أين الأدب الجدير !!؟؟.." ابنة الشهباء "

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بنت الشهباء
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 6341

    أين الأدب الجدير !!؟؟.." ابنة الشهباء "

    [frame="1 98"]
    أينَ الأدب الجدير!!!؟؟؟...


    قرار حمل الفكر على جسر الراحة والتعب , وأودعه في بنك السعادة والحزن
    حين أصدر بيانه بأنه سيبدأ ملحمة الصدق في القول ...
    إنها حقّاً ملحمة !!...
    ملحمة تدور رحاها في دائرة حرقة الظلم , والتهاب غاية الألم .. وحال الأمة قد آل
    إلى اضطراب بلا سكون , وعذاب بلا راحة , وشجو قلب بلا مسرّة , واحتضار
    بلا موت...
    لكن أمرا عظيما قد يهاجم الفكر , وخطبا جسيما يحاذر القلب , وعواقب جمة قد تصيب هذا القرار إذا ما أتى موعد الحكم مع التنفيذ!!؟؟؟ ...
    ولا بدّ لنا أن نتلمح العواقب من شيطان الفساد والجهل , والطغيان والظلم الذي أصبح جاثما على القلب....
    كيف هذا والقلم ما زال في ازدياد شوق , واطمئنان حب ؟, وهو يأمل من الله العلي القدير أن يسير بخطى وئيدة ليصل إلى أشرف وأنبل غاية الحق , وقول الصدق !!؟؟..
    أمتنا ما زالت تغدو مع ذيل القافلة تلهث من فرط الإعياء والذلّ والهوان ,
    وتلفظ أنفاسها الأخيرة وكأنهّا تجرّ أقدامها نصبا...
    وهنا نسأل أنفسنا :
    أينَ هو الأدب الجدير الذي يجب عليه أن يواكب أفراح وأتراح وآلام وآمال أمته !!؟؟...
    هلْ جفّت القريحة , ونضب ينبوع اليراع, ولم يعد هناك من يحمل سيف قول الحق !! ؟؟..
    ألسْنَا بحاجة أن نعيد معًا حساب النفس مع النفس ؟؟..
    ألسْنَا بحاجة أن نرعى بأعيننا, ونسقي من دم قلوبنا رسالة الحق!! ؟؟

    ترى هل سيصْحُو زماننا وقد تاه كثير من شباب أمتنا في حمأة الشهوة والإثم!! ؟؟..
    أيصحو زمان أمتنا وقد بات صرح العلم والفضيلة وكأنه طلل يتغنى به الشعراء والأدباء !!؟؟؟...
    أيصْحُو زمان أمتنا , وقد تكالبت عليها الأمم بهدف نشر الفساد , وهتك الحُرمات , والأعراض , وسرقة الثروات !!؟؟...
    النور يخبو, وصرح الأمة بات ركنه مهدودا , والبكاء والحزن والأسى- والله- لم يعد يفيد !!....

    أسئلة كثيرة مازالت تزيد من عمق الألم !!؟؟...

    تُرى كيف تتم عمليات الضبط بين قرار الصدق, وحرقة لهيب البغي والفساد والظلم !!؟؟..
    صرخة مدوّية تكاد تصل إلى أقصى ما في حدود النفس وهي تستغيث
    بصوت تنفطر منه القلوب :
    هلْ لنا من قلبٍ يتدبر, وعقلٍ يتفَّكر !!؟؟...
    هلْ لنا أن نصل إلى أمثولة فضيلة الصدق , ونُجَاوِرَ لسان الحق !!؟؟.
    أينَ هم الذين ينشرون مبادئ الحق , والفضيلة , والإصلاح في نفوس الشباب !!؟؟...
    أينَ معمعة الأقلام الصارخة بلسان الحق , وقول الصدق !!؟؟..

    هلْ غدوْنا نخجل من ذكرى ماضينا !!؟؟؟...
    مَنْ منّا يتغّنى بأمجاد أمته !!؟؟...
    مَنْ منّا يهمس في الآذان انتصارات أجداده !!؟؟..
    مَنْ منّا يذكر للأجيال بدرا , والقادسية , وعين جالوت, ومؤتة!! ؟؟..
    مَنْ منّا يذكر أصحاب الفتوحات, خالدا وعمرا ,وسعد, والمقداد !!؟؟...
    مَنْ منّا يهيب بالأحفاد هيا من جديد لنمسك بزمام حضارتنا !!؟؟...

    ما يحدث في الداخل صراع عنيف , وفي مكنوناته خصام لدود ما بين الترهيب من الظلم الذي يريد أن يلجم اللسان ويكبّله إذا ما نَطَق بكلمة حقٍ أو لسان صدقٍ ...
    يا له -والله -من ترهيب مرير يقف أمام قلاع التحدي تارةً , والرفض تارةً أخرى ..
    هلْ له أن يتصّدى ويدافع عن قضية أمته , وكيف !!؟؟..
    هلْ يستطيع أن يسدّ الثغرات, ويمحو الآلام ,ويداوي الجروح !!؟؟..
    كيف ذلك يكون والقلب يسجنه جلاّد الطاغوت والظلم !!؟؟...

    وفجأةً إذ بحالة أخرى من الترغيب تراود الفكر والروح معا!!!!...

    الترغيب على أسسٍ متينة , ومشاعر إنسانية فاضلة تنظمّها ,وتطهّرها من آثام اللسان, ولكناتِ القول، لتدفعها جاهدة إلى أبواب الخير ,وهي ندية بالرجاء , ومضيئة بالأمل ...
    ما أحسّه الآن بأن هناك تكليفاً عظيمًا قدْ وكّل لصاحب القلم , وما علينا إلاّ أن نحافظ على قلعة الصدق لتبقى النفس حصينة في داخلها, وكريمة مع من هم حولها ..
    وهنا يجب علينا أن نسأل أنفسنا :
    أَمِنَ الممكن أن نكون حراسا أمناء على خلية كلمتنا !!؟؟...
    أمِنَ الممكن أن نقول كلمة حق, وهناك من يريد أن يخرس ألسنة لسان قلمنا !!؟؟..
    أمِنَ الممكن أن نرعى حق أقلامنا الذي أقسم رب الخلق بها،حسبنا وكافينا !!؟؟..
    أمِنَ الممكن أن يبزغ الفجر من بعد حلكة الليل البهيم ,وظلمة البغي والطغيان !!؟؟..

