أين الأدب الجدير !!؟؟.." ابنة الشهباء "

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    #31
    يَا اللَهُ! كَمْ هِيَ غَنِيَّةٌ عَادَاتُنَا وَقَوَاعِدُنَا (الْعَرَبِيَّهْ)!

    وَكَمْ نَحْنُ عَاجِزُون...


    صباح الخير
    أخي رعد

    تعليق

    • رعد يكن
      شاعر
      • 23-02-2009
      • 2724

      #32
      صباح الورد والمحبة والسلام عزيزي اسماعيل الناطور
      والسلام موصول للجميع

      محبتي

      رعد يكن
      أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

      تعليق

      • أبو صالح
        أديب وكاتب
        • 22-02-2008
        • 3090

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة رعد يكن مشاهدة المشاركة
        فليكن إذا ...

        الأدب ... أمام قلة الأدب

        الأدب الذي يليق بالإنسان وهموم الإنسان ويعبر عن رغبات وأحزان وطموح الإنسان
        الأدب المستقى من الإنسان نفسه وحاجته هو ، وليس الأدب المستورد ..
        أنا لا أقول أن لا نقرأه لا ، بل عنيت ما قاله الأديب الرائع ( عبد الرحمن رأفت الباشا رحمه الله )

        نواجه الأدب الذي لا نريد بالأدب الذي نريد

        وهنا يحضرني سؤال مهم جدا ....

        هل أدباؤنا أو من يطلقون على أنفسهم أنهم أدباء ، مؤهلين فكريا لقيادة مسيرة المواجهة
        وهل هم على دراية تامة بما يجري حولهم من استهداف ،

        وهل لديهم (البحبوحة ) الكافية من الزمان والدعم أو الحرية كحد أدنى ، لفرض تلك الرؤية ..
        أو ... هل يريدون ذلك ؟؟؟؟
        أم أن الأدب أو الكتابة لديهم محض بوح و( فضفضة ) مثلها مثل من يطلق النار عشوائيا دونما هدف ؟؟
        أظن أن الغالبية تكتب بهذه الطريقة ربما .

        وبالمقابل وبما أن الأدب عملية متكاملة ( كاتب ـ قارئ ) لا يمكننا إذا تجاهل دور القارئ واعداده للإنضمام الى المسيرة ،
        وهذا لا يتأتى بين ليلة وضحاها ، ولا يكون ( برأيي ) بجهود فردية تذروها الرياح
        وإنما بمؤسسات ومنظمات واعية ومتفهمة ولديها من الحرية ما يكفي لتقول كلمة الحق .

        بينما نحن .. عاداتنا غير ذلك ..
        وهذه العادات أتت من تراكم الأفعال ( غير الحميدة ) عبر الزمن وتحولت إلى طباع
        وببقاء الطباع على هذا النحو ... فإن المصير والعياذ بالله واضح .

        المعادلة إذا تقول :
        الأفكار الحرة والمفيدة ــــــ تطبيق وأفعال ـــــ تأكيد الأفعال بتحويلها إلى عادات حميدة ــــــ أصبح لدينا طباع حسنة أدتْ بنا إلى المصير .
        وهذه المعادلة إذا ما طُبّقتْ ( بذاتٍ شخصية بحتة ) وصلنا إلى بر الأمان .

        قفلة مداخلتي :

        (( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ))
        صدق الله العظيم .



        صدقني مداخلتك يا رعد يكن هي التي جعلتني أتجاوز المقاطعة التي كنت قررتها بسبب ما حصل في الأيام الماضية،

        الملتقى من المفروض احدى الوسائل التي من الواجب استخدامها وليس فقط المؤسسات يا رعد يكن، لنعمل جميعا على أن نقلّل من تأثير النصوص التي تتجاوز الأدب في الملتقى، بأن لا نجامل اصحابها بكتابة مدح لها على الأقل إن لم يتم تبيين تجاوزاته ونقده بكل صراحة.

        ولكن المصيبة الإدارة تسمح لمثل أصحاب هذه النصوص بالاستمراء والحماية بل وحتى لمن يلمّع من يهجو الإدارة وأعضاء الملتقى وتحميهم وتناصرهم بالرغم من معرفتها بكل سلبياتهم وما ينشرونه من نصوص ومواضيع ليس لها أي علاقة بالأدب، على حساب بقية الأعضاء إن لم يكن أعضاء مدرسة الصمود والتحدي الذين شتتّهم بل وحتى تجاملهم وتكتب في مواضيعهم أنه يجب استئصالنا نحن باعتبارنا سرطان خبيث، هل رأيت تناقض أكثر من ذلك

        على جميع المخلصين للأدب وأصوله وكل ما هو جميل بنا وهم كُثر والحمدلله في الملتقى، أن تتظافر جهودهم لتقليل تأثير من يحرص ويهتم ويستغل مواقع الشابكة فقط لإشباع رغباته ونزواته على حساب الأدب والعمل الأدبي، وعلى الإدارة أن تتوقف عن حمايتهم والموافقة على تسليمهم صلاحيات إدارية يتم اساءة استخدامها ولأغراض شخصية بحتة.

