قطــرات أدبية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاطيمة أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 28-02-2013
    • 2281

    قطــرات أدبية

    سبحان الله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما يعلم، والحمد لله الذي هدانا، وعلمنا، ولدين نبيه الكريم محمد(صلى الله عيه وسلم ) اصطفانا
    نسألك ياربنا السداد في أمورنا والعفو عنا والمغفرة لنا، والتيسير في أحوالنا .. نسألك اللهم ونرجوك خير أعمالنا ونعوذ بك يا رحمن من شرور أفعالنا والأقوال...

    مقدمة
    بسم الله الرحمن الرحيم، أفتتح متصفحي البسيط هذا، الذي فكرت فيه منذ مدة ، عسى أن نكتب ما تجود قرائحنا من قطرات أدبية صغيرة من هنا وهناك
    ؛أو أقل من قطرة..فاجعل اللهم ما نكتبه نورًا لنا وليس ظلامًا علينا.. ولا تؤاخذنا إنْ نسينا أو أخطأنا
    اللهم اجعل لنا من لدنك نورًا في قلوبنا وفي ألسنتنا وفي سمعنا وفي أبصارنا ..وأنت نور السموات والأرض
    قال تعالى ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾
    صدق الله العظيم
    اللهم، نسألك التيسير.


  • فاطيمة أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 28-02-2013
    • 2281

    #2
    بداية

    اهداء إلى أمي، رضي الله عنها، وأرضاها..

    كتبتُ في ليلة فائتة ..
    أحتاج لرؤية وجه أمي في هذا المساء
    ليتوشح الليل بالنور

    أحبك يا أمي، اللهم اغفر لأمي

    اللهم، أسألك رضاها حتى آخر لحظة في عمري وعمرها




    تعليق

    • فاطيمة أحمد
      أديبة وكاتبة
      • 28-02-2013
      • 2281

      #3
      لأني امرأة..
      لا تصدق كل ما أقوله عند بكائي أو الصراخ
      ولأني إنسان، لا تصدق كل ما أتفوه به وأنا في منتهى السعادة..


      تعليق

      • فاطيمة أحمد
        أديبة وكاتبة
        • 28-02-2013
        • 2281

        #4
        شبكة عنكبوتية

        الأشياء المتاحة ليست دائمًا جيدة
        بيد أن المسكرات والمخدرات متاحة... لكل ذي خبل في عقله!


        تعليق

        • فاطيمة أحمد
          أديبة وكاتبة
          • 28-02-2013
          • 2281

          #5
          الوردة
          لها أريج
          "فطرة"
          والشوك
          له وخز
          "فيها حكمة "
          وسبحان الله



          تعليق

          • فاطيمة أحمد
            أديبة وكاتبة
            • 28-02-2013
            • 2281

            #6
            ـ ماذا تعلمتِ من
            شجرة الزيتون في حديقتنا؟
            ـ أن أكون خضراء حتى في وقت الخريف
            ـ وماذا تتعلمين من الشمس؟
            ـ الغروب يخبئ الليل والليل يخبئ فجر آخر.


            تعليق

            • فاطيمة أحمد
              أديبة وكاتبة
              • 28-02-2013
              • 2281

              #7
              أين يقع الحزن؟
              خلف الرؤية الضبابية للمستقبل؛ مع العلم ألا غير الله يعلم الغيب


              تعليق

              • فاطيمة أحمد
                أديبة وكاتبة
                • 28-02-2013
                • 2281

                #8
                الابتسامة هدية مجانية تصلني من خلال عينيك



                تعليق

                • فاطيمة أحمد
                  أديبة وكاتبة
                  • 28-02-2013
                  • 2281

                  #9
                  قطع الأشجار

                  ذهب الحطَّاب للغابة بعد أن نام مائة سنة
                  ولم يجد الشجر
                  فأشعل أمنية
                  أن تنبت الأرض وينمو الشجر
                  ثم نام
                  مائة سنة أخرى
                  أستيقظ
                  وجد نفسه شجرة بلا أغصان



                  تعليق

                  • غالية ابو ستة
                    أديب وكاتب
                    • 09-02-2012
                    • 5625

                    #10

                    كل شيء متاح لها -الا السعادة لم تعرف لها طعماً
                    كانت تتعجب من جارة لها، تشع السعادة من كل ملامحها
                    تنازلت عن كبريائها وزارتها لتطلع على أحوالها،فربما عرفت
                    ما يضفي عليها السعادة-لاشيء في بيتها يدل على ثراء
                    بل بالكاد ما يسد الرمق-ووجهها لم تفارقه الابتسامة
                    ذهلت مما رأته من عوز-بينما الأخرى تبتسم وترحب
                    حامدة شاكرة -أيقنت عندها أن السعادة ليست من المقتنيات
                    وأنها نبع داخلي يجمُّ بالرضا والقناعة بالموجود-اللهم أسعد قلوبنا
                    ومبارك على الصفحة-----ولك تحياتي
                    وكل عام وأنتم بخير

                    يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                    تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                    في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                    لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                    تعليق

                    • فاطيمة أحمد
                      أديبة وكاتبة
                      • 28-02-2013
                      • 2281

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة

                      كل شيء متاح لها -الا السعادة لم تعرف لها طعماً
                      كانت تتعجب من جارة لها، تشع السعادة من كل ملامحها
                      تنازلت عن كبريائها وزارتها لتطلع على أحوالها،فربما عرفت
                      ما يضفي عليها السعادة-لاشيء في بيتها يدل على ثراء
                      بل بالكاد ما يسد الرمق-ووجهها لم تفارقه الابتسامة
                      ذهلت مما رأته من عوز-بينما الأخرى تبتسم وترحب
                      حامدة شاكرة -أيقنت عندها أن السعادة ليست من المقتنيات
                      وأنها نبع داخلي يجمُّ بالرضا والقناعة بالموجود-اللهم أسعد قلوبنا
                      ومبارك على الصفحة-----ولك تحياتي
                      وكل عام وأنتم بخير