    من بعيدٍ صوتٌ ينادي :
    كنوز النور في داخلنا- والله -لّنْ تُفْتَح من جديد لتضيء درب طريق أمتناإلاّ إذا ما كان عنوان قرار صفحتنا :

    { الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً
    وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ }
    [ آل عمران 173]





    بقلم : ابنة الشهباء
    [/frame]

    أمينة أحمد خشفة
  • حياة سرور
    أديب وكاتب
    • 16-02-2008
    • 2102

    #2


    من مر من هنا قال بتوجس : المعذرة

    سأكتفي / الوحيد / في المفردة

    سأعلن الفطام / الصمت / الصبر .. وفتات الفراغ !!

    مفقودةٌ شظايا الحرية / الحقيقة / الأدب

    يستأذنكم .. أخرس لا يعرف الكلام .. لايفهم الإشارة .. في سجل العذر ...

    والعذر كما يظن قبيح ليس له مغفرة

    يشكرهم / للإنتباه ... لايدري من ؟؟

    إنهم .. لربما .. يمكن .. أولئك الذين يتراشقون بالفهم على طبقٍ من قُبح.

    سيداتي / سادتي

    قبل العرض الأخير ..... بعد ألف عام من العرض الأول

    يسابق خطواته / قبل ... وقبل ... وقبل

    تزوير المشاهد الرواية / الحقيقة .. رغم أنها ترتدي عباءةً سوداء لتخفي عُريّ / الوجوه .. المساحيق

    آه / تذكر الآن وطنيته / عروبته / تاريخه / بطولاته / أمجاده / نفسه

    ونسي أن يقول لكم ........

    في البدء طابور .. ثمن تذاكر

    في البدء أنفاس .. زحام .. وأقدام .. ووجوه

    في البدء مهانة .. وكذبة طازجة ..

    ويقول لكم : ...... سيداتي .. سادتي

    هل أعجبتكم المسرحية ؟

    إبتسامة بلهاء ... متعمدة .. بشعة ... ليس لها شبع لايُرغب الخلاص منها

    انتبهوا ... في البلاهة حريق

    وفي الصدق / محاولة فاشلة .. بل محاولات مقتولة هنا .. وهناك ..

    هواةٌ تجمع النار .. الجمر .. الرماد ... فتخثّرت المشاعر

    لاتشعر بالحريق .. مخدرة .. إلى متى؟؟ .. إلى متى؟؟

    تفقد إحساس الألم فلا شأن لها .. في

    الدمار .. في الهدم في هذا الموت الساكن حتى قبضة التراب

    عاش النص .. سقط النص

    والمسرحية مازالت تحكي سوداوية التاريخ خلف الستار ....

    أيها الأدباء / عفواً أقصد الغرباء ..

    في الدفع .. في المشاهدة لاتغلقوا عمي عيونكم انتبوا لصرخة الجمهور .. الوجوه .. الأفواه

    مجموعاتٌ تائهة .. الممثلون يدركون لعبة النص

    والخروج عن النص وارد ..

    لايخالف ابتهاج .. / البعض لا يحذف ..

    نأسف تيار الحقيقة مقطوع ..

    لأسبابٍ مجهولة ... يمكن .. حذف

    الحقيقة ولايمكن تعرية الوجوه .

    هناك .. وهناك عروضٌ آخرى

    منتصف النهار .. وبعد النهار .. العرض مستمرحتى في خلل الإنهيار .. وفي الإنكسار .. في

    المساء قبل ومابعد ..

    الحقيقة .. مازالت مصابة بشللٍ مزمن

    هناك بقيةٌ / تأتي
    قتل البراءة
    .. ليس هنا مايمكن ... بل يمكن

    ويمكن شطب النص / إعدامه كما

    تتساقط الأوراق وتشنق الحقيقة في زمن لايعرف هويتة ولا ... ملامحه .

    والمشهد يستمر .. والوجوه لاتعرف من تكون ولماذا تكون ؟؟!! ..

    انتهى الاحتجاج / وسكت الكلام الممنوع

    وأُقفل المحضر بتوقيع [read]شاهد مشفش حاجة .[/read]


    [frame="9 98"]

    الأديبة الفاضلة .. الأخت القديرة بنــــ أمينة ــــت الشهبــــــاء

    أي قلمٍ / ألمٍ هذا الذي فك قيودنا يطلب رحمة الجدارة لأدبٍ مفقود

    انتحر / قبل ألف عام

    ومازلنا / نبكي .. ونستنشق دموعنا غصةً .. وحريق

    أي جنون هذا .. الذي يشغلنا بالفجيعة

    في زمنٍ ... سَكَرَهُ الظلمة ..

    والشهوة .. الأنـــا الأنانية .. اللامبالاة

    معذرةً لشهادةٍ مقهورة .. تتخبط في

    دهاليز طريقٍ لن ينتهي لكنها ترفض..

    السذاجة الوقيد .. والبلادة المؤبدة .

    شكراً .. على إطلالة هذه النافذة من الوجع ليستمر فينا الألم دون مسكنات .

    خالص ودي وتقديري ..[/frame]


    تعليق

    • آمنة أبو حسين
      أديب وكاتب
      • 18-02-2008
      • 761

      #3

      الغالية ابنة الشهباء
      يعاني عالمنا من "قلة الادب"

      وتستطيعين غاليتي تفسيرها بثنائية ...وازدواجية المعنى
      فالمعاناة في" قلة الأدب - المكتوب والمقروء موجودة وواردة .
      والمعاناة في " قلة الادب - أخلاقياً .
      وهي أيضا فائضة ونستطيع ان نصدرها للغرب باعتبارها فائضة
      ولدينا منها الكثير, كالبترول وثروات ما فوق وما تحت الارض
      أختي اقرا لك الحزن والحسرة والقهر عل حال الامة
      فمن قلبي الى قلبك تحية
      شُكراً .. لرب السماء

      تعليق

      • عبد الرحيم محمود
        عضو الملتقى
        • 19-06-2007
        • 7086

        #4
        بنت الشهباء الغالية !!
        بداية أنت محقة في أن النص الأدبي يجب أن يكون موظفا
        لخدمة الأمة وقضاياها ، ومصالحها ، هذا امر جميل ، ولكنك
        سيدتي نسيت أن الأدب يحتاج لوعاء الزمان والمكان ، وكلا
        العاملين يعملان ضد الاديب فمصادرة زمان الكاتب ومكانه بيد
        الحكام الذين تعرفين ، يصبح زمانه غير معروف ليله من نهاره في
        أقبية تحت تحت تحت سابع ارض ، ويصبح مكانه في الزمان
        اللامتحرك ، الكاتب بحاجة لحرية ، أن يطالب بوقف ممارسات
        الرئيس اللاديمقراطية وتجاوزاته والمطالبة بالتحقيق معه ومحاكمته
        إن لزم الأمر دون الخشية من أن يرسل بعد الشمس ، دعينا نكتب
        فيما لا يثير حنق الحاكم ، ولا نستجلب غضبه ، واتركينا يا اختي
        من اجترار أمجاد بدأ عدونا يعيد صياغة نتائجها على عكس ما انتهت
        سابقا ، فالعراق الذي كسر الفرس محتل ، وفلسطين التي كسر
        وهزم بها الرومان محتلة ، وقبر صلاح الدين داسه الجنرال اللنبي
        وديان عندما دخل الاقصى عام 1967 قال الان انتهت الحرب يا صلاح
        الدين ، واتركينا من زفة أو عراضة ، الارض بتتكلم عربي !!
        كيف سيكتب كاتب ممجدا سجانه وقيده ومتغزلا بسجنه وظلام ورطوبة
        الجدران ، كيف أكتب عن الحرية وزيارة فلسطين جريمة على حدود
        وطني سوريا ، ماذا أكتب يا ابنة الشهباء .... خليها على الله !!
        تحياتي واعتذاري لو أغضبتك !!
        نثرت حروفي بياض الورق
        فذاب فؤادي وفيك احترق
        فأنت الحنان وأنت الأمان
        وأنت السعادة فوق الشفق​

        تعليق

        • بنت الشهباء
          أديب وكاتب
          • 16-05-2007
          • 6341

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حياة سرور مشاهدة المشاركة


          من مر من هنا قال بتوجس : المعذرة

          سأكتفي / الوحيد / في المفردة

          سأعلن الفطام / الصمت / الصبر .. وفتات الفراغ !!

          مفقودةٌ شظايا الحرية / الحقيقة / الأدب

          يستأذنكم .. أخرس لا يعرف الكلام .. لايفهم الإشارة .. في سجل العذر ...

          والعذر كما يظن قبيح ليس له مغفرة

          يشكرهم / للإنتباه ... لايدري من ؟؟

          إنهم .. لربما .. يمكن .. أولئك الذين يتراشقون بالفهم على طبقٍ من قُبح.

          سيداتي / سادتي

          قبل العرض الأخير ..... بعد ألف عام من العرض الأول

          يسابق خطواته / قبل ... وقبل ... وقبل

          تزوير المشاهد الرواية / الحقيقة .. رغم أنها ترتدي عباءةً سوداء لتخفي عُريّ / الوجوه .. المساحيق

          آه / تذكر الآن وطنيته / عروبته / تاريخه / بطولاته / أمجاده / نفسه

          ونسي أن يقول لكم ........

          في البدء طابور .. ثمن تذاكر

          في البدء أنفاس .. زحام .. وأقدام .. ووجوه

          في البدء مهانة .. وكذبة طازجة ..

          ويقول لكم : ...... سيداتي .. سادتي

          هل أعجبتكم المسرحية ؟

          إبتسامة بلهاء ... متعمدة .. بشعة ... ليس لها شبع لايُرغب الخلاص منها

          انتبهوا ... في البلاهة حريق

          وفي الصدق / محاولة فاشلة .. بل محاولات مقتولة هنا .. وهناك ..

          هواةٌ تجمع النار .. الجمر .. الرماد ... فتخثّرت المشاعر

          لاتشعر بالحريق .. مخدرة .. إلى متى؟؟ .. إلى متى؟؟

          تفقد إحساس الألم فلا شأن لها .. في

          الدمار .. في الهدم في هذا الموت الساكن حتى قبضة التراب

          عاش النص .. سقط النص

          والمسرحية مازالت تحكي سوداوية التاريخ خلف الستار ....

          أيها الأدباء / عفواً أقصد الغرباء ..

          في الدفع .. في المشاهدة لاتغلقوا عمي عيونكم انتبوا لصرخة الجمهور .. الوجوه .. الأفواه

          مجموعاتٌ تائهة .. الممثلون يدركون لعبة النص

          والخروج عن النص وارد ..

          لايخالف ابتهاج .. / البعض لا يحذف ..

          نأسف تيار الحقيقة مقطوع ..

          لأسبابٍ مجهولة ... يمكن .. حذف

          الحقيقة ولايمكن تعرية الوجوه .

          هناك .. وهناك عروضٌ آخرى

          منتصف النهار .. وبعد النهار .. العرض مستمرحتى في خلل الإنهيار .. وفي الإنكسار .. في

          المساء قبل ومابعد ..

          الحقيقة .. مازالت مصابة بشللٍ مزمن

          هناك بقيةٌ / تأتي
          قتل البراءة
          .. ليس هنا مايمكن ... بل يمكن

          ويمكن شطب النص / إعدامه كما

          تتساقط الأوراق وتشنق الحقيقة في زمن لايعرف هويتة ولا ... ملامحه .

          والمشهد يستمر .. والوجوه لاتعرف من تكون ولماذا تكون ؟؟!! ..

          انتهى الاحتجاج / وسكت الكلام الممنوع

          وأُقفل المحضر بتوقيع [read]شاهد مشفش حاجة .[/read]


          [frame="9 98"]

          الأديبة الفاضلة .. الأخت القديرة بنــــ أمينة ــــت الشهبــــــاء

          أي قلمٍ / ألمٍ هذا الذي فك قيودنا يطلب رحمة الجدارة لأدبٍ مفقود

          انتحر / قبل ألف عام

          ومازلنا / نبكي .. ونستنشق دموعنا غصةً .. وحريق

          أي جنون هذا .. الذي يشغلنا بالفجيعة

          في زمنٍ ... سَكَرَهُ الظلمة ..

          والشهوة .. الأنـــا الأنانية .. اللامبالاة

          معذرةً لشهادةٍ مقهورة .. تتخبط في

          دهاليز طريقٍ لن ينتهي لكنها ترفض..

          السذاجة الوقيد .. والبلادة المؤبدة .

