قم ، فارقص أيّها التراب ..........

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    #16

    سوف أدخل الآن حمحمة الضياع ..

    هناك سويّتُ لجسدي محرقة

    هناك قامات صغيرة من النار

    تغنّي لوليمة الاحتراق

    هناك مسافة للانبعاث من جديد



    وحده النمل يستطيع تلمس الدرب
    دون اشارات مرور
    في زمن فقد البصر والبصيرة
    وحده يستطيع قراءة مصائرنا
    المعلقة على مشجب الريح
    قبل حلول الفجيعة
    ووحده يستطيع فك الغاز الزمن المنفلت
    من بين اصابع الحذر

    هو نص فريد متميز
    فيه الكثير من الجنون الرائع الذي
    يحرر الارواح من المعقول
    ويجعلها تحلق بعيدا في سماء التمر
    على القوالب والقواعد

    شكرا ايتها الفراشة على ما نثرت هنا
    من فيض روحك الشفافة

    تعليق

    • محمد كامل العبيدي
      أديب وكاتب
      • 18-08-2013
      • 88

      #17
      راقصني حرفك أيتها الفراشة المحلقة بجناحين مغناطسين
      على موسيقى من نور وطين..
      هكذا يكون الابداع في الشعر، أن تجد الطرح الجديد والصورة المجددة

      كوني طيّعة لوحي الشعر
      دُمت ودام نبضك حبا ووطنا

      تعليق

      • آمال محمد
        رئيس ملتقى قصيدة النثر
        • 19-08-2011
        • 4507

        #18
        .
        .

        لوحة نثرية رائعة...وان سردت

        كم تماهيت بمزاولات النمل يعقر واقعنا...يقطع فرحنا
        ويبني هياكل حزنه حتى في قلب سليمى دائم الفرح

        بعض الجمل الشعرية شاهقة ..آدت الصورة الإستعارية بشهادة الإستثناء
        بشهادة الدهشة
        محققة متعة القراءة وقوة العرض

        الحقيقة القصيدة تليق بجمالك ايتها الرائعة

        استمتعت بقرائتها


        لك حبي وتقديري

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
          لا تنفرطي من هذا الطيش الجليل
          ساومي الغروب ببقيتي
          و مزادات الظلال
          بي وحشة ٌ لحكايات ٍ
          دثرت اسمي بالجنون و الغرق
          غفت على دمائي
          تؤبنين سمرة أحلامي
          لن تنامي واقفة
          و العمر راكع ٌ بعينيكِ
          أعشق النحت على الظمأ
          لتتساقطي علي نبوءة غرق
          في منتصف الصمت
          ثمة سؤال ٌ يعنف وسادتي
          يمتص زوابع اللهفة
          كي لا تتسلل الفراشات لقيدي
          فلا تعبئي أسمي بالمرايا
          حطمتني مواقد الكلام
          لتستمد الخطايا فكرتها
          من فم التراب..

          لله درك ..

          الشاعرة النقية
          قيثارة الملتقى
          صاحبة الهيئة و الهيبة
          سليمى السرايري
          العطاء كثير ٌ بك
          و الروعة لن تنتهي منك
          فلك خالص شكري و عرفاني
          الذي يليق بك
          تقديري و أكثر



          الشكر لك أيّها الشاعر والأديب المتألّق :
          ~~
          قصي الشافعي ~~
          جميل جدّا هطول حرفك مطرا ولوزا
          فعانق رقصة التراب في غفلة من الزمن .



          تقديري



          سليمى



          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • زياد هديب
            عضو الملتقى
            • 17-09-2010
            • 800

            #20
            قلت الكثير سليمى في هذا النص, شئ من سريالية رشيقة لم تنأ بالمعنى الى حدود التغريب فألفتها الروح التي تقرأ....أبدعت
            هناك شعر لم نقله بعد

            تعليق

            • خديجة راشدي
              أديبة وفنانة تشكيلية
              • 06-01-2009
              • 693

