروفنا الجميلة بمثابة
    لبنة تضاف إلى صرحه الكبير ...

    تقديري وفائق ودي للجميع
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]
  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    #2
    حسنا أستاذنا العزيز

    سنبدأ بإذن الله

    لكنني بانتظار تنفيذ ما اتفقنا عليه

    الرجاء إعلام العميد والإسراع بالاتفاق

    تحياتي
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]

    تعليق

    • سالم وريوش الحميد
      مستشار أدبي
      • 01-07-2011
      • 1173

      #3
      الأستاذ العزيز
      شكرا لك أنك أحلت هذا الموضوع إلى هنا ...
      وشكرا لأنك تسير بهذه الخطى الواثقة ..
      لترسي أساسا لبناء متين من العلاقات الودية بين الجميع
      وهذا مايسعى إليه الملتقى ... هو مد جسور التواصل بين الجميع بلا أضغان
      ولا أحقاد لأن الأدب يسمو على هذه العلل ...
      لذا أتمنى على الجميع إلا يغلب مرجعيته الفكرية أومعتقده وما يمتلك من أفكار
      على عطاءه الأدبي ومنجزه الثقافي ..
      أستاذي الراقي أما بشأن أتفاقي معك حول الأستاذ الموجي
      فلي عودة مع الرسائل .. ولك أن تسهل علي الأمر بأنتعيد طلبك
      لأني قد أكون نسيت ... فتعرف أن عقولنا أصبحت مشغلا ضخما تدور فيه
      الأفكار واختناقات الهموم اليومية من خوف من المجهول يتربص لنا في الطريق
      وهموم البيت والعمل .. مضافا إليها مايجري في البلاد من أحداث باتت تؤرق كل واحد فينا
      لانعرف كيف تدور بنا الحياة وإلى أين المصير .. وهل هناك من مستقر ...
      عذرا أستاذي الفاضل .. أنا أسهبت وشططت عن الموضوع لأنه ماعاد هناك أمل يرتجى
      لك حبي وتقديري ... واكرراعتذاري
      على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
      جون كنيدي

      الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

      تعليق

      • سالم وريوش الحميد
        مستشار أدبي
        • 01-07-2011
        • 1173

        #4
        الأستاذ ربيع عقب الباب
        السلام عليكم أستاذي الفاضل
        أطمع بأكثر من سؤال لإرضاء ذلك الفضول الذي يشدني إلى أدبك
        1. هل مطلوب من الأديب أن يطرح افكاره وتبعيته وانحيازه الأيدولوجي بشكل مباشر في الأدب
        بحيث أننا حين نقرأ نرى ودون تحليل أو تفكيك للنص نعرف انتماء الكاتب وخلفياته .. مثلما نرى في كثير
        من النصوص .. وهذا بدوره يقودنا إلى سؤال .. إذا ماطرحت مثل تلك الأفكار
        فما دور القاص هنا الأنحياز أم الوقوف بشكل محايد .... كيف تم تجسيد ذلك بأعمالك .....؟

        2. كيف تنظر إلى المتخيل السردي .. وهل يمكن احالة ماهو واقعي إلى ماهو متخيل أو بالعكس ..؟

        3. كثيراماتطرح مفاهيم عدة حول الإبداع .. فرويد يفسر الإبداع على أنه نوع من المرض العصابي المؤقت
        الذي يصيب المبدع ويرى تلامذته أنه حالة تعويض للنقص الحاصل في الإنسان
        بينما هناك من يرى الأبداع أنه كل العوامل المحيطة بالإنسان الداخلية السيكولوجية والبايلوجية والخارجية البيئية والأجتماعية
        أضافة إلى مايكتسبه الإنسان من معارف وعلوم .. على ضوء هذه المعطيات كيف تقيم الإبداع ..
        وهل يمكن لك أن تصف لنا تجربتك الأدبية وطقوس الكتابة لديك ....

