الأرجوحة
جلست ساكنة في الأرجوحة وتركت ذكرياتها تتأرجح عاليا ... ها هو يتقدم نحوها حاملا إليها باقة زهور جميلة . يتوقف عندها ، يلاحق أنفاسه ، و يومئ لها بيد مرتجفة أن تفسح له ليجلس ، بينما سقطت من الأخرى .. عصاه !
الأعضاء المتواجدون الآن 211326. الأعضاء 4 والزوار 211322.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق