أخوان.. !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    أخوان.. !

    ** أَخَوان **

    ركض إلى حضن أمه باكيا:
    - أخي سبّب تعثري، فوقعت أرضا وتأذّيت.
    - لكنّني أراه يا صغيري يلعب بعيدا عنك؟
    ردّ مصرّا على اتّهامه:
    - حتّى لو، لقد عرقلني بإشعاعات عينيه.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • نادية البريني
    أديب وكاتب
    • 20-09-2009
    • 2644

    #2
    ما أجمل هذه الصّداقة والمحبّة التي تداخلها غيرة لطيفة وهي شعور إنسانيّ يمكن القضاء عليه بحكمة الأبوين في التّعامل مع الأبناء
    شكرا لهذا القلم الذي يتلمّس الواقع ويعاينه
    تحياتي وودّي ريما الحبيبة

    تعليق

    • حسن لختام
      أديب وكاتب
      • 26-08-2011
      • 2603

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
      ** أَخَوان **

      ركض إلى حضن أمه باكيا يشكو أخاه:
      - أمي وقعت أرضا، أحمد عرقلني وسبب تعثري.
      - كيف استطاع ذلك يا صغيري، فهو يلعب هناك، بعيدا عنك؟
      أجاب مصرا:
      - نعم.. بإشعاعات عينيه.
      راق لي هذا النص الذي يتراقص بين السؤال الحارق، والجواب(الغير المقنع)..وبين( الأخوين) الذين (عليهما) بني الوجود..لاهوتيا
      شكرا لك، ريما على هذا النص الذكي
      محبتي

      تعليق

      • أحمد عكاش
        أديب وكاتب
        • 29-04-2013
        • 671

        #4
        يقولون:
        فلان وفلان يتشاجران دائماً كأنّهما أخوان (روسيّان)،
        أي أنّهما أتيا الحياة مُتتاليين، على رؤوس بعضهما،
        فهل الخلافات بين الأشقّاء فطرة؟
        إن كان الأمر كذلك، فالحروب التي شنَّها العرب على بعضهم قديماً
        (البسوس - داحس والغبراء ..)
        والتي يشنّونها حالياً وما أكثرها،
        والحروب التي تنشب بين الإيرلنديين والإنكليز،
        وبين الهنود والكشميريين .. كلّها لها دوافع مشروعة، وكلّها نابعة من ذاك العداء الفطري ..
        أم قد أعطيت الموضوع بعداً أكبر من حجمه،
        ولا يعدو أن يكون ذكاء طفل صغير في الدفاع عن نفسه،
        ومكراً ساذجاً يوقع به أخاه ؟.
        أم هو دفاع عن النفس غير منطقي ؟
        كذاك الطفل الذي شكا أخاه إلى أُمّه فقال: لقد عضّ أخي أُذني.
        فقال الآخر: بل هو عضّ أُذنَ نفسه.
        فقال الشاكي: وهل تراني جَمَلاً حتّى أقدر أن أعضّ أُذن نفسي ؟.
        الأخت ريما: أكاد أُجاري زملائي الذين يرون فيك كاتبة طريفة ظريفة،
        تزرعين في النفوس البهجة، وعلى الشفاه البسمة، لك الشكر كلّه.
        يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
        عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
        الشاعر القروي

        تعليق

        • خديجة بن عادل
          أديب وكاتب
          • 17-04-2011
          • 2899

          #5
          بين الفعل ورده كانت إجابة الطفل غير مقنعة
          ربما لأسباب غير موضحة أرادت الكاتبة من خلالها التنقيب
          في مسببات هذه المشاغبة / جميلة وطريفة /تحياتي .
          التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 17-09-2013, 08:15.
          http://douja74.blogspot.com


          تعليق

          • سمرعيد
            أديب وكاتب
            • 19-04-2013
            • 2036

            #6
            تُرى هل أرادت الكاتبة إيصال فكرة خجولة متوارية بين السطور..
            نحن نسميها في اللهجة العامية (حجّة)
            أي أن الأخ يتحجج للشكوى على أخيه ولسبب غير مقنع!!
            وهل هو حال أمة ووطن!!
            تقديري لصاحبة الحرف الامع والطرح الماتع..

