سجل حضورك بخاطرة.....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بدرية مصطفى
    أديب وكاتب
    • 16-09-2013
    • 7612

    هو متكئ في بلاط الحنين

    أمير ليس كمثله أحد

    لا قلب كقلبه ولا حسام كطيفه

    كبحر اسود متلاطم

    كنرد لعبه من دهاء ابتسامته

    يا له من مزارع ماهر في ضوضائية الحقول!!

    يا لقوته حين رمى آخر سهام الظلال !!

    لن أراه !!

    لا عمر يمكن ان يحتويه

    لا حلم يمكن يضويه

    لا ظلمة يمكن ان تطفئ حنينه

    لا أنشودة لا وتر وفاء ليلكي


    لا ولن أراه !! يكفيني فقط عبق عطره ....






    الحياة كالوردة .. كل ورقة خيال .. وكل شوكة حقيقة

    تعليق

    • بدرية مصطفى
      أديب وكاتب
      • 16-09-2013
      • 7612

      مر عبير طيفه أمامي .. خجلت حديقة الزهور امام منزلنا

      واحست بغيره من عبق عطره الذي لا يضاهيه شيء

      فقررت ان تنتحر على جنبات الحنين ... لتبزغ ألوان حضوره

      ويتحول الحلم الى ربيع





      الحياة كالوردة .. كل ورقة خيال .. وكل شوكة حقيقة

      تعليق

      • بدرية مصطفى
        أديب وكاتب
        • 16-09-2013
        • 7612

        على بلاط العشق اتربع
        داخل قلبه
        وحولي حشود الدفء تتوقد
        تلون الروح
        لتزهر ورود نقية
        بين طيات الخريف




        الحياة كالوردة .. كل ورقة خيال .. وكل شوكة حقيقة

        تعليق

        • بدرية مصطفى
          أديب وكاتب
          • 16-09-2013
          • 7612

          حين يتمنى الهوى والشعر ... تكون أنت
          وحين تهذي الأحلام ... تكون أنت
          وحين يشرق الأمل من الأمنيات ... تكون أنت
          فقل لي بربك من تكون؟!!
          لتصبح حلم .. أمنيه و أمل ..




          الحياة كالوردة .. كل ورقة خيال .. وكل شوكة حقيقة

          تعليق

          • بدرية مصطفى
            أديب وكاتب
            • 16-09-2013
            • 7612

            عندما يختصر عالمي فيك ..
            انشغل عن كل ما حولي بك و بك فقط ..
            وكأني أعيش في مجره كبيره لا تحتوي سكان الا انت و انا فقط ...
            اقمارها تشع شوق لك ..
            نجومها تلمع و تتشكل بطيفك ..
            شموسها تشرق بابتسامتك ..
            والثقب الأسود فيها يبتلع البهجة عند غيابك
            لذا اظل الوقت كله مشغولة بك عنك ...
            http://www.youtube.com/watch?v=4dY8wFj2i-U






            الحياة كالوردة .. كل ورقة خيال .. وكل شوكة حقيقة

            تعليق

            • أبوقصي الشافعي
              رئيس ملتقى الخاطرة
              • 13-06-2011
              • 34905

              كم جسدي جدير ٌ بتقصي
              مهملات المرايا المنهكة
              في هذا السراب المترهل بوحشتي
              فلا تقتفي لغتي...
              أما تجاوزتك ِ محاصيل رضوحي
              نمّت لك ِ بأنني مغسول ٌ بالقلق
              خبز الغياب تسعيرة عوز
              ومن غير اللائق محاصرتك
              بحلم ٍ لا إرادي..



              كم روضت لوعدها الربما
              كلما شروقٌ بخدها ارتمى
              كم أحلت المساء لكحلها
              و أقمت بشامتها للبين مأتما
              كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
              و تقاسمنا سوياً ذات العمى



              https://www.facebook.com/mrmfq

              تعليق

              • أبوقصي الشافعي
                رئيس ملتقى الخاطرة
                • 13-06-2011
                • 34905

                لا أريدك أمنية ً مذهبة
                أريدك فاجعة ً لغوية
                تنتهك نبوءة جسدي
                تقطفين من ثغري الملائكة..



