حلمي نقيع إلهي تقي
نور لامع يخترق أجواز السماء
بجناح فتاك سأواصل
واترك خلفي مخلفات اليأس والأحزان الموبوءة
التي تثقل لمعان النجوم
فما أسعد
من يحلق فوق الظلام
يفهم لغة الصمت والزهور
عنقود متدلي
من خطوط عمري الغض
تبلله مدامع السماء
رغم الأسى الملطخ
في اوداج الجوع
المتناثرة حولي
أقاوم وكزات الانكسار
افتح نصف النافذة
وهي تجتر دمعة مكابرة
تغتالني القسوة ملامح رثة
ارتداديه على هندامي
تعليق