مبادرة ترجمة إبداع أهل الملتقى.... موضوع للنقاش

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • البتول العاذرية
    أديب وكاتب
    • 27-09-2012
    • 1129

    #16
    بعد أن كانت أوربا تتحسس طريقها نحو النهضة بشمعة الكتب العربية المترجمة
    تقلص ضؤ تلك الشمعة مع الأيام حتى تلاشى وأنقلبت الموازين بتقاعس العرب وضعفهم وتحول دورهم من متبوع إلى تابع ؛بعد طول سبات تاركين لغيرهم البناء على تلك الأسس خاصتهم ،وليتنا استقينا مايعين على اللحاق بالركب .
    واقع مرير مؤسف .ومبادرتك تنم عن حس فقده الكثير وحقاً الخير في الأمة إلى قيام الساعة.
    نعم نحتاج ليس هنا فقط بل على مستوى النتاج العربي بصفة عامة .
    نحتاج من يشعرنا أنه لايزال وسط كم الغثاء العالي الزبد صفوة خيرة تهتم وتبادر وتعمل
    ليصل نتاج الصفوة لغيرنا ليتعرفوا علينا عن قرب وبشكل أكثر إيجابية .
    مخففاً من تلك الضبابية التي تصلنا بالآخر والتي تنافي الحقيقة على الغالب.
    أستاذنا لاكلمات تعبر عن روعة المبادرة ورقي صاحبها ووعيه وتفانيه .
    هناك عقبات ولاشك
    تفضل بها الأخوة
    لكنها مبادرة أكثر من رائعة ولابد من تحفيزها ودعمها ومتى ماوجد العزم الصادق والنية المخلصة تذلل العقبات_بعون الله_
    وفقت وبوركت الجهود كل التقدير لك أستاذنا حسام الدين مصطفى سعداء بتواجد أمثالك من الصفوة لله درك.
    التعديل الأخير تم بواسطة البتول العاذرية; الساعة 08-06-2013, 19:05.
    لتحكي بصمتك بلغة الحرف
    لتترك أثرها على الأسوار
    على ذوب جليد الأنهار
    على الأغصان والأزهار
    لتكن بصمتك حرف يُسمع الأصم ويُري الأعمى

    تعليق

    • المهدي عثمان
      • 08-11-2011
      • 3

      #17
      العزيز حسام الدين مصطفى

      شكراعلى هذه المبادرة:أولا أعتقد أن مشكلة الترجمة ليست في الاختصاصيين الذين ينقلون النص من وإلى اللغة الأخرى، ولكن المشكلة حسب رأيي في السوق التي ستروج فيها المادة وهي سوق لا نعرف طبيعتها ولا علاقة لنا بدور النشر الأجنبية.ثانيا يجب التركيز في عملية الترجمة على النصوص التي يسهل ترجمتها . رابعا التنسيق مع المعارض الدولية للكتاب والمراكز الثقافية في الدول الغربية. مع ذلك هذه فكرة مميزة تحتاج دعما وتنويها.....................بالتوفيق المهدي عثمان madiov@voila.fr

      تعليق

      • غالية ابو ستة
        أديب وكاتب
        • 09-02-2012
        • 5625

        #18


        الأخ العروبي الغيور---الأستاذ حسام الدين مصطفى
        حفظك الله
        قرأت المحتوى وكل الردود وكان نصيبي أن أأتي متأخرة
        لأسباب قاهرة
        بداية أشكركم جداً على هذه المبادرة الرائعة وليس جديداً
        على الشقيقةمصر أن تكون الرائدة فهي منارة الفكر والثقافة
        وهي مآب وقبلة المثقفين والمفكرين في كل الازمان

        بالنسبة للترجمة مهمةجداًلأن العالم لا يعرف عن ثقافتنا الا
        ما يروج له أعداء الامة ولا أبلغ من مفهوم الارهاب الذي روج
        له الاعداء الصاينة والمتصهينين، لا أحد يعرف عن ثقافتنا أكثر
        مما أراد لها الأعداء أن تكون، فقد وظفوا المغرضين ودرسوا
        وبحثوا فيما يبشع صورتنا أمام العالم---فالمناضل للحرية مثلا
        ارهابي --والداعي للدين مثلا متخلف -والشعوب جاهلة لا تعرف
        الا ما يملى عليها-والمرأة سلعة وجاهلة ولا يريدون أن ينظروا لما
        تقدمه المرأة عندنا من اعمال---أنا مثلا اصطدم بمن يسأل وهو
        يضحك كم دفعوا ثمنا لك!
        نحن كعرب فينا من هم قمة في الرقة-ولا يظنوننا الا كالوحوش
        جبروتاً وبعداً عن الرقة والتضحية والصفات الحميدة.
        يفهمون أن التضحية عندنا هي زهد في الحياة وبغضها ولا يؤمنون
        بأننا أصحاب قضية، يفهمون أن ديننا دين القتل والذبح
        ولا يعرفون انه اول من نادي بقيمة الانسان وضرورة احترامه
        يجهلون قضايانا وعدالتها، وهم لا يفهمون بأننا أصحاب
        حضارة وأعطينا للعالم أكثر مما اخذنا منهم، وكم كنت
        أحاور نفسي من أننا نكتب ونقرأ لأنفسنا لأن كلماتنا
        الناضحة بالإنسانية وبالحقوق والحب والجمال لا يعرفون
        عنها شيئاً--هنا وأنا أكتب من كندا، يعلّمون القادم اللغة
        ليستوعب حضارتهم الجديدة وهذا مهم عندهم جدا-ولا بدّ منه.
        نحن نهمل نقل حضارة قرون طالما نضحت بالعطاء الجميل،
        ويتهموننا أعداءنا بالعنصرية واستحلال دمهم ،ونحن في الحقيقة
        من نُقتل داخل حدودنا منهم يقلبون المفاهيمم وتثبت في وجدانهم
        جميل ان تفكروا في الترجمة-----جعلكم الله قدوة تحتذي بغيرتكم
        على العروبة وما يعتريها من الضنا
        وفقكم اللهه أخي وأرجو أن تحسنوا اختيارما يعبر عن ثقافتنا وتراثنا
        فهي تحمل جينات فكرنا، مع أمنياتي أن يكون الاختيار موفقاً في جميع
        المجالات الفكرية والانسانية-----
        تحية من الاعماق وأتمنى الا تغفلوا --أدب السجون---فهو يقطر انسانية
        ومبادئ جميلة------ويشرحون فيه حبهم للحياة الكريمة--لكن
        تأكدوا من أن هناك ترجمة تقوم بها بعض مؤسسات بمساعدة
        خارجية لكنها تتدخل فيما سيترجم.فيكون حسبما يريدون أن تكون البوصلة
        فترجمتكم نحتاجها جداً----ونتمنى أن تدخل حيز التنفيذ فلا تقف في وجهها
        صعوبة التمويل والتواصل-----الخ
        وفقكم الله ورعاكم ذخراً للثقافة والامة
        تحيات تليق ودمتم بخير

        يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
        تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

        في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
        لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



        تعليق

        • حسام الدين مصطفى
          رئيس الجمعية المصرية للترجمة
          • 04-07-2007
          • 408

          #19
          الشاعر الكبير عبدالرحيم محمود
          أسير على نهجك وأتبع أسلوب التناول المباشر فيما تفضلت به من طرح عظيم القيمة وعميق التناول:

          1 - صعوبة ترجمة النصوص الشعرية لأن من يتقن ترجمة الشعر يجب أن يكون شاعرا متقنا وفاهما لما يريده الشاعر روحا لا حرفا .
          بداية أتفق معك في صعوبة ترجمة الشعر على وجه الخصوص، وهذا أمر أقر به أصحاب نظريات الترجمة على اختلاف مشاربهم ولغاتهم، وحتى إذا كان المترجم شاعرا فلا يمكنه أن يترجم شعره من لغة إلى أخرى لأن لكل لغة محدداتها وخصائصها فيما يتعلق بأوزان الشعر وقواعده ( اللهم إلا إذا استثنيا ضروب الشعر التي تمزج بين قوالب النثر والنظم) ولكن ذلك لا يعني أن ترجمة الشعر مستحيلة، وإنما يعتمد فيها ما نسميه اصطلاحا في صنعة الترجمة أسلوب " الترجمة التفسيرية".... ومن الأهمية أيضا التركيز على إشارتكم الكريمة إلى ضرورة التواصل بين المترجم والمبدع خاصة عند ترجمة الشعر.

          2 - أين يتم النشر ، فلا أظن أن ترجمة نص هنا تنشره عالميا ، ولا بد من إيجاد قنوات تفاعلية مع المنتديات العالمية ذات الوزن والرغبة في الاطلاع على النتاجات الأدبية العربية وآفاق التعاون الثقافي الإنساني .
          رغم أن خطة نشر النتاج المترجم لهذه المبادرة تتخطى بكثير حدود نشر الأعمال المترجمة على صفحات هذا الملتقى الأغر، ولكن ذلك لا يقلل من أهمية وضرورة نشرها هنا، وفي غير هذا الموضع... لقد أصبحت الإنترنت وسيلة إن أحسنا استخدامها وفهمنا تقنياتها وتم استغلالها وفق خطة مدروسة فيمكن من خلالها أن نحقق نتائج مبهرة.
          إن أنماط المتلقين ( خاصة الغربيين) قد تغيرت، وأصبحت الإنترنت مرجع لا يستهان به، ومصدر معرفي لابد وأن نعطيه حقه ونستفيد منه. المهم أن نفكر بعقلية هذا المتلقي، ونمد جسور التواصل بيننا وبينه. يمكن بكل سهولة أن
          نفكر بطريقة عكسية عند إجابتنا على سؤال المتلقي الغربي: كيف أصل إلى ترجمة الأدب العربي؟
          إن تخصيص مسار جديد ضمن هذا الملتقى يحمل اسم "Translated Arabic Literature" أو "ِArabic Literature Gate" مثلا سيكون له عظيم الفائدة بالوصول بالباحث الغربي إلى هذه النماذج المترجمة. وهي فكرة بسيطة لها عظيم النفع.

          3 - التمويل : فالترجمة تحتاج لتمويل حقيقي ولا يمكن أن تتم فقط بطريق التطوع .
          وفي حال غياب التمويل المقنن .. هل سنكتفي بالوقوف والصمت؟ ... إنتظار الغيث ليس هو الحل، وإنما الحل أن نطرح حلولا غير تقليدية لمشاكل تقليدية، والتعاون بين الأطراف المختلفة يمكنه أن يذلل عقبة التمويل هذه، فالتمويل في عالم صناعة الترجمة ينصب في ثلاث محاور رئيسية هي ( العمل الأصلي، أجر المترجم، النشر) وبتواجدنا هنا وتعاوننا يمكنا أن نحذف ضلعين من هذا المثلث ليبقى ما يتعلق بالنشر ... ومشكلة النشر هذه لها حلول متعددة سواء النشر الورقي أو الإلكتروني... فقط لنبدأ..
          4 - المؤتمرات التشاركية بين أدباء من هنا وهناك ، وهذا يحتاج لرعاية كبيرة تقوم بها جهات لها القدرة على الرعاية.
          ما حجم الكبر الذي نحتاجه؟؟؟ اليونسكو، جامعة الدول العربية وزارات وهيئات الثقافة وغير ذلك من المنظمات والكيانات الدولية مثلا؟... كل هذا موجود وسهل التنسيق معهم... المهم هو المشروع الذي سنقدمه لهذه المؤسسات.. إن كثير من الهيئات والجهات لا تهتم بالنوايا والأفكار ولكن حين يعرض عليهم عملا متبلورا أو مرحلة أولية ساعتها تتهافت هذه المنظمات على تبني هذه المشاريع.
          ومن إشارتك القيمة هذه ينبع سؤال جديد...
          ما هي المنظمات والهيئات والجهات المقترحة لرعاية هذه المبادرة؟
          من جهتي فإن الصلات التي تربط جمعية المترجمين واللغويين المصريين بالهيئات والكيانات الدولية والمحلية يمكنها أن تذلل عقبات التواصل ... فقط علينا أن نخرج بنموذج مبدئي يمكننا عرضه وطرحه.