        4. في لقاء لنجيب محفوظ في مجلة عراقية أفاق عربية في فترة الثمانينات
        قال أن اثنين أثرا على مسيرة عطاءه هما فرويد .. وماركس فكلاهما أضاف له شيئا ياترى ما مقدار تأثير
        هذان المفكران على مجمل الحياة الثقافية في الوطن العربي .. ومن الذي أثر بأستاذنا الربيع ...
        5. منذ زمن بعيد وأنا أسمع .... أنه في مصر تنتج الأفكار و في بيروت تطبع .. و في بغداد تقرأ
        هل تغيرت هذه الخارطة .وخصوصا بعد التغيرات الحاصلة في الوطن العربي وما آلت إليه الأمور من انتكاسات على أصعدة عدة
        ترى ماهو مستقبل المنجز الثقافي والأدبي ..
        وأين يكمن العيب في المتلقي أم في مضمون الكتاب . أم في مؤسسات الثقافة ..؟

        شكرا لك أستاذي الغالي
        على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
        جون كنيدي

        الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25791

          #5
          هل مطلوب من الأديب أن يطرح أفكاره وتبعيته وانحيازه الأيدولوجي بشكل مباشر في الأدب
          بحيث أننا حين نقرأ نرى ودون تحليل أو تفكيك للنص نعرف انتماء الكاتب وخلفياته .. مثلما نرى في كثير
          من النصوص .. وهذا بدوره يقودنا إلى سؤال .. إذا ماطرحت مثل تلك الأفكار
          فما دور القاص هنا الانحياز أم الوقوف بشكل محايد .... كيف تم تجسيد ذلك بأعمالك .....؟
          أهلا بك أخي الجميل سالم ، و أهلا بما طرحت من أسئلة ، و إن كان بعضها قديما قدم الإبداع .. حيث طرحت هناك بعيدا من خلف التواريخ ، و أول من تعاطاها الفلاسفة ، و أسسوا عليها نهر الجمال و الخير والحق .. فكل ماهو مباشر خارج عن تصنيف الأدب كإبداع فني ، متل القصة و الشعر و اللوحة الفنية .. و إن كان في بعض الأحيان مطلوبا لذاته ، خاصة في المناسبات و الاحتفالات الدينية و الوطنية .
          المباشرة غير محببة ، و تسقط الكثير من سهام المبدع ، و الانحياز مطلوب ، و إن لم يكن مطلوبا المجاهرة به ، و الكشف عنه يمعزل عن الإبداع ، فمن خلال العمل الفني يبرز من خلال المعالجة .. و ليس شيئا آخر .. هذا إذا ما كنا على معرفة و دراية بدور الفن ( أدبا و لوحة و نحتا ومسرحا ) .
          الحياد ليس مطلوبا ، و لا يمكن أن ترغم النفس على الحيادية ، فاختيارنا يحدد انحيازنا ، و لا أبداع بلا انحياز ، صوب قيم و مثل تقدم من خلال المحاكاة .. المحاكاة فقط أي إعادة صياغة اليومي حسب نظرة رؤيوية ، تستنبط من خلالها المعنى و القيمة المتمثلة .. لا أخفيك أني أصاب بالذهول كلما رأيت عنوانا ممهورا بكلمة قصة واقعية ، و يكاد الجنون أن يلتهمني .. أتدري لو أن الأمر كذلك نكون كما النملة و الفيل .. فالطبيعة أكبر و أكثر وقعا ، و لا يمكن أن ندخل في قياس معها بأية حال كما قال هبدجر على ما أذكر !

