الأستاذ ربيع عقب الباب مع سالم الحميد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاطيمة أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 28-02-2013
    • 2281

    #31
    بسم الله الرحمن الرحيم
    يحمل التطفل بمعناه الإيجابي البحث عن المعرفة، أراني وصلت هنا به إلى بعض ما أبغي..

    وراقني وصفك للإنسان فينا عندما قلت...

    وماذا عن ربيع عقب الباب بعيدا عن الأدب ، إنسان عادي ، فلاح أو عامل في مصنع ، أو مدرس في مدرسة .. يعمل تحت صهد التعب ، غاية ما يسعى إليه ، مسكن و مأكل و أسرة ، و ربما بعض أطماع مشروعة ، قطعة أرض يملكها ، وولد يحمل اسمه ، و صبر على المعاناة و طلب الستر من الله ، حتى يأتيه الأجل ، و إن كان متمردا بعض الشيء ، سلك بعض مناكب الحياة ، و كان له بعض أعداء و أحباب ، ربما عاش كريما أو العكس ، حسب أقداره ، و ما تحمله له


    وجملة أخرى هناك.. تحمل حكمة أو سر من أسرار الحياة ..

    و العلم لا يتوقف ، كما أن العقل لا يتوقف إلا بانتهاء صلاحيته ، و انتفاء الحياة

    عند مقتطفات أخرى توقفت ... لرؤية من عين التجربة والمشاهدة للمنتديات، رؤية بدت لي حقيقية .. وتعبر عما خلف انغماس النفس البشرية في المنتدى ..

    ربما كانت المنتديات في أول عهدي بها أكثر هدوءا و اتساقا ، لأنها كانت تجتذب فئة معينة من الرواد ، التي وحدت بينهم الأسباب ، في ارتياد هذا العالم ، بعيدا عن واقعهم المؤلم ، الذين فشلوا في مجاراته ، و التعامل معه ، برغم أنهم يمارسون حيواتهم فيه ، فهم إلي حد بعيد ناجحون في واقعهم ، متفوقون في مجالات أعمالهم ، و لكن هناك ضائعا ما ، ثمة وخزا في الضمير ، و الكينونة ، فلا أصدقاء حقيقيون ، و لا تجارب ناجحة في اجتذاب الآخر ، كلها انكسارات أتت بهم إلي هنا .. فتقاربت الجزر ، و أقيمت جسور الالتقاء بالآخر

    لعلي لم أواكب شخصيًا تلك الفترة ، لكني لاحظت فعلا تغير حال المنتديات منذ انضمامي للشبكة وحتى الآن بمرور ذلك الزخم من الوافدين ...


    سأعود بإذن الله..


    تعليق

    • فاطيمة أحمد
      أديبة وكاتبة
      • 28-02-2013
      • 2281

      #32
      رأيت ربيع عقب الباب ناقدا بجدارة ، بالرغم أني رأيته لا يحبذ ذلك.. ربما لتجربة أو تجارب مر بها
      وهذا يعكس لي الرؤية العامة للناقد أو وضعه القلق الذي لا يؤدي غالبا مجمل غايته في الأدب
      وإن لم أرَ تجارب نقدية لك، فإني أشيد برؤيتك الشمولية للنصوص والقدرة على تشريحها، وتشريح الإيجابي والسلبي فيها ..

      لم أرَ الفيس بوك يعطي الكثير للأدب .. لكني قد أرى معك أنه يعطي للكتّاب ..أنه يسمح لهم بالتلقائية
      والتعديل والحذف والتطوير.. ويمنحه التشجيع والتوجيه أحيانًا
      وبرأيي أن العالم الرقمي مع كل ما قدم للأدب ..من تقديم القلم مباشرة للقارئ .. بل تأهيل من ليس لديهم اقتدار .. إلا إنه فإنه أخذ الوقت وقت القارئ والكاتب في البحث والفضول ..كما خلط الغث بالسمين ..

      راقني طرحك معنى الحياة .. وسببية الكتابة
      وكنت سعيدة بقراءة الكثير من المعرفة التي تخللت السطور التي كتبتَ .. كتبتها من واقع الخبرة الحصيفة

      أستاذ ربيع عقب الباب طاب لي المكوث هنا في هذه الرحلة المميزة
      ولا شك سيدي، واقع الحياة أننا نرحل ، وتبقى الكلمات بصمة

      كان من حظي أني كنت في كرم ضيافتك .. عمر مديد أتمناه لك .. موشح بالسعادة
      تقديري واحترامي.