          شكراً .. على إطلالة هذه النافذة من الوجع ليستمر فينا الألم دون مسكنات .

          خالص ودي وتقديري ..[/frame]

          كم أنت رائعة هنا يا غاليتي يا حياة
          وكم هي سطورك مؤلمة وهي تحكي لنا قصة هذا الزمان ...
          زمن الفسق والضلال , والذلّ والانكسار ...
          زمن ضاعت فيه الأمانة وبيعت بسوق النخاسة ...
          زمن انقلبت فيه الموازين والقيم , وبات النفاق والكذب والخداع هو المسيطر ...
          زمن لم تعد الكلمة الجديرة بالاحترام تأخذ مكانها كما كانت من قبل ...
          فأين هو الأدب الجدير بالاحترام وسط الغابة المليئة بالذئاب والكلاب !!!!؟؟؟...
          أين هو الأدب الجدير بالاحترام وسط هذا الفجر والفسوق الذي دخل عقر دار الأمة دون حياء ولا استحياء !!!!؟؟....
          أين هو الأدب الجدير بالاحترام ولم نعد نحترم ونقدس ن والقلم وما يسطرون !!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟......................
          يبقى علينا أن لا نستسلم ونركن لمن يريد أن يسطو على قدسية وطهارة الأقلام , ولنجعل منها سيوفا تقطع بها رقاب كل خائن وعميل وجبان
          فقد آن الأوان أن نبدأ بالدعوة إلى صحوة الإنسان ..
          ولتكن البداية والانطلاقة من أنفسنا , نصلح ما في داخلها ... ننبذ الأحقاد والضغائن من صدورنا ... لا نخاف ولا نخش إلا الله خالقنا
          ونعلم حق اليقين أنه هو حسبنا وكافينا ....
          ونسأل الله أن يعيننا ويثبتنا , وأن نكون أمناء وأوفياء لرسالتنا
          إنه سميع مجيب

          أمينة أحمد خشفة

          تعليق

          • بنت الشهباء
            أديب وكاتب
            • 16-05-2007
            • 6341

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة آمنة أبو حسين مشاهدة المشاركة

            الغالية ابنة الشهباء
            يعاني عالمنا من "قلة الادب"

            وتستطيعين غاليتي تفسيرها بثنائية ...وازدواجية المعنى
            فالمعاناة في" قلة الأدب - المكتوب والمقروء موجودة وواردة .
            والمعاناة في " قلة الادب - أخلاقياً .
            وهي أيضا فائضة ونستطيع ان نصدرها للغرب باعتبارها فائضة
            ولدينا منها الكثير, كالبترول وثروات ما فوق وما تحت الارض
            أختي اقرا لك الحزن والحسرة والقهر عل حال الامة
            فمن قلبي الى قلبك تحية
            يا آمنة الغالية
            هذه الازدواجية في قلة الحياء والأدب
            لم تكن لتدخل دارنا لو لم نفتح لها بابنا ...
            قد نتهم الغرب بأنه هوا لسبب الذي جعل من قلة الأدب أن تدخل دارنا ...
            صحيح هذا ولكن نسينا بأننا لم نكن لنسمح لهم لولا أن هجرنا مبادئنا وقيمنا التي فطرنا الله عليها ...
            لم نكن لنسمح لهم بأن يصدروا الفساد لولا أن استشرى وباء العهر والفجور والفسق في جسد أمتنا ....
            ويلزمنا والله أن نعيد حساباتنا أولا مع أنفسنا , ولا نتوه ونزيغ عن شرف الكلمة التي استخلفنا الله عليها

            أمينة أحمد خشفة

            تعليق

            • بنت الشهباء
              أديب وكاتب
              • 16-05-2007
              • 6341

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
              بنت الشهباء الغالية !!
              بداية أنت محقة في أن النص الأدبي يجب أن يكون موظفا
              لخدمة الأمة وقضاياها ، ومصالحها ، هذا امر جميل ، ولكنك
              سيدتي نسيت أن الأدب يحتاج لوعاء الزمان والمكان ، وكلا
              العاملين يعملان ضد الاديب فمصادرة زمان الكاتب ومكانه بيد
              الحكام الذين تعرفين ، يصبح زمانه غير معروف ليله من نهاره في
              أقبية تحت تحت تحت سابع ارض ، ويصبح مكانه في الزمان
              اللامتحرك ، الكاتب بحاجة لحرية ، أن يطالب بوقف ممارسات
              الرئيس اللاديمقراطية وتجاوزاته والمطالبة بالتحقيق معه ومحاكمته
              إن لزم الأمر دون الخشية من أن يرسل بعد الشمس ، دعينا نكتب
              فيما لا يثير حنق الحاكم ، ولا نستجلب غضبه ، واتركينا يا اختي
              من اجترار أمجاد بدأ عدونا يعيد صياغة نتائجها على عكس ما انتهت
              سابقا ، فالعراق الذي كسر الفرس محتل ، وفلسطين التي كسر
              وهزم بها الرومان محتلة ، وقبر صلاح الدين داسه الجنرال اللنبي
              وديان عندما دخل الاقصى عام 1967 قال الان انتهت الحرب يا صلاح
              الدين ، واتركينا من زفة أو عراضة ، الارض بتتكلم عربي !!
              كيف سيكتب كاتب ممجدا سجانه وقيده ومتغزلا بسجنه وظلام ورطوبة
              الجدران ، كيف أكتب عن الحرية وزيارة فلسطين جريمة على حدود
              وطني سوريا ، ماذا أكتب يا ابنة الشهباء .... خليها على الله !!
              تحياتي واعتذاري لو أغضبتك !!

