الأستاذ ربيع عقب الباب مع سالم الحميد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25791

    #16
    عذرا لكم جميعا ..
    سوف أكون بينكم ؛ لنتحدث كثيرا في الأدب و الإبداع
    و الإنسان الذي نحب
    و الإنسان الذي يسكننا
    فقط أهيئ نفسي لهذا الموقف الجليل ؛ لأكون كما تحبون !
    sigpic

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #17
      ربيعي الغالي.. وأنا أثقل زائر دما سيكون على صفحتك, وسيزعجك طرحي.. كنت معك في عش الدبابير,, ومعك وأنت سعد وحبيبته التي أرادت أن تجذع أنفها كي تشوه وجهها الجميل ليطمئن سعد أنها ما أحبت غيره ولن تحب.. أنت ربيع الذي ( أغاظني كثيرا وناكفني وتعارك معي ) من أجل كلمة يريدني أن أغيرها وأنا أصر على أن تبقى كما هي لأني مؤمنة بها وهو يصر على أنها ستجعل النص ( عائما ) ثم أعود لك وأنا أطلب منك أن تزيح غمامة نص أتعبني مثل لعنة أصابتني بلوثتها, وتتعب معي وتستشيط غضبا حين تجدني أضعف حينا, وكم ألف مرة أخذتنا النصوص منا حتى انصهرنا في هجيرها, فهل كنت تلك الأديبة التي استشفت حروفك وما بينها ودخلت ذاتك التي تنتمي لها أم أني كنت كاتبة حاولت أن تكون ذا قدرة أن تكون ندا أو مقاربة لذاتك الشخصية ( الأدبية) مؤكد لاوجه ( للشخصنة هنا ) ادري بأني أشبهك في ( بعضك) وأدري أنك تشبهني في ( بعضي ) لكننا مؤكد نتشابه ونتفق على أن الأدب غايتنا وليست وسيلة لما بعد الآتي لأننا نذرنا الروح من أجل أن نشعل شمعة ( بدل أن نلعن الظلام ) الموضوع دسم للغاية زميلي وبودي أن أوجه الشكر والتحية لكل من الزميلات والزملاء الذين شاركوا بهذا الإنجاز الكبير فربيع يستحق أن ندرسه لأنه مدرسة.. شكرا مصطفى الصالح, وانقطعت الكهرباء فمعذرة ولي عودة
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #18
        وعدت بعد ان عادت الكهرباء, المصيبة أننا لا نلحق أن ( نشغل مولدة البيت ) حتى تعود الكهرباء أما 0 وطنية ) أو مولدة عامة, وأدري تماما أن الزميلات والزملاء لن يستطيعوا أن يدركوا آلية الكهرباء في العراق لفرط تعقيداتها, المهم ربيع .. عرفتك أديبا يكتب نصوصا تدخل في ( خانة اللامرئي ) اي خانة ( الفنتازيا ) في أغلب نصوصك فهل يأتي ذلك لأنك تريد الغموض أم لأنها كينونتك, أم لأن النصوص تتطلب أن تكون كما تراها روحك الأدبية لتتماشى مع الحدث برؤيتك أنت دون أن يشرطها عليك أحد أو يقيدك قيد ما؟ وهل قيدك ( نص ما ) حتى شعرت أنك لم تستطع الخروج منه بسهولة لأنه تلبس روحك؟ محبتي لك ولصالح الزميل الطيب ولسالم ابن الوطن الغالي
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25791