      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25791

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
        سالم وريوش الحميد

        إلى كافة الأساتذة الأفاضل

        نتطلع إلى مساهماتكم القيمة في إقامة تقليد شهري مساهمة منا في تنشيط قسم القصة القصيرة ولتحفيز كتابنا
        على تقديم ما هو أفضل ... ورفد

        قسم القصة
        إشراقات نقدية
        بعدد من الدراسات النقدية تتناول حياة وعطاء أديب من أدباء الملتقى

        ووفاء لكثير من الأدباء المبدعين الذين لم تسلط الأضواء عليهم بشكل كبير ولم نعطهم حقهم في التعريف بمنجزهم الثقافي
        فهناك أسماء كثيرة وقامات سامقة غابت عن الساحة دون أن يترك لها أثر .. يستدل به .. أومنهلا لمجزل عطائهم
        لذا من خلال هذه الدراسات
        سنتناول حياة وأدب واحد من أولئك الأدباء في الملتقى ..
        يساهم فيه كل النقاد والأساتذة الكتاب بما يمتلكونه من رؤى ومواضيع كي تفيدنا
        في نقل خبرات ورؤى أولئك المبدعين إلى الآخرين

        وأرجو ألا تسخر تلك الأقلام المساهمة .في المديح والغلو في تكريم أي أديب دون دراسة ...
        نأمل من الجميع دراسات واقعية محايدة مستندة على معلومات مستقاة من عطاء الفنان ومكانته الأدبية
        او تقييم أحد النقاد عنه .. نريد أن تكون الدراسات عن إجمالي كتابات الكاتب
        على سبيل المثال
        1. المظاهر الأساسية في أدبه
        2. مكانة الأديب في الحياة الأدبية
        3. مكانة الأديب لدى النقاد شواهد من مقالاتهم
        4. استخدام الرمز في نصوصه وتطويعه لخدمة النص
        5. استخدامه للواقعية في كتاباته
        6. استخدامه الموروث في أدبه
        7. حياته الأدبية
        8. النموذج الإنساني في أدبه
        ومن خلال هكذا دراسات نستطيع أن نلقي الضوء على الكثير من الأدباء ونفيهم بعض من حقهم
        وكبداية لمثل هكذا دراسة نبتدئ
        بعملاق من عمالقة الملتقى .. وفارس لم يترجل عن صهوة جواده وعطاءه بذل الكثير في خدمة الثقافة والفن والأدب ،
        عرفناه قاصا وناقدا ... ومسرحيا من الطراز الأول


        تنتاول في ملف اليوم واعتبارا من 21/ 4/ 2013 ولغاية 21 /5/ 2013
        ملف الأستاذ ربيع عقب الباب
        وهو دعوة لأعداد دراسة عن حياة وعطاء الأستاذ الكبير
        ( ربيع عقب الباب )
        معلمنا الكبير ..
        من منا نحن كتاب قسم القصة والكثير من كتاب ومفكري الملتقى
        لا يدين لهذا الرجل بالكثير من الفضل
        لا أبالغ حين أقول أنه علمني أبجدية الكتابة الأدبية الملتزمة ..
        فكان كل حرف من حروفه بمثابة دليل يهديني إلى سوي الطريق
        هذا الرجل الذي كان ومازال إضافة كبيرة للقصة العربية ...
        تربى على قلمه أجيال كثيرة ..
        لذا لزاما علينا أن نساهم بهذا المشروع ... وسيكون كل حرف من حروفنا الجميلة بمثابة
        لبنة تضاف إلى صرحه الكبير ...