              لا والله يا أخي الكريم
              عبد الرحيم
              أنت لم تغضبني , بل أحزنتني وأرهقتني بعدما قرأت على مسامع قلبي مأساة الإنسان العربي في كل مكان على أرض الوطن العربي
              ولا أكتم عليك يا أخي بأن هذا النص قد وصلني بالأمس على البريد , ولم أكن أحتفظ به على جهازي وقد أثار شجوني وأحزاني في زمن ضاعت فيه كرامة الإنسان العربي المسلم , وأصبحت لا قيمة لها في زمن النفاق والغدر والخيانة ...
              وكان أحدهم قد ردّ على هذا النص في منتدى البحوث والدراسات الإسلامية بما يلي :

              ويذكرنا مقالك بتك الخطبة العصماء التي سجلها التاريخ بأحرف من نور للداعية الدمشقي المجاهد

              المنكوب ومن قبل نكبته عندما مرَّ بمدينة أبي الفداء فخاطب القلوب والعقول المؤمنة فيها حيث قال :

              ( ولقد جُبْتُ القرى والمدن ، وجئت إلى هنا .. لأطرق الأبواب باباً باباً.. وأهز القلوب قلباً قلباً ، لأقول

              للغافلين : تنبهوا لأقول للجبناء تشجعوا لأقول للنائمين تيقظوا ....) في كلام طويل إلى أن يقول حفظه

              الله وعافاه نحن لم ندخل التاريخ بالبسوس وداحس والغبراء ، ولكن دخلناه ببدر والقادسية

              واليرموك ، ولم نفتح الفتوح بأبي جهل وأبي لهب ، ولكن فتحناها بأبي بكر وعمر ، ولم نحكم الدنيا

              بالمعلقات السبع ، ولكن حكمناها بالقرآن الكريم ....) في خطبة تهز المشاعر وتفتت الأكباد وتشحذ

              الهمم إلى العلياء .

              على هذا الرابط


              وأقول يا أخي وبصراحة أين نحن الآن من هؤلاء الرجال والعظماء الذي سجل لهم التاريخ وقفاتهم النضالية والبطولية ضد الظلم والعدوان والبغي !!!؟؟..
              أين نحن من قاهر الحروب الصليبية حينما روي أمامه حديث الابتسام للرسول صلى الله عليه وسلم , وسأله جنوده لم لا تبتسم أيها الأمير !!!؟؟..
              فأجابهم : كيف أبتسم والمسجد الأقصى بيد الصليبين !!!؟؟.....
              وهل المسجد الأقصى اليوم هو المغتصب لدى الصهاينة !!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟............ ...........
              أم الأمة كلها مغتصبة !!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟..................... ....

              أمينة أحمد خشفة

              تعليق

              • د.مازن صافي
                أديب وكاتب
                • 09-12-2007
                • 4468

                #8
                [align=center]

                أمينة بنت الشهباء ... رائعة أنتِ


                لقد فتحتي أبواب الوجع على مصراعيها ...
                وهذا الوجع يأتي دائما ممن وثقنا فيهم ومنحناها حق التصرف في مصيرنا بل هتفنا لهم وصفقنا لهم ..
                فكانت النتيجة أن كوونوا بنار صنعوها لتحمي انفسهم ووضعوا حجارة في طريق خلاصنا ظنا منهم أنها ستحول بيننا وبين بينهم وبين الحق ...

                ولهثوا لكي يمدوا في عمر ظلمهم وطغيانهم ورفعوا طهر الكلام كي يحميهم من لعنات البسطاء من الناس
                وكأنهم منزهين من كل شر ينهشهم كرها وحقدا وبغضا لكل من لا يصفق لهم سرا وعلانية ...
                حتى اسماء الاطفال كان لا بد أن تسمى باسمائهم ليخلدوا في الدنيا .... ومن لا يفعل ما يسعدهم ويزيد غرورهم فهو خارج عن مِلة القبيلة لا زاد له ولا حياة ....

                والباقي يؤلم اختي أمينة ...
                فاسمحي لي بأن استنشق هواءً نقيا هنا ...
                كم تمنيت ألا تتلوث حروفي بذكرهم ...؟؟!!


                مازن أبويزن16-7-2008
                [/align]
                مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                ( نسمات الحروف النثرية )

                http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                تعليق

                • د. وسام البكري
                  أديب وكاتب
                  • 21-03-2008
                  • 2866

                  #9

                  الأديبة الفاضلة والأديبة الأصيلة بفكرها النزيه .. بنت الشهباء


                  لعلي أستطيع إيجاز خاطرتك الكريمة بثلاثة عناوين هي:
                  1. نزاهة القلم وأمانته.
                  2. العقيدة والإيمان بالمبادئ الأصيلة.
                  3. مقارعة الباطل بأشكاله وألوانه كالظلم والظالم ..... .

                  لست في استعراض هذه النقاط تفصيلاً فهذا يُخرِجنا عن طبيعة المقام هنا، ولكن لا بدَّ من التنوية أو الإشارة السريعة إلى أنّ عدداً من الكتّاب لم يحمل أمانة القلم ونزاهته كما ينبغي، ويُغرِق نفسه ويُغرقنا ـ بعمد أو بغير عمد ـ في تناحرات لا تخدم الإنسانية، فضلاً عن كوننا عرباً أو مسلمين، فمِّما يؤسف له أنه لا يميّز بين العام والخاص من المصالح والمفاسد، بل لا يفقه أصول الكتابة وآدابها، ولا يفقه صياغة الفكرة بحيث تخدم المصلحة التي تجمع ولا تُفرّق، التي تجد القاسم المشترك الذي يحافظ على أهم أمانة وضعها الله عزّ وجلّ في رقبة الإنسان هي الإنسان نفسه على هذه الأرض التي ستكون أوّل الشاهدين على سلوك الإنسان نفسه.

                  فإذا كتبَ عن شعبه واعتزّ به عرّض بالشعوب الأخرى .... !!!!!
                  وإذا كتبَ ضدَّ الشعوب الأخرى ... تناسى أنّه وضعَ نفسه في المرصاد، فأَلَّبَ على نفسه وعلى شعبه أقلام الشعوب الأخرى. !!!!
                  وإذا كتبَ عن الاحتلال والمقاومة ..... فهو وشعبه من أفضل المقاومين وهم من سطّر التاريخ نضالهم فقط ، ولم يعرف التاريخ غيرهم !!!! ويتناسى نضال الشعوب الأخرى ومعاناتهم وآلامهم بجرّة قلم فارغة لا معنى لها ولا قيمة ..... ويتناسى أنّ للنضال ألواناً وأشكالاً سطّرها التاريخ ..... والتاريخ لا يكذب مهما تعمّد المزوّرون وكتّاب السلاطين والاحتلال بشتى أنواعه تزييفه !!!

                  وتناسى أن بلدهُ محتلّ بالقواعد العسكرية طوعاً، ومحتل اقتصادياً طوعاً، ومحتل طوعاً؛ لأن ميزانية بلده من المحتل البعيد، فالاحتلال عابر للقارات بلا جنود في أحيانٍ كثيرة.

                  وتناسى أنّ بلدهُ محتل، لم يقم الحاكم بأية بادرة عسكرية في تحرير الجزء المحتل منه.

