قم ، فارقص أيّها التراب ..........

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    #46
    التراب يرقص احتفالا بأجسادنا
    والقصيدة طقوس الانبعاث
    فما الموت إذا!

    سليمى أيتها الشاعرة الرقيقة
    كلما أقبلت على قصيدتك المجنونة هذه
    حصل أمر ما ... وكم من ردود تلاشت
    اعذريني على التأخير .
    رائعة أنت ..ولا جديد
    كل المحبة
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #47
      المشاركة الأصلية بواسطة أسد عسلي مشاهدة المشاركة
      أعجبني القصيد كانت بدايته بسيطة لكن مع مرور الوقت إتضح الجمال في خباياه
      كلمة الرقص في العنوان لم أستسغها صراحة لأننا أمام بلاط و هيبة ملكة الشعر
      أبدعت أختي سليمى لك تحيتي و تقديري
      أستاذنا العزيز أسد عسلي

      جميل أن تتوقّف هنا وتعانق حروفنا البسيطة
      وجميل جدا ان يكون الرقص هنا مختلف....
      وفي الاختلاف حكاية طويلة.................



      تقديري



      سليمى

      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #48
        المشاركة الأصلية بواسطة جوتيار تمر مشاهدة المشاركة

        نص بهيكلة وتأسيسات محترفة، كائن متعدد الدلالة ،يتحمل انفتاحه على تعدد التأويلات ، من حيث انزياحه المستمر عن الذات الكاتبة، وبذلك يصبح التلقي ملزما للكتابة بالانفتاح ففي الشعر احياناً لاشيء مفتوح اكثر من نص مغلق، من هنا فالنص يحمل تشظيه في المعنى يحيل على فضاءات متعددة تمتح من التلقي أكثر من التقيد بالنص في شكله الجامد، واراك من اشتغالات المتعددة قد حفرت بعمق استعاري هو الاخر متعدد في تجلياته بحيث نلامس من خلال تراكيب تلك الاستعارات التركيبية التي تتشكل من خلالها الطريقة التي تفكر بها الذات الشاعرة وتؤدي دورها التفاعلي مع الحدث الشعري، كما نتلمس من حراك النص تلك الاستعارات التوجيهية التي تحاول ان توسع رقعة ومساحة النص المكانية ففي لكونها في الاصل تتناول الميل الاتساعي المكاني كما هو معكوس في التعارضات القطبية، ولعل الاستعارات الوجودية والتي من خلالها يتم تفسير الرؤيا وفقاً للموجودات البرانية المتمازجة مع الموجودات الجوانية تمثل قيمة الحراك الاساس في النص اجمالاً، هذا فضلاً عن ذلك الاداء اللغوي الميال الى المنولوج السردي الحواري بقالب انزياحي شعري متناغم مع ايقاعاته الجوانية وتعارضاته الرؤية التشكيلية احياناً مما خلق تلك الانكسارات المستحبة في قصيدة النثر.

        محبتي سليمى
        جوتيار


        أستاذي العزيز جويتار

        عميق هذا المرور يحمل قراءة تحليليّة محترفة لجميع الزواية المعتمة ربّما.
        فكان الجمال يلامس تلك المسحة الرماديّة ويضفي ضوءا وبياضا..
        قراءة فاقت ضفاف النص ، وغاصت بي عميقا عميقا.
        شكري وامتناني لوقتك الثمين الذي أخذه منك حرفي المتواضع.



        تقديري



        سليمى
        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #49
          المشاركة الأصلية بواسطة زهور بن السيد مشاهدة المشاركة
          الأشجارُ صامتة
          وغيم دون مقاومة يغازلها
          الريح عائدة من العواصف الحجريّة
          بينما المطر يبلّل أطراف النمل
          كلّما اشتدّت هزيمة النهار ، يتّسع الابتلاء
          والنملة مازالت تضيء عزلتها
          تعود إلى قومها رافضة الإقامة.. في المشاهد الضيّقة


          قصيدة كبيرة
          زاخرة بالدلالات والمعاني والجمال..
          مجال التصور والخيال لدى الشاعر واسع, أكسب النص عمقا وجمالية..
          حضور الطبيعة في القصيدة حضور مميز..
          فقد أجادت الشاعرة توظيف عناصر الطبيعة التي ألهبت خيالها وحركت أوجاع الأمة في أعماقها, واستثمرتها استثمارا قويا في التعبير عن رؤيتها الإنسانية..
          تقدم القصيدة بديلا فنيا عن واقع الهزيمة والانكسار..
          تحياتي وتقديري لك شاعرتنا العزيزة سليمى
          مع متمنياتي لك بالمزيد من الإبداع المميز
          يا الله دكتورتنا الناقدة الجميلة :
          زهـــــــــور

          شرف كبير أن ينال نصّي اعجابك وقبولك الحسن
          فكم كنت انتظر هذا الحضور و هذا النبل وتحليك لما يكتنف النص من رموز و دلالات
          فأصبت و أجدت وإنّي لأجدك دكتور جراحة تعرفين أين مكمن الوجع...

          فائق تقديري ومحبتي وامتناني
          .

          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #50
            المشاركة الأصلية بواسطة سماح شلبي مشاهدة المشاركة
            هي الرقصة الأكثر جدلاً
            حين يكون لا بد لنا من بعض الموت لنبعث في الروح معنى الحياة !!
            أبدعتِ وأكثر الجميلة الغالية سليمى
            محبتي
            الصديقة الجميلة سماح

            تعليق يليق بشاعرة رقيقة تملك ناصية الحرف وتبحر في روعة الكلمة...
            الموت الجميل وسام على جبين كلّ حرّ يسعى إلى الكرامة والعزّة.