          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25791

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            هل مطلوب من الأديب أن يطرح أفكاره وتبعيته وانحيازه الأيدولوجي بشكل مباشر في الأدب
            بحيث أننا حين نقرأ نرى ودون تحليل أو تفكيك للنص نعرف انتماء الكاتب وخلفياته .. مثلما نرى في كثير
            من النصوص .. وهذا بدوره يقودنا إلى سؤال .. إذا ماطرحت مثل تلك الأفكار
            فما دور القاص هنا الانحياز أم الوقوف بشكل محايد .... كيف تم تجسيد ذلك بأعمالك .....؟
            أهلا بك أخي الجميل سالم ، و أهلا بما طرحت من أسئلة ، و إن كان بعضها قديما قدم الإبداع .. حيث طرحت هناك بعيدا من خلف التواريخ ، و أول من تعاطاها الفلاسفة ، و أسسوا عليها نهر الجمال و الخير والحق .. فكل ماهو مباشر خارج عن تصنيف الأدب كإبداع فني ، متل القصة و الشعر و اللوحة الفنية .. و إن كان في بعض الأحيان مطلوبا لذاته ، خاصة في المناسبات و الاحتفالات الدينية و الوطنية .
            المباشرة غير محببة ، و تسقط الكثير من سهام المبدع ، و الانحياز مطلوب ، و إن لم يكن مطلوبا المجاهرة به ، و الكشف عنه يمعزل عن الإبداع ، فمن خلال العمل الفني يبرز من خلال المعالجة .. و ليس شيئا آخر .. هذا إذا ما كنا على معرفة و دراية بدور الفن ( أدبا و لوحة و نحتا ومسرحا ) .
            الحياد ليس مطلوبا ، و لا يمكن أن ترغم النفس على الحيادية ، فاختيارنا يحدد انحيازنا ، و لا أبداع بلا انحياز ، صوب قيم و مثل تقدم من خلال المحاكاة .. المحاكاة فقط أي إعادة صياغة اليومي حسب نظرة رؤيوية ، تستنبط من خلالها المعنى و القيمة المتمثلة .. لا أخفيك أني أصاب بالذهول كلما رأيت عنوانا ممهورا بكلمة قصة واقعية ، و يكاد الجنون أن يلتهمني .. أتدري لو أن الأمر كذلك نكون كما النملة و الفيل .. فالطبيعة أكبر و أكثر وقعا ، و لا يمكن أن ندخل في قياس معها بأية حال كما قال هبدجر على ما أذكر !

