أين الأدب الجدير !!؟؟.." ابنة الشهباء "

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بنت الشهباء
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 6341

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
    إي .. واللهِ يا أختي بنت الشهباء لا فُضَّ فوكِ، فلقد أوجزتِ وأبلغتِ، هذه الفِرق الضالّة المضلّة من هذا الملعون المُختلَق عبد الله بن سبأ الذي لا وجود له مع 150 شخصية مزوَّرة في التاريخ لا وجود لها .. نعم .. نشأت الفِرَق بفعل أعداء الدين قديماً وحديثاً، فاليوم تفعل الماسونية أفاعيلها، حتى بِتنا نسمع بالبِدَع الجديدة التي تُنكر علينا معرفة الأنبياء والأئمة والأولياء الصالحين بحجة التكفير، ومغادرة كثير من الكتاب والسنّة النبوية بحجة البدع المُكفِّرة. إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
    وشكراً جزيلاً لك .. فما أردتُ أن يكون متصفحك هذا الناصع موضعاً للنقاش بل موضعاً للتعاضد، فأنتِ القلم الحرّ النزيه الذي ننهل منه.
    ودمتِ مبدعةً


    أجل يا أخي الدكتور وسام
    إن هذه الفرق الضالة المضلّة قد خطط لها بمكر وخبث هذا الملعون عبد الله بن سبأ , وهو أول من بدأ بنشر الفتن زمن الدولة الإسلامية , وظهرت حينما أتى أبا لؤلؤة الفيروز العبد المجوسي وقتل فاروق الأمة عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – ومن ثم بدأ يبث سمومه زمن الخليفة عثمان بن عفان – رضي الله عنه – ويتنقل من الحجاز إلى للبصرة والكوفة وبلاد الشام ...
    والتاريخ شاهد على ذلك
    لنتابع يا أخي الدكتور وسام على هذا الرابط حقيقة هؤلاء الذين يسعون في الأرض فسادا وقتلا ...
    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=1731

    وجاءت الماسونية لتكمل الخطة الخبيثة التي سعى إليها مذهب السبئية
    في تمزيق شمل الأمة , وتمزيق الوجود السياسي للمسلمين من خلال نشر الفساد والفجور التي أنتجتها مصانع الكيد اليهودي ووزعتها على شعوب العالم تحت اسم الحرية والديمقراطية , ومقولة فصل الدين عن الدولة , والسعي لتشويه التاريخ الإسلامي من خلال طرح الشخصيات المزورة التي لا أساس لها , والأحاديث غير الصحيحة التي نسبوها للرسول صلى الله عليه وسلم ....

    أمينة أحمد خشفة

    تعليق

    • بنت الشهباء
      أديب وكاتب
      • 16-05-2007
      • 6341

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة حنا سمور مشاهدة المشاركة
      اختي العزيزة بنت الشهباء اننا اليوم نمر باسوأ اللحظات في تاريخ امتنا
      نعيش في بوتقة من الخذلان والخنوع نتطلع الى مستقبل الأمّة عن طريق
      تمسيح الجوخ لحكام الغرب ولا نتعلم من عبر التاريخ.
      ان ما يقوم به الكيان الغاصب مدعوما بالغرب يضيء لنا الكثيرمن الأضواء الحمراء ولكن للأسف نتعامى ونغمض اعيننا وكأن شيئا لم يكن . ولكن.......


      الصبر مفتاح الفرج
      ------------
      شَعبي رُوَيدَكَ لا تَحزَن على زَمَنٍ ماتت عدالَتَهُ واستَفحَلَ الظُّلُمُ

      شعبي رُويدك انَّ الأرضَ موحشَةٌ لا حُبَّ فيها ولا باقٍ لها قِيَمُ

      لا خيرَ في أُمّةٍ ماتت ضَمائِرُها عاثَ الفسادُ بها واستَرخَت الهِمَمُ

      إصبِرلأن الصَّبرَ مِفتاح الدُّنا والعزُّ فوقَ رُبوعِنا سَيُخَيّمُ


      تحية أملٍ بفجر جديد


      تقبلي مروري

      حنا سمور

      وما العمل يا أخي حنا والأمة تمرّ في مرحلة الانحطاط والخلان والتشتت والضياع !!!!؟؟......
      وما العمل وتمسيح الجوخ لحكام الغرب والمفسدين من أبناء جلدتنا !!!؟؟...
      ما العمل والنفاق والكذب هو الوباء الذي استشرى في جسد الأمة وبات يأكل لحمها ويحطم عظمها !!!؟؟....
      ما العمل وقنوات الفجور والفسق , والإعلام الفاسد , والصحف ووووووو كلها تخضع للوبي الصهيوني !!!!؟؟...
      أليست هذه هي الحقيقة يا أخي حنا !!!؟؟..
      يلزمنا أن نعيد حساباتنا مع أنفسنا , ونسعى لنبذ الأحقاد والضغائن من صدورنا , ونلتزم بالأمانة التي استخلفنا الله عليها , وأن لا نترك أقلامنا تتوه وتزيغ عن المبادئ والقيم التي فطرنا الله عليها ...

      أمينة أحمد خشفة

      تعليق

      • عبدالصمد زيبار
        عضو الملتقى
        • 07-07-2007
        • 29

        #18
        ارصفتنا الحزينة تحكي الحكاية
        حكاية زمان العهر المصطنع
        استبدل الود مقامه
        من القلب
        إلى ركامات الكلس الجامد
        و ضاعت مآلات الانسان
        لرماد تدروه رياح اللااتجاه
        و ترسو به في قاع سحيق لا متناه
        إلا أنه و كما كتبت يوما :

        و تظل جماعات من الأفئدة
        ترقب صباح الانعتاق
        لترسم بسمة الحياة
        على وجوه
        استهلكها لون الشحوب
        و شكلها رسم القطوب
        يعانقها الشوق و يواسيها الأمل
        التعديل الأخير تم بواسطة عبدالصمد زيبار; الساعة 23-07-2008, 16:41.

