الأستاذ الدكتور محمد فؤاد منصور
الربط بين الحظرين كان له صورته الخاصة من خلال قراءتي
و كأن اليوم حظر علينا بعض الحاجيات الطبيعية الجسدية مثل النوم و الأحلام
و حظر ما تفضلت به من احتقان
و كأن ما قدمته هو احتقان الشعوب و ما ذلك الرصاص الذي انطلق في أثر السراق مثل ما تطلقه الشعوب دائما بعد فوات الأوان
نسرق أمام أعيننا و لكن لا نتكلم حتى يبعد السارق و لكن بكلام بذئ له نفس رائحة البول
البداية كانت لها إشاراتها الخاصة عن حالة البعض الذين ينتظرون الأجرة الشهرية و التي تسرق مباشرة بعد قبضها بشتى الطرق، هنا كان اللص في الطريق، تماما كما يحصل عندما تقتطع من الجرة ضرائب و زيادات في السعر.
و تلك الإشارة في النص، و التي أتت متقطعة في موضعين، عن صوت المرأة لها عدة تعبيرات، مجتمع لا يرحم المرأة، و خاصة عندما قلت **تاه صوت السيدة في الزحام وراحت تصدر عنها أنات متوجعة .**
صورة لها دلالات عدة إذا ما أسقطناها على مجتمعاتنا ، فصوت المرأة يكاد يكون منعدما، و عندما تسمع، فهو صوت سيدة لا تمثل نساء العرب، امرأة تعرج بفكر سافر، و طموح هش، فيتيه صوت المرأة عندها بحق، بين مطالب البعض في تمييع المرأة، و بين مطالب البعض في تقييدها و جعلها مجرد ظل شفاف.
ربما ذهبت بقرائتي بعيدا و جدا
و هذا دائما شأني مع الألم
و شر البلايا ما يضحك
تقديري أستاذي الجميل د محمد فؤاد منصور
الربط بين الحظرين كان له صورته الخاصة من خلال قراءتي
و كأن اليوم حظر علينا بعض الحاجيات الطبيعية الجسدية مثل النوم و الأحلام
و حظر ما تفضلت به من احتقان
و كأن ما قدمته هو احتقان الشعوب و ما ذلك الرصاص الذي انطلق في أثر السراق مثل ما تطلقه الشعوب دائما بعد فوات الأوان
نسرق أمام أعيننا و لكن لا نتكلم حتى يبعد السارق و لكن بكلام بذئ له نفس رائحة البول
البداية كانت لها إشاراتها الخاصة عن حالة البعض الذين ينتظرون الأجرة الشهرية و التي تسرق مباشرة بعد قبضها بشتى الطرق، هنا كان اللص في الطريق، تماما كما يحصل عندما تقتطع من الجرة ضرائب و زيادات في السعر.
و تلك الإشارة في النص، و التي أتت متقطعة في موضعين، عن صوت المرأة لها عدة تعبيرات، مجتمع لا يرحم المرأة، و خاصة عندما قلت **تاه صوت السيدة في الزحام وراحت تصدر عنها أنات متوجعة .**
صورة لها دلالات عدة إذا ما أسقطناها على مجتمعاتنا ، فصوت المرأة يكاد يكون منعدما، و عندما تسمع، فهو صوت سيدة لا تمثل نساء العرب، امرأة تعرج بفكر سافر، و طموح هش، فيتيه صوت المرأة عندها بحق، بين مطالب البعض في تمييع المرأة، و بين مطالب البعض في تقييدها و جعلها مجرد ظل شفاف.
ربما ذهبت بقرائتي بعيدا و جدا
و هذا دائما شأني مع الألم
و شر البلايا ما يضحك
تقديري أستاذي الجميل د محمد فؤاد منصور
تعليق