          5 - تفعيل دور وزارات الثقافة لتبني الجسر الثقافي التفاعلي التشاركي .
          الواقع الفعلي يقول بأن خطط هذه الوزارات لا يصنعها المبدعون، وإنما يخضع لها المبدعون ضمن منظومة النظام السياسي، ولو ترك الأمر لأهل السياسة لارتفعت أسعار الأشرطة اللاصقة التي سيوصدون بها أفواه وعقول المبدعين.. لابد وأن نثبت وجودنا، وندفعهم إلى المجئ إلينا من خلال عمل إبداعي غير مسبوق سواء في الفكرة أو المحتوى أو طريقة التفعيل.

          6 - طباعة الكتب : فالمعلوم أن الأدباء يطبعون منتوج فكرهم من خبز أولادهم وتلك حالة يجب أن تتوقف .
          أتفق معك مرة أخرى في هذه الحقيقة المؤسفة... ولكن طرحك القيم يجعلني أسائل حضراتكم بصراحة مباشرة... هل الإبداع لديكم مصدر رزق أم مشاركة تطوعية؟ بمعنى آخر من من حضراتكم يتعامل مع الإبداع على أنه مهنته وحرفته ووسيلته للكسب، ومن منكم يراه هواية أو حاجة يعبر بها عن ذاته؟
          هناك فارق بين من يحترف الإبداع ومن يبدع لا لشيء سوى تحقيق ذاته وتلبية متطلبات غير مادية...
          وكلا الأمرين خير... المهم أن يحدد المبدع رؤيته إلى الإبداع.
          و
          لابد للمبدع المحترف أن يدرك قواعد تلك الصنعة، ويضع خطة واضحة يستفيد فيها من كل الأدوات المتاحة.. قد يعجب البعض من قولي هذا، ولكنها حقيقة.. هناك أناس الكتابة والإبداع هي مهنتهم، ولكن للأسف الشديد أن قليل من مبدعينا العرب هم من يعملون على خلق بيئة مهنية ويضعون خطة للوصول إلى (عملائهم) من المتلقين.

          7 - التفرغ الأدبي : وهذا حق الأديب المبدع أن يفرغ لإنتاج الفكر الثقافي ، ولا بد أن يسند هذا للحكومات والجامعات ومراكز رعاية الثقافة .
          إذا صار المبدع أجيرا عند أصحاب السلطة فلن يكون هناك إبداع على الإطلاق، فالإبداع عملية قوامها الحرية التامة التي لا يحدها سوى ضمير وقيم المبدع. لابد وأن نحول هذه الهيئات من جهات توظيف تتحكم في منظومة الإبداع، إلى جهات تتهافت على اقتناص المبدع العربي وهذا لن يتحقق إذا ما استمرت نظرتنا " الأبوية" إلى هذه الجهات.

          8 - التفاعل الجماهيري : من الواضح أن هناك خللا في التفاعل الجماهير لعدم وجود المراكز الثقافية ورعايتها وتنظيم الأمسيات وتشجيع القراءة ، وخلق الجو التفاعلي بين الأديب والجمهور .
          بالنسبة للجماهير فإن المعوقات الرئيسية تتمثل فيما يمكن تسميته " علاقة الأبراج والوديان"، ولا أحسب أنه يمكننا أن ننكر أن بعضا من المبدعين يستمرئون إقامتهم في أبراج بنوها من قوالب " الأنا" فابتعدوا عن المتلقين الذين يسكنون الوديان تحت أبراجهم، وهذا أمر لابد من الثورة عليه، وتغييره وعلينا أن ندرك أن هذه الأبراج مهما علت لكن قاعدتها لن تكون أبدا في مساحة الوادي الذي تعالت فيه وتعالت عن ساكنيه.. علينا أن نفكر في طرق مستحدثة للوصول بالإبداع العربي إلى أوسع وأكبر دائرة من المتلقين سواء العرب أو غيرهم...
          والحق أنني شهدت هنا نموذجا عبقريا يتجسد في المنتديات الصوتية التي حضرت طرفا منها، فبدت أشبه بملتقى حقيقي لا يختلف عن تلك التي تتم على ارض الواقع بل وتحمل ميزات تتخطى عقبات التحرك الأرضي وما تفرضه الطبيعة المكانية والزمانية...
          وعلينا أن ننظر في تطوير هذه الملتقيات وتحويلها إلى محافل إبداعية تقدم محتوى قيم جذاب وفق خطط محددة.

          9 - ترشيد دور وسائل الإعلام بمجملها وتخصيص مساحة أوسع من المساحات شبه الصفرية فيها للثقافة ونقل الحضارات ، والثقافات .
          وسائل الإعلام... معول هدم لا بناء... وحتى تلك القنوات التي تضيف إلى اسمها صفة الثقافية تراها أشبه بسرادقات العزاء ... موضوعات مكررة، وضعف مستوى سواء من الضيف أو المضيف وقضايا مكررة وحذلقة تنفر المتلقي...
          أما القنوات الأخرى، فجل همها الإعلانات الترويجية التي تعتمد عليها كمصدر للإثراء والربح، وهؤلاء لن يعنيهم ما كتبه شاعر أو نثره أديب .. اللهم إلا إذا كانت إبداعاتهم هذه تؤجج لفتنة أو تصب في مصلحة أو تشعل فضيحة... فهم يبحثون عن الإثارة ولا لوم عليهم، فهي قنوات محددة الهدف والتمويل.
          إذا علينا أن نفكر بطريقة مختلفة.. علينا أن ننتج نوعا جديدا من الإبداع الذي يجذب المتلقي.. علينا أن نعيد النظر في الأفكار والمحتويات وأن نعاود التواصل والتلاحم والتفاعل مع العالم من حولنا سواء على المستوى المحلي أو الدولي.. علينا أن ننتج إبداعا يعبر عن حقيقة حياتنا، ويشع بأبعاد إنسانية نتشاركها مع الآخر... ساعتها ستتحول التجربة الإبداعية العربية إلى منظومة جاذبة للمتلقي..
          على المبدع أن يضع نصب عينه
          الرسالة الإنسانية وأن يتخذ من لغته أداة لتوصيل هذه الرسالة وأن يتوقف عن الدوران في فلك المحلية الضيق. لابد من تقديم ألوان جديدة تنطلق من أصالة لغتنا وثقافتنا وقادرة على مخاطبة كل الناس... علينا أن نفكر خارج الصندوق.
          على المبدع العربي أن يدرك حقيقة هامة وهي أن دائرة تفاعله قد اتسعت -شاء أم أبى- فهي لم تعد قاصرة على مئات الملايين من العرب، بل هناك مليارات من البشر عليه أن يخاطبهم ويتواصل معهم وهذا ليس فضلا من المبدع العربي ولا منة بل واجب وأمانة ومسئولية..