        تعليق

        • بنت الشهباء
          أديب وكاتب
          • 16-05-2007
          • 6341

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالصمد زيبار مشاهدة المشاركة
          ارصفتنا الحزينة تحكي الحكاية
          حكاية زمان العهر المصطنع
          استبدل الود مقامه
          من القلب
          إلى ركامات الكلس الجامد
          و ضاعت مآلات الانسان
          لرماد تدروه رياح اللااتجاه
          و ترسو به في قاع سحيق لا متناه
          إلا أنه و كما كتبت يوما :

          و تظل جماعات من الأفئدة
          ترقب صباح الانعتاق
          لترسم بسمة الحياة
          على وجوه
          استهلكها لون الشحوب
          و شكلها رسم القطوب
          يعانقها الشوق و يواسيها الأمل
          بعد أن ضاعت الكلمة الحرّة النزيهة
          وخلعت عنها الحياء وتاهت في متاهات الفحش بحجة أنها تريد أن تتحرر وتسير وراء ما يريده لنا الغرب المتصهين ليسهل عليه نهب الثروات , وسرقة البلاد , وهتك الأعراض والحرمات ....
          لكن يبقى الأمل يعانقنا بالرغم من مآسينا وهمومنا وآمالنا ...
          يبقى الأمل بأن نعود إلى الله ربنا , ونعلم يقينا أن الله حسبنا وكافينا ...
          ونحن نسأل الله بأن يثبتنا ويعيننا على قول الحق , وأن يكون عملنا ابتغاء مرضاة الله ربنا

          أمينة أحمد خشفة

          تعليق

          • يسري راغب
            أديب وكاتب
            • 22-07-2008
            • 6247

            #20
            الاستاذه / ابنة الشهباء الرقيقة الموقره
            سؤال كبير هو اين الادب الجدير هو بحجم السؤال الاساسي
            لماذا نكتب ..؟
            لماذا نكتب ..؟
            سؤال تعد له الصحف والمجلات المستنيرة ألاف الصفحات للوصول إلى اجابه مثاليه عليا ضمن الاختيارات العديدة التي يطرحها الكتاب والأدباء حول هذه الفكرة الاساسيه ن فالكتابة أيا كان مجالها فعل يمارسه المبدعون من اجل البحث عن الذات الانسانيه الفردية أحيانا والجماعية أحيان أخرى والتي تعبر عن نفسها بالكشف عن الذات الوطنية الاجتماعية والسياسية ومن اجل الذات المثالية الفلسفية ، لكنها تبقى في كل الأحوال ممارسة لفعل يهدف إلى التقويم والتهذيب والإصلاح مع قليل من التوجيه والإرشاد لتحقيق معاني الحق والخير والجمال بالحب ضد الكراهية والالتزام بهذه المبادي والقيم يعني الارتباط الشريف بالكلمة الصادقة الشريفة النزيهة في مواجهة الانحياز للذات الانانيه أو الذات الحزبية أو الذات الدينية أو العنصرية القومية حيث تسيطر القنوات الثقافية النخبوية على الاستخدامات اللغوية والابداعيه وتجير المبدعين للعمل لحسابها ضد قيم الحق والخير والجمال بالعنف والكراهية وليس بالحب والتسامح و الكاتب المبدع الحقيقي بطبعه دقيق المشاعر والأحاسيس ولا يحتمل المنازعات الشخصية أو المهاترات الفكرية العبثية إلا إذا كان دخيلا على الميدان بماله أو مال رؤسائه وهنا لن يطول الأمر على الدخيل حتى ينكشف للجميع حين يجد نفسه عاريا من ورقة التوت التي تستر اتجاهاته الارتزاقية .
            والارتزاق في ميدان الإبداع أمر ليس مرفوضا إلا إذا كان هو الغاية كما هو الوسيلة فمن حق الكاتب المبدع أن يحصل على ثمار جهده الإبداعي – الإبداعي فقط – لكن ليس من حق الكاتب توظيف كلماته لخدمة علاقاته المادية الحياتية الشخصية بالتزييف والتزوير ولوي قامة الحقائق وإلا أصبحنا في سوق عكاظ الثقافي التجاري ونعيش على مبدأ التجار الذي يقول : بيزنيس از بيزنيس بالانجليزية المعربة إلى شيلني وأشيلك أو نفعني وأنفعك كما يحدث في سوق الفنون التليفزيونية والسينمائية حيث تسود السمسرة والارتزاق كل القنوات من مسابقات السوبر ستار ووصولا إلى أسئلة الهواتف المباشرة القائمة على أسس تجاريه بحته .
            وقد غادرنا الزمان الذي ينحني فيه الناس إجلالا وإكبارا للأدب والأدباء وللكتابة والكتاب لان الكتابة أصبحت في مجملها ارتزاق تغسل الهموم المادية بالمثاليات وتغرقها في بحر الخطايا والأخطاء فيبحث الشعراء عن كلمات هايفه تناسب هيفاء ويكتب الروائيون قصصا سطحيه للاثاره وشراء الابتسامات وضمن هذه الاتجاهات أصبح الإبداع مجالا للتنكيت والتبكيت ومستغل من كل القمم والهامات وعلى الأدباء المبدعون في زمن الثراء اللعين أن ينضموا لبعضهم البعض ويدافعوا عن تراثهم ليعود الأديب والكاتب محل إجلال وإكبار وتقدير كل الناس وذلك بالتماس طريق الحق والخير والجمال بالحب والعدل والتسامح ونبذ الكراهية والعنف والتي تمثل أسس الكتابة الحقة :
            فمن اجل همومنا الذاتية المثالية نكتب
            من اجل همومنا الوطنية وقضايانا الاجتماعية نكتب
            من اجل عواطفنا النبيلة ومشاعرنا الرقيقة نكتب
            ولا نكتب أبدا من اجل المال أو السلطان .
            لماذا نكتب ..؟سؤال نزيه وشريف يحتاج إلى إجابة نزيهة وشريفه
            سؤال يجب أن يوجهه كل صاحب قلم نزيه شريف إلى نفسه قبل أن يبدأ الكتابة وقبل أن يرسلها للنشر في المواقع الاليكترونية أو الصحافة الورقية .
            الكلمة أمانه ومسئوليه
            ولنكن كلنا أمناء على الكلمة
            لنكن جميعنا / صغيرنا وكبيرنا على مستوى المسئولية
            موضوع يستحق المناقشه
            هل اضيف اليك لقبا اخر ايتها العزيزة الرقيقه الفاضله
            فيلسوفة انت بالسؤال عن الادب الجدير
            لك كل التحيه والتقدير والاحترام الوفير