                كم روضت لوعدها الربما
                كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                كم أحلت المساء لكحلها
                و أقمت بشامتها للبين مأتما
                كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                https://www.facebook.com/mrmfq

                تعليق

                • بدرية مصطفى
                  أديب وكاتب
                  • 16-09-2013
                  • 7612

                  استرق النظر اليك كلما طرق الشوق بابي ..
                  لأجدك منغمس بين قصاصات امنيات موبوءة
                  من الصعب جداً ان أحررك منها ..
                  فلما بعد هذا ...
                  ترفع رايات ثوره ضدي
                  حين أشغل نفسي عنك ..
                  أترجم الوقت بلهجات مفبركة ..
                  أملأ قواميس العمر بحروف مبعثره
                  اقتبس منك عتمه ولكنها مصغره ..




                  http://www.youtube.com/watch?v=jvE_Wh5NsAk




                  الحياة كالوردة .. كل ورقة خيال .. وكل شوكة حقيقة

                  تعليق

                  • حور العازمي
                    مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                    • 29-09-2013
                    • 6329

                    اصبحت اتمرد على إحساسي
                    يتدفق الحنين بقوه
                    وأسيطر
                    والشوق هزيمة مجاز

                    تعليق

                    • حور العازمي
                      مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                      • 29-09-2013
                      • 6329

                      بعض التفاصيل لا تحتاج لذاكرة جليدية
                      العبرة في عذرية السطور
                      وليس في زعاف المعنى .

                      تعليق

                      • أم يونس
                        عضو الملتقى
                        • 07-04-2014
                        • 182

                        آه...


                        إن دواخلي لا تنفك ..
                        الآن ..تلعنه ..
                        طليقها .


                        و أبو الملاك الصغير الذي أمامي ..
                        وقد أسود وجهها حين تحدثنا أنا والخادمة عن رحيلها القريب إلى "أمها وأبيها"،
                        فتداركت زلتي خشية أن ينفطر فؤادها ،
                        و أجنح بآخر وجع قد يهلك قلبها الصغير الحزين الذي تعود شقوته ،
                        و قد حجبت الأتراح عنه نور الأفراح ..لا ضير..
                        فهي فطنة جداً تفهم كل مجريات العالم من حولها ..عفواً.. هي تلميذة نبيهة في الحياة ..
                        في دنيا الألم :


                        - "لا ..بل ..ستذهبين إلى ماما فقط نو بابا ..ماما فقط".
                        ابتسمت بمرارة ،وهي تدرك كما سيدرك الجميع بريق الحزن في عيني الصغيرة.
                        - نعم ..ماما فقط من أذهب إليها .
                        - أكيد، مثل صغيرتنا روفي هي عند أمها الآن فقط .
                        رسمت على ثغرها الصغير ابتسامة غامضة ..تكشف لنا حجم اكتشافها للمشاهد الدرامية الخرافية التي اصطنعناها ..بل هو كل الألم ..؟
                        يفوق ألم إدراكها ذاك أنها اتخذت لها معنا دوراً لتكمل المسرحية الخادعة !
                        -" ههه نعم نعم ..أنا عند ماما فقط ، فبابا جاء مرة في بيت فلان ليسلم علينا ثم ذهب إلى الدوام ..ههه"
                        لكن وخلف قناعها المزيف ظهرت قسراً الحقيقة الراسخة.. عبثاً أن حاولت إخفاءها،
                        فقد غلبها العبوس و طأطأت رأسها بانكسار، و توقفت مقلتيها الصغيرتين عن الحراك لتغرق في شرود تام .


                        مسكينة كانت ولا زالت تأمل كثيراً ..
                        لم تنسى ذاكرتها بل قلبها زيارته تلك رغم شحها ..تماماً كشأن كل صنائعه..
                        بل
                        لم تدرك أنه قد أخذ مغلفاً صغيراً كالذي توضع فيه الأرغفة ، واشترى بريالات بخيلة شيئاً واحداً من أرخص بضع شيء:
                        حلوى رخيصة و جرة حليب و مغلف رقائق ،

                        ثم .. رحل .












                        .

                        التعديل الأخير تم بواسطة أم يونس; الساعة 03-05-2014, 18:34.