        تقديري وفائق ودي للجميع
        مصطفى الجميل
        حيائي من حديثك هنا هو مانعي
        هو الذي قهرني من الاقتراب منك و تحيتك بما يجب
        فقد كنت آية من آيات التجلي
        جاملت و أكرمت و أحسنت
        و ما أنا مصطفى إلا عاشق للأدب و القلم
        لا أكثر و لا أقل من ذلك
        مازلت أرتعش من رهبة القلم و سطوته
        فكم أبكاني
        و كم أبهجني
        و كم اقال عثراتي
        و كم ايضا ضيعني

        الشكر كلمة لا تصلح ، و إن كانت كبيرة
        و آسف نيابة عن هذا الحياء و هذه الرهبة
        شكرا و جازاك الله خيرا

        محبتي
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25791

          #34
          سوف أقلب معكم الأوراق استكمالا لما طرحه أخي و أستاذي سالم
          و عائدة نادر المبدعة الكبيرة
          و كل ما يطرأ على مناخ الجلسة من طروحات قد تزيح تلبد الغيوم أو تفرد تكشيرة النهار ليبدو أجمل !
          معكم
          بعد أن تتقبلوا أسفى على ما اهدرت من وقت
          فلم يكن اهمالا بقدر ما كان تغيبا و ضياعا

          خالص احترامي و محبتي
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25791

            #35
            معا سالم الحبيب نستكمل ما انقطع

            وهل يمكن لك أن تصف لنا تجربتك الأدبيةوطقوس الكتابة لديك ....


            ربما لن أضيف شيئا إلي ما قلت بخصوص تجربتي ، فهي تجربة طيبة ، و بنت ناس طيبين ، لا تلبس إلا ثوبا طيبا ، يستر عورتها ، و إن كانت فاضحة في كثير مما قالت ، و أعطت ، في سبيلها للانتصار لقيم الخير و الحق و الجمال
            ليس لها طقوس بالمعنى الذي نجده مثلا عند نجيب محفوظ ، و المعتدلين من الكتاب ، الذي يحترمون الوقت ، و أيضا يحترمون أعمالهم ، و لا أقصد المعتدلين في مفاهيمهم و أعمالهم ، و لكن قصدت شيئا آخر ، خارج حركة الإبداع ، و الكتابة .. أنا أكتب حسب ما يأمر القلم ، و تأذن المخيلة ، إن كانت دفقة شعورية ، فهي تذهب فورا إلي القصة القصيرة أو النثرية الشعرية ، أما كانت حكاية ، ووجعا أكبر من مجرد دفقة ، فهي تذهب إلي أبعد من ذلك ، إلي عالم عريض على أن أقيمه ، و أقيمه و أنا على حد السؤال و الوضوح ، ما بين السابق و اللاحق ، فإن كان موقفا يقترب من التشخيص ، فورا أكون بين يدي شكسبير ، فأوقفه أمامي ، و أردد على مسمعه ، لست بأفضل مني ، أستطيع أن أناطحك ، أستطيع أن أتجاوزك أيها الكبير ، و ها أنا أفعل .. فإن كان الذهاب إلي التاريخ ، فأنا أزور هنا بعض المراجع ، و التواريخ و أصحابها ، و أقوم بطبع المعلومة ، أدرسها من جميع النواحي ، و ليس من وجهة نظر واحدة ، ثم أمزق ما جمعت ، و قد استولت علىّ الحالة تماما ، حد التوحد و الإقامة ، تجدني أبكي و أضحك ، أكشر و أبتسم ، لأيام .. حتى أنتهى ، فأستلقي مع أنفاسي ، كأني أستعيدها ثانية بعد رواح ، برغم أن القلق مازال رابضا ، يتحرك هنا و هناك داخلي و خارجي .. حتى أقرأ ما كتبت .. أيضا أكون بين حدي البكاء و الضحك .. حتى تستوقفني فقرة ما أو سطر ، لم يكن كما أحببت فأتخلص منه ، أو واقعة وجودها يساوي عدمها ، و لا يؤثر في الأحداث ، فأبعدها ، برغم أنها قد تكون مدهشة و رائعة ، أبعدها و أنا غير آسف ؛ لأحتفظ بالبناء قويا مقاوما لعوامل الانهيار !
            أما الرواية فلها شأن آخر ، قد تتفجر بسطر أسطوري في قصة ما ، أو جملة عارضة ، أو حكاية كثيرة التفاصيل .. أنا لا أنسى أن كاتبا كبيرا صديقا ، في يوم ما قال لي : قصتك كثيرة التفاصيل ، أنت روائي أكثر منك قاص ، برغم أنني لا أدعي بذلك ، و لم تكن وقتها الرواية سوى حلم أسعى إليه كما يسعى الجميع من أصحاب القلم .. أن تؤسس عالما من العدم ، أن تقيم بنيانه ، أن تمتن جدرانه ، و شخوصه ، أن تأتي بالطالح و الفالح ، الشقي و الطيب ، المحبة و الداعرة ، الطيبة و الشريرة ، أن تخلق المدن من ضميرك و أفكارك ، وتوجدها .. " جابو " ساحري ، و من جابو انطلقت ، بعد أن قرؤته كله ( مائة عام من العزلة ، خريف البطريرق ، ساعة نحس ، الحب في زمن الكوليرا ، سرد وقائع موت معلن عنه ، الكولونيل لا يجد من يكاتبه ، الجنرال في متاهته ، الضحية ( حكاية انديرا و جدتها العجوز ) ، آثار دمي على الجليد ، مأتم الأم الكبيرة ، و غيرها .. كان اكتشافا بالنسبة لي ، بعد تشيكوف في رواياته القصيرة

