مكتبة الراحلة المقيمة ( أمنية نعيم )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال داود
    نائب ملتقى فنون النثر
    • 06-02-2011
    • 3893

    #61
    تذهب قطرات الحبر نحو الحافة تهذب مسيرتها ببعض سطور نقاط تظهر كنه الحروف وفواصل تُتُبِع ما كان بما سيكون تنساب الخطوط بأشكالها مستديرة ...مستقيمة...حادة تشكل بعض الحكايا وتتعمد تناسي أسس الكتابة تتقافز من صفحة لأخرى هنا تكتب بحبر أحمر لحظة صمت وعلى خلفية الصفحة تسطر بالأسود غياب صورته من المشهد وربما ربما يأتي الأزرق


    كتبنا .... وما كتبنا

    ***

    تذهب قطرات الحبر نحو الحافة

    تهذب مسيرتها ببعض سطور

    نقاط تظهر كنه الحروف

    وفواصل تُتُبِع ما كان بما سيكون

    تنساب الخطوط بأشكالها

    مستديرة ...مستقيمة...حادة

    تشكل بعض الحكايا

    وتتعمد تناسي أسس الكتابة

    تتقافز من صفحة لأخرى

    هنا تكتب بحبر أحمر

    لحظة صمت

    وعلى خلفية الصفحة

    تسطر بالأسود

    غياب صورته من المشهد

    وربما ربما يأتي الأزرق

    كــ ماء البحر ...انعكاس السماء

    رغبة لئيمة للحياة بالبقاء

    تتعلق ألوان الزهور بــ الأبيض

    كل القصة تتعلق بالأبيض

    فستان الزفاف ...شال منسي

    زهرات تعوّدت النوم على الكرسي

    تسلقت جدار الشرفة بكل تصميم

    فرضت عبيرها ...رقتها...لونها

    اكتست بغلاف لم يتقن تلوينه

    ظَلَّ أبيض...

    في رفوف كساها الغبار حد التشويه

    كلما ثارت الكلمات أعادها

    فراغ ...إنهزام...سطوة الأيام

    تتجمع الضلوع بطريقة مريبة

    كأنها تتآمر على القلب المسكين

    تريده وبكل تصميم أن يظل سجين

    ما عاد في الأفق ترنيمة لحن وصدى

    كل ما تبقى هنا نداء مكتوم

    طفلة لعبت دور الكبار

    كسّرت دميتها ...ألقت شرائطها

    تعوّدت النوم في فناء الحلم

    أضاعت في زحام الحبر

    ملامح أحجيتها .


    أمنية نعيم .26.7.13

    تعليق

    • أبوقصي الشافعي
      رئيس ملتقى الخاطرة
      • 13-06-2011
      • 34905

      #62
      تدّعي الكبرياء
      وتتخفى بزي من الغباء
      تريد كلما حلت بزاوية
      إشعالها حرب شعواء
      شهرزادنا الليلة
      من نوع غريب عليّ
      ما خبرتها قبلاً
      وجدتها ذات مساء
      تتخفى تحت ستار من زيف
      وتتسلل نحو البياض
      عائلة تتسلى بتبادل الحديث
      عن هموم أخرى غرّبتها الظروف
      يحاولون برقي فكرهم
      إيجاد نوع من التآلف في الصفوف
      دخلت ...شبحاً يرتدي الظلام
      ألقت حمل الملح في نبع الوئام
      أرادت اختلاق حالة
      لضعفها ...لشئ مريض في داخلها
      ظنت بقهقهتها العجيبة
      أنها ألقت بضاعة غير مريبة
      ذي صنف من أصناف النساء
      كبرت ربما في الخلاء
      افتقرت لرؤية واضحة
      عن جمال الأصدقاء الأوفياء
      أشعر من أجلها بشئ من الغضب
      كيف من صدرها
      ينبوع الحنان والرقة قد نضب
      كيف تستطيع في آخر الليل
      أن تطفئ الضوء وتختلي بنفسها؟
      تُرى ...
      مثلها...
      هل تؤمن بالموت والحساب؟
      وماذا ستقدم عند مليكها
      وقت الطلب ؟