                  وتناسى أن يذهب إلى وطنه ليرعى إخوانه الذين ذاقوا أشد العذاب.

                  وأما النوع الآخر ... وهو أكثر شراً من أي نوع آخر من الكتّاب هم الذين يكتبون في الجنس والرذيلة ويدّعون نشر الفضيلة، يدّعون أنّهم يكتبون ليُنبّهوا الآخرين على المفاسد، وهم ينشرونها بعباراتهم المستهجنة التي لا تلمّح ولا تُوحي بل تُصرّح تصريحاً مقزّزاً ... عبارات تُثير الغريزة، وتصوير يُثير الشهوة.
                  أو يضع بعضهم مقالاً بحجة أنه منشور أو مترجم وبحجة تصوير مفاسد الآخرين (أي إنه أمين نزيه، فينقله كما هو بألفاظه وعباراته)، فإذا به تفصيل للعملية الجنسية الشاذة بكل تفصيلاتها التي لا تحترم القارئ ولا تحترم فكره. ولقد كان بإمكانه أن يُشير بالمعنى إلى المواضع الحسّاسة أو يوجز التفصيل. ولكنْ هي المفاسدُ التي تريد أن تنشر نفسها وتريد أن تُعرّي كاتبها وتفضحه قبل أن تؤثّر في الآخرين.

                  ...... والحديث ذو شجون.
                  أعتذر عن المساحة التي خصصتها في الكتّاب والكتابة وارتباطهما بالأمانة لأنّ موضوعك مسّ جرحاً غائراً، ولربما تجاوزتُ فإنني معتذر إليكِ ، ولكِ مني جزيل شكري وتقديري.

                  ودمتِ أمينةً مبدعةً
                  د. وسام البكري

                  تعليق

                  • بنت الشهباء
                    أديب وكاتب
                    • 16-05-2007
                    • 6341

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة د.مازن ابويزن مشاهدة المشاركة
                    [align=center]

                    أمينة بنت الشهباء ... رائعة أنتِ


                    لقد فتحتي أبواب الوجع على مصراعيها ...
                    وهذا الوجع يأتي دائما ممن وثقنا فيهم ومنحناها حق التصرف في مصيرنا بل هتفنا لهم وصفقنا لهم ..
                    فكانت النتيجة أن كوونوا بنار صنعوها لتحمي انفسهم ووضعوا حجارة في طريق خلاصنا ظنا منهم أنها ستحول بيننا وبين بينهم وبين الحق ...

                    ولهثوا لكي يمدوا في عمر ظلمهم وطغيانهم ورفعوا طهر الكلام كي يحميهم من لعنات البسطاء من الناس
                    وكأنهم منزهين من كل شر ينهشهم كرها وحقدا وبغضا لكل من لا يصفق لهم سرا وعلانية ...
                    حتى اسماء الاطفال كان لا بد أن تسمى باسمائهم ليخلدوا في الدنيا .... ومن لا يفعل ما يسعدهم ويزيد غرورهم فهو خارج عن مِلة القبيلة لا زاد له ولا حياة ....

                    والباقي يؤلم اختي أمينة ...
                    فاسمحي لي بأن استنشق هواءً نقيا هنا ...
                    كم تمنيت ألا تتلوث حروفي بذكرهم ...؟؟!!


                    مازن أبويزن16-7-2008
                    [/align]
                    لا يا أخي مازن
                    نحن لم نصنع هؤلاء ...
                    الذي أوصلهم إلى العروش هو االلوبي المتصهين وذلك ضمن مخططات مسبوقة منذ زمن بعيد , ولا أعتقد أن من يقرأ بروتوكولات حكماء صهيون ويرى النصوص التي جاءت به يرى غير ذلك ...
                    ففي مجال الصحافة والإعلام :

                    " الأدب والصحافة قوتان تعليميتان كبيرتان وستصبح حكوماتنا مالكة لمعظم الصحف والمجلات " ب : 12
                    " إن من يريد الحكم يجب أن يلجأ إلى المكر والخداع " ب : 1

                    " لا يجب أن نمتنع عن الرشوة والغش , والخيانة .. "
                    ب: 1

                    " الحكومة الصالحة .. هي التي تتركز في أيدي شخص واحد "
                    ب: 1

                    " يجب أن نقوم في أوربا والقارات الأخرى بالإضطرابات والفوضى والعداء .."
                    ب : 3

                    " لقد أعطانا الله نحن شعب الله المختار نعمة التفريق بين الأمم .. التي تمكننا من السيطرة على العالم "
                    ب : 11
                    ففي مجال العلاقات الزوجية والروابط الاجتماعية :

                    " سننشر بين الشعوب أدبا مريضا قذرا .. يساعد على هدم الأسرة وتدمير جميع المقومات الأخلاقية " ..
                    ب 12
                    وللأسف يا أخي مازن نعلم هذا كله ونتألم ونغضب ولكن لا نستطيع أن نواجه الحقيقة
                    أتدري لم !!؟؟...
                    لأننا رضينا بالذلّ والهوان , وهجرنا مبادئنا وقيمنا التي فطرنا الله عليها ...
                    فكيف لنا بعد هذا أن نستنشق هواء نقيا !!!!؟؟......

                    أمينة أحمد خشفة

                    تعليق

                    • اسلام المصرى
                      عضو أساسي
                      • 16-05-2007
                      • 784

                      #11
                      اتعلمى اختى الفاضلة امينة من فترة وانا افكر فى امر هام جدأ اعمل بمركز نت
                      معظم رواده من الاطفال والشباب يكادو يلعبون نفس اللعبة وهى اسمها سيلك رود

                      ولعبة اسمها تنترا ولعبة اسمها كونكار

                      ولعبة اخرى تدور احداثها فى العراق فى الجزء الثانى والاول تدور بالصومال

                      اتعلمو ما الرابط المشترك بين الالعاب

                      بنى صهيون اذا كان صينى او امريكى مهم اختلفت جنسيته فالاصل صهيونى

                      اتعلمى اختى امينة وسيلة الحماية والامان فى لعبة سيلك رود نجمة سداسية
                      المعنى واضح
                      نعم اختى الفاضلة يجب ان نكون اصحاب مبادئ نعمل بها ولها
                      [color=#00008B][size=7][align=center]"واإسلاماه"[/align][/size][/color]

                      [align=center][img]http://www.almolltaqa.com/vb/image.php?u=46&dateline=1179777823[/img][/align]
                      [CENTER][SIZE="5"][COLOR="Black"]دعائكم لى بالشفاء[/COLOR][/SIZE][/CENTER]

                      تعليق

                      • بنت الشهباء
                        أديب وكاتب
                        • 16-05-2007
                        • 6341

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة

                        الأديبة الفاضلة والأديبة الأصيلة بفكرها النزيه .. بنت الشهباء


                        لعلي أستطيع إيجاز خاطرتك الكريمة بثلاثة عناوين هي:
                        1. نزاهة القلم وأمانته.
                        2. العقيدة والإيمان بالمبادئ الأصيلة.
                        3. مقارعة الباطل بأشكاله وألوانه كالظلم والظالم ..... .