            إلى ماهو متخيل أو بالعكس ..؟
            لكل مبدع فضاء سردي تصنعه اللغة ، و على هذا قس كم الفضاءات التي تحكمنا ، و هذا من دواعي الجمال ، و ليس انتقاصا من قيمة الإبداع ،و لولاه ما اختلفنا ، و أنتجنا ، حققنا نجاحات و إخفاقات .. و أقف عند هذه الأخيرة لدي الكاتب أو المبدع المهموم بالكتابة كما همه بلقمة العيش
            حين يبحث عن طريق جديدة ، و سبل لتفجير ما يراه عصيا على المعتاد من الكتابات .. أو من الوقائع .. و هنا تكون لذة المبدع حين يهضم المتخيل الوقائع ، و يحيكها نسيجا آخر ، بعيدا عن ما يطلق عليه ( الطبيعية ) و إن كانت مارست دورها في التاريخ الأدبي ، و هي لم تكن طبيعة بالقدر الذي قد يفهمه بعض الغلاة أو المراهقين أدبيا ، و إلا عد الأمر اجترارا لا معنى له و لا قيمة ، و يكون محض نميمة أو مذكرات خاصة جدا لا تهم سوى صاحبها .
            أما المبدع البارع المتبني الواقعية فهو يخلط الخلطة ، ما بين الوقائع و المتخيل ، و يعيد ترتيبها ، أي مرحلتين التفكيك و إعادة البناء .. و الجديد هو العمل على الأسطوري و المثولوجيا ، بأسطرة الواقع أو العكس وقعنة الأسطورة .
            3. كثيرا ما تطرح مفاهيم عدة حول الإبداع .. فرويد يفسر الإبداع على أنه نوع من المرض العصابي المؤقت
            الذي يصيب المبدع ويرى تلامذته أنه حالة تعويض للنقص الحاصل في الإنسان
            بينما هناك من يرى الإبداع أنه كل العوامل المحيطة بالإنسان الداخلية السيكولوجية والبايلوجية والخارجية البيئية والاجتماعية
            إضافة إلى ما يكتسبه الإنسان من معارف وعلوم .. على ضوء هذه المعطيات كيف تقيم الإبداع.
            أنت معي أن الحاجة أم الاختراع .. هذه بديهية و مسلك إنساني راسخ ، و لولا حاجة الإنسان للتعبير عن نفسه ومشاركة الآخرين و الإحساس به و الاقتراب أو الابتعاد عنه لما كانت حاجته إلي اختراع الناي و الآلات الموسيقية و القلم ، مثل حاجته إلي التنقل و نزوعه إلي خوض البحر و العواصف ، و أيضا الفضاء و ما يعنيه لديه من آلهة و غيره من أجرام سماوية و محاولة اكتشافها .. حاجته للتواصل مع الآخرين ، و إلي أبعد مدى ممكن .. كل هذا إبداع أتي تلبية لحاجة في نفس إنسان ما ، أو مجموعة من البشر .. أيضا حاجة الإنسان لأن يعرف ما خلف الجبل ووراء النجوم و أعماق البحار..تفسير هذه الحاجة على أنها نوع من الشذوذ الخارج عن السلوك هو الشذوذ نفسه فإحالة أي عمل إنساني إلي دافع مرضي ، كالعصاب و غيره من الأمراض التي تقترب أو تبتعد من مناطق التفكير لن يصل بنا إلا إلي وضع علامة استفهام كبري حول ما نطلق عليه نحن و غيرنا من الفلاسفة "الموهبة" التي تكتشف عندما تبدع ، و تجد نفسها في نشاط إنساني غير مألوف .. و بالطبع الإنسان ابن بيئته و ثقافته و مكتسبات المعطي اليومي !
            فرويد لا أتعامل معه كطبيب بل كأديب أثرى المكتبة العالمية بمؤلفات عدة ، نتوقف عندها ، و نتزود منها بالكثير من معرفة أخرى لها مذاقها الخاص ، و المحبب .. و ربما يصيب حين يضع يدك على علة ما ، أو سلوك ما ، و قد يخطئ .. و في النهاية هي مادة أدبية أفادت الكثيرين من أطباء و أيضا مبدعين
            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 24-05-2013, 18:40.
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25791

              #7
              وهل يمكن لك أن تصف لنا تجربتك الأدبية وطقوس الكتابة لديك ....
              طفل اكتشف أنه يعيش مع جد يلتهم السير العربية و ابن عربي ، ينام و يقوم عليها ، و يذهب بها إلي المقهى ، و حين يقرؤها ، يرتلها ترتيلا .. طفل بائس في أسرة فقيرة ، حائر ما بين المدرسة و الغيط ، ما بين الأب و الأعمام و خلية من نحل جائع و منهك .
              طفل ينزوي مثقلا بأسئلة يعجز عن الإجابة عن سؤال واحد منها ، يعمل تحت شمس الموت ، ويقتني الكتب ، و يقرؤها بلسان ثقيل ؛ لكنه يحبها .. يحبها ، و يتمنى لو صنعها بنفسه .
              ولو كنت أدري ما سوف يصنع بي هذا الطفل لأغرقته في إحدى ترع النيل !
              المشوار طويل و شاق ، خاصة مع جغرافية تنام على رائحة الطبيخ و الصراخ ، و تقوم على رائحة الروث و الخبير ، حتى أقرب الأولاد إليك ( العم الأصغر ) رغم أنه يعد من أوائل الملحقين بالتعليم في الحارة ، لم يكن يشعرك كما تود .. تلك الحارة التي أخرجت تجار المخدرات ، و القتلة ، و الزناة ، و أيضا النساجين و الشغيلة ، سارقي السواقي و مسممي المواشي .. و الفلاحين الطيبين !
              من هاهنا بدء الحكاية
              و التجربة الأدبية كما يليق بنا أن نسميها ، كانت تصب كامل إرهاصاتها في العامين السابقين لتسعينات القرن الماضي .. سبقهما الكثير و الكثير من التجارب في شعر العامية و القصة .. و لكن في مجاملها كانت إرهاصات .
              و في العام 1987 كانت مناقشة أولى أعمالي ، و أخفقت المناقشة في تبني الحالة ، و حاولت بشتى طرق القتل إجهاض صاحبها .. و لكنه عنيد و ليس من السهل عليهم فعل ذلك .. و خرجت منها أبحث من جديد عن الأدب و ماهيته ، عن الإنسان و الحياة ، مستوعبا الدروس السابقة ، فأنتجت مجموعتين قصصيتين و مسرحية طويلة .. كانت كلها تتحدث عن هذا الحي و تلك الحارة .. في خلال الفترة الماضية كنت دائم التردد عما يسمى بقصر الثقافة و نوادي الأدب ، و لم يستمر هذا الأمر فيما بعد طويلا .
              وخرج من رحم الرواية الأولى رواية ثانية .. و من بعد ظهرت أولى أعمالي منشورة بمجلة متخصصة هي مجلة ( إبداع ) ثم ( القاهرة) ، و ( الثقافة الجديدة ) ، ومن بعد كانت الكتابة للطفل و المسرح بشكل يومي ، و مع منشور ضيئل لا يشفي الغليل .
              كانت تلك الحقبة مليئة بالنزف ، حيث أصيبت المعدة و الاثنى عشر بالقرح ، و كنت أعد نفسي للموت ولمرات عديدة !
              أواصل معك سالم الحبيب بأمر الله
              sigpic