        لا يمكن قبول أن يستلم أي صلاحيات إدارية من يهجو الإدارة ويعتبره قدوة، ولا من ينشر علم غانا في موضوع للمباركة لفريق مصر، هؤلاء لا ذوق لديهم ولا تمييز أين وكيف يتم فائدة الملتقى، بل كل همهم نزوات شخصية بحتة ليس لها أي علاقة بالأدب، ليكن عضو من بقية الأعضاء أهلا وسهلا، إلى أن تصبح لديه القدرة على التمييز والتفريق بمن يجب أن يكون القدوة وكيف يجب التعامل مع المواضيع؟!!! حينها يتم التفكير باعطائه صلاحيات إدارية أمّا قبل ذلك فهذا سيسيء للأدب من وجهة نظري

        السؤال هنا هل هناك آذان تصغي وتسمع لدى الإدارة؟ أتمنى ذلك

        ما رأيكم دام فضلكم؟

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          #34
          صباح الخير
          ابو صالح
          ولماذا المقاطعة ؟
          ولمصلحة من ؟
          هنا الكثير نقرأ لهم
          هنا إبنة الشهباء
          وهنا رعد
          وهنا الكثير غيرهم
          هناك الآف الزوار
          هناك من يقرأ وعقل الزائر أهم عندي من غيره
          هو ذلك الإنسان الذي أتى محتاجا لفكرة أو نصيحة أو رد أو تعليق لا يجده عند غيرك
          لا تقاطع
          بل هاجم الضعفاء فكرا الأقوياء ظهرا

          تعليق

          • رعد يكن
            شاعر
            • 23-02-2009
            • 2724

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة


            صدقني مداخلتك يا رعد يكن هي التي جعلتني أتجاوز المقاطعة التي كنت قررتها بسبب ما حصل في الأيام الماضية،

            الملتقى من المفروض احدى الوسائل التي من الواجب استخدامها وليس فقط المؤسسات يا رعد يكن، لنعمل جميعا على أن نقلّل من تأثير النصوص التي تتجاوز الأدب في الملتقى، بأن لا نجامل اصحابها بكتابة مدح لها على الأقل إن لم يتم تبيين تجاوزاته ونقده بكل صراحة.

            ولكن المصيبة الإدارة تسمح لمثل أصحاب هذه النصوص بالاستمراء والحماية بل وحتى لمن يلمّع من يهجو الإدارة وأعضاء الملتقى وتحميهم وتناصرهم بالرغم من معرفتها بكل سلبياتهم وما ينشرونه من نصوص ومواضيع ليس لها أي علاقة بالأدب، على حساب بقية الأعضاء إن لم يكن أعضاء مدرسة الصمود والتحدي الذين شتتّهم بل وحتى تجاملهم وتكتب في مواضيعهم أنه يجب استئصالنا نحن باعتبارنا سرطان خبيث، هل رأيت تناقض أكثر من ذلك

            على جميع المخلصين للأدب وأصوله وكل ما هو جميل بنا وهم كُثر والحمدلله في الملتقى، أن تتظافر جهودهم لتقليل تأثير من يحرص ويهتم ويستغل مواقع الشابكة فقط لإشباع رغباته ونزواته على حساب الأدب والعمل الأدبي، وعلى الإدارة أن تتوقف عن حمايتهم والموافقة على تسليمهم صلاحيات إدارية يتم اساءة استخدامها ولأغراض شخصية بحتة.

            لا يمكن قبول أن يستلم أي صلاحيات إدارية من يهجو الإدارة ويعتبره قدوة، ولا من ينشر علم غانا في موضوع للمباركة لفريق مصر، هؤلاء لا ذوق لديهم ولا تمييز أين وكيف يتم فائدة الملتقى، بل كل همهم نزوات شخصية بحتة ليس لها أي علاقة بالأدب، ليكن عضو من بقية الأعضاء أهلا وسهلا، إلى أن تصبح لديه القدرة على التمييز والتفريق بمن يجب أن يكون القدوة وكيف يجب التعامل مع المواضيع؟!!! حينها يتم التفكير باعطائه صلاحيات إدارية أمّا قبل ذلك فهذا سيسيء للأدب من وجهة نظري

            السؤال هنا هل هناك آذان تصغي وتسمع لدى الإدارة؟ أتمنى ذلك

            ما رأيكم دام فضلكم؟

            العزيز أبو صالح

            تحية


            بناءا على طلبك بالعمل على تقليل النصوص التي تتجازو الأدب
            فأظنني أعمل على ذلك في ملتقى قصيدة النثر المسؤول عنه
            وكلكم مسؤول معي على عدم المحاباة والمجاملة ، وإن رأيت أنت أو غيرك ..غير ذلك أرجوك أعلمني .
            وأعلم أن رسالتك شاملة الجميع ...وأنا معك ،