                        تعليق

                        • أبوقصي الشافعي
                          رئيس ملتقى الخاطرة
                          • 13-06-2011
                          • 34905

                          جسدي عاطل ٌ عن الموت..
                          سأتركك ِ مرابطة ً بهوسي
                          تعيدين بعثرة الغسق
                          بوعد ٍمحشور ِ بالغبار
                          في سدرة شمعة ٍ عاقة.



                          كم روضت لوعدها الربما
                          كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                          كم أحلت المساء لكحلها
                          و أقمت بشامتها للبين مأتما
                          كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                          و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                          https://www.facebook.com/mrmfq

                          تعليق

                          • حور العازمي
                            مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                            • 29-09-2013
                            • 6329

                            كفا اختناقي بكنف الأمنيات الضائعة
                            وعزلة الأيام الواهنة
                            ينتابني شعور ارتعاش في اعماقي
                            ضمور يغتالني مني

                            تعليق

                            • بدرية مصطفى
                              أديب وكاتب
                              • 16-09-2013
                              • 7612

                              المشاركة الأصلية بواسطة أم يونس مشاهدة المشاركة
                              آه...


                              إن دواخلي لا تنفك ..
                              الآن ..تلعنه ..
                              طليقها .


                              و أبو الملاك الصغير الذي أمامي ..
                              وقد أسود وجهها حين تحدثنا أنا والخادمة عن رحيلها القريب إلى "أمها وأبيها"،
                              فتداركت زلتي خشية أن ينفطر فؤادها ،
                              و أجنح بآخر وجع قد يهلك قلبها الصغير الحزين الذي تعود شقوته ،
                              و قد حجبت الأتراح عنه نور الأفراح ..لا ضير..
                              فهي فطنة جداً تفهم كل مجريات العالم من حولها ..عفواً.. هي تلميذة نبيهة في الحياة ..
                              في دنيا الألم :


                              - "لا ..بل ..ستذهبين إلى ماما فقط نو بابا ..ماما فقط".
                              ابتسمت بمرارة ،وهي تدرك كما سيدرك الجميع بريق الحزن في عيني الصغيرة.
                              - نعم ..ماما فقط من أذهب إليها .
                              - أكيد، مثل صغيرتنا روفي هي عند أمها الآن فقط .
                              رسمت على ثغرها الصغير ابتسامة غامضة ..تكشف لنا حجم اكتشافها للمشاهد الدرامية الخرافية التي اصطنعناها ..بل هو كل الألم ..؟
                              يفوق ألم إدراكها ذاك أنها اتخذت لها معنا دوراً لتكمل المسرحية الخادعة !
                              -" ههه نعم نعم ..أنا عند ماما فقط ، فبابا جاء مرة في بيت فلان ليسلم علينا ثم ذهب إلى الدوام ..ههه"
                              لكن وخلف قناعها المزيف ظهرت قسراً الحقيقة الراسخة.. عبثاً أن حاولت إخفاءها،
                              فقد غلبها العبوس و طأطأت رأسها بانكسار، و توقفت مقلتيها الصغيرتين عن الحراك لتغرق في شرود تام .


                              مسكينة كانت ولا زالت تأمل كثيراً ..
                              لم تنسى ذاكرتها بل قلبها زيارته تلك رغم شحها ..تماماً كشأن كل صنائعه..
                              بل
                              لم تدرك أنه قد أخذ مغلفاً صغيراً كالذي توضع فيه الأرغفة ، واشترى بريالات بخيلة شيئاً واحداً من أرخص بضع شيء:
                              حلوى رخيصة و جرة حليب و مغلف رقائق ،

                              ثم .. رحل .












                              .


                              كلمات و حروف رائعه
                              وان كان الحزن فيها ممتلى
                              حياك الله أم يونس
                              اشرق المتصفح بروعه تواجدك




                              الحياة كالوردة .. كل ورقة خيال .. وكل شوكة حقيقة

                              تعليق

                              • أم يونس
                                عضو الملتقى
                                • 07-04-2014
                                • 182

                                شكراً لكِ
                                وحيتكِ ملائكة السماء بدراً ليس يأفل في جنان الخلد.
                                التعديل الأخير تم بواسطة أم يونس; الساعة 04-05-2014, 22:05.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X