              تعليق

              • سمية البوغافرية
                أديب وكاتب
                • 26-12-2007
                • 652

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                سالم وريوش الحميد

                إلى كافة الأساتذة الأفاضل

                نتطلع إلى مساهماتكم القيمة في إقامة تقليد شهري مساهمة منا في تنشيط قسم القصة القصيرة ولتحفيز كتابنا
                على تقديم ما هو أفضل ... ورفد

                قسم القصة
                إشراقات نقدية
                بعدد من الدراسات النقدية تتناول حياة وعطاء أديب من أدباء الملتقى

                ووفاء لكثير من الأدباء المبدعين الذين لم تسلط الأضواء عليهم بشكل كبير ولم نعطهم حقهم في التعريف بمنجزهم الثقافي
                فهناك أسماء كثيرة وقامات سامقة غابت عن الساحة دون أن يترك لها أثر .. يستدل به .. أومنهلا لمجزل عطائهم
                لذا من خلال هذه الدراسات
                سنتناول حياة وأدب واحد من أولئك الأدباء في الملتقى ..
                يساهم فيه كل النقاد والأساتذة الكتاب بما يمتلكونه من رؤى ومواضيع كي تفيدنا
                في نقل خبرات ورؤى أولئك المبدعين إلى الآخرين

                وأرجو ألا تسخر تلك الأقلام المساهمة .في المديح والغلو في تكريم أي أديب دون دراسة ...
                نأمل من الجميع دراسات واقعية محايدة مستندة على معلومات مستقاة من عطاء الفنان ومكانته الأدبية
                او تقييم أحد النقاد عنه .. نريد أن تكون الدراسات عن إجمالي كتابات الكاتب
                على سبيل المثال
                1. المظاهر الأساسية في أدبه
                2. مكانة الأديب في الحياة الأدبية
                3. مكانة الأديب لدى النقاد شواهد من مقالاتهم
                4. استخدام الرمز في نصوصه وتطويعه لخدمة النص
                5. استخدامه للواقعية في كتاباته
                6. استخدامه الموروث في أدبه
                7. حياته الأدبية
                8. النموذج الإنساني في أدبه
                ومن خلال هكذا دراسات نستطيع أن نلقي الضوء على الكثير من الأدباء ونفيهم بعض من حقهم
                وكبداية لمثل هكذا دراسة نبتدئ
                بعملاق من عمالقة الملتقى .. وفارس لم يترجل عن صهوة جواده وعطاءه بذل الكثير في خدمة الثقافة والفن والأدب ،
                عرفناه قاصا وناقدا ... ومسرحيا من الطراز الأول