            أما كون سياسة إدارة الملتقى حول السماح للبعض أو عدم السماح ، ربما كان لديها وجهة نظر ( نحن لا نعرفها ) لكن ....
            عندما تطال ملتقاي أصابع الادارة في غير المكان الذي أراه أنا ، سأستفسر عن الموضوع حتماً .
            وموضوع التطاول غير مسموح به في ملتقى النثر نهائيا ، وهذا دليل مع أني لا أحتاج إليه :
            نادي المعجبين الخاص بالشاعر السوري نورس يكن على الفيس بوك يتقدم باعتذار رسمي الى ادارة واعضاء ملتقى الادباء والمبدعين العرب بسبب أي لغط او سوء فهم لما قام الاستاذ نورس بنشره في موقعهم مما ادى الى سوء فهم الجملة التي دار حولها الخلاف والتي هي ومعروفة لنا جميعا حيث ان الاستاذ نورس يقوم على ذكره في كل السهرات


            وباعتبار أن الملتقى هو شكل من أشكال المؤسسات الأدبية المعنية برسالة الأدب وليست حيادية ....

            أنا معك وأشد على يدك فيما قلته :
            ((على جميع المخلصين للأدب وأصوله وكل ما هو جميل بنا وهم كُثر والحمدلله في الملتقى، أن تتظافر جهودهم لتقليل تأثير من يحرص ويهتم ويستغل مواقع الشابكة فقط لإشباع رغباته ونزواته على حساب الأدب والعمل الأدبي، وعلى الإدارة أن تتوقف عن حمايتهم والموافقة على تسليمهم صلاحيات إدارية يتم اساءة استخدامها ولأغراض شخصية بحتة.))

            مودتي وتحياتي للجميع

            رعد يكن
            التعديل الأخير تم بواسطة رعد يكن; الساعة 01-02-2010, 09:00.
            أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

            تعليق

            • مصطفى الصالح
              لمسة شفق
              • 08-12-2009
              • 6443

              #36
              الاستاذة العزيزة امينة

              اشكرك اولا على هذا الموضوع القيم جدا

              سالت اسئلة كثيرة توضح حال ماساتنا الكبيرة

              لكن مدار البحث هو الانسان كاتبا او قارئا

              الانسان الذي عجنته سياسة الاستعمار على مدى عقود ثم اسلمته الى اعوانها كي تنضجه وتخبزه كما تريد

              الحكام

              راضون ومنبسطون لوضع الامة الاليم .. هل يحركون ساكنا لتغييره؟

              الناس

              في غياب الوازع الاخلاقي والديني ينساقون خلف مصالحهم وشهواتهم

              منهم من يريد التغيير الى الافضل وهم ندرة

              ومعظمهم اعمى بصره وبصيرته ( المال...الشهوة..الرغبات المحرمة....)

              بشر لا يريدون تغيير انفسهم فماذا يفعل الله بهم؟

              " وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ... ثم لا يكونوا امثالكم "

              لاننا عار على الزمان والمكان

              حسبنا الله ونعم الوكيل
              [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

              ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
              لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

              رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

              حديث الشمس
              مصطفى الصالح[/align]

              تعليق

              • أبو صالح
                أديب وكاتب
                • 22-02-2008
                • 3090

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة رعد يكن مشاهدة المشاركة
                العزيز أبو صالح

                تحية

                أما كون سياسة إدارة الملتقى حول السماح للبعض أو عدم السماح ، ربما كان لديها وجهة نظر ( نحن لا نعرفها ) لكن ....
                عندما تطال ملتقاي أصابع الادارة في غير المكان الذي أراه أنا ، سأستفسر عن الموضوع حتماً .
                وموضوع التطاول غير مسموح به في ملتقى النثر نهائيا ، وهذا دليل مع أني لا أحتاج إليه :
                نادي المعجبين الخاص بالشاعر السوري نورس يكن على الفيس بوك يتقدم باعتذار رسمي الى ادارة واعضاء ملتقى الادباء والمبدعين العرب بسبب أي لغط او سوء فهم لما قام الاستاذ نورس بنشره في موقعهم مما ادى الى سوء فهم الجملة التي دار حولها الخلاف والتي هي ومعروفة لنا جميعا حيث ان الاستاذ نورس يقوم على ذكره في كل السهرات


                وباعتبار أن الملتقى هو شكل من أشكال المؤسسات الأدبية المعنية برسالة الأدب وليست حيادية ....

                أنا معك وأشد على يدك فيما قلته :
                ((على جميع المخلصين للأدب وأصوله وكل ما هو جميل بنا وهم كُثر والحمدلله في الملتقى، أن تتظافر جهودهم لتقليل تأثير من يحرص ويهتم ويستغل مواقع الشابكة فقط لإشباع رغباته ونزواته على حساب الأدب والعمل الأدبي، وعلى الإدارة أن تتوقف عن حمايتهم والموافقة على تسليمهم صلاحيات إدارية يتم اساءة استخدامها ولأغراض شخصية بحتة.))