            سوف نستكمل معا بأمر الله
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25791

              #36
              سوف نستكمل معا بأمر الله

              المتعة الحقيقية أصدقائي ، أن يتوج هذا التعب و الموت ، على نبض القلم و الضمير ، أن تجد أحدا يقول لك : كنت كاتبا حقيقيا ، كنت جميلا !
              و كم يكون موجعا و قاسيا ، ألا ترى بقعة زيت واحدة في المصباح ، بينما الدم يضجر بك ، و بوعائك المتعب و الشقي ، و يحاصرك بالمشفقين و المشفقات ، الذين لا يعون مما أنت فيه شيئا ، و ربما لو عرفوا السبب لسخروا منك و من لهوك الجميل الذي تعشق !
              كانت المتعة ، و لكن بعد نزف و حزن مميت ، حين بورقة بريد ، تجد إنصافا في مسابقة ما ، فتحصل على الجائزة للمسرحية و الرواية .., يالها من متعة أخوتي ، أن ينتصر الغريب الذي لا يعرفك لك ، و يقهر فيك مرارة الحسد و الغيرة من القريب ؛ رغم أنك لا تنافس أحدا من محيطك ، لا تنافس سوى أسماء الكبار الذي تعشق!

              سنواصل معا
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25791

                #37
                المتعة الحقيقية أصدقائي ، أن يتوج هذا التعب و الموت ، على نبض القلم و الضمير ، أن تجد أحدا يقول لك : كنت كاتبا حقيقيا ، كنت جميلا !
                و كم يكون موجعا و قاسيا ، ألا ترى بقعة زيت واحدة في المصباح ، بينما الدم يضجر بك ، و بوعائك المتعب و الشقي ، و يحاصرك بالمشفقين و المشفقات ، الذين لا يعون مما أنت فيه شيئا ، و ربما لو عرفوا السبب لسخروا منك و من لهوك الجميل الذي تعشق !
                كانت المتعة ، و لكن بعد نزف و حزن مميت ، حين بورقة بريد ، تجد إنصافا في مسابقة ما ، فتحصل على الجائزة للمسرحية و الرواية .., يالها من متعة أخوتي ، أن ينتصر الغريب الذي لا يعرفك لك ، و يقهر فيك مرارة من القريب ؛ رغم أنك لا تنافس أحدا من محيطك ، لا تنافس سوى أسماء الكبار الذي تعشق!