              #21
              الطبيعة هنا سيدة الإبداع
              وُظفت بشكل رائع
              فأعطت قصيدة
              مكتنزة بالدلالة وعمق المعنى
              والتلميح والرمزية
              أما الاختزال والإيجاز فإنه يستدعي التوقف والتأمل عندكل جملة في النص
              ...........
              النملة الدؤوبة المجدة
              التي لا تتعب ولا تكل أجدها هنا في حيرة من أمرها
              محتارة في سشاعة الزمن الرديء.....؟
              1. تقولالنملة التي لم تصل بعدُ
              كيف نفقد خارطة الطريق دفعةواحدة؟؟
              عزيزتي المبدعة سليمة
              دام لك الألق والبهاء
              محبتي

              تعليق

              • المختار محمد الدرعي
                مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                • 15-04-2011
                • 4257

                #22
                أشكرك على هذه الرائعة سليمى لم نجد من مفر سوى الإعتراف بهذا الجمال الأخاذ
                تمنيت لو أنك إخترت عنوانا أجمل
                أشهد أنه الإبداع بعينه
                تقديري الخالص
                [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم عيا مشاهدة المشاركة
                  أيّها العشب النائم على كتف الفراغ
                  انهض من سباتك ..
                  قبل أن تدوسك قوقعة قادمة
                  لن يحضر القمر هذا المساء
                  ولن تُفتح مملكة النمل
                  سوف أدخل الآن حمحمة الضياع ..

                  هناك سويّتُ لجسدي محرقة
                  هناك قامات صغيرة من النار
                  تغنّي لوليمة الاحتراق
                  هناك مسافة للانبعاث من جديد
                  ------------------------------------
                  الشاعرة المتألقة سليمى السرايري
                  اراك هنا مختلفة
                  اختلاف تنوع وإثراء
                  تضيفين إلى مقصورتك الشعرية ثريا تتلألأ وتضيئ
                  نص ولد من رحم الوجع
                  فكان غني اللغة ، قوي العبارات، سامق الصور، عميق الدلالة
                  نص غني بجماله المتفرد
                  استمتعت بالقراءة.
                  تكلمت النملة، وللجمال ، أنتظر ان تبوح الفراشة ثانية و........و.....
                  مودتي لرقي قلمك.


                  أديبنا العزيز عبد الرحيم عيا

                  يغمرني كل هذا الحضور المشرق بالجمال
                  ويحثّني على ذلك الاختلاف الطفيف الذي سلكته....
                  ربّما عشقي للسرياليّة أظهر هذا الاختلاف الجديد....

                  أسعدني مرورك من رقصة التراب




                  تقديري



                  سليمى
                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • أسد العسلي
                    عضو الملتقى
                    • 28-04-2011
                    • 1662

                    #24
                    أعجبني القصيد كانت بدايته بسيطة لكن مع مرور الوقت إتضح الجمال في خباياه
                    كلمة الرقص في العنوان لم أستسغها صراحة لأننا أمام بلاط و هيبة ملكة الشعر
                    أبدعت أختي سليمى لك تحيتي و تقديري
                    ليت أمي ربوة و أبي جبل
                    و أنا طفلهما تلة أو حجر
                    من كلمات المبدع
                    المختار محمد الدرعي




                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                      كما قال أخي عبد الرحيم عيا
                      أراكِ هنا مختلفة تحلّقين ونُحلّق معك
                      النمل ، يا لروعة النمل ودأبه ..
                      خلاصة القول حين قالت نملة :
                      قم فارقص أيّها التراب
                      كوّن من حبّاتك معبدا للنسيان
                      للصرخات البطيئة
                      للمقتولين خارج القانون.....


                      شكرا سليمى
                      نص رفيع القيمة وشاهد على عصر ما .
                      تحياتي
                      فوزي بيترو



                      دكتورنا العزيز فوزي سليم بترو

                      لابدّ من الخروج قليلا عن الدائرة المعتادة
                      التي ربّما لم تعد تسع ما يختلج في الذات الشاعرة..

                      لك حضور متميّز سيّدي الفاضل
                      ويسعدني جدّا انطباعك الطيّب في النصّ.