            تعليق

            • بنت الشهباء
              أديب وكاتب
              • 16-05-2007
              • 6341

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب شراب مشاهدة المشاركة
              الاستاذه / ابنة الشهباء الرقيقة الموقره
              سؤال كبير هو اين الادب الجدير هو بحجم السؤال الاساسي
              لماذا نكتب ..؟
              لماذا نكتب ..؟
              سؤال تعد له الصحف والمجلات المستنيرة ألاف الصفحات للوصول إلى اجابه مثاليه عليا ضمن الاختيارات العديدة التي يطرحها الكتاب والأدباء حول هذه الفكرة الاساسيه ن فالكتابة أيا كان مجالها فعل يمارسه المبدعون من اجل البحث عن الذات الانسانيه الفردية أحيانا والجماعية أحيان أخرى والتي تعبر عن نفسها بالكشف عن الذات الوطنية الاجتماعية والسياسية ومن اجل الذات المثالية الفلسفية ، لكنها تبقى في كل الأحوال ممارسة لفعل يهدف إلى التقويم والتهذيب والإصلاح مع قليل من التوجيه والإرشاد لتحقيق معاني الحق والخير والجمال بالحب ضد الكراهية والالتزام بهذه المبادي والقيم يعني الارتباط الشريف بالكلمة الصادقة الشريفة النزيهة في مواجهة الانحياز للذات الانانيه أو الذات الحزبية أو الذات الدينية أو العنصرية القومية حيث تسيطر القنوات الثقافية النخبوية على الاستخدامات اللغوية والابداعيه وتجير المبدعين للعمل لحسابها ضد قيم الحق والخير والجمال بالعنف والكراهية وليس بالحب والتسامح و الكاتب المبدع الحقيقي بطبعه دقيق المشاعر والأحاسيس ولا يحتمل المنازعات الشخصية أو المهاترات الفكرية العبثية إلا إذا كان دخيلا على الميدان بماله أو مال رؤسائه وهنا لن يطول الأمر على الدخيل حتى ينكشف للجميع حين يجد نفسه عاريا من ورقة التوت التي تستر اتجاهاته الارتزاقية .
              والارتزاق في ميدان الإبداع أمر ليس مرفوضا إلا إذا كان هو الغاية كما هو الوسيلة فمن حق الكاتب المبدع أن يحصل على ثمار جهده الإبداعي – الإبداعي فقط – لكن ليس من حق الكاتب توظيف كلماته لخدمة علاقاته المادية الحياتية الشخصية بالتزييف والتزوير ولوي قامة الحقائق وإلا أصبحنا في سوق عكاظ الثقافي التجاري ونعيش على مبدأ التجار الذي يقول : بيزنيس از بيزنيس بالانجليزية المعربة إلى شيلني وأشيلك أو نفعني وأنفعك كما يحدث في سوق الفنون التليفزيونية والسينمائية حيث تسود السمسرة والارتزاق كل القنوات من مسابقات السوبر ستار ووصولا إلى أسئلة الهواتف المباشرة القائمة على أسس تجاريه بحته .
              وقد غادرنا الزمان الذي ينحني فيه الناس إجلالا وإكبارا للأدب والأدباء وللكتابة والكتاب لان الكتابة أصبحت في مجملها ارتزاق تغسل الهموم المادية بالمثاليات وتغرقها في بحر الخطايا والأخطاء فيبحث الشعراء عن كلمات هايفه تناسب هيفاء ويكتب الروائيون قصصا سطحيه للاثاره وشراء الابتسامات وضمن هذه الاتجاهات أصبح الإبداع مجالا للتنكيت والتبكيت ومستغل من كل القمم والهامات وعلى الأدباء المبدعون في زمن الثراء اللعين أن ينضموا لبعضهم البعض ويدافعوا عن تراثهم ليعود الأديب والكاتب محل إجلال وإكبار وتقدير كل الناس وذلك بالتماس طريق الحق والخير والجمال بالحب والعدل والتسامح ونبذ الكراهية والعنف والتي تمثل أسس الكتابة الحقة :
              فمن اجل همومنا الذاتية المثالية نكتب
              من اجل همومنا الوطنية وقضايانا الاجتماعية نكتب
              من اجل عواطفنا النبيلة ومشاعرنا الرقيقة نكتب
              ولا نكتب أبدا من اجل المال أو السلطان .
              لماذا نكتب ..؟سؤال نزيه وشريف يحتاج إلى إجابة نزيهة وشريفه
              سؤال يجب أن يوجهه كل صاحب قلم نزيه شريف إلى نفسه قبل أن يبدأ الكتابة وقبل أن يرسلها للنشر في المواقع الاليكترونية أو الصحافة الورقية .
              الكلمة أمانه ومسئوليه
              ولنكن كلنا أمناء على الكلمة
              لنكن جميعنا / صغيرنا وكبيرنا على مستوى المسئولية
              موضوع يستحق المناقشه
              هل اضيف اليك لقبا اخر ايتها العزيزة الرقيقه الفاضله
              فيلسوفة انت بالسؤال عن الادب الجدير
              لك كل التحيه والتقدير والاحترام الوفير
              أستاذنا الفاضل
              صاحب الكلمة الملتزمة
              يسري راغب شراب
              إنك أبدعت وقلت قولا حقا لا غبار عليه ولا شائبة فيه في حديثك عن تعريف الأدب الجدير بالاحترام , والالتزام بالكلمة وأمانتها ..
              ولا ننكر أن هناك ثلة من كبار الأدباء علموا يقينا أن الرسالة الملقاة على عاتقهم هي رسالة إنسانية هادفة تقتضي من صاحبها الإحساس بهموم المجتمع , وقضايا أمته , والدعوة إلى الحق والخير دون خوف ولا خشية إلا من الله العلي القدير ..
              وفي المقابل نقرأ لكثير ممن يسمون أنفسهم الأدباء والمبدعين يدعون بأفكارهم إلى التخلي عن هذه المبادئ بحجة الحداثة ومواكبة العصر , ويرسمون لصفحاتهم خصوصية تبيح لهم الخروج عن المبادئ والقيم التي فطرنا الله عليها بحجة الموهبة الأدبية التي تستدعي أن يخرج عن قواعد الالتزام بالكلمة وأمانتها لأنهم أحرار .
              وهنا نسأل أنفسنا :
              هل يعتقد الأديب أنه سيسقط عنه التكليف بحجة الحرية !!؟؟..
              هل يحق للأديب أن يترك قلمه عرضة للشهوات والنزعات , ويدعه يسير على هواه دون أي ضابط أو حدود !!!؟؟.......
              لا أعتقد أن مثل هذا الكاتب هو أمينا مؤتمنا على رسالته , لأنه أسقط رداء التكليف والأمانة والالتزام بالكلمة عن عاتقه لأن مثله كما قال الله تعالى :
              {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار }
              إبراهيم
              وما علينا إلا أن نعلم حقا في زمن الفسق والعهر والفجور أن الالتزام بالكلمة وأمانتها لا يمكن لها أن تزعزعها الأعاصير , ولا رياح المفسدين والمنافقين والعملاء حتى ولو خيّل لنا بأن هناك من يريد محاربة سيف أقلامنا لكننا بالصبر والإيمان والعزيمة القويّة نستطيع أن نواجه التحديات التي تعترض طريق رسالتنا , وأن الشرّ والفساد مهما تطاول فلا بد لها من سقوط في وحل المستنقعات ...