            تعليق

            • يحيى أبو فارس حليس
              أديب وكاتب
              • 05-07-2013
              • 242

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
              ** أَخَوان ** ركض إلى حضن أمه باكيا يشكو أخاه: - أمي وقعت أرضا، أحمد عرقلني وسبب تعثري. - كيف استطاع ذلك يا صغيري، فهو يلعب هناك، بعيدا عنك؟ أجاب مصرا: - نعم.. بإشعاعات عينيه.
              ما أروع أديبتنا ريما ريماوي بتقديمها هذه القصيرة جدا وهي قصة واقعية جدا ، وسخريتها نابعة من أصل الحكاية وواقعيتها ، وهي تشير ببساطة لظاهرة باتت تروع وتتحكم بعماد الأسرة العربية وهم الأطفال ، والظاهرة هي ذاك الكم الهائل من أفلام الكرتون الأمريكية والاستهلاكية التي باتت تبث كوابيسها من خلال الفضائيات ( العربية ) للأسف في توجيه خبيث لتمسك بزمام خيال الأطفال كأفلام كرندايزر ، والصحن الطائر وووووو وأفلام ما يدعى للأسف بالخيال العلمي للأطفال بينما هي أفلام تقدم للأطفال لتفسد عليهم طفولتهم ... وقد سألت أحد الأطفال الصغار عن أبيه فقال لي : لقد ذهب قبل قليل مع الصحن الدوار عشان يقتل الزلمة ... سلمت يدك أديبتي فالحديث في هذا المجال يطول ويطول

              تعليق

              • بسباس عبدالرزاق
                أديب وكاتب
                • 01-09-2012
                • 2008

                #8
                التهمة لصيقة بالأبرياء دائما عندما يتوفر عند الظلم الحجج و لو كانت واهية فهي دائما لها مراجع


                النص ذكي و الجواب كذلك



                إحتراماتي و تقديري
                السؤال مصباح عنيد
                لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                  ما أجمل هذه الصّداقة والمحبّة التي تداخلها غيرة لطيفة وهي شعور إنسانيّ يمكن القضاء عليه بحكمة الأبوين في التّعامل مع الأبناء
                  شكرا لهذا القلم الذي يتلمّس الواقع ويعاينه
                  تحياتي وودّي ريما الحبيبة
                  وما أجمل الحضور اللافت الغالية نادية البريني..

                  سعدت بحضورك وردك القيم..

                  كوني بخير وصحة وعافية..

                  تحيتي واحترامي وتقديري.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                    راق لي هذا النص الذي يتراقص بين السؤال الحارق، والجواب(الغير المقنع)..وبين( الأخوين) الذين (عليهما) بني الوجود..لاهوتيا
                    شكرا لك، ريما على هذا النص الذكي
                    محبتي
                    شكرا الأستاذ حسن لختام على إعجابك بالنص
                    وعلى تثبيته أيضا.. سعيدة جدا
                    لكونه قد راق لك،
                    كن بخير وصحة وعافية..

                    تحيتي واحترامي وتقديري.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • مُعاذ العُمري
                      أديب وكاتب
                      • 24-04-2008
                      • 4593

                      #11
                      عشر سنوات أخرى من الثورة الرقمية
                      لن تبقي من براءة الاطفال غير أحجامهم الصغيرة
                      وعلى الكبار أن يتخذوا منهى الحيطة والحذر
                      سيطيحون بنا لا محالة

                      القديرة ريما
                      الريماوي

                      قص جميل التقاطة عن كثب

                      أحيي عملك كثيرا!