                بعد صدور مجموعتي ( ليل المدن القديمة ) من دار الغد التي كان يملكها الشاعر الكبير " كمال عبد الحليم " .. كانت كبقية أعمالي تذهب إلي التجريب ، و لم تخل من تعثرات ، يقع فيها أي كاتب ، مهما كانت موهبته ، تعثرات في اللغة ، أو البناء أو الرؤية ، ربما نتيجة ما للتسرع أو الغفلة أو الضعف .. ليكن
                خرجت علينا الأستاذة " فريدة النقاش " بمقالة هجائية ، و غريبة ، في عمودها الثابت بجريدة الأهالي " " دعوة للنقاش " تتحدث عن الكاتب العجيب الذي أتي بعد ثلاث أجيال من ظهور يوسف إدريس منتصرا للبلاغة العربية .
                كان صراخها عاليا ، و نبراتها قاتلة و غير أمينة ، و تتعارض مع ما تتبناه من رؤى تقدمية ، و شعارات كبيرة سرطنت عقولنا زمنا طويلا ؛ على الرغم أن العمل الذي تناولته قياسا لهذا ، و دللت به على مزاعمها ، كان عملا قصيرا جدا يقع في عدة سطور ، و يعتبر تجربة في حد ذاته ، ولا يعبر عن مجمل أعمال المجموعة القصصية !
                جاءتني نداءات محبة من الأصدقاء بعدم الالتفات لما قالت ، و الاستمرار ، و برغم إحساسي بالدفء ، إلا أنني توقفت ، و لا أدري إلي ألان : هل كان بالفعل تأثير المقال الغريب هو العارض و المانع .. أم شيئا آخر لا أدريه ؟
                و رب ضارة نافعة ، فقد ذهبت إلي المسرح و عالم الطفولة حتى وقت ولوجي عالم الانترنت .. الذي أعاد لي ما ضاع مني ، و إن ظللت على نفس القلق ، و بذات الرحيل عالم القصة .. كانت العودة للقصة تمثل استجابة ما في داخلي ، و تتعامل مع واقع المطروح في العالم الرقمي ، حيث لا أحد يلتفت للأعمال الطويلة أو المسرحية .. فقد كان ظني بالرحيل إلي هنا هروبا من أشياء كثيرة لم أستطع كسر طوقها المميت ، فكل الرحلة تتعرض للقتل و السلب ، و المؤامرة أفدح مما تصورت ، فقتل الروح المبدعة من أبسط الأشياء ، و اغتيال الإبداع بأيدي المبدعين أنفسهم ، و بل أقربهم إلي نفسك
                بل و إهانة من يحاول التمرد و التعامل مع الواقع ، بالضرب و التجريح ، و الإقصاء !

                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25791

                  #38

                  4.
                  في لقاء لنجيب محفوظفي مجلة عراقيةأفاق عربيةفي فترة الثمانينات
                  قال أن اثنين أثرا على مسيرة عطاءه همافرويد .. وماركسفكلاهماأضاف له شيئايا ترى ما مقدار تأثير
                  هذان المفكران على مجملالحياة الثقافية في الوطن العربي .. ومن الذي أثربأستاذنا الربيع
                  نجيب محفوظ حين يقول هذا ، و يؤكده ، لم يبتعد عن طبيعة تكوينه و دراسته في الفلسفة ، و اهتماماته ، بل و كتاباته على مدار الوقت العريض الذي كان فيه الوجه الأنصع و الأقوي ، في تبني مقومات وركائز عالم متغير و عاصف ، فماركس بقدر ما طرح من إجابات و أفكار و تعرية للكثير من المعضلات الإنسانية الكبرى في العالم الرأسمالي ، و أسواق العمل ، كان يحمل جانبا من نبوءة و حلم بالتغيير و الانقلاب على هذا العالم المقيت ، الذي ورط البشرية في سقطات مريعة و مرعبة عبر التاريخ ، من استرقاق روح الإنسان ، و سرقة عمره و مقدراته ، بالتزييف ، و التلاعب بالذات البشرية بالدين و العرف و التقاليد .. و من خلال رأس المال يفضح الكائن البشع و الوجه القمئ للاستغلال على مدار التاريخ البشري ، و التضييق على الشعوب المغلوبة على أمرها ، و احتلالها ، و سلبها حريتها و كبريائها .. هي دعوة للحياة و التغيير ، تحدث صدى عاليا في كل الدنيا و ليس في منطقتنا العربية خاصة ، التي تبحث عن خلاصها من ربقة الذل و المهانة الإنسانية .. و ليس غريبا أيضا أن يكون " فرويد " المحلل و الطبيب النفسي هو الشخصية الثانية ، حيث يذهب إلي تعليل التصرفات الإنسانة العشوائية والقصدية ، بل يذهب أبعد من ذلك ، مما يعتبر زادا للأديب و المفكر في التحليل و الرؤية !
                  ليس الوطن العربي فقط من تأثر بماركس أو فرويد ، العالم كله أعاد رسم دوائره من جديد ، بل تجلت هذه المؤثرات في حركة الشعوب ، و ليس الأفراد فقط !