          #19
          ينتابني الألم سافرا كلما فكرت
          كلما أردت أن أقول فيها رأيا
          أو ألقي عليها محض نظرة عابرة
          ماذا لو أنني ظللت ذلك الطفل الطيب ، أرعى مواشى و أغنام الجد و الأعمام ، تحت هجير الهباء ، و كانت شبابتي قريبة من أنفاسي ، تردد أسئلتي ، و حنيني الكبير للإجابات ، التي لا مجيب لها و عنها ، حتى في الحارة هناك ، أمام مسجد الشوافعية ، حين تتقارب الأقفية ، و الوجوه ، و تتلامس أحاسيس الرعب و الفزع ، و الرغبة في اللهو ، على عصينا ، فنحرث الشوارع ، و نرهب العفاريت المختئبة في صمت الجدران ، و مقهى "القطوري "التي تنام على البوص ، و تقوم على صوت أول مذياع في الحارة ، تعربد في أحراشها العفاريت ، و سيارات الإسعاف التي تحمل الموتى ، و لا يكون إلا صوتها فقط ، هو القادر على بلوغ المساكن ، و خلايا الصغار و أيضا الكبار!
          يلاعبني جدي لعبة الذكاء ، التي لم أكن على دراية بها ، و لم أدر لم يفعل .. نعم أنا أول الأحفاد ، و لست أذكاهم ، لكنه كان يختصني بنظرات غريبة ، فأهرب من أمامه ، أفر قبل أن يفاجئني ، بزلزاله المعتاد ، حين يدفع بأحد الكتب التي لا تنام تحت وسادته ، بل أسمعها تتحدث إليه ليلا و نهارا ، ومهما حاولت أن أقلدها ، لا أجد سوى الاختناق و الموت .. هاهو صوته الأجش : اقرأ
          فتهرب مفاصل عن حملي ، و أتبعثر عرقا ، و أنا التفت بصرخة نجدة ، متلمسا حضور جدتي ، التي لا منقذا لي سواها ، و حين لا تكون ، أكون في موقف لا يحسدني عليه سوى هذا الإحساس الغريب ، الذي أستشعره ، وقت يلتقط الكتاب مني ، ليبدأ في الترتيل !
          المؤلم أنه يفعل حين أمر صدفة أمام المقهى ، و لم يكن له توقيت محدد ، حتى أتفادى سخرية القوم التي أحسها تلذعني ، و تتحرك في إثري عقب الانتهاء !
          ليكون هو أول ضحايا قلمي ، الذي راح يفتش داخل ثيابه ، عن معنى وجوده ، و ترتيله ، و كتبه العزيزة ، و القريبة إلي نفسه ، كأنني كنت أبحث عن نقاط ضعف في هذا الكائن الذي قهرني يوما ما ، و ابتلاني بالكتاب و غواية الأوراق !
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25791

            #20

            كانت ورقة مهمة للغاية ، و كان على أن أبدأ منها ، لأنها كانت أول الجرائم التي ارتكبت في حق الطفل الذي أحب ، و أتمنى أن يسمعني ليعود إلي !

            ومع ورقة أخرى !

            محبتي
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25791

              #21
              تمنيت أن أجالسكم أصدقائي
              أن أكون معك في رمضان
              نجتر معا تلك الأيام في الرحلة الأكثر غرابة و الأكثر مشقة
              لكن الصيام لا يرضى بشريك
              كل عام و أنتم بخير و سعادة
              ورمضان كريم
              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 25-07-2013, 11:28.
              sigpic

              تعليق

              • فاطيمة أحمد
                أديبة وكاتبة
                • 28-02-2013
                • 2281

                #22
                بسم الله الرحمن الرحيم
                الأستاذ ربيع عقب الباب.. صباح الخير .. مررت من هنا .. وهل تسمح بالتطفل؟! بعض أسئلتي..
                ماذا قدم الأدب للقاص والناقد ربيع عقب الباب وما الذي لم يقدمه؟
                ما هي التجربة التي لن ينساها ربيع عقب الباب؟
                ما هو الشيء الذي وجده الأديب ربيع عقب الباب في الواقع ولم يجده في المنتديات، وما هو الشيء الذي وجده في المنتديات ولم يجده في الواقع؟
                من خلال تجربتك النقدية، فمن هم الذين يتقبلون النقد ومن هم الذين لا يتقبلونه ؟ متى يكون النقد حاجة؟
                ومتى يكون عبئًا؟
                ماالذي قدمته المنتديات للأدب وما الذي أخذته منه!
                الحياة في كلمتين للأديب ربيع عقب الباب..
                ماالذي لم يحققه ربيع عقب الباب ؟ وما الذي حققه من تجربة طويلة ورحلة مستمرة في الأدب؟
                ماذا يتمنى ربيع عقب الباب؟
                في سطر واحد.. ماذا يحاول أن يكتب ربيع عقب الباب؟
                السعادة كيف يراها ربيع عقب الباب، حلما أو حقيقة؟ ومتى وأين وكيف يراها؟
                عرجت من هنا.. فطرحت الأسئلة
                شكرا لكل من قام على هذا الموضوع
                تحياتي.