                مودتي وتحياتي للجميع

                رعد يكن

                فيلم الناطور( المرابط وحارس الثغر) من الفالوجه العراق إلى الفالوجه فلسطين ورحله الشيخ الفالوجي القادم من العراق وإنتهاءا في فلسطين إنهم من منطقة الناطور من شبه الجزيرة العربيّة، أسهمت في فتوح المغرب العربي، وكانت لها زعامة وقيادة ومنطقة تُعرف باسمها وما تزال هي منطقة الناطور والناطور في العهود العربيّة الأولى تعني المرابط


                تعليق

                • بنت الشهباء
                  أديب وكاتب
                  • 16-05-2007
                  • 6341

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة سهير الشريم مشاهدة المشاركة
                  القديرة / ابنة الشهباء

                  ما دام هناك قلم شريف كقلمك .. ما زال الأدب بخير ... وما زلنا نرتجي الأمل
                  والكلمة حق على كل الشرفاء .. والصدق منبع اليراع المؤمن .
                  كلنا مجاهدون بأقلامنا .. فلنجعل مداده من قيم .. ولفظه من نقاء .. وهو أضعف الإيمان..
                  قديرة الحرف لك مني كل الود والتقديري

                  كنت هنااا وزهر
                  الأخت الغالية
                  سهير شريم
                  الأدب لم يكون بخير إلا حينما نوزن أقلامنا بميزان الأخلاق والقيم والفضيلة والحياء .....
                  الأدب الجدير سيبقى عاليا شامخا ما دام الصدق عنوانه ، والجهاد في سبيل الكلمة الحيّة النابضة هدفه حينها والله يا سهير سنعرف كيف نمسك زمام أقلامنا ، ولا نركن ونستسلم لمن يتهمنا بالجمود .....
                  ويكفينا يا سهير أن نعلم بأن الكلمة التي نكتبها هنا أو في مكان آخر ستكون شاهدا علينا يوم لا ينفع مال ولا بنون ....

                  أمينة أحمد خشفة

                  تعليق

                  • بنت الشهباء
                    أديب وكاتب
                    • 16-05-2007
                    • 6341

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة هناء مبارك مشاهدة المشاركة
                    [align=right]
                    بنت الشهباء

                    تحية طيبة

                    جسد الأدب يئن ولا من مُجيب سوى الصدى فالوهن أصاب لُبّ المجد والجُرح غائر والضمير غائب وقبيلة بني الإنسان في غيوبة تامة تتنفس الخضوع
                    وتشرب أقداح الصمت
                    والحق يرقد في المنام وينتظر صحوة نبض من واقع هزيل لا يُجيد إلا التصفيق .!
                    و قد تغفو الأمنيات ولكنها لا تموت وسنبقى على نضال الأمل وسلاحنا شريعة الرحمن فهي زاد يُقوينا و قنديل نلتمس منها إيمان راسخ
                    يمنح لنا تأشيرة دفء على أراضي الروح العطشى
                    لكِ الشُكر وجداً
                    [/align]
                    أختي الغالية هناء مبارك
                    وضعت يدك على الجرح في مداخلتك الواعية التي وصفت حال الأمة الذي يرثى له ..
                    فالتصفيق ياهناء – وللأسف – لم يكن للشرفاء والأحرار والأخيار بل للزيف والأدب الماجن بعدما حلّ الخائن مكان المخلص ، والنفاق مكان الصدق ، والخائن مكان الشريف النزيه .......
                    بيعت الضمائر بثمن بخس ، وانقلبت الموازين والقيم والمبادئ بحجة مواكبة عصر النهضة الحديثة الذي فرضه علينا الغزو الفكري الاستعماري ليسهل عليهم غزو الأمة والقضاء على ثوابتها ومبادئها ...
                    ومع هذا فالأمل كما تفضلت لم ولن يموت مادام هناك طائفة من أمة الحبيب محمد صلى الله عليه لا يضرّهم من خذلهم كما قال نبينا الأمي :
                    { .. لا تزال طائفةٌ من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم ، حتى تقوم الساعة } .رواه الترمزي

                    أمينة أحمد خشفة

                    تعليق

                    • بنت الشهباء
                      أديب وكاتب
                      • 16-05-2007
                      • 6341

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة رعد يكن مشاهدة المشاركة
                      فليكن إذا ...

                      الأدب ... أمام قلة الأدب

                      الأدب الذي يليق بالإنسان وهموم الإنسان ويعبر عن رغبات وأحزان وطموح الإنسان
                      الأدب المستقى من الإنسان نفسه وحاجته هو ، وليس الأدب المستورد ..
                      أنا لا أقول أن لا نقرأه لا ، بل عنيت ما قاله الأديب الرائع ( عبد الرحمن رأفت الباشا رحمه الله )

                      نواجه الأدب الذي لا نريد بالأدب الذي نريد

                      وهنا يحضرني سؤال مهم جدا ....