                        لست في استعراض هذه النقاط تفصيلاً فهذا يُخرِجنا عن طبيعة المقام هنا، ولكن لا بدَّ من التنوية أو الإشارة السريعة إلى أنّ عدداً من الكتّاب لم يحمل أمانة القلم ونزاهته كما ينبغي، ويُغرِق نفسه ويُغرقنا ـ بعمد أو بغير عمد ـ في تناحرات لا تخدم الإنسانية، فضلاً عن كوننا عرباً أو مسلمين، فمِّما يؤسف له أنه لا يميّز بين العام والخاص من المصالح والمفاسد، بل لا يفقه أصول الكتابة وآدابها، ولا يفقه صياغة الفكرة بحيث تخدم المصلحة التي تجمع ولا تُفرّق، التي تجد القاسم المشترك الذي يحافظ على أهم أمانة وضعها الله عزّ وجلّ في رقبة الإنسان هي الإنسان نفسه على هذه الأرض التي ستكون أوّل الشاهدين على سلوك الإنسان نفسه.

                        فإذا كتبَ عن شعبه واعتزّ به عرّض بالشعوب الأخرى .... !!!!!
                        وإذا كتبَ ضدَّ الشعوب الأخرى ... تناسى أنّه وضعَ نفسه في المرصاد، فأَلَّبَ على نفسه وعلى شعبه أقلام الشعوب الأخرى. !!!!
                        وإذا كتبَ عن الاحتلال والمقاومة ..... فهو وشعبه من أفضل المقاومين وهم من سطّر التاريخ نضالهم فقط ، ولم يعرف التاريخ غيرهم !!!! ويتناسى نضال الشعوب الأخرى ومعاناتهم وآلامهم بجرّة قلم فارغة لا معنى لها ولا قيمة ..... ويتناسى أنّ للنضال ألواناً وأشكالاً سطّرها التاريخ ..... والتاريخ لا يكذب مهما تعمّد المزوّرون وكتّاب السلاطين والاحتلال بشتى أنواعه تزييفه !!!

                        وتناسى أن بلدهُ محتلّ بالقواعد العسكرية طوعاً، ومحتل اقتصادياً طوعاً، ومحتل طوعاً؛ لأن ميزانية بلده من المحتل البعيد، فالاحتلال عابر للقارات بلا جنود في أحيانٍ كثيرة.

                        وتناسى أنّ بلدهُ محتل، لم يقم الحاكم بأية بادرة عسكرية في تحرير الجزء المحتل منه.

                        وتناسى أن يذهب إلى وطنه ليرعى إخوانه الذين ذاقوا أشد العذاب.

                        وأما النوع الآخر ... وهو أكثر شراً من أي نوع آخر من الكتّاب هم الذين يكتبون في الجنس والرذيلة ويدّعون نشر الفضيلة، يدّعون أنّهم يكتبون ليُنبّهوا الآخرين على المفاسد، وهم ينشرونها بعباراتهم المستهجنة التي لا تلمّح ولا تُوحي بل تُصرّح تصريحاً مقزّزاً ... عبارات تُثير الغريزة، وتصوير يُثير الشهوة.
                        أو يضع بعضهم مقالاً بحجة أنه منشور أو مترجم وبحجة تصوير مفاسد الآخرين (أي إنه أمين نزيه، فينقله كما هو بألفاظه وعباراته)، فإذا به تفصيل للعملية الجنسية الشاذة بكل تفصيلاتها التي لا تحترم القارئ ولا تحترم فكره. ولقد كان بإمكانه أن يُشير بالمعنى إلى المواضع الحسّاسة أو يوجز التفصيل. ولكنْ هي المفاسدُ التي تريد أن تنشر نفسها وتريد أن تُعرّي كاتبها وتفضحه قبل أن تؤثّر في الآخرين.

                        ...... والحديث ذو شجون.
                        أعتذر عن المساحة التي خصصتها في الكتّاب والكتابة وارتباطهما بالأمانة لأنّ موضوعك مسّ جرحاً غائراً، ولربما تجاوزتُ فإنني معتذر إليكِ ، ولكِ مني جزيل شكري وتقديري.

                        ودمتِ أمينةً مبدعةً

                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        أخي الكريم
                        الدكتور وسام بكري
                        إنك بهذا التعليق النزيه الذي أكرمتني وشرفتني به جعلني أقف جللا واحتراما لكل كلمة من كلماتك التي أحسست أن وراء كل حرف منها مغزى وحكمة تريد بها أن يسمعها كل من يريد أن يحمل سنام قلمه الذي استخلفه الله عليه ...
                        وفي الآونة الأخيرة بدأنا نرى كما أوجزت لنا بأن هناك من يحسب نفسه أنه يفهم الأمور لا كما يفهمها غيره ... بل يسعى بمكر وخبث ودهاء بهدف نشر الفتن والتمزق بين الأمة الواحدة ووووو......
                        ولو سألنا أنفسنا سؤالا واحدا من هو المستفيد من هذا كله !!!؟؟....
                        فوالله والله والله المستفيد من هذا كله هو عدو الأمة الذي أصبح هو السيد المتسلط على أرضنا ومدارسنا وتاريخنا !!!!.............. ...
                        وهنا أقول وبكل صراحة أخي الدكتور وسام
                        لو أننا عدنا إلى المدرسة المحمدية التي حكمت العالم بالعدل والمحبة والإحسان هل كان هناك شيعة أم سنة أم يزيدية أم .......!!!؟؟...
                        كان شعار المدرسة المحمدية :
                        { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا } [آل عمران: 103]
                        أين نحن اليوم من تحمل المسؤولية في جمع الكلمة ورأب الصدع بعدما وصلت الأمة إلى أبشع صورة من صور الانحطاط !!!؟؟....
                        أين نحن من زرع بذور المودة والرحمة بين أبناء الأمة , ونبذ الخلافات وسلامة الصدور , ونجد من المعتوهين الذين يحسبون أنفسهم في عداد المثقفين من يسعى بحواراته الجوفاء لزعزعة الفرقة والشتات !!!؟؟....
                        ولو عدنا بنزاهة إلى تاريخ الأمة لوجدنا أن وراء كل هذه النزاعات التي أصابت كبد الأمة هم جماعة الملعون عبد الله بن سبأ التي كانت السبب الأول في ظهور الفرق الضالة لتتبعها الماسونية اليهودية ...
                        أما بالنسبة إلى الأدب الساقط الرخيص الذي نراه اليوم يطفو على صفحات الانترنيت فهل هو بعيدا عن جماعة الملعون عبد الله بن سبأ والماسونية !!!؟؟...
                        الحملة شرسة وخبيثة وماكرة على أمة العرب والإسلام , وما يلزمنا أن نعيد حساباتنا من جديد مع أقلامنا , ولا يغيب عنا أبدا قول الله تعالى ربنا :
                        مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ق18