          أشكر لك ما تفضلت بطرحه وأثريت به نقاشنا هذا
          ولك ما يليق بك من تحية وتقدير.
          التعديل الأخير تم بواسطة حسام الدين مصطفى; الساعة 09-06-2013, 09:11.
          حسام الدين مصطفى
          مترجم - باحث- كاتب
          رئيس جمعية المترجمين واللغويين المصريين
          رئيس المجلس التأسيسي للرابطة المصرية للمترجمين- المركز القومي للترجمة
          أمين عام المجلس التأسيسي لنقابة المترجمين المصريين
          www.hosameldin.org
          www.egytrans.org

          تعليق

          • حسن لختام
            أديب وكاتب
            • 26-08-2011
            • 2603

            #20
            الأستاذ الفاضل: حسام الدين مصطفى
            تحية ثقافية
            من دون ترجمة الأعمال الأدبية للإخوة المبدعين في كل المجالات إلى لغات أخرى، لن يحصل أبدا التواصل والحوار مع الآخر، وسنظل دائما في عزلة تامة، قاتلة ورهيبة. نحن في حاجة ملحّة، في هذا الوقت بالذات، لهذه المبادرة الطيبة والرائعة من شخصكم الكريم، ومن كل الفعاليات في هذا المجال
            بالتوفيق انشاء الله، لشخصكم الجميل ، ولكل من سيساهم في تحقيق هذا العمل الرائع والأنيق
            أنبل المشاعر والتقدير

            تعليق

            • أسد العسلي
              عضو الملتقى
              • 28-04-2011
              • 1662

              #21
              كم هو جميل و رائع أن تأتي المبادرة من المثقف العربي صحيح أن المثقف العربي قليل الإمكانيات المادية لكنه شاسع الإمكانيات الفكرية ..كان من الأجدر أن تأتي المبادرة من الدولة فتبني بيننا و الغرب جسورا للتوريد و التصدير الثقافي لكن كما يقال جرت الريح بما لا تشتهي السفن و ها هو المثقف العربي يفتح قلبه و فكره من باب الغيرة و حب هذه الأمة و يبادر بدل الدولة .....شكرا مع كل التقدير أستاذ حسام الدين مصطفى دمت ذخرا للأمة العربية قاطبة
              ليت أمي ربوة و أبي جبل
              و أنا طفلهما تلة أو حجر
              من كلمات المبدع
              المختار محمد الدرعي




              تعليق

              • أمين خيرالدين
                عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                • 04-04-2008
                • 554

                #22
                أولا: اشكر الأستاذ حسام الدين مصطفى على هذه المبادرة القيّمة وأبارك هذا المشروع الراقي الضخم والهادف وأرجو له التوفيق.
                برأيي أن الترجمة جسر بين الحضارات ووسيلة تعزز الثقافة وتغني الفكر، ونحن بحاجة لهذا الجسرلنرمم الوجه العربي الذي شوّهته السياسة المغرضة والاقتتال الذاتي والداخلي، وما تركته انتكاساتنا في مجالات عدّة، والفتن التي تشدّ بهذه الأمّة وحضارتها لتعيدها إلى القرون المظلمة.
                وبرأيي أيضا أن الترجمة كبداية لهذا المشروع يجب أن تقتصر على المبدعين المتواجدين في الملتقى، دون التوسّع في مجال الأدب والأدباء الخالدين، حتى إذا كُتِب النجاح لهذا المشروع كان لكل مقام مقال.
                وإذا توخّينا الأمانة في الترجمة واحترام الذات والأدب والهدف، توخينا النصوص التي ترتفع وترفع إلى ذات المستوى الذي ننشده، واختيار المترجم المتخصص في اللون الأدبي للمادة المرشحة للترجمة ، لنقل الرسالة بأمانة لتنقل همومنا ومشاكلنا وقضايانا إلى المتلقي الأجنبي بتعقّل وبأسلوب وبلغة راقية كما فعل كبار مترجمينا وأدبائنا وشعرائنا الأوائل.
                أما المشاكل الفنية والمهنيّة فهي ليست من اختصاص المبدع بقدر ما هي من اختصاص هيئة تُشكّل بدقة وبتخصص وخبرة ومعرفة كافية ،
                كي تحفظ الأمل المنشود وتوصل السفينة إلى برّ الأمان وتعود بالفائدة المرجوّة على المستوى العام لا الخاص.

                لم يبق إلاّ مباركة هذا المشروع القيّم الرفيع الضخم
                [frame="11 98"]
                لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

                لكني لم أستطع أن أحب ظالما
                [/frame]

                تعليق

                • حسام الدين مصطفى
                  رئيس الجمعية المصرية للترجمة
                  • 04-07-2007
                  • 408

                  #23
                  الأخ الفاضل الدكتور محمد عرفة
                  شكر الله لك طيب رجائك، ويسعدني أن أضع إمكانيات جمعية المترجمين واللغويين المصريين في خدمتك،
                  وأدعو الله أن نكون عونا لك في تحقيق مزيد من التقدم والترقي
                  لك بالغ التحية والتقدير
                  حسام الدين مصطفى
                  مترجم - باحث- كاتب
                  رئيس جمعية المترجمين واللغويين المصريين
                  رئيس المجلس التأسيسي للرابطة المصرية للمترجمين- المركز القومي للترجمة
                  أمين عام المجلس التأسيسي لنقابة المترجمين المصريين
                  www.hosameldin.org
                  www.egytrans.org

                  تعليق

                  • حسام الدين مصطفى
                    رئيس الجمعية المصرية للترجمة
                    • 04-07-2007
                    • 408

                    #24
                    أستاذي الجليل د.م. عبدالحميد مظهر
                    سلام الله عليك ورحمته وبركاته
                    أسعد الله أوقاتك ولا عدمنا حكمتك وعلمك
                    أقتبس للتذكرة والتوضيح ما جاء بمشاركتك الكريمة


                    المهمة الأولى: تحديد الأجناس الأدبية العربية التى نبدأ بها فى الترجمة ، و الاختيار هام للبداية الناجحة، ثم بعد هذه المرحلة يمكن الانتقال لأجناس أدبية أخرى.