                      هل أدباؤنا أو من يطلقون على أنفسهم أنهم أدباء ، مؤهلين فكريا لقيادة مسيرة المواجهة
                      وهل هم على دراية تامة بما يجري حولهم من استهداف ،

                      وهل لديهم (البحبوحة ) الكافية من الزمان والدعم أو الحرية كحد أدنى ، لفرض تلك الرؤية ..
                      أو ... هل يريدون ذلك ؟؟؟؟
                      أم أن الأدب أو الكتابة لديهم محض بوح و( فضفضة ) مثلها مثل من يطلق النار عشوائيا دونما هدف ؟؟
                      أظن أن الغالبية تكتب بهذه الطريقة ربما .

                      وبالمقابل وبما أن الأدب عملية متكاملة ( كاتب ـ قارئ ) لا يمكننا إذا تجاهل دور القارئ واعداده للإنظمام الى المسيرة ،
                      وهذا لا يتأتى بين ليلة وضحاها ، ولا يكون ( برأيي ) بجهود فردية تزروها الرياح
                      وإنما بمؤسسات ومنظمات واعية ومتفهمة ولديها من الحرية ما يكفي لتقول كلمة الحق .

                      بينما نحن .. عاداتنا غير ذلك ..
                      وهذه العادات أتت من تراكم الأفعال ( غير الحميدة ) عبر الزمن وتحولت إلى طباع
                      وببقاء الطباع على هذا النحو ... فإن المصير والعياذ بالله واضح .

                      المعادلة إذا تقول :
                      الأفكار الحرة والمفيدة ــــــ تطبيق وأفعال ـــــ تأكيد الأفعال بتحويلها إلى عادات حميدة ــــــ أصبح لدينا طباع حسنة أدتْ بنا إلى المصير .
                      وهذه المعادلة إذا ما طُبّقتْ ( بذاتٍ شخصية بحتة ) وصلنا إلى بر الأمان .

                      قفلة مداخلتي :

                      (( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ))
                      صدق الله العظيم .


                      وختاما ...
                      اهدي نصي التالي ( عادات وقواعد عربية )
                      للجميع وخصوصا الأخت بنت الشهباء على فتح هكذا موضوع :


                      عَادَاتٌ وَقَوَاعِدُ عَرَبِيَّهْ...






                      شَمْسُنَا قَدِيمَةٌ.. قَدِيمَهْ..



                      قَدِ اعْتَدْنَا عَلَيْهَا






                      اعْتَدْنَا امْتِطَاءَ صَهْوَةِ التَّارِيخِ



                      كَيْ نُحَارِبَ بِسُيُوفٍ وَضَّـاءَةٍ لا تَمُتُّ لَنَا بِصِلَهْ



                      سِوَى أَنَّهَا مِثْلنَا عَرَبِيَّهْ..






                      اعْتَدْنَا ذُلَّ الطُّرُقَاتِ..



                      كَمَا اعْتَدْنَا مَحَارِقَ الأَطْفَالِ فِي مَآقِينَا...






                      اعْتَدْنَا الْقِتَالَ بِالْكَلِمَاتِ



                      الّتِي اسْتُشْهِدَ مُعْظَمُهَا فِي سُوقِ الزَّيْفِ



                      وَالشِّعَارَاتِ الْهَادِرَهْ..






                      وَتَاهَ مَا بَقِيَ مِنْهَا فِي دَفَاتِرِ الأَيَّامِ



                      تَبْحَثُ عَنْ سَطْرٍ آمِنٍ تَلْتَجِئُ إِلَيْهِ



                      كَيْ تَنَامَ وَتَحْلُمْ..






                      مَنْ قَالَ إِنَّ هُنَاكَ كَلِمَاتٍ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَشْرَحَ



                      تَوَاطُؤَ الذَّاكِرَهْ مَعَ (الضَّمِيرِ الْمُنْفَصِلْ)؟!






                      مَنْ قَالَ إِنَّ هُنَاكَ (أُمَّةً عَارِيَةً وَاحِدَةً)



                      تَسْتَطِيعُ أَنْ تَتَّحِدَ (بِوَاوِ) الْجَمَاعَهْ...!






                      اعْتَدْنَا النَّوْمَ عَلَى ضَمَائِرِنَا



                      وَسَحَرَنَا (الاسْمُ الْمُفْرَدْ)..






                      اعْتَدْنَا أَنْ نُنْهِيَ أَحْزَانَنَا.... (بِالسُّكُونْ)..






                      اعْتَدْنَا النَّوْمَ مَعَ حُرُوفِ (الْعِلَّهْ)



                      اعْتَدْنَا أَنْ تَنْظُرَ الأُمَمُ إِلَيْنَا كَأَنَّنَا





                      (أَحْرُفٌ مُشْبَّهَةٌ بِالْفِعْلِ)..





                      اعْتَدْنَا أَنْ نَذْهَبَ إِلَى الْمَعَارِكِ (فَاعِلاً)



                      وَنَعُودَ (مَفُعْولاً بِهِ)..






                      اعْتَدْنَا



                      -إِنْ نَامَتْ قُلُوبُنَا دَهْرًا-



                      أَنْ نَقُولَ: (ظَرْفُ زَمَانْ)..