              أمينة أحمد خشفة

              تعليق

              • بنت الشهباء
                أديب وكاتب
                • 16-05-2007
                • 6341

                #22
                هل من الممكن أن نفصل الأدب أيّ كان نوعه عن الأخلاق والقيم والمبادئ بحجة أننا نكتب بحرية ، ولا نريد لأقلامنا أن تكون مقيّدة ؟؟؟....
                تحت عنوان
                الأدب والغزو الفكري

                تتحدث الدكتورة نازك الملائكة
                وتبيّن لنا أن من مخاطر الغزو الفكري هو انفصال الأدب عن الأخلاق
                "وأول مظهر من مظاهر الغزو في أدبنا اليوم أننا فقدنا اللمسة الأخلاقية فيما نكتب، فمن سمات الفكرالعربي الحق أنه فكر أخلاقي، يدعو إلى ارتفاع العقل الإنساني إلى مراتب الخيروالكمال. وحسبنا من ذلك أن كلمة (أدب) عند العرب كانت ترتبط بأدب النفس كل الارتباط، فالأديب هو الذي يروي من الشعر والنثر ما يرتفع بالروح ويسمو بالخلق.
                وقد بقي الشعر العربي، قبل اختلاط العرب بالأعاجم، صورة تنطق بالفضيلة والمروءة وكمال النفس، وقد قال أحد الخلفاء الأمويين لمعلم أولاده (علمهم الشعر يمجدوا، وينجدوا) لأن الشعر كان صورة النفس الماجدة ذات المروءة والخير. وقد ثبت هذا المعنى في عصورنا كلها. فبقي الأدب من شعر ونثر يعرض أروع الصور في السلوك والمعاملات كما يحفل بنماذج صافية من الأخلاق الجنسية. وبحسبنا أن نتذكر العشرات من دواوين الحماسة والشعر، ومجموعات الخطب والرسائل وأقاصيص النجدة والمروءة وكتب الإرشاد الأخلاقي
                وقد ترك المتصوفة وحدهم تراثاً أخلاقياً عظيماً كله نبل وإنسانية. وحسبنا على سبيلا لمثال أن نشير إلى كتاب (الفتوحات المكية) لمحيي الدين بن عربي فقد وردت في الجزء الرابع منه مئات الصفحات في الأخلاق فيها من الخلق الكريم ما لا حدود لجماله وكماله.
                على أننا لا نحتاج أن نذهب بعيداً في التمثيل فإن كتابنا الكريم (القرآن)يعرض من صور الأخلاق ما يكفي للإفصاح عن روحية العرب. ومثله في الحديث النبوي وأخبار الصحابة وأدعية السجاد الإمام زين العابدين، وأمثالهم، ومؤلفات أدبية لا حصرلها في أدب النفس ومعاني الأخلاق. وقد تمثلت هذه القيم عملياً في قصصنا الشعبي عنسيف بن ذي يزن وعنترة العبسي وأبي زيد الهلالي وأمثالهم من قصص المروءة والبطولة.
                ولم تفقد كلمة (أدب) مدلولها الأخلاقي إلا في عصرنا،فنحن اليوم نكاد نصدر في ما نكتب عن المفهوم الغربي للكلمة حيث تعني كلمة أدب Literature المعلومات والعلم، ولا تتصل بالأخلاق. ويرجع فصل الغربيين بين الأدب والأخلاق إلى عهود قديمة فنحن نجد في مذهب أرسطو الذي أدرجه في كتابه عن الشعر Poetics إن جمال الأدب لا يستند إلى الأخلاق، وإنما هو معنى منعزل لا شأن له بأية قيمة خارجية، ومن السائغ عند أرسطو أن يكون الأدب جميلاً كل الجمال حتى وهو غيرأخلاقي، فلا دخل للمبادئ والمثل في الأدب.وقد سيطر هذاالمذهب على الفكر الأوربي فبقي يتحدر من صفحة إلى صفحة عبر تاريخ الأدب والنقد،وممن اسنده وأضاف إليه الناقد الألماني (ليسنغ) في كتابه المعروف Laocoon ولسناننكر أن طائفة صغيرة من مفكري الغرب قد رفضوا هذا المذهب ودعوا إلى ما يقرب من المفهوم العربي، ومن هؤلاء الشاعر الروماني هوراس، والناقد الانكليزي (فيليبسيدني)، والشاعر الألماني (فريدريك شيلر) إلا أن هذه الأصوات تاهت في خضم الفكرالمادي فلم تؤثر تأثيراً محسوساً، وبقيت الصورة الثابتة لآداب الغرب منفصلة عن الأخلاق حتى قال الفيلسوف المعاصر (بنديتو كروتشه) نصاً:
                (لا شأن للأخلاق في الأدب)
                وهذا الحكم يعبر أفصح تعبير عن تيار التبذل والتحلل في أدب أوربا اليوم. وتمتد جذور هذا التيار إلى القرن التاسع عشر، وقد بالغ في الدعوة إليه أنصار المذهب الطبيعي،الذين جعلوا واجب الأديب أن يصف كل ما يقع للإنسان دونما اعتبار لقيم الأخلاق ومصلحة المجتمع. وحسبنا للتمثيل أن نشير إلى قصة (أميل زولا) المعنونة (غرمينا) فقد هبط إلى أدنى مستويات الروح والخلق، فوصف عالماً موبوءاً تلعب به الغرائز الحيوانية على شكل يلغي الحضارة ويرد الإنسانية إلى عهود الوحشية والبربرية. وما من شيء يبدولنا أشد إيلاماً من هذا، فإن (زولا) يرتفع في القصة نفسها إلى آفاق عالية من الفن والإبداع، فكأنه يضع فنه وإنسانيته في خدمة التفسخ، ويساهم في قتل الحضارة.