                تنتاول في ملف اليوم واعتبارا من 21/ 4/ 2013 ولغاية 21 /5/ 2013
                ملف الأستاذ ربيع عقب الباب
                وهو دعوة لأعداد دراسة عن حياة وعطاء الأستاذ الكبير
                ( ربيع عقب الباب )
                معلمنا الكبير ..
                من منا نحن كتاب قسم القصة والكثير من كتاب ومفكري الملتقى
                لا يدين لهذا الرجل بالكثير من الفضل
                لا أبالغ حين أقول أنه علمني أبجدية الكتابة الأدبية الملتزمة ..
                فكان كل حرف من حروفه بمثابة دليل يهديني إلى سوي الطريق
                هذا الرجل الذي كان ومازال إضافة كبيرة للقصة العربية ...
                تربى على قلمه أجيال كثيرة ..
                لذا لزاما علينا أن نساهم بهذا المشروع ... وسيكون كل حرف من حروفنا الجميلة بمثابة
                لبنة تضاف إلى صرحه الكبير ...

                تقديري وفائق ودي للجميع
                أهلا أستاذ مصطفى صالح
                وألف شكر وشكر على هذا الركن الطيب الذي أباركه من لحظة خطر على بالك، حتى كتابة عنوانه، فإلى آخر فقرة فيه. وأتمنى من قلبي أن يحظى بالنجاح الذي تتوخاه من،ه ويتحقق الهدف النبيل الذي تتطلع إليه، ويتطلع إليه كل مبدع غيور على الإبداع المتميز. كما أهنئ وأبارك هذا الاختيار الموفق لقامة شامخة في الإبداع والعطاء الجميل بكل أصنافه بأن يكون أول ضيف حلقاته: أستاذنا، ربيع عقب الباب، قدوتنا في العطاء الإبداعي المتميز والقلب النابض بالجمال والعطاء اللامحدود .. نقدره جميعا ونثني على أفكاره واجتهاداته وإبداعاته المتميزة، ونشكره على يده الممدودة بالخير والتوجيه والإرشاد والمساعدة إلى الكل دون استثناء، وعلى دوره الكبير في هذا الصرح الأدبي، وحيث حل وظهر يعطره بجميل روحه الطافحة بالخير والجمال فتحية من القلب إلى أخينا وأستاذنا ربيع عقب الباب، ربيعنا المزهر، القلب الكبير الذي نجله ونكن له كل التقدير والاحترام.. ونتمنى له عمرا طويلا حافلا بالإنجازات الطيبة وكل الإشعاع لإبداعه المتميز
                التعديل الأخير تم بواسطة سمية البوغافرية; الساعة 25-05-2013, 08:33.

                تعليق

                • سمية البوغافرية
                  أديب وكاتب
                  • 26-12-2007
                  • 652

