بعد أن كانت أوربا تتحسس طريقها نحو النهضة بشمعة الكتب العربية المترجمة
تقلص ضؤ تلك الشمعة مع الأيام حتى تلاشى وأنقلبت الموازين بتقاعس العرب وضعفهم وتحول دورهم من متبوع إلى تابع ؛بعد طول سبات تاركين لغيرهم البناء على تلك الأسس خاصتهم ،وليتنا استقينا مايعين على اللحاق بالركب .
واقع مرير مؤسف .ومبادرتك تنم عن حس فقده الكثير وحقاً الخير في الأمة إلى قيام الساعة.
نعم نحتاج ليس هنا فقط بل على مستوى النتاج العربي بصفة عامة .
نحتاج من يشعرنا أنه لايزال وسط كم الغثاء العالي الزبد صفوة خيرة تهتم وتبادر وتعمل
ليصل نتاج الصفوة لغيرنا ليتعرفوا علينا عن قرب وبشكل أكثر إيجابية .
مخففاً من تلك الضبابية التي تصلنا بالآخر والتي تنافي الحقيقة على الغالب.
أستاذنا لاكلمات تعبر عن روعة المبادرة ورقي صاحبها ووعيه وتفانيه .
هناك عقبات ولاشك
تفضل بها الأخوة
لكنها مبادرة أكثر من رائعة ولابد من تحفيزها ودعمها ومتى ماوجد العزم الصادق والنية المخلصة تذلل العقبات_بعون الله_
وفقت وبوركت الجهود كل التقدير لك أستاذنا حسام الدين مصطفى سعداء بتواجد أمثالك من الصفوة لله درك.
تقلص ضؤ تلك الشمعة مع الأيام حتى تلاشى وأنقلبت الموازين بتقاعس العرب وضعفهم وتحول دورهم من متبوع إلى تابع ؛بعد طول سبات تاركين لغيرهم البناء على تلك الأسس خاصتهم ،وليتنا استقينا مايعين على اللحاق بالركب .
واقع مرير مؤسف .ومبادرتك تنم عن حس فقده الكثير وحقاً الخير في الأمة إلى قيام الساعة.
نعم نحتاج ليس هنا فقط بل على مستوى النتاج العربي بصفة عامة .
نحتاج من يشعرنا أنه لايزال وسط كم الغثاء العالي الزبد صفوة خيرة تهتم وتبادر وتعمل
ليصل نتاج الصفوة لغيرنا ليتعرفوا علينا عن قرب وبشكل أكثر إيجابية .
مخففاً من تلك الضبابية التي تصلنا بالآخر والتي تنافي الحقيقة على الغالب.
أستاذنا لاكلمات تعبر عن روعة المبادرة ورقي صاحبها ووعيه وتفانيه .
هناك عقبات ولاشك
تفضل بها الأخوة
لكنها مبادرة أكثر من رائعة ولابد من تحفيزها ودعمها ومتى ماوجد العزم الصادق والنية المخلصة تذلل العقبات_بعون الله_
وفقت وبوركت الجهود كل التقدير لك أستاذنا حسام الدين مصطفى سعداء بتواجد أمثالك من الصفوة لله درك.
تعليق