      أمنية نعيم
      16/5/2013



      كم روضت لوعدها الربما
      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
      كم أحلت المساء لكحلها
      و أقمت بشامتها للبين مأتما
      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



      https://www.facebook.com/mrmfq

      تعليق

      • منار يوسف
        مستشار الساخر
        همس الأمواج
        • 03-12-2010
        • 4240

        #63
        أشبهني لـ أمنية نعيم

        تعليق

        • جلال داود
          نائب ملتقى فنون النثر
          • 06-02-2011
          • 3893

          #64
          سلمتْ يمناك أستاذتنا منار يوسف

          تعليق

          • جلال داود
            نائب ملتقى فنون النثر
            • 06-02-2011
            • 3893

            #65

            http://almolltaqa.com/vb/showthread.php?114329-%D3%C3%DA%CA%D0%D1


            سأعتذر

            ***

            سأعتذر...
            وأقدم ورودي وأنتظر ...
            سأظل أحمل قيمك نبراساً
            ستظل أنت الحارس لمشاعري
            سأكون دوماً بمحرابك أستتر
            سأعتذر ...
            عن لحظة تتابعت هواجسي
            عن علامة استفهام
            عن حزن زارني للحظات
            عن سوء فهم
            لن تفرقنا طرق البيان أبدا
            لن تتعاتب الحروف فوق شفاهنا
            سنظل نصفي قلب
            تكتمل معنا الأغاني
            يرتصف الطريق نجمات سحر
            تمضي بنا نحو القمر
            تحملنا نهايات شال
            ننعتق من أقطار الأرض
            نحو مجرات الفضاء
            ننتقي منها ما يشابهنا
            ننزوي بقرب تميمة ونستقر
            تداعبنا مساءات الجمال
            تحملنا حكايا وصور
            قلباً لقلب ...تحكينا الهوامس
            وأذناً تسترق السمع
            علها تستعير منا الأماني
            ببعض حبور وبعض سرور
            لتنشرها عبر الأثير
            تنعش أرواحاً جهلت ما السر
            فركنت لسود النوايا
            تظل تبحث عن بقايا ركام
            لجسدٍ تغرّب عنه النظر
            سأعتذر ...
            وحدك تعلم سر اعتذاري
            وتعلم أني إليك يدي أبسطها
            لتعتليها يدك بابتسامة وتغفر ...
            سأعتذر ...هذه ورودي وأنتظر .



            أمنية نعيم 27.1.13

            تعليق

            • جلال داود
              نائب ملتقى فنون النثر
              • 06-02-2011
              • 3893

              #66
              ذات وعد ... وشوش النورس شاطئ البحر قال له ...تجعل لي من صدرك مستقر تحميني من أمواج البحر وتحتفظ لي بين رمالك ببقايا سطر تجعل عشي في راحتيك وحين افتقد الونيس تكون عودتي دوماً إليك رد عليه القول : كن حراً في الطيران واركب جناح النسائم غازل الشطآن لا تبتئس من وحدتي طالما اليّك دوماً أوبتي حلق مطمئناً في الفضاء حط بجناحيه


              كنا نتلاقى

              ***

              ذات وعد ...
              وشوش النورس شاطئ البحر
              قال له ...تجعل لي من صدرك مستقر
              تحميني من أمواج البحر
              وتحتفظ لي بين رمالك ببقايا سطر
              تجعل عشي في راحتيك
              وحين افتقد الونيس
              تكون عودتي دوماً إليك
              رد عليه القول :
              كن حراً في الطيران
              واركب جناح النسائم
              غازل الشطآن
              لا تبتئس من وحدتي
              طالما اليّك دوماً أوبتي

              حلق مطمئناً في الفضاء
              حط بجناحيه على عنق السماء
              انتقل من دوحة لدوحة
              سعيداً يرسل دائماً للشط بوحه
              يخبره عن جمال التحليق
              وفي عنقه سرهما عقد عقيق

              ذات عودة ...
              وجد الشط حزين
              مرتاب كثير الأنين
              ما بالك مأمني ؟
              تسائل والقلب منه ينثني
              على خوف ورهبة أن يكون عليل
              فاجأه بصوت ما فهمه
              كم أكره أن تعود مجبوراً إلي
              كم أكره أن أتوسل عودتك

              ذات ألم ...
              اصفر شجر السنديان
              وقرر النورس الصمت ...