                ولقد اقتبس أدباؤنا العرب هذه النظرة إلى الأدب في اتجاهيها.. السلوكي والجنسي حتى أصبح أدبنا يضم أشنع النماذج في الإنسانية والخلق. فالقصاصون المحدثون يصورون في قصصهم أشخاصاً يعاملون آباءهم في قسوة وخشونة واحتقار، ويرسمون أبطالاً يتطاولون على أساتذتهم. وكم في القصائد والقصص من بذاءة وتبذل في اللغة، وقد أصبح نموذج البطل أن يجعله المؤلف كثير السب واللعن، ضيق الصدر، ضعيف الخلق، لا يترفع عن شيء. وشاعت صورة البطل المثقف الذي يبصق في الطريق ولا يعترف بأية قيمة للأشياء والأشخاص. وكل هذا مناقش لأدب النفس العربية الذي عرفه تراثنا. وإنما هو موقف منقول من الغرب، فذلك ما نجد في القصص الحديثة هناك وفي المذكرات والرسائل، فكان من علامات الثقافة الجديدة هناك أن يكون الإنسان متبذلاً قاسياً مغروراً لا يتورع عن شيء.
                أما النظرة الجنسية في أدبنا الحديث فنلمسها في ذلك الركام الهائل مما كان قبل يسمى بالأدب المكشوف فأصبح اليوم لا يسمى حتى بذلك، لأن أدب الجنس أصبح يعتبر مظهراً من مظاهر الواقعيةوالتحرر الفكري والثقافة الحديثة. فما يكاد الناشئ يكتب حتى يصطنع الغرق في الرذائل والاستهتار بالقيم. ولا نهاية اليوم للكتب والمجلات التي تقذف بها المطابع ويصور فيها الإنسان العربي وكأنه قد تحول إلى حيوان أعجم لا يرتفع إلى أعلى الجسدوالحواس.
                وقد قرأنا في دواوين الشعر التي صدرت هذه الأعوام عجباً عجاباً من الاسفاف والجموح، حتى أصبحت هذه ظاهرة أكيدة تطبع الإنتاج الجديد. ومن عجب أن الحكومات العربية ما زالت غافلة عن هذه الظاهرة، فلا نراها تتخذ إجراءاً بإزائها، لا في حقلا لنشر ولا في حقل التعليم والتوجيه. والواقع أن
                وراء هذه الظاهرة ثلاثة معان كلها خطير ينذر بالشر:
                أ - المعنى الأول أن هذا الأدب المتحلل الذي يهدم الأخلاق والمجتمع، يتعارض مع الدعوة القومية التي يعيش لها المجتمع العربي اليوم. فالقومية بناء وحياة، بينما أدب الجنس هدم وانتحار. تهدف القومية إلى بعث الأمة العربية بقدراتها الأصيلة وماضيها الحضاري الوهاج، بينما يهدف أدب الجنس إلى هدم الأخلاق والعقائد والقيم ومن ثم إلى هدم المجتمع. قال ابن خلدون في مقدمته:
                "إذا تأذن اللهب انقراض الملك من أمة حملهم على ارتكاب المذمومات وانتحال الرذائل، وسلوك طرقها،فتفقد الفضائل منهم جملة ولا تزال في انتقاص إلى أن يخرج الملك من أيديهم".

                واستشهد بالآية الكريمة:
                "وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرها"
                والحق أن من يتأمل هذا الأدب الجديد تأملاً نزيهاً ينتهي إلى الشعور بأننا نعمل للقومية العربية بينما نترك أدبنا يعمل ضدها.."

                المصدر

                مقالات موقع الألوكة
                المؤلف : مجموعة من العلماء والدعاة والمفكرين
                http://www.alukah.net

                حتى آخر شهر صفر من عام 1429هـ

                أمينة أحمد خشفة

                تعليق

                • بنت الشهباء
                  أديب وكاتب
                  • 16-05-2007
                  • 6341

                  #23
                  هل من الممكن أن نفصل الأدب أيّ كان نوعه عن الأخلاق والقيم والمبادئ بحجة أننا نكتب بحرية ، ولانريد لأقلامنا أن تكون مقيّدة ؟؟؟...

                  سؤال جدير بنا أن نجيب عنه ، ونسأل أنفسنا هل استطعنا أن نمسك زمام أقلامنا كما يجب ، أم أننا نريد أن نتخطى حدود الأدب والأخلاق في كتابتنا لنسمع ما لم نريده أن نسمعه من كلمات نابية بهدف أن تظهر صفحاتنا على مرأى الجميع ، وتكتظ بالردود ، وبالهمز واللمز ، والسبّ والشتم ؟؟...
                  الحرية في الأدب لم تكن يوما تعني الانفلات عن ضوابط الأخلاق والقيم والدين ، وإثارة الشبهات والدعوات المزيّفة التي تبيح للأدب أن يسير على هواه دون أي ضابط أو وازع يردعه ....