                    هذه المهمة منوطة بأصحاب القرار والمبدعون هنا، وقد ذكرت أنه يمكن تكوين لجنة تختص بانتقاء الأعمال التي ستتم ترجمتها من خلال طرح تساؤل واحد صادق وأمين وهو: أي الأعمال يمكن أن نترجمها لنوصل بها رسالة حضارية لغير العرب؟
                    لا أقلل من قيمة إبداع أي عضو في هذا الملتقى الكريم بل للجميع التقدير، ولكن حتى المبدع الواحد قد تجد أن نصا بعينه من ضمن إبداعاته هو الذي يصلح للانضمام إلى هذه الرسالة...وأمر التقدير والتقييم هذا -كما قلت- متروك لأولي الرأي في هذا الملتقى والمعايير التفصيلية أيضا
                    فقط ما يمكنني أن "
                    أشير به" أن نركز على أن ما سيتم انتخابه للترجمة سيكون جزء من رسالة طويلة نرسل بها إلى غير العرب.

                    و السؤال هنا: هل نترجم ما ابدعه العرب فى عصرنا الراهن فقط؟ أم نترجم ما انتجته العقول العربية من ابداعات أدبية فى ظل الحضارة العربية الإسلامية؟

                    إن عملية استقراء الثقافة غالبا ما تتم بصورة " ارتدادية"، إذ يطالع المتلقي آخر ما تم إنتاجه ثم يعود إلى البحث عن الجذور.. لذا فإن التحدي الأعظم يكمن في أن نمنحه من الحديث المعاصر ما يدفعه ويثير شهيته إلى البحث عن الجذور القديمة.
                    ونظرتي إلى إرثنا من الإبداع العربي الذي تركه السابقون أنه "
                    كنز..كنز..كنز" حضاري، وبلغة الصراع الحضاري فإن لدينا سلاح يمكن به أن نحسم جولات كثيرة في معركة الهيمنة الثقافية، ويمكن من خلاله أن نبرهن على ريادتنا ونستردها... ولكن................!!!

                    المهمة الثانية: تحديد معايير الاختيار بما يساعد على التسويق و القبول عندعقل المتلقى الأجنبى. فدراسة عقل المتلقى ستفيد فى المرحلة الأولى ليُقبل على انتاج من خارج ثقافته.
                    هذا أمر رئيس وهو ما نحاول تناوله هنا، ونعمل عليه من خلال النقاش الذي يهدف إلى تصحيح الرؤى حول التداول العالمي للأدب العربي.
                    يحضرني هنا أن هناك توجه عالمي إلى إتباع ما يسمى "
                    التأليف من أجل الترجمة" فهناك أعمال يتم تأليفها ووضعها بغرض "تصديرها" للثقافات المستقبلة، وهي ليست بالضرورة أعمال انتقائية دعائية، وإنما هي أعمال تضع في اعتبارها البعد الإنساني، فتقع لدى المتلقي موقعا يربطه بالثقافة "المصدرة".
                    **********
                    المهمة الثالثة: أى اللغات الاجنبية نبدأ بها؟ و هنا علينا دراسة من خبرات الماضى أى سوق أجنبى كان أكثر قبولا لترجمات الأدب العربى.
                    من واقع خبرتي، ووفق نتائج الكثير من الدراسات العلمية، فإن نقل الأدب العربي إلى لغات "عالمية" هو السبيل الأنجع، واللغة الإنجليزية لها الصدارة العالمية، وربما يعجب البعض حين أرشح أيضا اللغة الصينية، فلو افترضنا أننا نقلنا لهاتين اللغتين فقط إذا فنحن أمام شريحة كمية من المتلقين غير العرب يصل ثلث عدد سكان العالم. الإنجليزية والصينية لهما بالغ التأثير في منظومة صناعة اللغة وذلك بحكم العوامل التاريخية والمتغيرات الاقتصادية، وأجدني أتفق مع الاتجاه القائل بأن هذا القرن سيكون " القرن الصيني" وعلينا أن نستبق الطوفان الصيني الذي أوشك أن ينتهي من مساره الاقتصادي ليبدأ في مرحلة جديدة في مسار ثقافي، فنسعى إلى تكوين علاقة تشاركية قبل أن ننجرف تحت وطأة زحف الثقافة الصينية.
                    ووفقا لقياسات سوق اللغة والترجمة، فإنه ومن منطلق " رب ضارة نافعة" فإن العقود القليلة الماضية وما نشهده حاليا من حركات "الربيع العربي" قد أوجدت نهما وفضولا لدى العالم بأسره، أوربا وأمريكا والصين وروسيا واليابان والهند، وجميع هذه الدول بلغاتها المختلفة كانت ولا تزال تهتم بقياس العرب من خلال المحتوى الفكري والأدبي - طبعا لغياب المحتوى العلمي والتقني العربي- وعلينا أن نستغل هذه الفرصة حتى يأذن الله ويكون لدينا نتاج علمي - بنفس المستوى الكمي والكيفي لإبداعنا الأدبي- يمكن تصديره.
                    ***********
                    المهمة الرابعة: اختيار المترجم الذى تتناسب تخصصه وقدراته مع الجنس الأدبى المطلوب ترجمته. مثلا الشعر يحتاج مترجم يتذوق الشعر إن لم يكن يجيده. و أتذكر أن والدى ( أسأل الله له الرحمة و المغفرة) و كان شاعرا موهوبا و يجيد عدة لغات ( فرنسية و انجليزية و تركية و فارسية) قام بترجمات لشعراء عالميين و نشر ترجمته فى مجلة الشعر المصرية و غيرها ، ولكنها كانت من شعر أجنبى إلى شعر عربى. أما الترجمة من شعر عربى لشعر أجنبى فأمامها صعوبة كبيرة بسبب ثراء اللغة الشعرية ومصادرها الغنية من كنوز اللغة العربية.
                    رحم الله والدك وأسكنه فسيح جناته ومتعه بغفرانه ومرضاته، وتالله أني لأعمل من أجل هذا، كي يبقى من بعدي ولد صالح كشخصك الكريم يدعو لي، وأترك علما ينتفع به... تحية لأب طيب الذكر ولابن بار هو امتداد لأصل طيب.
                    بالنسبة للمترجمين المتخصصين في صنوف الترجمة الأدبية، فإن ما أحمد الله عليه أنني عكفت طوال السنوات الماضية على إعداد فرق من المترجمين المتخصصين في مختلف المجالات، ومن بينهم فريق أسميته فريق "الجاحظ" وهم مجموعة من خيرة مترجمي العربية يدعمهم فريق من اللغويين العرب والأجانب... وهؤلاء على استعداد تام للقيام بهذه المهمة
                    ***************
                    و كمثال للشعراء الذين يكتبون الشعر عن الحب...هل يمكنهم ترجمة الكلمات العربية الآتية لألفاظ أجنبية؟
                    من كتاب فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبى... الفصل الواحد والعشرون (في تَرْتِيبِ الحُبِّ وتَفْصِيلِهِ)