                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25791

                  #23
                  مررت من هنا بطريق الصدفة
                  شكرا أستاذة فاطيمة
                  لي عودة للإجابة على أسئلتك الهامة التي استرعت انتباهي
                  و أجبرتني على التوقف

                  معك أستاذة إن شاء الله

                  تقديري و احترامي
                  sigpic

                  تعليق

                  • فاطيمة أحمد
                    أديبة وكاتبة
                    • 28-02-2013
                    • 2281

                    #24
                    تقديري أستاذ ربيع للمرور ، وفي انتظارك والأجوبة..
                    من قلم نكن له كل التقدير..


                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25791

                      #25
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      الأستاذ ربيع عقب الباب.. صباح الخير .. مررت من هنا .. وهل تسمح بالتطفل؟!
                      و لو كانت صعبة الهضم ، إلا أن التطفل يمثل الجانب المشرق في حياة المثقف ، هو ديدن المعرفة ، و الحافز إلي ولوج الأسرار ، و ارتياد المجاهل ، و اكتشاف الغائب و فك رموز الصعب .. هو المحرك ( الديالكتيك ) الذي يقود التساؤل و المعاناة إلي حلول و بحث و تعب و مشقة .. فأهلا بك سيدتي و أنا معك من المتطفلين
                      بعض أسئلتي..
                      ماذا قدم الأدب للقاص والناقد ربيع عقب الباب وما الذي لم يقدمه؟
                      وماذا عن ربيع عقب الباب بعيدا عن الأدب ، إنسان عادي ، فلاح أو عامل في مصنع ، أو مدرس في مدرسة .. يعمل تحت صهد التعب ، غاية ما يسعى إليه ، مسكن و مأكل و أسرة ، و ربما بعض أطماع مشروعة ، قطعة أرض يملكها ، وولد يحمل اسمه ، و صبر على المعاناة و طلب الستر من الله ، حتى يأتيه الأجل ، و إن كان متمردا بعض الشيء ، سلك بعض مناكب الحياة ، و كان له بعض أعداء و أحباب ، ربما عاش كريما أو العكس ، حسب أقداره ، و ما تحمله له
                      ألا ترين معي ما اعطاني الأدب الآن ؟
                      المعرفة ، و الحلم أسمى ما أعطاني الأدب
                      الحياة و الأصدقاء بكل ما تعني لنا
                      النزف و المعاناة و الإحساس بالآخر ، و الاقتراب منه ، ومعرفته معرفة لصيقة في تجلياته و انكساراته
                      أدركت به معنى أن يعيش المعلم و لا يتعلم ، لأن حدود المعرفة تتسع و تتشعب ، و العلم لا يتوقف ، كما أن العقل لا يتوقف إلا بانتهاء صلاحيته ، و انتفاء الحياة

                      ما هي التجربة التي لن ينساها ربيع عقب الباب؟
                      معظم التجارب المؤثرة في حياتي لا تنسى ، و هي كثيرة ، و متشعبة ، و ليس من السهل نسيانها ، كأن تكون الكتابة قرارا ، و منهجا و حياة ، فتكسرين استقرار الحياة ، و تتمردين عليه ، و تقررين الانقطاع للقراءة و الكتابة فيما بعد ، لأنك اكتشفت زيف و هوان الحياة بعيدا عن المعرفة .. تجربة النزف ، التي كانت قاصمة و مؤلمة ، خاصة و أنت في قمة تجليك مع الحياة ، تلتهمين المعرفة كأنها الماء و الزاد ، إذا ما ابتعد عنك بكيت و ظمئت و جوعت ، و أصبحت رغبتك في الحياة معدومة
                      تجربة الكتابة للطفل
                      تجربة الكتابة للمسرح
                      تجربة كتابة الرواية
                      و أخيرا ولوج عالم الانترنت و الابتعاد كلية عن الحياة التي نالت منها الضعة و الانكسار ، انهيار الأحلام ، و عدم احترام الآخر !