                  (( الحرية ينبغي أن تمارس لكن ليس على حساب المبادئ والقيم ؛ ولذا يلزم مصادرة حرية الأديب متى انحرف وضل ليبقى للمجتمع توازنه واستقامته ؛ فانضباط الفرد ضمان لحريته وصون لكرامته ، وهذا ليس مصادرة للحرية بقدر ما هو تهذيب للحرية وتسديد لطريقها)) [1] .
                  ويكفي أن نعود دائما ونذكر معا قول أحد الشعراء :
                  وما من كاتب إلا سيفنى ***ويبقى الدهر ما كتبت يداه
                  فلا تكتب بكفك غير شيء*** يسرك في القيامة أنك تراه

                  (1) الالتزام الإسلامي في الشعر ، د ناصر بن عبد الرحمن الخنين

                  أمينة أحمد خشفة

                  تعليق

                  • غسان إخلاصي
                    أديب وكاتب
                    • 01-07-2009
                    • 3456

                    #24
                    أختي الكريمة أمينة المحترمة
                    مساء الخير
                    لاجدال أنك غيورة على الأمة وعلى أدبها الذي تُنتهك حرماته في كل منابر الأدب باسم التحرر والتحضر الذي وصلته الأمم الغربية ،والأمة العربية تلهث للحاق بقشور هذه الحضارة الزائفة ، التي تبحث في الشكل وتغفل المضمون .
                    سيدتي :
                    أنا لا تهمني السياسة ولا الحكام ولا المناهج التي يتعاملون بها مع شعوبهم ، فهي لاتعنيني .........
                    الذي يعنيني هو :
                    الإنسان الذي هو محور كل القضايا ، وعندما يتمّ صلاحه يمكننا أن نتكلم عن خطط مليونية ومليارية للوصول للعالمية .
                    المشكلة في أمراض البشر الظاهرة والكامنة والمستشرية والتي لا يصرّح بها الكثيرون !!!!!!!!!!!! ، عجبي ! .
                    واسمحي لي بتواضع أن أستخدم مقطعا من أغنية لفيروز :
                    ( لا تندهي ، لاتندهي ......... ما في حدا ....... ما في حدا ) والله أنا حزين لأنك أدميت أعماقك بهذه الغيرية السامية .
                    اسمحي لي ببعض الرتوش التي أردت أن لاتنقص من جمالية نفثاتك .
                    دمت بخير .
                    (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                    تعليق

                    • رعد يكن
                      شاعر
                      • 23-02-2009
                      • 2724

                      #25
                      العزيزة الغالية ( بنت الشهباء )
                      بنت البلد الأصيلة

                      تحية

                      وكما قال أحد الأخوة لقد فتحتِ باب الألم على مصراعيه ....

                      إِنْسَــانْ...
                      نَوْمًا هَانِئًا أَيُّهَا الإنْسَان..

                      بَحْرُكَ لَنْ يَثُور..


                      وأنتَ نائمْ

                      جُرْحُكَ لَنْ يَمَلَّ الْوُقُوفَ أَمَامَ الْمِرْآةَ مُتَبَاهِيًا

                      هَلْ أَصْنَعُ لَكَ حُلْمًا ..


                      وَأَنْتَ نَائِم!

                      هَلْ أَصْنَعُ لَكَ مَجْدًا مِنْ تَرَانِيمِ غَفَوَاتِك!

                      أَمْ مُسْتَقْبَلاً مِنْ هَزَائِمِ يَوْمِك!

                      بَيْتُكَ كُلُّهُ كَرَاسِيُّ مِنْ جُلُودِ الْبَقَرِ الصَّامِت..

                      لا تَدْعُنِي لِزِيَارَتِكَ الآن

                      لأَنِّي..

                      لا أُجِيدُ الْجُلُوسَ مَعَ الْكَرَاسِيِّ

                      وَأَنْتَ نَائِمْ.
                      ـــــــــــــــــــــــ

                      تقبلي حضوري

                      مودتي

                      رعد يكن
                      أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                      تعليق

                      • سهير الشريم
                        زهرة تشرين
                        • 21-11-2009
                        • 2142

                        #26
                        القديرة / ابنة الشهباء

                        ما دام هناك قلم شريف كقلمك .. ما زال الأدب بخير ... وما زلنا نرتجي الأمل
                        والكلمة حق على كل الشرفاء .. والصدق منبع اليراع المؤمن .
                        كلنا مجاهدون بأقلامنا .. فلنجعل مداده من قيم .. ولفظه من نقاء .. وهو أضعف الإيمان..
                        قديرة الحرف لك مني كل الود والتقديري

                        كنت هنااا وزهر

                        تعليق

                        • بنت الشهباء
                          أديب وكاتب
                          • 16-05-2007
                          • 6341

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
                          أختي الكريمة أمينة المحترمة
                          مساء الخير
                          لاجدال أنك غيورة على الأمة وعلى أدبها الذي تُنتهك حرماته في كل منابر الأدب باسم التحرر والتحضر الذي وصلته الأمم الغربية ،والأمة العربية تلهث للحاق بقشور هذه الحضارة الزائفة ، التي تبحث في الشكل وتغفل المضمون .
                          سيدتي :
                          أنا لا تهمني السياسة ولا الحكام ولا المناهج التي يتعاملون بها مع شعوبهم ، فهي لاتعنيني .........
                          الذي يعنيني هو :
                          الإنسان الذي هو محور كل القضايا ، وعندما يتمّ صلاحه يمكننا أن نتكلم عن خطط مليونية ومليارية للوصول للعالمية .
                          المشكلة في أمراض البشر الظاهرة والكامنة والمستشرية والتي لا يصرّح بها الكثيرون !!!!!!!!!!!! ، عجبي ! .
                          واسمحي لي بتواضع أن أستخدم مقطعا من أغنية لفيروز :
                          ( لا تندهي ، لاتندهي ......... ما في حدا ....... ما في حدا ) والله أنا حزين لأنك أدميت أعماقك بهذه الغيرية السامية .
                          اسمحي لي ببعض الرتوش التي أردت أن لاتنقص من جمالية نفثاتك .
                          دمت بخير .