                    بالنسبة لما تفضلت أستاذي الجليل بذكره "
                    و لابد للمترجم إذاً من أن يجد ألفاظ لهذه المعانى فى اللغة الأجنبية" فهنا لابد من تصويب بسيط لعل ما يجعلني أجرؤ على ذكره أمام أستاذ جليل كشخصك الكريم هو تخصصي وخبرتي كمترجم... وهذا التصويب يكمن في أنه ليس بالضرورة أن تضم لغة الهدف مكافئ لفظي منفرد لكل لفظ في لغة الهدف، فاللغة -كما لا يخفى على أستاذي- تعبير عن البيئة والواقع، واختلاف البيئات أوجد حالات الاختلاف اللغوي والدلالي.. إذا فمسألة إيجاد لفظ مقابل لكل لفظ بين لغتي الهدف والمصدر هو أمر مستحيل ولا يمكن وقوعه وإلا صار لدينا تطابق بين اللغات.
                    ولكن الأمر يتم من خلال "
                    التركيب" فهناك كلمات مفردة لابد وأن تترجم بكلمتين، وهناك جملة كلمات يصح أن تترجم بكلمة واحدة.
                    ولو اتخذنا ما جاء بالمثال الذي تفضلت بذكره لوجدنا أن مفهوم ودلالة ومستوى وأسلوب ومسمى "الحب" يختلف من ثقافة إلى أخرى ومن لغة إلى أخرى.
                    فالعربية لغة بيان ولكن كثير من اللغات الغربية تغلب على ألفاظها الدلالة المادية للشيء. لكن ذلك لا يمنع من وجود مفردات وتراكيب يمكن من خلال انتخاب أكثرها تكافؤا في الدلالة للتعبير به عن اللفظ المراد ترجمته، فللتعبير عن الحب في اللغة الانجليزية مثلا نستخدم كلمات وتراكيب منها:
                    admire, adulate, be attached to, be captivated by, be crazy about, be enamored of, be enchanted by, be fascinated with, be fond of, be in love with, canonize, care for, cherish, choose, deify, delight in, dote on, esteem, exalt, fall for, fancy, glorify, go for, gone on, have affection for, have it bad, hold dear, hold high, idolize, long for, lose one's heart to, prefer, prize, put on pedestal, think the world of, thrive with, treasure, venerate, wild for, worship
                    ولكل لفظ أو تركيب دلالة ومغزى.
                    *****************
                    المهمة الخامسة: لابد من دراسة لمعرفة دور النشر الأجنبية والتى يمكن التعاقد معها لنشر الترجمات العربية.
                    بالنسبة لدور النشر فوفق التصور المبدئي لهذه المبادرة يمكن تقسيمها إل صنفين:
                    1- دور نشر تابعة للمنظمات والهيئات الدولية المهتمة بالثقافة والآداب.
                    2- دور نشر تجارية أو خاصة.
                    ويمكن التواصل مع النوعين وعرض الأمر عليهم، ولكننا نحتاج إلى عرض "نموذج" لا "فكرة".
                    كذا لا يمكننا إغفال وإهمال التوجه الحديث نحو النشر الرقمي الإلكتروني.
                    *************
                    المهمة السادسة: البحث عن مصادر للتمويل لإنجاز هذا العمل فى فترة زمنية محددة.
                    يمكننا إذا ما أخرجنا " منتجا" ذا قيمة أن نجد له الرعاة والداعمين "مستقبلا" ولكن في المرحلة الأولى لابد وأن نعتمد على أنفسنا، لا أقول في توفير التمويل بل في تقليص البنود التي تحتاج إلى التمويل المباشر خلال المرحلة الأولى.
                    لدينا النصوص ولدينا المترجمين... يبقى فقط ما تستلزمه أمور النشر، وحتى هذه وإن ضاقت سبل التمويل المباشر لها فيمكننا أن نستفيد من التوجه الرقمي لنشر الآداب والمعارف.

                    لك خالص مودتي وعظيم تقديري
                    حسام الدين مصطفى
                    مترجم - باحث- كاتب
                    رئيس جمعية المترجمين واللغويين المصريين
                    رئيس المجلس التأسيسي للرابطة المصرية للمترجمين- المركز القومي للترجمة
                    أمين عام المجلس التأسيسي لنقابة المترجمين المصريين
                    www.hosameldin.org
                    www.egytrans.org

                    تعليق

                    • صابر حجازى
                      أديب وكاتب
                      • 27-05-2011
                      • 283

                      #25
                      والنتيجة النهائية بإذن الله تعالى والتي سنسعى سويا إلى بلوغها هو انتخاب مجموعة من إبداعات السادة الأفاضل الأدباء والشعراء والمفكرين في هذا الملتقى الأغر ليتم ترجمتها إلى 15 لغة أجنبية.....
                      والسؤال :-
                      1- ما هي معاير الانتخاب ؟
                      2- الشروط
                      3- هل سيخضع ذلك الي هوي بعض الاشخاص في شكل لجنة منكم !!!
                      [gdwl]
                      "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفورالرحيم"
                      هذه آية المغفرة احببتها وجعلتها في التوقيع وأرجو ان يدخلني الله بحبي اياها الجنه
                      [/gdwl]