              أمنيه نعيم ...29.1.13

              تعليق

              • جلال داود
                نائب ملتقى فنون النثر
                • 06-02-2011
                • 3893

                #67
                "مُرَّ بي ... يا واعداً وعدا ... " ما زالت هذه ال فيروز تجبرني على الكتابة كلما مرت بي ... ما عدت أستطيع ترتبيب أوراقي باتت تتفلت من بين يدي تتراكض نحو المكتب تتساقط في دفاتري بغير تسلسل منطقي من غير عناوين من غير حروف عطف أو نقاط تفصل القادم عن الآت تداخلت بطريقة البناء من غير مسامير أو غراء


                مُرَّ بي

                ***


                "مُرَّ بي ...

                يا واعداً وعدا ... "
                ما زالت هذه ال فيروز تجبرني على الكتابة كلما مرت بي ...




                ما عدت أستطيع ترتبيب أوراقي
                باتت تتفلت من بين يدي
                تتراكض نحو المكتب
                تتساقط في دفاتري
                بغير تسلسل منطقي
                من غير عناوين
                من غير حروف عطف
                أو نقاط تفصل القادم عن الآت







                تداخلت بطريقة البناء
                من غير مسامير أو غراء
                تخالها تركيبة جدار أحياناً
                وأخرى تراها أقرب لبركة ماء
                تحتوي البرودة شتاءاً
                وفي الصيف تلتقط السماء
                ما بالها بظنكم ...
                هل تفلتت من أجندة المنطق
                أم أنها مالت
                الى تبويب نسيه ُ الزمن
                وما عرفنا له رداء ...؟
                حاولت جاهدة إسترجاعها
                عن الرفوف ...عن الأرض
                من داخل شاشات العرض




                حاولت التصميم على إسترجاعها
                مرتبة في كراسات ذاتي
                على الصفحة الأولى
                كتبت إهداء ...:


                "إلى من قربني من الضياء
                احترامي وكل الوفاء "


                وفي المقدمة ...
                رصفت الحروف بقرب الحروف
                راعيت فيها تبرير الظروف
                وكيف يكون الغياب عند الحاجة
                للبقاء ...لمشاركة الضيوف
                رتبت أفكاري بقطع من المخمل
                لففتها بعناية حتى لا تذبل
                وتحت كل باب منها ...
                وضعت الخطوط باللون الأحمر ...




                ما عساي أفعل غير أن أنتظر
                قدوم المتمكن من التنقيح
                ليمحو الزائد من المعاني
                ويهديني سواء السبيل
                يضع توجيهاتهفتدنوا الأماني
                ليصح الصحيح ...
                *هذان السطران تقدمة من الأستاذ مأمون الهلالي أعجبني جداً تعديله



                عفواً أوراقي الحبيبة ...
                من كثرة علامات التصحيح
                قررت الأبقاء عليك مبعثرة
                فكم وكم تعبت من البحث
                عن كنه حركة ٍ وضعت
                فوق كلمة ٍ في آخر السطر
                أردتها أن تبقى بلا ...وتستريح


                أمنيه نعيم ...2.2.13

                تعليق

                • جلال داود
                  نائب ملتقى فنون النثر
                  • 06-02-2011
                  • 3893

                  #68
                  ستتقن يوماً ما العشق أعرف هذا في قرارتي وأعرف أيضاً الكثير من ألوان البكاء وأسرار الشقاء وتلون الحرباء وما زلت أرفض بكل انوثتي الاستمرار في ملاحقتي يتعين على السيدة القابعة في داخلي أن ترتدي كل صباح بزة رسمية وأن تضع في جيب قميصها قلماً ذهبي اً وبقايا غنية وتنتعل حذاءها الرسمي وتخطو نحو الشارع بقلب صمت ذات إجازة خاطبها


                  سأتوقف عن ملاحقتي

                  ***

                  ستتقن يوماً ما العشق
                  أعرف هذا في قرارتي
                  وأعرف أيضاً الكثير
                  من ألوان البكاء
                  وأسرار الشقاء
                  وتلون الحرباء
                  وما زلت أرفض بكل انوثتي
                  الاستمرار في ملاحقتي