                      اعْتَدْنَا أَلا نَفْهَمَ مَعْنَى (جَمْعِ الْمُذَكَّرِ السَّالِمِ)



                      وَبَرَعْنَا فِي (جَمْعِ التَّكْسِيرْ)..






                      اعْتَدَنَا أَنْ تَخْلُوَ أَفْعَالُنَا مِنْ (الْـ"نَا" الدَّالَّةِ عَلَى الْفَاعِلِينْ)..






                      اعْتَدْنَا أَنْ نُجَرِّدَ النِّسَاءَ مِنْ (حُرُوفِ الْعَطْفِ)..






                      أَيْدِينَا



                      لَمْ تَتَعَوَّدْ عَلَى حُرُوفِ (الْمَدِّ)..



                      اعْتَدْنَا أَنْ نَسْتَخْدِمَهَا (كَاسْمِ إِشَارَةٍ) فَقَطْ..






                      اعْتَدْنَا أَلا نُرَاعِيَ (الْجَارْ)..



                      مَعَ أَنَّ بَيْتَنَا بِبَيْتِهِ (بِالاسْمِ...مَوْصُولْ)..






                      اعْتَدْنَا أَنْ نُطِيعَ أُولِي الأَمْرِ (بِفِعْلِ الأَمْرِ)



                      وَأَنْ تَكُونَ ذَاكِرَتُنَا كَذَاكِرَةِ الشُّعُوبْ



                      (فِعْلاً مَاضِيًا نَاقِصًا).






                      اعْتَدْنَا أَن نَجِدَ (الْمَصْدَرَ الْمُؤَوَّلَ) لِكُلِّ جَرِيمَةٍ تُرْتَكَبُ بِحَقِّنَا






                      اعْتَدْنَا أَنْ نَشْجُبَ وَنَتَخَاوَرَ (مُضَافَ إِلَيْهِ) فَشَلِنَا..



                      بِأَنَّهُ (ظَرْفُ مَكَانْ) غَيْرُ مُنَاسِبٍ لِلِّقَاءْ..






                      اعْتَدْنَا كُلَّ قَوَاعِدِ اللغَهْ.. إِلا (الضَّمِيرَ الْمُتَّصِلْ)!



                      مَا اعْتَدْنَاهْ...







                      يَا اللَهُ! كَمْ هِيَ غَنِيَّةٌ عَادَاتُنَا وَقَوَاعِدُنَا (الْعَرَبِيَّهْ)!



                      وَكَمْ نَحْنُ عَاجِزُون...






                      (كَهْمَزَةِ وَصْلٍ نَسْقُطُ بينَ الْكَلامِ الْمَوْزُونِ)!!



                      ــــــــــــــــــــــــــ
                      أخي الكريم وابن مدينة الشهباء
                      رعد يكن
                      تعلمت من خلال ممارستي للكتابة
                      أن روحانية الكلمة من شروطها أن تكون على صلة بالقلب ليستقيم اليراع في حروفه فيتوّجها بالوفاء والحبّ ، والفضيلة والنقاء والصدق ولا يدع الألفاظ تخرج وهي فارغة من سمو المبادئ والأخلاق والقيم ..
                      لكن أصدقك القول وأكون معك صريحة في كثير من الأوقات أحس وكأنني غريبة عن هذا العالم الذي يأبى إلا أن يكسر قلمي ويحطمه ذلك لأنني أخشى رعونة وفحش الكلمة التي ستلسعني وتقتلني بزعاف سمّها قبل أن تصل إلى مسامع القارئ ...
                      أعود مرة ثانية وأسأل نفسي :
                      يا أمينة ماهدفك وما غايتك ؟...
                      أين أنت وعلى أي مفرق ؟؟...
                      انظري إلى ما يقدمه الحداثيون من تصورات مستوردة حتى ولو انحرفت عن أخلاقها وقيمها فالحداثة يا أمينة تفرض علينا هذا ، وإلا فلا مكان لك بين الأدب والأدباء في عالمنا هذا لأن ما يكتبه قلمك لم ينفع في زمانك .....
                      ومرة ثالثة أعود وأسأل نفسي :
                      هل يهون عليك الاستسلام يا أمينة ؟؟؟...
                      هل يهون عليك أن يموت النقاء والطهر من داخلك ؟...
                      هل يهون عليك أن تغدري بأمانة الكلمة ؟.....
                      وهنا أرى أن من واجبي أن أواجه قلة الأدب بالأدب الجدير بالاحترام الذي كما تفضلت في مداخلتك الرائعة وتعريفك للأدب الذي يليق بالإنسان وهمومه وكرامته وعزته ...
                      الأدب الذي يعبر عن أحاسيسي ومشاعري بصدق ، والأدب الذي يأبى إلا أن يكون متساوقا وغير بعيد عن القيم والمبادئ التي تليق بالإنسان ، لا الأدب الذي يفرضه هؤلاء الذين لا يعرفون من الأدب إلا النفاق والكذب ، والخلاعة وقلة الأدب .....
                      أما عن سؤالك الخطير :
                      هل أدباؤنا مؤهلين فكريا لقيادة مسيرة الغزو الفكري الذي فرضه علينا الاستعمار ؟؟؟....
                      أجيب وبصراحة
                      قفلة مداخلتك الواعية هي الحل الناجع
                      ( ...إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ)
                      (الرعد:11)
                      وإلا فسنبقى(فِعْلاً مَاضِيًا نَاقِصًا).
                      لأننا هجرنا ثوابتنا ومبادئنا ، ورضينا أن نخلع عنا جلدتنا ونرتدي جلدة من كانوا يوما هم دوننا ....
                      أخي الكريم رعد
                      هديتك والله من أسمى الهدايا الثمينة التي وصلتني ، وأنا أفخر وأعتز بأن أكون دائما بالقرب منها لأنهل منها درر الكنوز ولألئ الحكم التي ازدانت بها حروفها ....فطوبى ليراعاك الوضّاء الذي يزدان بزينة وتاج الأدب ...
                      ودمت دائما متألقا أيها الأديب الشهباوي المتأدّب
                      أختك في الله وابنة حلب الشهباء
                      أمينة