                      فاصل و أعود لمتابعة الرسالة

                      sigpic

                      تعليق

                      • فاطيمة أحمد
                        أديبة وكاتبة
                        • 28-02-2013
                        • 2281

                        #26
                        أحيانًا ما أستاذ ريع عقب الباب .. عندما أتطفل على قلم .. بالأسئلة .. فربما تأتي الأجوبة لا تشفي غليلي..
                        فربما يجنح البعض للمناورة، أو الصمت، أو تجلية بعض الحقيقة بدون بعضها الآخر
                        لعلي مع ربيع عقب الباب ، أشعر بالصدق في كلامه.. الصدق ليس بمعنى عدم الكذب ، لا
                        بل محاول عرض جل الحقيقة .. ببساطة وتلقائة ..بدون محاولة لستر بعض التفاصيل أو تلوين بعضها
                        وهذا ما يفعله آخرون .. ولماذا؟ .. لأنهم لا يشعرون بالقوة بعد للتخلص من عبء العرف الذي تعودوا
                        أن يدوروا في دائرته أصاب أم أخطأ ..

                        ما زلت متابعة لك أستاذ.. وشاكرة لك كرم الصدق ..وبذخ القلم
                        ويسرني المكوث أكثر..


                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25791

                          #27
                          ما هو الشيء الذي وجده الأديب ربيع عقب الباب في الواقع ولم يجده فيالمنتديات، وما هو الشيء الذي وجده في المنتديات ولم يجده في الواقع؟
                          ربما كانت المنتديات في أول عهدي بها أكثر هدوءا و اتساقا ، لأنها كانت تجتذب فئة معينة من الرواد ، التي وحدت بينهم الأسباب ، في ارتياد هذا العالم ، بعيدا عن واقعهم المؤلم ، الذين فشلوا في مجاراته ، و التعامل معه ، برغم أنهم يمارسون حيواتهم فيه ، فهم إلي حد بعيد ناجحون في واقعهم ، متفوقون في مجالات أعمالهم ، و لكن هناك ضائعا ما ، ثمة وخزا في الضمير ، و الكينونة ، فلا أصدقاء حقيقيون ، و لا تجارب ناجحة في اجتذاب الآخر ، كلها انكسارات أتت بهم إلي هنا .. فتقاربت الجزر ، و أقيمت جسور الالتقاء بالآخر ، و ربما الحب ، و تفجر شلالات الكتابة ، نتيجة حاسمة لهذا التقارب ، و من خلال تعدد و تلاحق التجارب ، نرى و نشهد ، إلي أي حد أعطى هذا العالم الأدب ( قصة و شعرا و خاطرة ) ، بل أكاد أدعي أن فضل الانترنت على فن الكتابة كبير و عظيم ، حتى لو أنكره الكثيرون ، و حطوا من شانه !
                          هنا حين تنتج عملا ، ترى النتيجة أمامك ، من خلال مرور و قراءات الأصدقاء ، بين محب و مجامل و صادق و رافض .. !
                          كانت الحياة الرقمية بسيطة للغاية ، و طيبة و ناعمة ، إلي أن ولج هذا العالم نوعية أخرى ، لها ألوان و ملامح ، و داخلها نوازع تشبه إلي حد بعيد تلك الخطاطيف التي طاردت العصافير ، و أتت بها إلي هنا !
                          لا أنكر أنها أعطت الكثير من الزخم ، لكنها نقلت إلينا أمراضها التي كانت سببا في هروبنا من الواقع إلي الواقع الرقمي !
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25791

                            #28
                            من خلال تجربتك النقدية، فمن هم الذين يتقبلون النقد ومن هم الذين لا يتقبلونه ؟ متى يكون النقد حاجة؟
                            ومتى يكون عبئًا؟
                            أنا ليس لي تجربة نقدية بالمعنى المتعارف عليه ، والذي اصطدمت به كثيرا في أول معرفتي بالقلم ، فكم رأيت منه الدناءة و العهر إلي حد المؤامرة ، ومازال يمارس هذا الدور البغيض إلي يومنا هذا ، فقد قدم لي نفسه ، و في عقر داري ، حين استضفت مجموعة من الأدباء و النقاد ، و رأيت كيف يكون ، و لم .. وقتها كنت في أول خطواتي مع القلم ، ووقتها فقدت اليقين في كل شيء ، وعلى كل المستويات ، و هذا لم يعد يعنيني كما كان في أول الأمر ، فالانحدار الذي تسير فيه و إليه الأمة كان نتيجته الحاسمة لدور النقد ، وممارسة الكذب و التسلط و تزييف الحقائق و التطاول لصالح شيء ما
                            لك أن تقولي .. كيف ترى عملا أدبيا مطروحا .. و هذا أرجعه إلي الخبرة الطويلة ، و القراءات المتعددة ، و المختلفة في فنون كثيرة ، و متابعة إلي حد ما للجديد في الأدب . إني أتلمس روح الأدب في القطعة الأدبية ، الصورة ، التشكيل ، المعالجة !
                            هل أبوح لك بسر ؟
                            مرات كثيرة أتعمد طرح عمل لي مجافيا لروح الإبداع ، و أنتظر النتيجة
                            و كثيرا ما أقوم بتعديل عمل تم طرحه للقراءة
                            أرى العمل عاطفيا ثم ذهنيا .. هل يحقق المتعة عاطفية و ذهنية أم لا ؟
                            لا أزعم أني ناقد ، و لن أكون يوما ناقدا ، لأنني بصراحة فجة أكره هذا الدور ؛ رغم أنني ضالع في اللعبة ، حين أكون بين جموع الثائرين في الميدان !!!!
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25791