                  كثيرون أستاذي من أثروا ، و أثروا حياتي ، و احترموا كثيرا كينونتي كإنسان ، ووجدت لديهم اجابات كثيرة عن أسئلة شديدة التعقيد
                  كان مكسيم جوركي و ديستوفسكي بداية الرحيل
                  وكان لرواية الام لمكسيم جوركي التي التقطها من يد بقال في الحارة التأثير الأعظم .. ثم من بعد الكبير نجيب محفوظ و محمد عبد الحليم عبد الله و عبد الرحمن الشرقاوي و يوسف إدريس و فوكنر و جون شتاينبك وهمنجواى و هوجو و كثيرون غيرهم حتى انتهيت إلي ستورياس و بورخيس و جبرييال جارثيا ماركيزو الليندي .. لكن المؤثر الأكبر كان جدي ، هذا النهم الدءوب ، و القارئ العظيم .. رحمة الله عليه !


                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25791

                    #39
                    كثيرون أستاذي من أثروا ، و أثروا حياتي ، و احترموا كثيرا كينونتي كإنسان ، ووجدت لديهم اجابات كثيرة عن أسئلة شديدة التعقيد
                    كان مكسيم جوركي و ديستوفسكي بداية الرحيل
                    وكان لرواية الام لمكسيم جوركي التي التقطها من يد بقال في الحارة التأثير الأعظم .. ثم من بعد الكبير نجيب محفوظ و محمد عبد الحليم عبد الله و عبد الرحمن الشرقاوي و يوسف إدريس و فوكنر و جون شتاينبك وهمنجواى و هوجو و كثيرون غيرهم حتى انتهيت إلي ستورياس و بورخيس و جبرييال جارثيا ماركيزو الليندي .. لكن المؤثر الأكبر كان جدي ، هذا النهم الدءوب ، و القارئ العظيم .. رحمة الله عليه !
                    كثير من التجارب كانت تلهمني ، و تعلمني جديدا هنا في عالم الانترنت أمثال كتابات المبدع خليف محفوظ ، و مطفى العبدي ، و حلا حسن ، إيمان الدرع ، آسيا رحاحليه
                    أسماء كثيرة كثيرة تكشف لي النقاب عن أسرار الإبداع
                    هذا على مستوى النثر و الأدب النثري ، أما الشعر فقد كانت بداية التأثر بالبيئة الغنية بالفلكور ، و الشعبيات الغنائية الرائعة ، ثم جاء دور الشعراء ، و كان على رأسهم صلاح جاهين و الأبنودي و محمد سيف و زين العابدين فؤاد و محمد صالح و صلاح عبد الصبور و امل دنقل و لوركا و بابلو نيرودا و الكثيرون ايضا بعد ذلك و منهم مالكة حبرشيد ومحمد مثقال الخضور ، و شكري بوترعة و زياد هديب و مختارعيسى و فريد أبو سعدة !
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25791

                      #40


                      5
                      منذ زمن بعيدوأنا أسمع .... أنه فيمصر تنتج الأفكاروفي بيروت تطبع .. وفي بغداد تقرأ
                      هل تغيرت هذه الخارطة .وخصوصا بعد التغيرات الحاصلةفي الوطن العربي وما آلت إليه الأمور من انتكاسات على أصعدة عدة
                      أنت تشير إلي حقبة غنية ، وزمن تغولت فيه مراكز القوى ، و السلطات في مواجهة الإبداع و المبدعين ، و كيف أن المبدع لم يكن يجد له صدرا حنونا إلا بالنشر أو الرحيل خارج الوطن .. و الحال العربي بكل أبعاده ومتناقضاته قريب الشبه من تلك الحالة ، و ما كان يطلق من مزاعم ، كانت هذه المقولة ثمارها .. فلم يكن الحال في مصر يختلف عنه في العراق أو غيرها من البلدان ، فصوت الحقيقة يذبح و يؤد ، و إن كانت هناك رؤية متسعة لرئيس ما ، و حرية جزئية في معنى لا يتجزأ ، كانت هناك فترات أو حقب في الحلم ، و حقب غاية في القتامة و الموت .. حتى كانت نكسة 67 التي عرت الأنظمة ، و أطاحت بكل الأحلام ، لولا إرادة الشعوب التي أنتجت فيما بعد أكتوبر 73 .. لتنكسر فيما بعد و بلا حدود .. فقد انهار المشروع القومي انهيارا فاضحا
                      نعم كانت بيروت قطعة الحرية التي لوثها الكبار حين جعلوا منها استراحة و عشا لدبابير تسلطهم !