                      تحية خالصة
                      صفحتي على الفيسبوك

                      https://www.facebook.com/muadalomari

                      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        و كأنك قصدت المشاغبة
                        فهل هما توأمان ؟
                        إن كانا توأمان فيجوز هذا .. باشعاعات عينيه
                        و إما لا .. فلا يجوز

                        دائما دمك سكر

                        تقديري و احترامي
                        sigpic

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
                          يقولون:
                          فلان وفلان يتشاجران دائماً كأنّهما أخوان (روسيّان)،
                          أي أنّهما أتيا الحياة مُتتاليين، على رؤوس بعضهما،
                          فهل الخلافات بين الأشقّاء فطرة؟
                          إن كان الأمر كذلك، فالحروب التي شنَّها العرب على بعضهم قديماً
                          (البسوس - داحس والغبراء ..)
                          والتي يشنّونها حالياً وما أكثرها،
                          والحروب التي تنشب بين الإيرلنديين والإنكليز،
                          وبين الهنود والكشميريين .. كلّها لها دوافع مشروعة، وكلّها نابعة من ذاك العداء الفطري ..
                          أم قد أعطيت الموضوع بعداً أكبر من حجمه،
                          ولا يعدو أن يكون ذكاء طفل صغير في الدفاع عن نفسه،
                          ومكراً ساذجاً يوقع به أخاه ؟.
                          أم هو دفاع عن النفس غير منطقي ؟
                          كذاك الطفل الذي شكا أخاه إلى أُمّه فقال: لقد عضّ أخي أُذني.
                          فقال الآخر: بل هو عضّ أُذنَ نفسه.
                          فقال الشاكي: وهل تراني جَمَلاً حتّى أقدر أن أعضّ أُذن نفسي ؟.
                          الأخت ريما: أكاد أُجاري زملائي الذين يرون فيك كاتبة طريفة ظريفة،
                          تزرعين في النفوس البهجة، وعلى الشفاه البسمة، لك الشكر كلّه.
                          أهلا وسهلا بأديبنا المبدع أحمد عكاش،

                          لكم أطرب لما أرى إطنابك بالرد، وأسئلتك

                          هنا عميقة جدا تتغلغل أعماق النص وتكشف ستره،

                          ضحكتني عبارتك هذه:

                          الأخت ريما: أكاد أُجاري زملائي الذين يرون فيك كاتبة طريفة ظريفة،
                          تزرعين في النفوس البهجة، وعلى الشفاه البسمة،

                          كنت أتمنى أن تكون الجملة مؤكدة ولا يوجد فيها تردد..

                          دائما حضورك يسعدني إلى حد الإشباع،

                          ممتنة لك وحسن ذائقتك،

                          كن بخير وصحة وعافية..

                          تحيتي وتقديري.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
                            بين الفعل ورده كانت إجابة الطفل غير مقنعة
                            ربما لأسباب غير موضحة أرادت الكاتبة من خلالها التنقيب
                            في مسببات هذه المشاغبة / جميلة وطريفة /تحياتي .
                            أهلا وسهلا الأستاذ خديجة بن عادل ..

                            كم نحتاج لمداخلاتك وتأويلك، سررت

                            برضائك عن النص رغم اعتراضك على

                            رد الطفل.. كوني بخير وصحة وعافية..

                            محبتي واحترامي وتقديري.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
                              تُرى هل أرادت الكاتبة إيصال فكرة خجولة متوارية بين السطور..
                              نحن نسميها في اللهجة العامية (حجّة)
                              أي أن الأخ يتحجج للشكوى على أخيه ولسبب غير مقنع!!
                              وهل هو حال أمة ووطن!!
                              تقديري لصاحبة الحرف الامع والطرح الماتع..
                              أهلا وسهلا بالكاتبة الجميلة الأستاذة سمر عيد..

                              ويالقوة هذه الحجة والرؤية..

                              لكم أسعد بحضورك الجميل..


                              محبتي وتقديري.


                              تحيتي.


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X