                      أسعد الله قلبك سيدتي، وبارك فيك ولك
                      إذن، السعادة ليست محصلة للمال بل لأشياء معنوية أخرى،أو ليس المال صانع السعادة، الوحيد!
                      ويختلف الناس في نظرتهم للسعادة ،كل امرء ينظر إليها من حال نفسه، المريض ينظر لها في الصحة
                      والمعوز في المال ، والعقيم في الأبوة وهكذا ، وكل ينظر إليها بحسب أهدافه وطموحه فيكفي أحدهم
                      قوت يومه ، ويسعى آخرين لتحقيقها بالمال والحب أو الشهرة أو غيرهما، وفي كل الأحوال لا تتم إلا بالاطمئنان
                      والاطمئنان في القرب لله
                      هي أحوال الإنسان القريبة البعيدة، المختلفة المتشابهة ، اللهم وفقنا لمرضاته في هذا الشهر الكريم
                      ازدانت الصفحة بك سيدتي الفاضلة غالية بوستة، وفقك الله ورعاك
                      ولا يكفي الشكر لباقة أرى من خلالها جمال روحك وكرم عطائك
                      أسعدني أنك بالقرب ، ومن قدرنا أننا نخربش..
                      تحياتي وتقديري.


                      تعليق

                      • فاطيمة أحمد
                        أديبة وكاتبة
                        • 28-02-2013
                        • 2281

                        #12
                        أن تكون القصة قصيرة جدًا
                        لا يعني
                        أن تكون مبتورة الأطراف!

                        بعض ال ققج أقرأها؛ فلا أجد فرق بينها وبين ألغاز جدتي!

                        وبعضها الآخر أحتاج لأن أكون منجمة لألج كنهه

                        وبعضها يقدم لي خبرًا عليَّ أن أعقب عليه!

                        أقف عند بعض القصص، أنتظر أن يدخل من يشارك فأستوعب
                        ولا يقال أني قاصرة في التفكير

                        بعد ذلك كله لمن نكتب ولماذا نكتب يا ترى؟

                        جاء رمزي وبين يديه يحمل مفاجأة... هل هذه قصة؟

                        لا أقول أني قاصة، لا.. فأنا مثلكم ما زلت أتمرن لأكتب قصة لا تشوبها عاهة مستديمة
                        وإن أصابتها بعض العلل!


                        تعليق

                        • فاطيمة أحمد
                          أديبة وكاتبة
                          • 28-02-2013
                          • 2281

                          #13
                          يقول الأستاذ إسماعيل الناطور.. ثورة الحمير.. بصراحة كانت أستفزتني التسمية ، وخشيت أنها تطالنا في يوم، وتساءلت لم ثورة الحمير وليس الخيول أو البغال!
                          أكرمكم الله وأعزكم وعفا عنكم وعنا

                          وبعد تفكير قلت أنها ثورة القطيع! على الراعي، الذي كان يخطف منه كل يوم نعجة..
                          ويقودها للمذبح.. فما أن تخلص الغنم من الراعي.. حتى داهمها الذئب.. وكان متربصُا مستترًا
                          وما نفع نباح الحارس

                          نستغفر الله ولا حول ولا قوة إلا بالله


                          تعليق

                          • صهيب خليل العوضات
                            أديب وكاتب
                            • 21-11-2012
                            • 1424

                            #14

                            قطرات رائعة صادقة الرؤى
                            كأن بالإحساس يقيس وضوح النهار خلف ضجيج كبير
                            وما أجمل ذاك الابتعاد على تخوم الفكرة الآخاذّة
                            تقديري لك الأديبة فاطيمة أحمد
                            كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

                            تعليق

                            • فاطيمة أحمد
                              أديبة وكاتبة
                              • 28-02-2013
                              • 2281

                              #15
                              هل نامت المدينة البارحة؟
                              أم أستيقظت على زفرات الموتى..
                              وصفق الأحياء أن لاحول ولا قوة لهم!

                              هل نامت المدينة البارحة؟
                              بعد أن أشعلت الفتنة حريق
                              فاحترق أمل مخضر في قلوب الفتية
                              ها حل موسم آخر
                              والفتية يتساقطون
                              ثمارًا تُشتهى لأفواه الأرض
                              ما يؤلمني ليس أن تبتلعهم الأرض
                              ما يؤلمني أنهم يسقطون قبل آوان النضوج
                              كانت الشجرة الكبيرة تتباهى بهم على أغصانها
                              كالغصن الغض يتباهى بالورود
                              من هز الشجرة الكبيرة؟
                              من أضرم فيها النيران؟
                              من قال أن المدينة سيارات وأبنية
                              لا تحوي ضجيج الحياة؟
                              من قال أن الأرواح تموت
                              دون ألم
                              عندما لا تمنح حق الحياة
                              من أجل أن يعيش الشر
                              الشر حملق في خطوة للأمام
                              فقدَّ قميص الخير من دبر
                              ليتراجع ألف خطوة
                              هكذا يقول
                              أن الماضي كان خيرا
                              وظننا أن قلوبنا تصنع مستقبل أنقى



                              طرابلس البارحة



                              وسط بنغازي أمس
                              التعديل الأخير تم بواسطة فاطيمة أحمد; الساعة 21-07-2014, 21:25.


                              تعليق

                              يعمل...
                              X