            بوركت أيّتها الغالية.


            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #51
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
              بين النار والدخان
              يقول التاريخ ما لا يقال عند الولادة
              والنمل ينتظر من الشعير إشارة
              التراب ليس صالحا دوما للحياة
              فكثير منه مخصص للميتين
              وكثير من النمل لا تحتويه الأسراب التائهة

              فاذهب أيها التراب إلى حفلة الرقص
              ما دام الوقت ينتظرك على مداخل النمل
              أو
              على مداخل البشر

              تقديري وإعجابي
              أستاذة سليمى
              الله الله شاعرنا الكبير الراقي :
              محمــــد

              ما أجمل مداخلتك، فالشعر طيّع بين يديك
              تشكّله كما تريد و أينما تريد ليضيف لنا ذلك البريق الخافت كقطع حلم ساحر.

              أسعدني جدّاااا مرورك سيّدي.

              امتناني.



              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • ياسمين محمود
                أديب وكاتب
                • 13-12-2012
                • 653

                #52
                قرأتها كثيرا واعجبتني جدا
                شيء ما يرفع أكواب المنع والعطاء
                تسجلها النملة في دهشة .
                تسلك طريقها بتساؤلات وقناعات تشبهنا حد التقمص .
                والعجيب أن ثمة شيء يرقص في شرايين الفطرة
                لأقول يالـ رقصتك أيها التراب وجنونك المستفز .؟


                رائعة وجدا جميلتي سليمى
                .

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #53
                  المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
                  قم فارقص أيّها التراب كوّن من حبّاتك معبدا للنسيان

                  للصرخات البطيئة

                  للمقتولين خارج القانون.....

                  بين الدخان والنار
                  بين اليباب والسراب
                  بين الرضيع وثدي أمه
                  بين القمح المحترق-والجياع
                  بين الدخان والنار-وارتجاف الصغار
                  بين الذئاب ---وأيائل تبعثرت حيث ضاق الجسم
                  عن رفرفة الرعب تلبّسهامع خواء صحراء وبين مملكة النمل فاض
                  عن خوابيها ما أرهقها -تخاف بفطرتها من خبيب قوافل العواصف
                  وبارجات الرعد---ووهيج بروقه--كان التراب والتراب فقط هو الرابح
                  فلم لا يرقص---كم توفقت أيتها الضمير الحي والحاسة المرهفة
                  في اختيار النمل --وللنمل قصته منذ أزمان وأزمان
                  فهل ترى إنسان العصر الحضري سيفهم لغتها
                  ويرأف أم تلبسه عرمرم الطوفان
                  أيها النمل تكلم فقد صمت الضمير والحس
                  في الإنسان--شكراً للشاعرة تكتب بنبض
                  الإنسان ولك تحياتي--الشاعرة الراقية سليمى السرايري
                  كوني بخير



                  الغالية شاعرتنا الجميلة :

                  غالية أبو ستة

                  شرف كبير أن تمرّي من نصّي هذا وتخصّصي له من وقتك الثمين
                  فعلا يسعدني جدّا هذا الحضور وهذا النبل الذي تحملين في قلبك النقيّ
                  ونفسك التوّاقة لحب الوطن.


                  فائق تقديري ومحبتي وامتناني
                  .

                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #54
                    المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
                    قم فارقص أيها التراب
                    للعنوان دلالات مفتوحة لا تخرج عن أبعاد فجائعية
                    ان استهلال القصيدة بـ (
                    قالت نملة ) أعطى البداية قدسية خاصة
                    كما أن اختيار مفردة النملة ذات أبعاد كثيرة فهي عدا عن الاسقاط الديني
                    تدل على هذا التنظيم و الجهد المبذول و الكد المستمر الذي يقابل الخراب و الدمار
                    في محاولة للمقارنة بين نقيضين لابراز فجائعية المشاهد
                    و تبقى النملة الشاهد على هذا الضياع و يبقى الخراب سيد المكان
                    إن اسلوب القص الذي امتزج بنثرية عالية ليست بغريبة عن الشاعرة المبدعة سليمى
                    قدم لنا لوحات بديعة حتى و إن كانت مؤلمة عن واقع معاش
                    النص مثقف و واعي يقدم رؤية جديدة و قراءة متفردة
                    و ما أجمل هذه الخاتمة التي تتخذ من المسافة بين النار و الدخان أرضية لها
                    قالت نملة...وهي تمدّ بعضها ،
                    في المسافة الفاصلة بين النار والدخان .
                    الأستاذة الشاعرة المبدعة سليمى السرايري كم كنت شعرا هنا
                    بوركت و دمت بألف خير
                    العزيز شاعرنا الراقي :

                    مهيار الفراتي

                    شرفني جدّا جدّا هذا الرأي العميق في "قم فارقص أيّها التراب" وسأعتبره شهادة كبيرة من شاعر كبير
                    دائم التواصل والتشجيع والاهتمام.
                    فعلا هذه القصيدة هنا ، وضعتها تحت المجهر،
                    مجهر الحقائق والظلم الساقط على انسانيّتنا
                    وحقّنا الشرعي في الحياة الكريمة.
                    فعلا قد كان تحليلك صائبا ويستحق بدوره الوقوف عنده طويلا.



                    فائق تقديري ومحبتي وامتناني
                    .

                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    يعمل...
                    X