                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25791

                        #41
                        5 منذ زمن بعيدوأنا أسمع .... أنه فيمصر تنتج الأفكاروفي بيروت تطبع .. وفي بغداد تقرأ
                        هل تغيرت هذه الخارطة .وخصوصا بعد التغيرات الحاصلةفي الوطن العربي وما آلت إليه الأمور من انتكاسات على أصعدة عدة
                        أنت تشير إلي حقبة غنية ، وزمن تغولت فيه مراكز القوى ، و السلطات في مواجهة الإبداع و المبدعين ، و كيف أن المبدع لم يكن يجد له صدرا حنونا إلا بالنشر أو الرحيل خارج الوطن .. و الحال العربي بكل أبعاده ومتناقضاته قريب الشبه من تلك الحالة ، و ما كان يطلق من مزاعم ، كانت هذه المقولة ثمارها .. فلم يكن الحال في مصر يختلف عنه في العراق أو غيرها من البلدان ، فصوت الحقيقة يذبح و يؤد ، و إن كانت هناك رؤية متسعة لرئيس ما ، و حرية جزئية في معنى لا يتجزأ ، كانت هناك فترات أو حقب في الحلم ، و حقب غاية في القتامة و الموت .. حتى كانت نكسة 67 التي عرت الأنظمة ، و أطاحت بكل الأحلام ، لولا إرادة الشعوب التي أنتجت فيما بعد أكتوبر 73 .. لتنكسر فيما بعد و بلا حدود .. فقد انهار المشروع القومي انهيارا فاضحا
                        نعم كانت بيروت قطعة الحرية التي لوثها الكبار حين جعلوا منها استراحة و عشا لدبابير تسلطهم !

                        ترى ما هو مستقبل المنجز الثقافي والأدبي
                        المرحلة الآنية مرحلة إبداع ، و لن نخرج من وطأة ما نحن فيه إلا بالإبداع ، هذا مما لا ريب فيه ، و الإبداع يكمن في البحث عن طرق و أساليب و أدوات جديدة تضعنا في المكان اللائق بنا ، سواء كان إبداعا علميا ، اقتصاديا ، سياسيا ، اجتماعيا ، تربويا .. أم إبداعا أدبيا ، يستهدف الإنسان ، و يعري قصوره و انكساراته ، ليخرج منه أسمى ما يحمل ، انتصاره لمنظومة الخير و الحق و الجمال ، و هذا يتحقق بالنقد و النقد الموضوعي ، القائم على احترام الآخر ، و منجزه الثقافي و الأدبي .. وربما الانتكاسة الكبرى التي تتعرض لها الأمة هي بداية دورة زمانية ، سوف تكشف عن نفسها في قابل الأيام ، و سوف يتطاير الغثاء ، و لن يبقى سوى ما ينفع الناس .. هذا ما يؤكد عليه التاريخ ، و لو طال عمر هذا الغثاء !
                        وأين يكمن العيب في المتلقي أم في مضمون الكتاب . أم في مؤسسات الثقافة ..؟
                        كل مشارك في حالة الانحطاط ، سواء كان المتلقى أم المبدع .. والمؤسسات التي تروج لما تستهدف ، بناء على ما تقيد به نفسها من سلوكيات فردية او جمعية و أوامر سلطوية ، تنتصر لنموذج بعينه ، و تهدر الآخرين .. صناعة النجوم لعبة تليق بهذه الأمة ، و هي تدمير لكثير من إمكانات أمة كبيرة ، و هذا يتم عيانا بيانا ، دون مراعاة لأي من القيم و لا الشعوب ومقدراتها !

