امام كل نص لك بسمة ارى الجمال يفيض وينسكب وارى في كل قصة بريقا جميلا من الذهب فكيف لا تحمل الذهبية
هي اسئلة تطرح نفسها "مجرد امرأة "يؤسفني هذا التقوقع الذي يكبل المرأة ويصادر حريتها لحظة دخولها قفصها ؟؟؟قفصها الزوجي ؟ربما لما تأتي التسمية من العبث..لكنه قفص للمرأة في حين يبقى فضاء لا حدود له لرجل في كثير من الاحيان
مودتي لك
منذ أن وطأ قلمي صفحات هذا الملتقى الشاسع
أحسّ بالغربة وكأنّها المدينة الضاّئعة ...
انزوى في صيد الخاطر ووجد مايسر خاطره
فرقص يمنة ويسرة ناثرا حبره بكل حبّ ..
فوجد أضعافا من الحب ..
ألف المكان ولم يقوى على مغادرته وصارت عنده عقدة أوديب ...
بسمة الصيادي ..لست أدري أكنت أقرأ قصة
أم الحروف تقرأني ..؟؟
من العنوان حتّى نقطة النّهاية شيئ جذبني وسحر أغشى عيني
وتمنّيت أن لاينتهي سردك ...فعلا رائعة بحق
وأوّل مرّة أدخل قسم القصة ..
وأظنّني سأمكث طويلا ..
هذه بصمة حب وشهادة اعجاب
ولي عودة وغوص عميق في النّص
كلّ التّقدير
أهلا أهلا بك بيننا
وفي ملتقى القصّة
يسرني عزيزتي أن ترتاحي بينا وأن تجدي بعض المتعة والفائدة
في الحقيقة الأدب جسد واحد
بين القصيدة والقصة جسر متين ومزهر
وأتمنى دائما أن نجمع بينهما
يسرني ويشرفني أن تعجبك القصة المتواضعة
فرحتي بالمداخلة لا تقدّر بثمن
أشكرك من الأعماق
والمكان كله لك
محبتي ....
تعليق