                  يتعين على السيدة القابعة في داخلي
                  أن ترتدي كل صباح بزة رسمية
                  وأن تضع في جيب قميصها
                  قلم
                  اً ذهبي اً وبقايا غنية
                  وتنتعل حذاءها الرسمي
                  وتخطو نحو الشارع بقلب صمت

                  ذات إجازة
                  خاطبها حنين للبوح
                  أن ترافق زهر الليمون
                  وتكون على شرفة منسية
                  في الغرب
                  حزمت أفكارها
                  وتبنت فكرة السفر
                  سجلت على أول رحلة
                  نحو القمر
                  وحطت رحالها على يديه
                  قال لها :
                  صغيرة أن
                  تِ ظلي
                  لا تكبري
                  ما تزال ضحكتك ملكي
                  بحر اشتياقك سفري
                  تباشير صبحك ظلي
                  سأعقد على ضفيرتك
                  حروفاً من وله
                  وفي جيبك الممتلئ شغباً
                  سأضع نجماتي
                  عبائتي فقط
                  ستكون سكنك من الغياب
                  وأغنياتي
                  فتات خبز لك
                  على طريق الإياب


                  ذات انقطاع
                  عادت تلك السيدة لمكتبها
                  وقررت طباعة استقالتها
                  من دنيا الإجازات
                  للبقاء بعيدة عن سماء المطر
                  وأحالت قرارها لكاتب أصم
                  وذيلته بتوقيعها
                  سأكف عن ملاحقتي ...

                  أمنيه نعيم 21.5.13

                  الشكر موصول للأديب رشيد الميموني والعزيزة سمرعيد على رتق الثوب.

                  تعليق

                  • جلال داود
                    نائب ملتقى فنون النثر
                    • 06-02-2011
                    • 3893

                    #69
                    كن سراب (سرابًا) تبدد كَ غُبَارٍ زَاحَمَهُ النَّهَارُ كن يباب (يبَابًا ) كن سرَّ الغياب لا تتطاول على السماء تواضع عد لحجمك أيها الضفدع المنتفخ الأوداج تيقظ طال نومك خلف قناعك الحالك السواد تيقظ سيدات الزمان نحن النساء سيدات القلب سيدات العطاء نتقنُ الصمتَ في حضرة البلاهة ونتقن الكلام في حضرة الأمراء كن بقدر حبة الخردل كن


                    وما أهانهن إلا لئيم

                    ***

                    كن
                    سراب
                    (سرابًا)
                    تبدد
                    كَ غُبَارٍ زَاحَمَهُ النَّهَارُ
                    كن
                    يباب
                    (يبَابًا )
                    كن سرَّ الغياب
                    لا تتطاول على السماء
                    تواضع عد لحجمك
                    أيها الضفدع المنتفخ الأوداج
                    تيقظ
                    طال نومك خلف قناعك الحالك السواد
                    تيقظ
                    سيدات الزمان نحن النساء
                    سيدات القلب
                    سيدات العطاء
                    نتقنُ الصمتَ في حضرة البلاهة
                    ونتقن الكلام في حضرة الأمراء
                    كن بقدر حبة الخردل
                    كن قطمير نواة
                    كن شلال غباء
                    مهما تعاظمت نفسك عليك
                    ما كنت غير بذرة نبتت في أحشاء
                    إمرأة
                    (امرأة )
                    التقمت أجمل ما فيها
                    وترعرعت على يديها
                    ومن بريق عينيها أهدتك سعة الفضاء
                    تأدب
                    تحشم
                    في حضرة المرأة
                    يذوب الجبابرة
                    رحمة وحنان
                    ويرتقي بذكرها الفرسان ظهور الخيل
                    وعلى تراب قدميها
                    يرتجي كل بار بها البقاء
                    قد تطاولت بغيك
                    وما أظنك
                    إلا هجين المنبت
                    ما عرفت دفء قلب
                    الام
                    (الأم )
                    ولا جمال السكنى في عيون فتاة
                    لا غفر الله لك هذا الهراء ...