                        شكرا لك أستاذي الغالي
                        شكرا لك سالم الحميد ، كنت كبيرا ، و كنت أحاول أن أتابعك بملكاتي الخجولة و القاصرة ، فأرجو أن أكون قد أجبت على ماطرحت ، فإن كان هناك تقصير .. فهذا أنا و ما أحمل !!
                        خالص الحب و الاحترام
                        sigpic

                        تعليق

                        • نادية البريني
                          أديب وكاتب
                          • 20-09-2009
                          • 2644

                          #42
                          كنت هنا أتابع بعض ما كتب ولي عودة بإذن الله تعالى.فمنكم نتعلّم الإبداع

                          تعليق

                          • صبيحة شبر
                            أديبة وكاتبة
                            • 24-06-2007
                            • 361

                            #43
                            جميل ما قرأته هنا
                            هل لي أن اكون بينكم ؟
                            ما رأيك بالنقد الأدبي في بلاد العرب ؟ وهل يمكنه ان يصنع أدبا ؟
                            وهل أنصف هذا النقد كتاباتك؟

                            تعليق

                            • بوبكر الأوراس
                              أديب وكاتب
                              • 03-10-2007
                              • 760

                              #44
                              السلام عليكم
                              تابعت الحوار الرئع للأدباء الكتاب الأفاضل فعشت لحظات سعيدة وأنا أقرأ ما جادت به عقولهم وأقلامهم وخيالهم الواسع وكانت إجابات الأديب الأريب ربيع عقب الباب تستهوي القارئ وتغرقه في لجج المعرفة والعلم فكنت أتابع ما يكتبه الأديب الربيع فهوربيع حقا يجعلك تتجول في جنبات ما يكتب وما تخطه أنامله من جماليات وإبداعات في القصة والمسرح والكتابة للطفل ، فتلاحظ الأنوار تلالأ فتضئ المكان وأن الأستاذ الأديب الربيع قصته شخصياتها تنبض بالحيوية والحركة واحيانا لكي تفهم ما يقصده الكاتب في قصته أن تعود إلى ثقافته والبيئةلتي عاشها وتقرأ عن حياته التي عاشها في الريف وعما يفكر فيه ليس من السهل أن تفهمالمتوى كما تريد وخاصة إذا الأديب مبتدئ مثلي يبحث عن نفسه ويحاول جمع الحروف ليشكل منها مقطعا يوحي أأنه يريد الكتابة القصصية .... أحسنت النشر صديقنا الأستاذالأديب الربيع من كاتب مبتدئ في آداب الطفل وفي مجال القصة القصيرة والمسرح والخاطرة يأمل نشر بعض حروفه التي يخيل إليه أنها قصة تحياتي الجزائر شرقا

                              تعليق

                              • فوزي سليم بيترو
                                مستشار أدبي
                                • 03-06-2009
                                • 10949

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة بوبكر الأوراس مشاهدة المشاركة
                                السلام عليكم
                                تابعت الحوار الرئع للأدباء الكتاب الأفاضل فعشت لحظات سعيدة وأنا أقرأ ما جادت به عقولهم وأقلامهم وخيالهم الواسع وكانت إجابات الأديب الأريب ربيع عقب الباب تستهوي القارئ وتغرقه في لجج المعرفة والعلم فكنت أتابع ما يكتبه الأديب الربيع فهوربيع حقا يجعلك تتجول في جنبات ما يكتب وما تخطه أنامله من جماليات وإبداعات في القصة والمسرح والكتابة للطفل ، فتلاحظ الأنوار تلالأ فتضئ المكان وأن الأستاذ الأديب الربيع قصته شخصياتها تنبض بالحيوية والحركة واحيانا لكي تفهم ما يقصده الكاتب في قصته أن تعود إلى ثقافته والبيئةلتي عاشها وتقرأ عن حياته التي عاشها في الريف وعما يفكر فيه ليس من السهل أن تفهمالمتوى كما تريد وخاصة إذا الأديب مبتدئ مثلي يبحث عن نفسه ويحاول جمع الحروف ليشكل منها مقطعا يوحي أأنه يريد الكتابة القصصية .... أحسنت النشر صديقنا الأستاذالأديب الربيع من كاتب مبتدئ في آداب الطفل وفي مجال القصة القصيرة والمسرح والخاطرة يأمل نشر بعض حروفه التي يخيل إليه أنها قصة تحياتي الجزائر شرقا
                                تحية كبيرة بحجم محبتي واشتياقي للأستاذ ربيع
                                شكرا لأخي الكريم بوبكر وسلامي
                                فوزي بيترو

                                تعليق

                                يعمل...
                                X