                        أمينة أحمد خشفة

                        تعليق

                        • د. وسام البكري
                          أديب وكاتب
                          • 21-03-2008
                          • 2866

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة

                          ولو عدنا بنزاهة إلى تاريخ الأمة لوجدنا أن وراء كل هذه النزاعات التي أصابت كبد الأمة هم جماعة الملعون عبد الله بن سبأ التي كانت السبب الأول في ظهور الفرق الضالة لتتبعها الماسونية اليهودية ...
                          أما بالنسبة إلى الأدب الساقط الرخيص الذي نراه اليوم يطفو على صفحات الانترنيت فهل هو بعيدا عن جماعة الملعون عبد الله بن سبأ والماسونية !!!؟؟...
                          الحملة شرسة وخبيثة وماكرة على أمة العرب والإسلام , وما يلزمنا أن نعيد حساباتنا من جديد مع أقلامنا , ولا يغيب عنا أبدا قول الله تعالى ربنا :
                          مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ق18
                          إي .. واللهِ يا أختي بنت الشهباء لا فُضَّ فوكِ، فلقد أوجزتِ وأبلغتِ، هذه الفِرق الضالّة المضلّة من هذا الملعون المُختلَق عبد الله بن سبأ الذي لا وجود له مع 150 شخصية مزوَّرة في التاريخ لا وجود لها .. نعم .. نشأت الفِرَق بفعل أعداء الدين قديماً وحديثاً، فاليوم تفعل الماسونية أفاعيلها، حتى بِتنا نسمع بالبِدَع الجديدة التي تُنكر علينا معرفة الأنبياء والأئمة والأولياء الصالحين بحجة التكفير، ومغادرة كثير من الكتاب والسنّة النبوية بحجة البدع المُكفِّرة. إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
                          وشكراً جزيلاً لك .. فما أردتُ أن يكون متصفحك هذا الناصع موضعاً للنقاش بل موضعاً للتعاضد، فأنتِ القلم الحرّ النزيه الذي ننهل منه.
                          ودمتِ مبدعةً
                          د. وسام البكري

                          تعليق

                          • بنت الشهباء
                            أديب وكاتب
                            • 16-05-2007
                            • 6341

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة اسلام المصرى مشاهدة المشاركة
                            اتعلمى اختى الفاضلة امينة من فترة وانا افكر فى امر هام جدأ اعمل بمركز نت
                            معظم رواده من الاطفال والشباب يكادو يلعبون نفس اللعبة وهى اسمها سيلك رود

                            ولعبة اسمها تنترا ولعبة اسمها كونكار

                            ولعبة اخرى تدور احداثها فى العراق فى الجزء الثانى والاول تدور بالصومال

                            اتعلمو ما الرابط المشترك بين الالعاب

                            بنى صهيون اذا كان صينى او امريكى مهم اختلفت جنسيته فالاصل صهيونى

                            اتعلمى اختى امينة وسيلة الحماية والامان فى لعبة سيلك رود نجمة سداسية
                            المعنى واضح
                            نعم اختى الفاضلة يجب ان نكون اصحاب مبادئ نعمل بها ولها

                            اليهود يا أخي الكريم
                            إسلام مصري
                            شبهوا حكومتهم بالأفعى , الذنب في فلسطين , والرأس ينفث سمومه في جميع أنحاء العالم ...
                            ويا ليت الأمة تحرص على أن تتعرف على حقيقة مكر وخبث هؤلاء المفسدين , وتعلم يقينا أن وراء كل فتنة على وجه الأرض سببها اليهود ...

                            أمينة أحمد خشفة

                            تعليق

                            • حنا سمور
                              عضو الملتقى
                              • 13-12-2007
                              • 67

                              #15
                              اختي العزيزة بنت الشهباء اننا اليوم نمر باسوأ اللحظات في تاريخ امتنا
                              نعيش في بوتقة من الخذلان والخنوع نتطلع الى مستقبل الأمّة عن طريق
                              تمسيح الجوخ لحكام الغرب ولا نتعلم من عبر التاريخ.
                              ان ما يقوم به الكيان الغاصب مدعوما بالغرب يضيء لنا الكثيرمن الأضواء الحمراء ولكن للأسف نتعامى ونغمض اعيننا وكأن شيئا لم يكن . ولكن.......


                              الصبر مفتاح الفرج
                              ------------
                              شَعبي رُوَيدَكَ لا تَحزَن على زَمَنٍ ماتت عدالَتَهُ واستَفحَلَ الظُّلُمُ

                              شعبي رُويدك انَّ الأرضَ موحشَةٌ لا حُبَّ فيها ولا باقٍ لها قِيَمُ

                              لا خيرَ في أُمّةٍ ماتت ضَمائِرُها عاثَ الفسادُ بها واستَرخَت الهِمَمُ

                              إصبِرلأن الصَّبرَ مِفتاح الدُّنا والعزُّ فوقَ رُبوعِنا سَيُخَيّمُ


                              تحية أملٍ بفجر جديد


                              تقبلي مروري

                              حنا سمور

                              تعليق

                              يعمل...
                              X