                    أمنية نعيم 9.4.13
                    غضبة حرة من تطاول أشباه الرجال


                    كل الشكر والامتنان للقدير محمد فهمي يوسف لتصحيح النص

                    تعليق

                    • جلال داود
                      نائب ملتقى فنون النثر
                      • 06-02-2011
                      • 3893

                      #70
                      يبقون على مسافة من المكان يظلون هم والزمان على موعد وكم وكم يتوقون للنسيان ولكنهم يعرفون سر الثمار العالقة بالغصن يودون لو تكبر لترحل نحو الغد ويرحلون هم نحو ما تمنوه نحو ما ألفوه في أحلامهم نحو ما كتبوه في مفكراتهم نحو أنفسهم تلك التي افتقدوها قبل الأوان يمعنون في الابتعاد ك البيلسان يزهرون في أرض بوار يهبون الجرد من


                      مثل زهرة البيلسان

                      ***

                      يبقون على مسافة من المكان
                      يظلون هم والزمان على موعد
                      وكم وكم يتوقون للنسيان
                      ولكنهم
                      يعرفون سر الثمار العالقة بالغصن
                      يودون لو تكبر لترحل نحو الغد
                      ويرحلون هم نحو ما تمنوه
                      نحو ما ألفوه في أحلامهم
                      نحو ما كتبوه في مفكراتهم
                      نحو أنفسهم
                      تلك التي افتقدوها قبل الأوان

                      يمعنون في الابتعاد
                      ك البيلسان
                      يزهرون في أرض بوار
                      يهبون الجرد من البقاع لون البياض
                      يجيدون إختزان البلسم الشافي
                      وأنفسهم لا يطببون

                      على البعد اعتادوا البقاء
                      حيث لا رغبة ولا حنين
                      أيامهم تمضي لا لحن يطربهم
                      لا شرفة تجمعهم
                      لا طريقاً نحو الشمس يمشونه
                      ولا قمراً آخر الليل يجنونه
                      عتاب للزمان
                      وآخر للقلب
                      كيف اعتدت البعد؟

                      تنسمي يا روح بقايا ضحكاتهم
                      كللي بالبهجة ما فقدت من حضورهم
                      استبقي القطاف نحو الباب
                      عل على عتباتك تجدين الجواب

                      آآآه على لحظة تعود للوراء
                      ألف رمشة عين
                      أغمضت وفتحت على غير ملامحك
                      ألف رعشة قلب
                      خفقت ودعت لغير وجعك
                      ألف ألف شجرة نمت على الجفاف
                      كلها أزهرت لغير موطنها
                      كلها ألقت ثمارها للأغراب
                      وبقيت كما أنا وأنت ...
                      ننتظر الغروب لنهدي أرواحنا
                      لحظة لقاء في السراب ...

                      أمنية نعيم 16.4.13

                      تعليق

                      • جلال داود
                        نائب ملتقى فنون النثر
                        • 06-02-2011
                        • 3893

                        #71
                        صمت ران على حواسها تعامد ولهفة للطيران جلسة مع الذات في ثوبين من الزهر الياسمين والبنفسج وعليل الأنسام حكاية السفر نحو الشمس وجناحي الطير في طور النمو وذاك الزغب يملأ المكان برذاذ ك علامة سؤال ترى هل من الممكن أن يكون غير الذي كان ...؟ هل لو سطعت الشمس قبل اللحظة بقليل لو غاب ليلتها القمر قبل الأوان لو اكتفت من كبريائها


                        دندنة على وتر الإشتياق

                        ***

                        صمت ران على حواسها
                        تعامد ولهفة للطيران
                        جلسة مع الذات
                        في ثوبين من الزهر
                        الياسمين والبنفسج
                        وعليل الأنسام
                        حكاية السفر نحو الشمس
                        وجناحي الطير
                        في طور النمو
                        وذاك الزغب يملأ المكان
                        برذاذ ك علامة سؤال
                        ترى هل من الممكن أن يكون
                        غير الذي كان ...؟
                        هل لو سطعت الشمس قبل اللحظة بقليل
                        لو غاب ليلتها القمر قبل الأوان
                        لو اكتفت من كبريائها بثوب الرضوخ
                        وعاتبته بوضوح
                        هل لو كانت حروفها أقسى بقليل
                        لو كانت تستطيع الصراخ
                        لو ألقت عن وجهها مسحة الذهول
                        ورسمت على الجبين
                        تقطيبة تثنيه فيها عن الرحيل

                        سأعيد السؤال من مكان سحيق
                        حيث تستطيع الاستمتاع بألم خزنته
                        عبر مدار العمر في فارغ الافتراضات ...