                      تعليق

                      • حسام الدين مصطفى
                        رئيس الجمعية المصرية للترجمة
                        • 04-07-2007
                        • 408

                        #26
                        الإخوة والأخوات الكرام
                        سلام الله عليكم وأسعد الله أيامكم بكل خير
                        أعود فأستكمل ردودي على ما تكرمتم بإدراجه من مشاركات في هذا الموضوع
                        وأشكر لحضراتكم جميعا ما جادات به قريحتكم من تعليق أو تعقيب أو نقاش
                        ولكم جميعا خالص تحيتي وعظيم تقديري
                        حسام الدين مصطفى
                        مترجم - باحث- كاتب
                        رئيس جمعية المترجمين واللغويين المصريين
                        رئيس المجلس التأسيسي للرابطة المصرية للمترجمين- المركز القومي للترجمة
                        أمين عام المجلس التأسيسي لنقابة المترجمين المصريين
                        www.hosameldin.org
                        www.egytrans.org

                        تعليق

                        • حسام الدين مصطفى
                          رئيس الجمعية المصرية للترجمة
                          • 04-07-2007
                          • 408

                          #27
                          المبدعة الرائعة الأستاذة مالكة حبرشيد
                          لك عطر التحية وعظيم التقدير لشخصك وإبداعك وجزيل شكر على ما تفضلت بذكره في قولك:

                          علينا ان نتعلم محليا ونفكر كونيا ....ولن يتحقق لنا ذلك الا اذا استطعنا الانفتاح على المحيطات الاخرى القريبة منها والبعيدة ...وهذا يحتاج منا توسعا افقيا وعموديا كي تصل افكارنا واراءنا ومواقفنا الى الاخر حيثما كان ومهما كان ....وبالتالي كي نخرج من قوقعة وضعتنا فيها بعض الافكار والتوجهات المتزمة التي ترفض الانفتاح على الاخر ...لهذا اقول اننا في امس الحاجة الى ترجمة ابداعنا العربي شعرا كان او قصة او مقال ..او اي جنس من الاجناس الادبية التي عرفت تطورا كبيرا بسبب ما تعيشه مجتمعاتنا من قهر واستبداد ...وكي نخرج من الاحساس بالدونية اتجاه الغرب الذي مهما انتجنا ومهما تطورنا نظل دائما مجرد مقلدين ...
                          ان انفتاح الثقافات على بعضها يقلص الهوة السحيقة التي حفرها التطرف الديني والسياسي والثقافي ...ويغير مواقف الأخر اتجاه دولنا =المتخلفة =التي يعتبرها الكثيرون مجرد قبائل مازالت تعاني من الجهل والتخلف..


                          حاولت أن أقتطع عبارة أو جملة من مشاركتك القيمة، ولكني وجدت أن لكل جملة من قولك أهمية، وهذا ما جعلني أقف عند هذه الفقرة بكل جملها وعباراتها، ففيها ما يغني عن كثير من الكلام، ويعبر عن وعي عميق... أحييك عليه
                          إن هذه المبادرة إنما جاءت لتعبر عن إحساسي كمترجم بمسؤوليتي تجاه إبداع أبناء أمتي، أسعدني أن أجد ذات المسؤولية والوعي لدى معظمهم وأدعو الله أن تتوج جهودنا المشتركة بمديعين ومترجمين في إخراج عمل يرقي لمستوى المسؤولية والأمانة.
                          لك الشكر والتحية
                          حسام الدين مصطفى
                          مترجم - باحث- كاتب
                          رئيس جمعية المترجمين واللغويين المصريين
                          رئيس المجلس التأسيسي للرابطة المصرية للمترجمين- المركز القومي للترجمة
                          أمين عام المجلس التأسيسي لنقابة المترجمين المصريين
                          www.hosameldin.org
                          www.egytrans.org

                          تعليق

                          • حسام الدين مصطفى
                            رئيس الجمعية المصرية للترجمة
                            • 04-07-2007
                            • 408

                            #28
                            الفاضلة الأديبة البتول العاذرية
                            لك عظيم الشكر وجليل التحية
                            قلت -رعاك الله-:
                            تقلص ضؤ تلك الشمعة مع الأيام حتى تلاشى وأنقلبت الموازين بتقاعس العرب وضعفهم وتحول دورهم من متبوع إلى تابع ؛بعد طول سبات تاركين لغيرهم البناء على تلك الأسس خاصتهم ،وليتنا استقينا مايعين على اللحاق بالركب .

                            توصيفك البليغ هذا أيتها الكريمة يصف الحال ويضع إطار واضح للداء، وتلك لعمري بداية جيدة وهي أن نواجه أنفسنا بحقيقة الأمر كي نستطيع أن نستشرف الحل، وننطلق نحو هدفنا بخطى محددة.

                            والصدق أقول إن إيماني برقي وقيمة إبداع معظم الإخوة والأخوات هنا هو ما دفعني إلى طرح هذه المبادرة ... فكم قرأت من إبداع هنا وكنت أردد في نفسي ... إن هذه النصوص تستحق أن ترفع وأن هذه الكلمات تستحق أن تسمع وأنه من الظلم بل ومن التقصير أن لا نجعل هذه النصوص سفيرا لثقافة أمة لازال مبدعوها يرفدون معينها بمثل هذه الأعمال.
                            شكر الله لك طيب كلماتك ودمت مبدعة متألقة
                            التعديل الأخير تم بواسطة حسام الدين مصطفى; الساعة 13-06-2013, 22:34.
                            حسام الدين مصطفى
                            مترجم - باحث- كاتب
                            رئيس جمعية المترجمين واللغويين المصريين
                            رئيس المجلس التأسيسي للرابطة المصرية للمترجمين- المركز القومي للترجمة
                            أمين عام المجلس التأسيسي لنقابة المترجمين المصريين
                            www.hosameldin.org
                            www.egytrans.org

                            تعليق

                            • حسام الدين مصطفى
                              رئيس الجمعية المصرية للترجمة
                              • 04-07-2007
                              • 408