                          بل سأصرخ وأنادي يا أستاذنا الفاضل غسان إخلاصي حتى ولو لم يسمعني إلا القليل يكفي أن أشعر بأمانة ومسؤولية الكلمة ، ولا أدعها تهوي وتغوص في متاهات الانحراف والغيّ والضلال ؛ فهذا والله لهو أشرف جهاد أبتغي به وجه ربي حتى ولو حاربني الكثير والكثير واتهموني بالجمود ، ولم أستسلم لمن يريد أن يعرض بضاعته من الأدب المكشوف ليتاجر بجسد المرأة وعفتها وطهارتها بحجة أنهم أحرار يكتبون ما يشاؤون .....
                          إن مثل هؤلاء يا أستاذنا الفاضل اختل ميزان الضوابط الأخلاقية والفطرة البشرية في قاموسهم الأدبي القذر لينحدر إلى مستوى الحيوانية بل وأضلّ سبيلا ...
                          وما ينبغي علينا يا أستاذنا الفاضل أن نتصدى لكل من يريد أن يخدش الحياء ، أو يمس رموزنا وثوابتنا الدينية ، ويدعو إلى التحلل من الأخلاق والقيم ونشر الإباحية بحجة أن الأدب ينفصل عن الأخلاق ......
                          ولكن كيف والغزو الفكري ينشر سمومه في كل مكان ، وهناك الكثير من أبناء جلدتنا من يروّج له لنشر الإباحية كما يحلو له ؟.
                          لم أرَ قولا خير من قول الراحل الدكتور عبد الرحمن رأفت باشا – رحمه الله – كما ورد في مجلة البيان ليجيب عن سؤالي :
                          «إذا كنا نريد التصدي لهذا الغزو الهائل من الفنون المنحرفة المدمرة التي تشيع الإباحية والانحلال بين الناس فلا يكون ذلك باستنكارها أو الإعراض عنها، ولا يتحقق ذلك بالصراخ والعويل، وإنما يكون بالعمل الإيجابي البناء؛ وذلك بأن نواجه الأدب الذي لا نريد بالأدب الذي نريد».
                          نعم إذا كنا نريد أن نواجه الأدب المكشوف -الذي بات هو المسيطر على صفحات النت ، ووسائل الإعلام والصحف- بالأدب النظيف الحرّ العفيف ، وأن تستقيم قلوبنا لتستقيم ألسنتنا كما أمرنا نبي الأمة وحبيبها ومعلّمها محمد -صلى الله عليه وسلم-
                          " لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه ... "
                          (رواه أحمد ، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أنس وحسن)

                          أمينة أحمد خشفة

                          تعليق

                          • بنت الشهباء
                            أديب وكاتب
                            • 16-05-2007
                            • 6341

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة رعد يكن مشاهدة المشاركة
                            العزيزة الغالية ( بنت الشهباء )
                            بنت البلد الأصيلة

                            تحية

                            وكما قال أحد الأخوة لقد فتحتِ باب الألم على مصراعيه ....


                            إِنْسَــانْ...



                            نَوْمًا هَانِئًا أَيُّهَا الإنْسَان..






                            بَحْرُكَ لَنْ يَثُور..



                            وأنتَ نائمْ





                            جُرْحُكَ لَنْ يَمَلَّ الْوُقُوفَ أَمَامَ الْمِرْآةَ مُتَبَاهِيًا






                            هَلْ أَصْنَعُ لَكَ حُلْمًا ..



                            وَأَنْتَ نَائِم!





                            هَلْ أَصْنَعُ لَكَ مَجْدًا مِنْ تَرَانِيمِ غَفَوَاتِك!






                            أَمْ مُسْتَقْبَلاً مِنْ هَزَائِمِ يَوْمِك!






                            بَيْتُكَ كُلُّهُ كَرَاسِيُّ مِنْ جُلُودِ الْبَقَرِ الصَّامِت..






                            لا تَدْعُنِي لِزِيَارَتِكَ الآن






                            لأَنِّي..






                            لا أُجِيدُ الْجُلُوسَ مَعَ الْكَرَاسِيِّ






                            وَأَنْتَ نَائِمْ.



                            ـــــــــــــــــــــــ



                            تقبلي حضوري

                            مودتي

                            رعد يكن
                            أجمل ما قرأته هنا يا ابن حلب الشهباء
                            الأخ الكريم رعد يكن
                            العزيمة والإصرار على النهوض حتى ولو العالم كله وقف ضدنا ...
                            فهذا يعني أن الخير والصلاح باق إلى يوم الدين – بالرغم من الجراحات والهموم التي ما زالت تنزف من قلوبنا – وما نرجوه من الله ربنا أن نتحمّل المشاق والصعاب لئلا تزيغ أقلامنا عن جادة الحق والصواب ....
                            وأنت هنا يا أخي الكريم رعد قد أحسنت في اختيار العنوان الذي يحكي لنا مشاعر وفطرة الإنسان ...
                            الإنسان الذي يأبى إلا أن يكون كريما عزيزا ، شامخا أبيّا لا يركن ولا يستسلم لهؤلاء الذين غابت عنهم الحكمة والفطنة ، وزاغت أقلامهم عن ميزان الفطرة لأنهم أصلا في سبات عميق ...