                        في القلب ترك له درباً وعرا
                        كلما حاول تهذيب إحساسه بها
                        تساقطت الصخور تسد المعبر
                        وتتركه وهي على طرفي
                        الكرة الأرضية
                        ضجت ملامح الصورة
                        المعتقة في ذلك الإطار
                        رفضت أن تهب الجدار مكان
                        ظلت مختفية في ثنايا الشال ...
                        ليل ٌ تعوّد البقاء في عيونها
                        وأمسيات احتاجت أكثر من ظلال
                        حول النار التي أوقدتها
                        على ذلك الشاطئ الذهبي
                        وأكثر من قصر من الرمال
                        أمسيات إحتاجت بريق عيونه
                        وربما طيف ابتسامته
                        حتى غضب رجولته
                        من نظرة عين عابرة
                        سلسلة تحدرت من عهد الحكايا
                        ملتصقة بقلب شهرزاد
                        من ليال السرمدية
                        نالت فيها عفو السجان
                        ومجدتها قلوب الحسان
                        فرغم كل شئ
                        حكاياتها حرية البوح
                        وأحجية الأنثى المالكة للزمام

                        أمنية نعيم 21.4.13

                        تعليق

                        • جلال داود
                          نائب ملتقى فنون النثر
                          • 06-02-2011
                          • 3893

                          #72
                          وهكذا أيتها النبيلة
                          نعلم أننا لن نوفيك كامل حقك
                          ولكن هذا منتهى الجهد
                          ما لنا إلا أن نبتهل للمولى العزيز القدير أن يشملك برحمته
                          وأن تكون هذه الحروف التي إختزنها عقلك وسطرتها أناملك بمثابة مشاعل تظل نبراسا يصل به كل عشاق حروفك أنّى شاءوا.
                          فلترقدي بسلام

                          تعليق

                          • أبوقصي الشافعي
                            رئيس ملتقى الخاطرة
                            • 13-06-2011
                            • 34905

                            #73
                            جليل الخاطرة
                            الأديب النقي الفوي / جلال داود
                            جزاك الله خيرا
                            على كل ما قمت به
                            من حصر نصوص أختنا الراحلة
                            أمنية نعيم
                            رحمها الله و أسكنها فسيح جناته
                            ستظل خالدة بكل كلمة و بكل معنى
                            محبتي لك يا قدير
                            و مودة لا تبيد
                            دمت جليلا..



                            كم روضت لوعدها الربما
                            كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                            كم أحلت المساء لكحلها
                            و أقمت بشامتها للبين مأتما
                            كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                            و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                            https://www.facebook.com/mrmfq

                            تعليق

                            • غالية ابو ستة
                              أديب وكاتب
                              • 09-02-2012
                              • 5625

                              #74
                              الأخ الأديب الأريب جلال داود
                              يا أفنان وفاء--شكراً لك من القلب
                              المجرح بالفقد --السعيد بالوفاء
                              رأيته خاطراً يختال رغم الحزن ببهاء
                              قلب كبير بين باكية الخواطر على ماكان
                              كبير وستظل الكبير
                              أحييك عن صديقتي
                              وعني -وباركك الله



                              يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                              تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                              في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                              لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                              تعليق

                              • جلال داود
                                نائب ملتقى فنون النثر
                                • 06-02-2011
                                • 3893

                                #75
                                المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
                                الأخ الأديب الأريب جلال داود
                                يا أفنان وفاء--شكراً لك من القلب
                                المجرح بالفقد --السعيد بالوفاء
                                رأيته خاطراً يختال رغم الحزن ببهاء
                                قلب كبير بين باكية الخواطر على ماكان
                                كبير وستظل الكبير
                                أحييك عن صديقتي
                                وعني -وباركك الله



                                الأستاذة القديرة غالية
                                تحايا كبيرة وسلام مقيم
                                رحم الله أمنية. لم أرها ولكنها كانت كمن يسكن بالجوار على مرمى حجر بأدبها وخلقها وحرفها وأسلوبها.
                                لم أفعل غير النذر اليسير من ما تستحقه

                                حفظك الله ومتعك بالعافية

                                تعليق

                                يعمل...
                                X