                              #29
                              ما الذي قدمته المنتديات للأدب وما الذي أخذته منه!
                              المنتديات و الفيس بوك عطاء متجدد و صاخب
                              أعطى و يعطي كل يوم جديد
                              يقدم نماذج متفردة تستحق التوقف كثيرا للتأمل و الدراسة
                              المنتديات و الفيس بوك أردف الأدب بالكثير من التجارب الإنسانية الحية و الأدبية الرفيعة
                              بل أسقط الحدود و الفواصل ، ووحد قلب العربية ، أليس إلي حد ما هو مفجر الثورات في الوطن البائس الكبير ؟
                              لو تعلمين مقدار حزني على ما أهدرت من عمر في البحث عن مكان تحت شمس الله و ما تحملت من انتقاد و خيانات و قتل و نزف لأشفقت على كثيرين مثلي
                              حين أطالع كاتبا غريدا ، أتى من سنتين أو أكثر قليلا ، إلي العالم الرقمي ، و بالدأب و المواصلة تحقق ، و أصبح كاتبا جميلا ، و أصدر الكتب ، و تنقل بين البلدان ، و كأنه لم يعش من قبل ، رغم أنه قضى حياته في سعادة و نجاح حرم منه من كان الأدب بداية حياته !
                              العالم الرقمي أعطى كثيرا ، لا يقارن بما أخذ على مستوى الأدب ، فقد فض القشرة العازلة ، عن أنصاف الآلهة من الكتاب المرموقين ، و ما عادت تلك الجغرافيا بين القارئ و الأديب !
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25791

                                #30
                                الحياة في كلمتين للأديب ربيع عقب الباب.
                                الحلم و الحب
                                ما الذي لم يحققه ربيع عقب الباب ؟ وما الذي حققه من تجربة طويلة ورحلة مستمرة في الأدب؟
                                قولي ما الذي حققه ربيع الكاتب ، غير ملاحقة أنفاس القلم ، و التمرد على الكتابة ، بما مكنته قدراته ، و ملكاته الأدبية ، ومظاهرة أي محاولة جادة لمبدع ما ، وتجنيبه القهر الذي قد يتعرض له بالإهمال و الانتقاد و الابتزاز الإنساني الرخيص
                                أنا عاشق لا أكثر ، و لم يكن لي طموح سوى أن أكتب و فقط .. أنا مازلت أكتب و أتعثر ، و لا أجيد إلا قليلا !
                                ماذا يتمنى ربيع عقب الباب؟
                                أن يسود الحب ، أن يتحطم ذلك السياج البشع بين الكبير و الصغير المبتدئ و المتحقق .. أن أرى الإنسان في كامل إنسانيته : إذا وعد أو أؤتمن أو تحدث !!
                                في سطر واحد.. ماذا يحاول أن يكتب ربيع عقب الباب؟
                                النفس الإنسانية في تجليها وانكسارها !

                                السعادة كيف يراها ربيع عقب الباب، حلما أو حقيقة؟
                                وهم نصنعه بأنفسنا ، و لا يقدم على طبق
                                ومتى وأين وكيف يراها؟
                                في القناعة و الرضا اللذين يتحققان بشيء واحد كبير وضروري : الحب

                                عرجت من هنا.. فطرحت الأسئلة
                                شكرا لكل من قام على هذا الموضوع
                                تحياتي.

                                شكرا على ما فعلت ؛ فقد أنعمت علىّ بزيارة نفسي ، و لو على حد الحزن و التساؤل
                                شكرا مرة أخرى
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X