كن على نبضي كريشة الوتر ؛
أكن مدادا في اللحن !
إلي المداد الذي عرى قبح الوقت
و جريمة الأعشاب و خزي
السرائر!
" أوجات " مليكتي
التي فجرت كوامن البعث
في أشداق الغياب
ألهمته السحر في نجوى المساء
و تعاويذ الصخر بين أنامل السجود إذ تغشاه الندى
التي فجرت كوامن البعث
في أشداق الغياب
ألهمته السحر في نجوى المساء
و تعاويذ الصخر بين أنامل السجود إذ تغشاه الندى
ما كان صمتي في محنة القوس
ترنح السهم قرب باب المعبد
لكنه القيد الذي أعمى الجرح
فلم يسق جفاف اللحن
وهوى في سراب النهى !
مفازة هي
بين هيكل و صخرة مضمخة بلعاب البحر
الطريق لم تكن سوى الملح
و بعض بثور نهاشة لعظم الحكاية
و الحكاية في زجاجة
الزجاجة في مصباح
المصباح في سحابة
السحابة كأنها استرابة النجوم في صمت القمر
القمر كأنه زهرة غاضبت الأرض
أعلنت عصيانها
إلا من حبل سري شائك الجدائل
الجدائل في الريح سبايا و أناجيل !
" أوجات " ..
كيف للعين أن ترى
و أنت بصة النور و انعكاس روح الحضور ؟
للروح أن تشرق من الغياب
و أنتِ جناحها الأسطوري ؟
أما آن الولوج من قبضة الصمت
و كث العشب المناوئ
إلي رفرفة اللون على عين شمس التجلي ؟
قالوا : هي سرو العمر
و بلاغة العذب في بحرك المملح
سوف تبحرك كالنشيد على أشواق البحار المسافرة
تكسر صدفة عتقت رائحة الكمد ..
من أول البعث حتى تجلي شرايين البلاغة في خرافة
جسدها شجر الشطوط !
قلت : و أنا المفتون الممسوس ..
وهي دمي ..
قبضة القلب
زفرة بين رحيل و رحيل
وشتان بين السماء و بين التراب !
" أوجات "
نال مني الوقت
و اشتعل القلب موتا
وكنت " أوجات " على مقربة من سطوع يقيني
بهية كاختلاجة روح
خصبة كمواسم الأخضر
على فتون النهر
كيف يكون لي طلوع ..
و أنت سدرة النصوع كشافة سبل البلوغ
و دمك على أكف البطاح .. و الجريمة صاهلة ؟!
تعليق