..
.
.
باً لذاكَ القابع في قعرِ دواتي....
فكلما أوغلتُ فيه كتابةًكلما إزداد شغفاً لخطِ نهايتي.....
....
لازال يتوقُ إحتواشي والإقتياتَ على دمي ...
( ممآ رآق لي )
.
.
باً لذاكَ القابع في قعرِ دواتي....
فكلما أوغلتُ فيه كتابةًكلما إزداد شغفاً لخطِ نهايتي.....
....
لازال يتوقُ إحتواشي والإقتياتَ على دمي ...
( ممآ رآق لي )
تعليق