                      تقديري



                      سليمى

                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة أمينة اغتامي مشاهدة المشاركة
                        ويكتمل العقد بهذه الذرة الفريدة المتوهجة
                        في بنائها الشعري والوجداني،رجة أدبية
                        أعادت إلى ذهني مجموعة من الأسئلة
                        أجاب عنها هذا النص العميق في دلالاته
                        الثر في لغته وبيانه
                        الأديبة الراقية سليمى السرايري
                        أسعدني أن أكون من بين قرائك المحتفين
                        بمهرجان الشعر في قصيدتك الجميلة هاته.
                        باقة ورد وتحية تليق بك سيدتي

                        سيّدتي الأديبة والناقدة الأستاذة أمينة اغتامي

                        في الحقيقة دائما أمنّي نفسي بحضورك عبر نصوصي
                        لك نظرة عميقة وأسلوب تحليلي نقدي يعجبني جدّا..
                        وها انّي أحضى اليوم بهذه الطلّة الأنيقة في رقصة التراب
                        الرقصة التي ترمز إلى حزن ربّما..إلى الموت....إلى تأويلات أخرى كثيرة...

                        امتناني لحضورك النبيل سيّدتي.



                        تقديري



                        سليمى
                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • جوتيار تمر
                          شاعر وناقد
                          • 24-06-2007
                          • 1374

                          #27
                          نص بهيكلة وتأسيسات محترفة، كائن متعدد الدلالة ،يتحمل انفتاحه على تعدد التأويلات ، من حيث انزياحه المستمر عن الذات الكاتبة، وبذلك يصبح التلقي ملزما للكتابة بالانفتاح ففي الشعر احياناً لاشيء مفتوح اكثر من نص مغلق، من هنا فالنص يحمل تشظيه في المعنى يحيل على فضاءات متعددة تمتح من التلقي أكثر من التقيد بالنص في شكله الجامد، واراك من اشتغالات المتعددة قد حفرتي بعمق استعاري هو الاخر متعدد في تجلياته بحيث نلامس من خلال تراكيب تلك الاستعارات التركيبية التي تتشكل من خلالها الطريقة التي تفكر بها الذات الشاعرة وتؤدي دورها التفاعلي مع الحدث الشعري، كما نتلمس من حراك النص تلك الاستعارات التوجيهية التي تحاول ان توسع رقعة ومساحة النص المكانية ففي لكونها في الاصل تتناول الميل الاتساعي المكاني كما هو معكوس في التعارضات القطبية، ولعل الاستعارات الوجودية والتي من خلالها يتم تفسير الرؤيا وفقاً للموجودات البرانية المتمازجة مع الموجودات الجوانية تمثل قيمة الحراك الاساس في النص اجمالاً، هذا فضلاً عن ذلك الاداء اللغوي الميال الى المنولوج السردي الحواري بقالب انزياحي شعري متناغم مع ايقاعاته الجوانية وتعارضاته الرؤية التشكيلية احياناً مما خلق تلك الانكسارات المستحبة في قصيدة النثر.

                          محبتي سليمى
                          جوتيار


                          تعليق

                          • زهور بن السيد
                            رئيس ملتقى النقد الأدبي
                            • 15-09-2010
                            • 578

                            #28
                            الأشجارُ صامتة
                            وغيم دون مقاومة يغازلها
                            الريح عائدة من العواصف الحجريّة
                            بينما المطر يبلّل أطراف النمل
                            كلّما اشتدّت هزيمة النهار ، يتّسع الابتلاء
                            والنملة مازالت تضيء عزلتها
                            تعود إلى قومها رافضة الإقامة.. في المشاهد الضيّقة


                            قصيدة كبيرة
                            زاخرة بالدلالات والمعاني والجمال..
                            مجال التصور والخيال لدى الشاعر واسع, أكسب النص عمقا وجمالية..
                            حضور الطبيعة في القصيدة حضور مميز..
                            فقد أجادت الشاعرة توظيف عناصر الطبيعة التي ألهبت خيالها وحركت أوجاع الأمة في أعماقها, واستثمرتها استثمارا قويا في التعبير عن رؤيتها الإنسانية..
                            تقدم القصيدة بديلا فنيا عن واقع الهزيمة والانكسار..
                            تحياتي وتقديري لك شاعرتنا العزيزة سليمى
                            مع متمنياتي لك بالمزيد من الإبداع المميز
                            التعديل الأخير تم بواسطة زهور بن السيد; الساعة 06-09-2013, 07:51.

