الارجوحة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مراد عبيد
    أديب وكاتب
    • 31-05-2010
    • 173

    الارجوحة

    الأرجوحة
    جلست ساكنة في الأرجوحة وتركت ذكرياتها تتأرجح عاليا ... ها هو يتقدم نحوها حاملا إليها باقة زهور جميلة . يتوقف عندها ، يلاحق أنفاسه ، و يومئ لها بيد مرتجفة أن تفسح له ليجلس ، بينما سقطت من الأخرى .. عصاه !
  • بسباس عبدالرزاق
    أديب وكاتب
    • 01-09-2012
    • 2008

    #2
    لنسميها أرجوحة الوفاء

    أرجوحة تتأرجح الذكريات بين حبالها
    و تسقط العصا التي تمسك أنفاسه

    شيخ عاشق
    مبارك لعجوزه باقة الورد



    جميلة هذه القصيصة الجميلة

    تقديري و احتراماتي استاذ مراد عبيد
    السؤال مصباح عنيد
    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

    تعليق

    • حسن لختام
      أديب وكاتب
      • 26-08-2011
      • 2603

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مراد عبيد مشاهدة المشاركة
      الأرجوحة
      جلست ساكنة في الأرجوحة وتركت ذكرياتها تتأرجح عاليا ... ها هو يتقدم نحوها حاملا إليها باقة زهور جميلة . يتوقف عندها ، يلاحق أنفاسه ، و يومئ لها بيد مرتجفة أن تفسح له ليجلس ، بينما سقطت من الأخرى .. عصاه !
      توظيف جميل للأرجوحة لاستدعاء الحركة والزمن وإعادة شحن الذات
      راق لي النص (المشهد المعبّر) نص يُرى، يُشاهد أكثر من كونه يُقرأ..نص معبّر ورائع في الحالتين
      محبتي وتقديري، مراد عبيد

      تعليق

      • سمرعيد
        أديب وكاتب
        • 19-04-2013
        • 2036

        #4
        أرجوحة الزمن الذي يدور..
        حاملا معه حقيبة الذكريات
        ونحن نجلس في سكون..
        تعبق اللوحة برائحة الوفاء
        والمحبة والجمال..
        لوكانت بدون (هاهو)
        لكانت أكثر انسيابا
        كطاحونة الأيام التي تدور..
        نص موفق جميل
        مع التحية والتقدير
        التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 14-11-2013, 05:15.

        تعليق

        • مراد عبيد
          أديب وكاتب
          • 31-05-2010
          • 173

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
          لنسميها أرجوحة الوفاء

          أرجوحة تتأرجح الذكريات بين حبالها
          و تسقط العصا التي تمسك أنفاسه

          شيخ عاشق
          مبارك لعجوزه باقة الورد



          جميلة هذه القصيصة الجميلة

          تقديري و احتراماتي استاذ مراد عبيد
          العزيز بسباس عبد الرزاق مساء الخير
          شكرا للاعجاب وللمداخلة الطيبة . تمنياتي .

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مراد عبيد مشاهدة المشاركة
            الأرجوحة
            جلست ساكنة في الأرجوحة وتركت ذكرياتها تتأرجح عاليا ... ها هو يتقدم نحوها حاملا إليها باقة زهور جميلة . يتوقف عندها ، يلاحق أنفاسه ، و يومئ لها بيد مرتجفة أن تفسح له ليجلس ، بينما سقطت من الأخرى .. عصاه !

            يلاحق أنفاسه
            كنت أظنها يمكن الإستغناء عنها في النص
            لكن بعد تمعني في القراءة ، أكتشفت أنها ضرورية
            كي نعرف حجم العلاقة الحميمية وعمرها التي جمعت
            ذات زمن هذه العلاقة والذكريات .

            تحياتي لك أخي مراد
            النص جميل
            فوزي بيترو

            تعليق

            • مراد عبيد
              أديب وكاتب
              • 31-05-2010
              • 173

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
              توظيف جميل للأرجوحة لاستدعاء الحركة والزمن وإعادة شحن الذات
              راق لي النص (المشهد المعبّر) نص يُرى، يُشاهد أكثر من كونه يُقرأ..نص معبّر ورائع في الحالتين
              محبتي وتقديري، مراد عبيد
              العزيز حسن لختام طاب المساء
              سرني تفاعلك الثري مع النص . كل الشكر .

              تعليق

              • يحيى أبو فارس حليس
                أديب وكاتب
                • 05-07-2013
                • 242

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مراد عبيد مشاهدة المشاركة
                الأرجوحة
                جلست ساكنة في الأرجوحة وتركت ذكرياتها تتأرجح عاليا ... ها هو يتقدم نحوها حاملا إليها باقة زهور جميلة . يتوقف عندها ، يلاحق أنفاسه ، و يومئ لها بيد مرتجفة أن تفسح له ليجلس ، بينما سقطت من الأخرى .. عصاه !
                الأرجوحة في الأصل للأطفال أما أن أديبنا وظّفها لكبار السن فهذه مفارقة جميلة
                وأما قراءتي الثانية للنص فهي صغيرة في السن وهو عجوز على حافة قبره
                والحقيقة أنها قصيرة جدا وممتعة جدا ، كعادتك أديبي تغيثنا ببديع قصك

                تعليق

                • مراد عبيد
                  أديب وكاتب
                  • 31-05-2010
                  • 173

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
                  أرجوحة الزمن الذي يدور..
                  حاملا معه حقيبة الذكريات
                  ونحن نجلس في سكون..
                  تعبق اللوحة برائحة الوفاء
                  والمحبة والجمال..
                  لوكانت بدون (هاهو)
                  لكانت أكثر انسيابا
                  كطاحونة الأيام التي تدور..
                  نص موفق جميل
                  مع التحية والتقدير
                  العزيزة سمر عيد طابت اماسيك
                  سرني كثيرا حضورك الثري . كل الامتنان .

                  تعليق

                  • حصة العنزي
                    أديبة وكاتبة
                    • 10-10-2013
                    • 52

                    #10
                    لازال الحب يتأرجح بين عصف السنين وبين عهد بالوفاء ... قصة جدا رائعة ..دام نبضك
                    http://nsam7ail.blogspot.com/

                    تعليق

                    • حارس الصغير
                      أديب وكاتب
                      • 13-01-2013
                      • 681

                      #11
                      ق ق ج بامتياز
                      أحيك
                      تحيتي وتقديري

                      تعليق

                      • فكري النقاد
                        أديب وكاتب
                        • 03-04-2013
                        • 1875

                        #12
                        أين باقة الورد
                        يد ترتجف تشير
                        وأخرى تسقط العصا

                        وكلها ذكريات
                        لعل وردة الذكريات ذبلت وسقطت

                        جميلة مع الذكريات
                        تحية واحترام
                        وباقة نضرة
                        " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
                        إما أن يسقى ،
                        أو يموت بهدوء "

                        تعليق

                        • مراد عبيد
                          أديب وكاتب
                          • 31-05-2010
                          • 173

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة

                          يلاحق أنفاسه
                          كنت أظنها يمكن الإستغناء عنها في النص
                          لكن بعد تمعني في القراءة ، أكتشفت أنها ضرورية
                          كي نعرف حجم العلاقة الحميمية وعمرها التي جمعت
                          ذات زمن هذه العلاقة والذكريات .

                          تحياتي لك أخي مراد
                          النص جميل
                          فوزي بيترو
                          الاديب العزيز د. فوزي طاب مساؤك
                          سرني حضورك كثيرا .شكرا على القراءة الحريصة . كل الشوق واطيب التمنيات

                          تعليق

                          يعمل...
                          X