                      أمينة أحمد خشفة

                      تعليق

                      • خلود الحداد
                        عضو الملتقى
                        • 05-12-2009
                        • 320

                        #41
                        سأكتفي بكلمتين
                        وأقول باسم الأديب :
                        أين أنا من هذا

                        دمت بود يا بنت الشهباء الغالية
                        [COLOR=gray][FONT=DecoType Thuluth][COLOR=gray][/COLOR][/FONT][/COLOR]

                        تعليق

                        • بنت الشهباء
                          أديب وكاتب
                          • 16-05-2007
                          • 6341

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                          صباح الخير
                          ابو صالح
                          ولماذا المقاطعة ؟
                          ولمصلحة من ؟
                          هنا الكثير نقرأ لهم
                          هنا إبنة الشهباء
                          وهنا رعد
                          وهنا الكثير غيرهم
                          هناك الآف الزوار
                          هناك من يقرأ وعقل الزائر أهم عندي من غيره
                          هو ذلك الإنسان الذي أتى محتاجا لفكرة أو نصيحة أو رد أو تعليق لا يجده عند غيرك
                          لا تقاطع
                          بل هاجم الضعفاء فكرا الأقوياء ظهرا
                          أستاذنا الفاضل
                          اسماعيل ناطور
                          مداخلتك الموجزة الرائعة أفصحت لنا عن معاني وقيم سامية علينا أن نلتزم ونعمل بها بهدف أن يكون عملنا هنا وفي أي مكان خالصا ابتغاء وجه الله ربنا ....
                          وما أحوجنا إلى أن نسأل دائما أنفسنا :
                          نحن هنا لماذا ، ولمن نكتب ، وما هدفنا وغايتنا ؟؟؟....
                          إن استطعنا أن نجيب عن الأسئلة بأمانة نكون قد وصلنا إلى مفتاح الوصول لهدفنا ....
                          حينها نستطيع أن نملك عقل الزائر والقارئ لكلمتنا المتوّجة بتاج الأدب والعفة والنصيحة ، ويستطيع كلاهما أن يتعرّف على صاحب الكلمة كما هو دون غبش ولا لبس ...

                          أمينة أحمد خشفة

                          تعليق

                          • رحاب فارس بريك
                            عضو الملتقى
                            • 29-08-2008
                            • 5188

                            #43
                            أختي النادرة

                            لقد عدت مرتين لافكر بماذا سأرد على موضوعك هنا
                            فلم اجد إلا جملة واحدة أقولها لك ولكل من يدخل لقراءة نصوصك .
                            جوابا على سؤالك :
                            هذا هو الأدب الجدير ..
                            الأدب الذي تخطه ابنة الشهباء هو الأدب الجدير بالقراءة .
                            صحيح بان هنالك كم هائل من النصوص السطحية التي لا تقدم ولا تؤخر ..
                            ولكني متفائلة لأن هنالك أدباء يستحقون تلقيبهم ( بأدباء ) وعن جدارة ، ومع أن الساحة الأدبية اختنقت بالزحمة من خلال تطفل من هب ودب على هذه الساحة الغالية ، إلا أنه بإمكاننا أن نختار حبة القمح من حبة الزيوان ، ونلتقط الثمر الذي يحمل بقالبه كل العطاء ، وأن نتجاوز حبات الزيوان ، فليس بإمكاننا منع أحد من ممارسة الكتابة ، فالكتابة شيء ، والنص الأدبي الخارج من أعماق الفكرة والرؤية الأدبية شيء آخر ..
                            هنالك من يكتب لأجل الكتابة بدون هدف ، وهنالك من يكتب لانه يهوى الكتابة وهنالك من يحمل رسالة تستحق القراءة ..
                            أتفهم وجعك ، وأحس به مثلك أحيانا، عندما أجد نفسي أمام نص،
                            ما أن أتركه حتى يترك فكري ، لأنني لم أجد به أية قيمة أدبية ..
                            لاتسائل أين نحن من أدبائنا الذين رحلوا ، والذين سبقونا ؟؟
                            أتخبط بهذه التساؤلات ولكني كما ذكرت ، أصادف أشخاصا يكتبون من نبض روحهم ،( بدون مجاملة ، انت واحدة منهم ) فأشعر بالإطمئنان ، وأتمتم : ما زال أدبنا بألف خير والحمد لله ..
                            لك مني كل التقدير أيتها النادرة ..
                            رحاب بريك ..