                            تعليق

                            • سماح شلبي
                              أديبة وشاعرة
                              • 27-12-2011
                              • 91

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة



                              قالت نملة ٌ وهي تفتح عينيها للصباح ..
                              توغل في ثقب قرب حجر
                              كيف أتسرّبُ على تراب احترقتْ فوقه دماءٌ.. و أشلاءٌ ؟

                              النملة جاثية على أناملها تبكي تارة
                              وتارة تشعل ضفائرها للقادمين ..جهة العتمة
                              الحجر أعماه الشرود بما يكفي أن تحتويه ضفّة مقابلة
                              كانت نملة هناك، تحصي خطواتها


                              وتتعرّى للنازحين من النمل .. والزمن الرديء

                              النملة زجاجيّة الهيكل ..لا شيء يُثقل هرولتها
                              سوى نملة صغيرة احدودبتْ على ظهرها
                              تشاهدُ عبثيّة الأرض
                              وتحيّي الوريقات المتساقطة ..
                              ثم تستلقي بلا عمر تحت الأشجار..

                              الأشجارُ صامتة
                              وغيم دون مقاومة يغازلها
                              الريح عائدة من العواصف الحجريّة
                              بينما المطر يبلّل أطراف النمل
                              كلّما اشتدّت هزيمة النهار ، يتّسع الابتلاء
                              والنملة مازالت تضيء عزلتها
                              تعود إلى قومها رافضة الإقامة.. في المشاهد الضيّقة

                              المملكة عالية عالية، بما يسمح للرطوبة أن تتسلّل..

                              لماذا الأصوات مطفأة..؟
                              لا رفيق للنملة ..سوى سنبلة في حقل بعيد
                              كان يوما عنوانٌ خصبٌ ..لأكثرَ من عرس موسميّ.

                              تقول النملة التي لم تصل بعدُ
                              كيف نفقد خارطة الطريق دفعة واحدة؟؟
                              هذا الزمن جسدي
                              وهذا التراب مأساةُ النائمين في العراء
                              كلّ المنافي لا تكفي المعزولين
                              كلّ المراثي أسلمت عقيرتها للنواح....
                              فهل عادت سوق النخاسة يا تُرى..؟
                              لتمتلىء أكمامُ الفجر بذاك الأنين..؟

                              أيّها العشب النائم على كتف الفراغ
                              انهض من سباتك ..
                              قبل أن تدوسك قوقعة قادمة
                              لن يحضر القمر هذا المساء
                              ولن تُفتح مملكة النمل

                              سوف أدخل الآن حمحمة الضياع ..
                              هناك سويّتُ لجسدي محرقة
                              هناك قامات صغيرة من النار
                              تغنّي لوليمة الاحتراق
                              هناك مسافة للانبعاث من جديد

                              قم فارقص أيّها التراب
                              كوّن من حبّاتك معبدا للنسيان
                              للصرخات البطيئة
                              للمقتولين خارج القانون.....


                              قالت نملة...وهي تمدّ بعضها ،
                              في المسافة الفاصلة بين النار والدخان .
                              هي الرقصة الأكثر جدلاً
                              حين يكون لا بد لنا من بعض الموت لنبعث في الروح معنى الحياة !!
                              أبدعتِ وأكثر الجميلة الغالية سليمى
                              محبتي
                              Samah K. Shalabi

                              تعليق

                              • سليمى السرايري
                                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                                • 08-01-2010
                                • 13572

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                                السلام عليكم فاضلتي
                                الأستاذة الرائعة سليمى السرايري

                                دائما ما يرهني عنوان كتاباتي
                                فالعناوين هي الجهة الأخرى ما وراء النص
                                لا أدعي فهمي النص تماما
                                لأن مثل هذا النص يحتاج نضجا فكريا و أدبيا
                                لأنه عمل بجهد و ليس وليدة لحظة (إلهام)
                                فالكاتب الجيد هو من تجهد القصيدة في البحث عنه

                                لذلك سأعود بعد قراءات عدة


                                كوني بخير فاضلتي

                                أستاذنا الشاعر الجميل بسباس عبدالرزاق

                                حضورك هنا شهادة أعتزّ بها جدا
                                شكرا على كلمات الاطراء وتسرّني عودتك كثيرا..

                                في انتظارك سيّدي




                                تقديري



                                سليمى

                                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                                تعليق

                                يعمل...
                                X