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  وهل يمكن لك أن تصف لنا تجربتك الأدبية وطقوس الكتابة لديك ....
                  طفل اكتشف أنه يعيش مع جد يلتهم السير العربية و ابن عربي ، ينام و يقوم عليها ، و يذهب بها إلي المقهى ، و حين يقرؤها ، يرتلها ترتيلا .. طفل بائس في أسرة فقيرة ، حائر ما بين المدرسة و الغيط ، ما بين الأب و الأعمام و خلية من نحل جائع و منهك .
                  طفل ينزوي مثقلا بأسئلة يعجز عن الإجابة عن سؤال واحد منها ، يعمل تحت شمس الموت ، ويقتني الكتب ، و يقرؤها بلسان ثقيل ؛ لكنه يحبها .. يحبها ، و يتمنى لو صنعها بنفسه .
                  ولو كنت أدري ما سوف يصنع بي هذا الطفل لأغرقته في إحدى ترع النيل !
                  المشوار طويل و شاق ، خاصة مع جغرافية تنام على رائحة الطبيخ و الصراخ ، و تقوم على رائحة الروث و الخبير ، حتى أقرب الأولاد إليك ( العم الأصغر ) رغم أنه يعد من أوائل الملحقين بالتعليم في الحارة ، لم يكن يشعرك كما تود .. تلك الحارة التي أخرجت تجار المخدرات ، و القتلة ، و الزناة ، و أيضا النساجين و الشغيلة ، سارقي السواقي و مسممي المواشي .. و الفلاحين الطيبين !
                  من هاهنا بدء الحكاية
                  و التجربة الأدبية كما يليق بنا أن نسميها ، كانت تصب كامل إرهاصاتها في العامين السابقين لتسعينات القرن الماضي .. سبقهما الكثير و الكثير من التجارب في شعر العامية و القصة .. و لكن في مجاملها كانت إرهاصات .
                  و في العام 1987 كانت مناقشة أولى أعمالي ، و أخفقت المناقشة في تبني الحالة ، و حاولت بشتى طرق القتل إجهاض صاحبها .. و لكنه عنيد و ليس من السهل عليهم فعل ذلك .. و خرجت منها أبحث من جديد عن الأدب و ماهيته ، عن الإنسان و الحياة ، مستوعبا الدروس السابقة ، فأنتجت مجموعتين قصصيتين و مسرحية طويلة .. كانت كلها تتحدث عن هذا الحي و تلك الحارة .. في خلال الفترة الماضية كنت دائم التردد عما يسمى بقصر الثقافة و نوادي الأدب ، و لم يستمر هذا الأمر فيما بعد طويلا .
                  وخرج من رحم الرواية الأولى رواية ثانية .. و من بعد ظهرت أولى أعمالي منشورة بمجلة متخصصة هي مجلة ( إبداع ) ثم ( القاهرة) ، و ( الثقافة الجديدة ) ، ومن بعد كانت الكتابة للطفل و المسرح بشكل يومي ، و مع منشور ضيئل لا يشفي الغليل .
                  كانت تلك الحقبة مليئة بالنزف ، حيث أصيبت المعدة و الاثنى عشر بالقرح ، و كنت أعد نفسي للموت ولمرات عديدة !
                  أواصل معك سالم الحبيب بأمر الله
                  سمية تحجز مكانها للإنصات وبشغف وحب تفعل..
                  أصدق التحايا لك أستاذ ربيع ولكل الإخوة الأفاضل في هذا الملتقى

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25791

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
                    سمية تحجز مكانها للإنصات وبشغف وحب تفعل..
                    أصدق التحايا لك أستاذ ربيع ولكل الإخوة الأفاضل في هذا الملتقى
                    صباح جميل أيتها الروائية و القامة الكبيرة
                    لا أدري لم استجبت لما طرحه أخي سالم هنا .. و أسأله : لم عجل بالطرح و هنا قامة كبيرة
                    و قاص مبدع ، كان يجب أن ننصت إليه ، و نكون معه قلبا و قالبا ، لأنني أستشعر أنه يحمل الكثير من الهموم ، و أيضا الطموحات .. هنا كان عبد الرحيم التدلاوي الصامت إلا عن الابداع الجميل
                    دعيني أستاذتي أتأسف له عن ما بدر مني .. فالفرح الآن عبد الرحيم .. و أنا ما تعودت سرقة الأفراح !!
                    شكري الكبير لك لاهتمامك و تواضعك الجم الذي أفعمني .. و لننصت لأخي عبد الرحيم
                    ثم أعاود الحديث بعد أن نشبع منه !

                    محبتي أساتذتي :
                    مصطفى الصالح
                    سالم الحميد
                    سمية البوغافرية
                    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 25-05-2013, 10:23.
                    sigpic

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      أكتفي بتسجيل إعجاب بقامتك السامقة الأستاذ ربيع عقب الباب..
                      الفلاح الأصيل والمبدع الكبير والإنسان الإنسان،
                      الذي نتعلم منه دائما حسن الأخلاق
                      بالإضافة لرفعة الأدب..

                      تحيتي وتقديري...