                            * ألزيوان: هو بذرة غير مرغوبة تنبت بين سنابل القمح ..
                            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                            تعليق

                            • اسماعيل الناطور
                              مفكر اجتماعي
                              • 23-12-2008
                              • 7689

                              #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة

                              أستاذنا الفاضل


                              اسماعيل الناطور


                              مداخلتك الموجزة الرائعة أفصحت لنا عن معاني وقيم سامية علينا أن نلتزم ونعمل بها بهدف أن يكون عملنا هنا وفي أي مكان خالصا ابتغاء وجه الله ربنا ....


                              وما أحوجنا إلى أن نسأل دائما أنفسنا :


                              نحن هنا لماذا ، ولمن نكتب ، وما هدفنا وغايتنا ؟؟؟....


                              إن استطعنا أن نجيب عن الأسئلة بأمانة نكون قد وصلنا إلى مفتاح الوصول لهدفنا ....


                              حينها نستطيع أن نملك عقل الزائر والقارئ لكلمتنا المتوّجة بتاج الأدب والعفة والنصيحة ، ويستطيع كلاهما أن يتعرّف على صاحب الكلمة كما هو دون غبش ولا لبس ...
                              الثبات الثبات
                              ولن يبقى إلا الجميل الصادق
                              وأنت والأخت رحاب جزء من الجميل الصادق

                              تعليق

                              • بنت الشهباء
                                أديب وكاتب
                                • 16-05-2007
                                • 6341

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                                الاستاذة العزيزة امينة

                                اشكرك اولا على هذا الموضوع القيم جدا

                                سالت اسئلة كثيرة توضح حال ماساتنا الكبيرة

                                لكن مدار البحث هو الانسان كاتبا او قارئا

                                الانسان الذي عجنته سياسة الاستعمار على مدى عقود ثم اسلمته الى اعوانها كي تنضجه وتخبزه كما تريد

                                الحكام

                                راضون ومنبسطون لوضع الامة الاليم .. هل يحركون ساكنا لتغييره؟

                                الناس

                                في غياب الوازع الاخلاقي والديني ينساقون خلف مصالحهم وشهواتهم

                                منهم من يريد التغيير الى الافضل وهم ندرة

                                ومعظمهم اعمى بصره وبصيرته ( المال...الشهوة..الرغبات المحرمة....)

                                بشر لا يريدون تغيير انفسهم فماذا يفعل الله بهم؟

                                " وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ... ثم لا يكونوا امثالكم "

                                لاننا عار على الزمان والمكان

                                حسبنا الله ونعم الوكيل
                                أستاذنا الفاضل
                                مصطفى صالح
                                مدار البحث هنا كما تفضلت يدور حول الإنسان سواء كان كاتبا أم قارئا ... وما يجب عليه أن يحسن في اختياره حينما يتناول أي نص من النصوص الذي ينشر باسم أي كاتب ، أو لمن يقرأ من الأدباء والمفكرين والعلماء ... وإن كان كاتبا ماهي المسؤولية الموكلة إليه حينما يحمل قلمه ليكتب ، وهل هناك حدودا للحرية في كتابة النصوص أو ما شابهها ؟؟؟....
                                فالأسئلة هنا جدا خطيرة ونحن نحيا – وللأسف – مع انتشار الفاحشة والفجور والتعدي على المقدسات والثوابت الدينية ، بالإضافة إلى أن واقع الأمة وتكالب الدول الاستعمارية عليها ، وسرعة انتشار العولمة الحديثة التي تتيح لنا كل الفرص وعلى المستويات للتعبير عن حرية أفكارنا ومشاعرنا دون قيد ولا شرط ......
                                هنا وعند هذه النقطة بالذات أجد أن الأدب الجدير يملك الحرية كاملة في التعبير؛ لكن الحرية في قاموسه لها ميزان عليه أن لا يحيد ولا يزيغ عنه ...
                                الحرية في قاموسه تعني الحرية من الكذب والنفاق ، الحرية من سوء العبارة وفحش الكلم ، الحرية التي تتيح له أن يلتزم بمعايير الكلمة الطيبة بعيدا عن السباب والشتم ، الحرية التي تدفعه أن يبقى محترما في أدبه وأمينا مؤتمنا على رسالته لأنه يعلم يقينا بأن كلمته ستبقى نافذة إلى مسامع القلوب حتى بعد أن يلقى الله ربه ...
                                وهنا يستطيع الأديب أن يكون دائما بالقرب من قول الله تعالى ربه :
                                مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18)ق

                                أمينة أحمد خشفة

                                تعليق

                                يعمل...
                                X