                              #29
                              الأخ العزيز الأستاذ المهدي عثمان
                              عليك السلام ورحمة الله وبركاته
                              حياك الله على ما جاء بمشاركتك من نقاط هامة، وقد أعجبتني نظرتك " العملية" للأمر، فأما ما يتعلق بالسوق فمن خلال عملي يمكن القول أن سوق الثقافة الغربية هو سوق محفوف بعدة عقبات أولها الطبيعة الانتقائية -خاصة عند ترك الأمر للغرب-، ولكنه في الوقت ذاته
                              سوق متعطش لاستكشاف " الخطاب الإبداعي العربي" خاصة في ظل المتغيرات المعاصرة، وهو سوق واعد يكتنفه الفضول تجاه المحتوى المعبر البديع، وهنا لا يسعني أيضا إلا أن أشير إلى ضرورة استكشاف المبدع العربي للمحيطات الثقافية من حوله، وذلك كي يمكنه أن يواكب الأنماط والأساليب والأفكار الحديثة، وينطلق في منظومة الإبداع الإنساني من حيث انتهى الآخرون، والمبدع العربي قادر على ذلك.
                              وبالنسبة لسهولة أو صعوبة النصوص، فما من كلام بشري تصعب ترجمته إذا ما كان هناك نوع من التواصل الذي يربط صاحب النص بالمترجم، فتنشأ بينهما علاقة تشاركية تقوم على توصيل الرسالة الإبداعية واضحة كاملة، فيعلم المترجم المعنى الكامن في "بطن الشاعر" من خلال نقاش وتساؤل ومراجعة للمعاني والدلالات مع صاحب النص.
                              أما مسألة التنسيق مع الهيئات الثقافية سواء المعارض أو دور النشر، فكما قلت لابد أن يكون لدينا ما نعرضه عليها من نماذج، وأن لا يقتصر الأمر على طرح الفكرة.. وندعو الله أن تكلل تجربتنا هذه بالنجاح وساعتها يمكن بكل بساطة عرض عمل مكتمل الأركان يستطيع أن يجتذب الاهتمام، ويحظى بما يستحق من رعاية..
                              ولك كل الشكر على مشاركتك وطرحك القيم.
                              حسام الدين مصطفى
                              مترجم - باحث- كاتب
                              رئيس جمعية المترجمين واللغويين المصريين
                              رئيس المجلس التأسيسي للرابطة المصرية للمترجمين- المركز القومي للترجمة
                              أمين عام المجلس التأسيسي لنقابة المترجمين المصريين
                              www.hosameldin.org
                              www.egytrans.org

                              تعليق

                              • حسام الدين مصطفى
                                رئيس الجمعية المصرية للترجمة
                                • 04-07-2007
                                • 408

                                #30

                                المبدعة الراقية غالية أبوستة
                                حياك الله وأيدك ...
                                تفضلت أيتها الكريمة بقولك:
                                العالم لا يعرف عن ثقافتنا الا ما يروج له أعداء الامة ولا أبلغ من مفهوم الارهاب الذي روج له الاعداء الصهاينة والمتصهينين، لا أحد يعرف عن ثقافتنا أكثر مما أراد لها الأعداء أن تكون، فقد وظفوا المغرضين ودرسوا وبحثوا فيما يبشع صورتنا أمام العالم---فالمناضل للحرية مثلا ارهابي --والداعي للدين مثلا متخلف -والشعوب جاهلة لا تعرف الا ما يملى عليها-والمرأة سلعة وجاهلة ولا يريدون أن ينظروا لما تقدمه المرأة عندنا من اعمال

                                كلامك هو انعكاس للحقيقة على مرآة الصدق... ولكن إذا كان هذا هو تصرف الغرب فلا يجب أن نلومه على ذلك، فلا يلام الذئب على طبعه، ولكن علينا نحن أن لا نقدم أنفسنا قرابين على مذبحه من خلال صمتنا... إننا - وبكل أسف- نتحمل جزء من المسئولية، فلا أخفيك أني عرفت بعضا ممن هان عليهم إبداعهم فشوهوه ودنسوه كي يتوافق مع شهية الغرب، وهؤلاء لو أنهم قدموا ما يليق بثقافتهم وعظمة حضارة أمتهم لأجبروا الغرب على أن يتذوق لونا جديدا لم يألفه، بل ولأمكنهم أيضا أن يجعلوه يدمن هذا الصنف... وما أقوله ليس محض حلم أو تجيز... بل الواقع البعيد يثبته حين ننظر إلى الإبداعات العربية القديمة التي كانت تترجم إلى اللغات الأجنبية وكيف أنها أثرت في الثقافة والتفكير والإبداع الغربي لقرون، والأمثلة على ذلك كثيرة..

                                أشرت أيتها الكريمة في مشاركتك القيمة إلى عدة أمور كلها تستجلب الشجن والحزن ولكن لعل تجربتك الواقعية واحتكاكك المباشر بالثقافة الغربية هو ما جعل مشاركتك تعبر عن واقع نحياه، ولكن للأسف هناك من لا يزال غافل أو متغافل أو متثاقل....
                                لن تتغير نظرة الغرب لنا... إلا إذا أردنا نحن ذلك... وعملنا لأجل ذلك
                                وربما لا يكون رأي الغرب فينا هو الأولوية ... ولكننا مسئولون عن جهل الغرب بنا، فتلك النظرة السلبية التي نسجها الساسة وصناع القرار من غير العرب، فأضحت سائدة لدى شعوبهم لم يخدمها أمر، كما خدمها تقاعسنا عن تقديم أنفسنا كما نستحق، فتركنا لهم المجال قد يمزجوا ويخلطوا ويشوهوا بل وصادف أن وجدوا نماذج سلبية اغتنموها كي يبرهنوا على صدق زيفهم
                                وفيما يتعلق بمسألة اختيار النصوص، فتلك أمانة معلقة بمن سيوكل إليهم من السادة المشرفين في هذا الملتقى الذين ستتشكل منهم لجنة اختيار النصوص.
                                لك التحية والتقدير
                                حسام الدين مصطفى
                                مترجم - باحث- كاتب
                                رئيس جمعية المترجمين واللغويين المصريين
                                رئيس المجلس التأسيسي للرابطة المصرية للمترجمين- المركز القومي للترجمة
                                أمين عام المجلس التأسيسي لنقابة المترجمين المصريين
                                www.hosameldin.org
                                www.egytrans.org

                                تعليق

                                يعمل...
                                X