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • جمال عمران
                        رئيس ملتقى العامي
                        • 30-06-2010
                        • 5363

                        #12
                        الاساتذة الأفاضل والاخوة والاخوات الكرامالعبد لله ( زعيم الغلابة ) يقرؤكم السلام ، ويهنئكم على هذا الركن الرائع الجميل ..وأجمل التهانى لكل من وردت اسماؤهم هنا ولمن سترد اسماؤهم لاحقا .. فكلكم قامات وهامات طالت السحاب .. مودتى وتحيتى
                        *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                        تعليق

                        • احمد نور
                          أديب وكاتب
                          • 23-04-2012
                          • 641

                          #13
                          استاذي الكبير ربيع وانت الربيع
                          اتابع بشوق قصتك مع الحياة
                          بانتضار المزيد عن مشوارك الادبي
                          تحياتي
                          احمد عيسى نور

                          تعليق

                          • سالم وريوش الحميد
                            مستشار أدبي
                            • 01-07-2011
                            • 1173

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                            صباح جميل أيتها الروائية و القامة الكبيرة
                            لا أدري لم استجبت لما طرحه أخي سالم هنا .. و أسأله : لم عجل بالطرح و هنا قامة كبيرة
                            و قاص مبدع ، كان يجب أن ننصت إليه ، و نكون معه قلبا و قالبا ، لأنني أستشعر أنه يحمل الكثير من الهموم ، و أيضا الطموحات .. هنا كان عبد الرحيم التدلاوي الصامت إلا عن الابداع الجميل
                            دعيني أستاذتي أتأسف له عن ما بدر مني .. فالفرح الآن عبد الرحيم .. و أنا ما تعودت سرقة الأفراح !!
                            شكري الكبير لك لاهتمامك و تواضعك الجم الذي أفعمني .. و لننصت لأخي عبد الرحيم
                            ثم أعاود الحديث بعد أن نشبع منه !

                            محبتي أساتذتي :
                            مصطفى الصالح
                            سالم الحميد
                            سمية البوغافرية
                            أستاذي الغالي ربيع عقب الباب
                            كنا ننصت إليك بشغف .. لم نقرأ بل كنا نسمع .
                            فكل حرف كتبته كان درسا لنا ..
                            فأنت موسوعة كبيرة . ومنهل الكل يريد منه الارتواء
                            ولكن ليعذرني الأخ والأستاذ عبدالرحيم التدلاوي
                            فلم يكن لي ذنبا في ماكتبت لأن أستاذ مصطفى الصالح هو من نشر الموضوع
                            ناقلا أقتراحاتي من إشراقات نقدية إلى هنا ..
                            فوجدت الفرصة مؤاتية لطرح مايدور في ذهني من أسئلة على أستاذنا الربيع
                            ونحن نطمع منه بالمزيد .. ونود من الأساتذة أن لايفوتوا فرصة كهذه لمعرفة
                            الكثير من كوامن الدرر المخبوءة في ذاكرة هذا الرجل من خلال طرح أسئلتهم عليه
                            لتكون لنا دروسا نتعلم منها التجارب .. وشكرا للجميع

                            على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                            جون كنيدي

                            الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                            تعليق

                            • نادية البريني
                              أديب وكاتب
                              • 20-09-2009
                              • 2644

                              #15
                              وهبت قلمي الصامت الحياة أستاذي الفاضل ربيع
                              كنت خير سند لأقلامنا،تعلّمنا منك الكثير،أعطيتنا من علمك ووقتك
                              كثيرا ما قلت لي"وسّعي الدائرة نادية ،تجاوزي صخريّة اللغة،بثّي الحياة في مخلوقاتك القصصية"
                              كنت أكتب وأنتظر بفارغ الصّبر نقدك لعملي وكم كان النقد يسعدني رغم أنّه في حالات ما كان قاسيا وهي قسوة المعلم الذي يريد الأفضل.
                              هذه كلمات بسيطة فيها اعتراف بفضلك على قلمي أردتها تكريما لك
                              أرجو أن تقبل هذا التكريم المتواضع
                              دمت بخير أستاذي ربيع

                              تعليق

                              يعمل...
                              X