                            أمينة أحمد خشفة

                            تعليق

                            • هناء مبارك
                              عضو الملتقى
                              • 30-01-2010
                              • 76

                              #29
                              [align=right]
                              بنت الشهباء

                              تحية طيبة

                              جسد الأدب يئن ولا من مُجيب سوى الصدى فالوهن أصاب لُبّ المجد والجُرح غائر والضمير غائب وقبيلة بني الإنسان في غيوبة تامة تتنفس الخضوع
                              وتشرب أقداح الصمت
                              والحق يرقد في المنام وينتظر صحوة نبض من واقع هزيل لا يُجيد إلا التصفيق .!
                              و قد تغفو الأمنيات ولكنها لا تموت وسنبقى على نضال الأمل وسلاحنا شريعة الرحمن فهي زاد يُقوينا و قنديل نلتمس منها إيمان راسخ
                              يمنح لنا تأشيرة دفء على أراضي الروح العطشى
                              لكِ الشُكر وجداً
                              [/align]
                              التعديل الأخير تم بواسطة هناء مبارك; الساعة 31-01-2010, 06:38.
                              [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][LEFT][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4][COLOR=black]الطُّيورُ الجميلةُ كأيِّ شيءٍ جميلٍ[/COLOR][/SIZE][/FONT][/LEFT]
                              [LEFT][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4][COLOR=black]لا يصْدرُ مِنها إلا الجميل حتى لو بكتْ .![/COLOR][/SIZE][/FONT][/LEFT]
                              [/SIZE][/FONT]

                              تعليق

                              • رعد يكن
                                شاعر
                                • 23-02-2009
                                • 2724

                                #30
                                فليكن إذا ...

                                الأدب ... أمام قلة الأدب

                                الأدب الذي يليق بالإنسان وهموم الإنسان ويعبر عن رغبات وأحزان وطموح الإنسان
                                الأدب المستقى من الإنسان نفسه وحاجته هو ، وليس الأدب المستورد ..
                                أنا لا أقول أن لا نقرأه لا ، بل عنيت ما قاله الأديب الرائع ( عبد الرحمن رأفت الباشا رحمه الله )

                                نواجه الأدب الذي لا نريد بالأدب الذي نريد

                                وهنا يحضرني سؤال مهم جدا ....

                                هل أدباؤنا أو من يطلقون على أنفسهم أنهم أدباء ، مؤهلين فكريا لقيادة مسيرة المواجهة
                                وهل هم على دراية تامة بما يجري حولهم من استهداف ،

                                وهل لديهم (البحبوحة ) الكافية من الزمان والدعم أو الحرية كحد أدنى ، لفرض تلك الرؤية ..
                                أو ... هل يريدون ذلك ؟؟؟؟
                                أم أن الأدب أو الكتابة لديهم محض بوح و( فضفضة ) مثلها مثل من يطلق النار عشوائيا دونما هدف ؟؟
                                أظن أن الغالبية تكتب بهذه الطريقة ربما .

                                وبالمقابل وبما أن الأدب عملية متكاملة ( كاتب ـ قارئ ) لا يمكننا إذا تجاهل دور القارئ واعداده للإنظمام الى المسيرة ،
                                وهذا لا يتأتى بين ليلة وضحاها ، ولا يكون ( برأيي ) بجهود فردية تزروها الرياح
                                وإنما بمؤسسات ومنظمات واعية ومتفهمة ولديها من الحرية ما يكفي لتقول كلمة الحق .

                                بينما نحن .. عاداتنا غير ذلك ..
                                وهذه العادات أتت من تراكم الأفعال ( غير الحميدة ) عبر الزمن وتحولت إلى طباع
                                وببقاء الطباع على هذا النحو ... فإن المصير والعياذ بالله واضح .

                                المعادلة إذا تقول :
                                الأفكار الحرة والمفيدة ــــــ تطبيق وأفعال ـــــ تأكيد الأفعال بتحويلها إلى عادات حميدة ــــــ أصبح لدينا طباع حسنة أدتْ بنا إلى المصير .
                                وهذه المعادلة إذا ما طُبّقتْ ( بذاتٍ شخصية بحتة ) وصلنا إلى بر الأمان .

                                قفلة مداخلتي :

                                (( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ))
                                صدق الله العظيم .


                                وختاما ...
                                اهدي نصي التالي ( عادات وقواعد عربية )
                                للجميع وخصوصا الأخت بنت الشهباء على فتح هكذا موضوع :

                                عَادَاتٌ وَقَوَاعِدُ عَرَبِيَّهْ...

                                شَمْسُنَا قَدِيمَةٌ.. قَدِيمَهْ..
                                قَدِ اعْتَدْنَا عَلَيْهَا

                                اعْتَدْنَا امْتِطَاءَ صَهْوَةِ التَّارِيخِ
                                كَيْ نُحَارِبَ بِسُيُوفٍ وَضَّـاءَةٍ لا تَمُتُّ لَنَا بِصِلَهْ
                                سِوَى أَنَّهَا مِثْلنَا عَرَبِيَّهْ..

                                اعْتَدْنَا ذُلَّ الطُّرُقَاتِ..
                                كَمَا اعْتَدْنَا مَحَارِقَ الأَطْفَالِ فِي مَآقِينَا...

                                اعْتَدْنَا الْقِتَالَ بِالْكَلِمَاتِ
                                الّتِي اسْتُشْهِدَ مُعْظَمُهَا فِي سُوقِ الزَّيْفِ
                                وَالشِّعَارَاتِ الْهَادِرَهْ..

                                وَتَاهَ مَا بَقِيَ مِنْهَا فِي دَفَاتِرِ الأَيَّامِ
                                تَبْحَثُ عَنْ سَطْرٍ آمِنٍ تَلْتَجِئُ إِلَيْهِ
                                كَيْ تَنَامَ وَتَحْلُمْ..

                                مَنْ قَالَ إِنَّ هُنَاكَ كَلِمَاتٍ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَشْرَحَ
                                تَوَاطُؤَ الذَّاكِرَهْ مَعَ (الضَّمِيرِ الْمُنْفَصِلْ)؟!

                                مَنْ قَالَ إِنَّ هُنَاكَ (أُمَّةً عَارِيَةً وَاحِدَةً)
                                تَسْتَطِيعُ أَنْ تَتَّحِدَ (بِوَاوِ) الْجَمَاعَهْ...!

                                اعْتَدْنَا النَّوْمَ عَلَى ضَمَائِرِنَا
                                وَسَحَرَنَا (الاسْمُ الْمُفْرَدْ)..

                                اعْتَدْنَا أَنْ نُنْهِيَ أَحْزَانَنَا.... (بِالسُّكُونْ)..

                                اعْتَدْنَا النَّوْمَ مَعَ حُرُوفِ (الْعِلَّهْ)
                                اعْتَدْنَا أَنْ تَنْظُرَ الأُمَمُ إِلَيْنَا كَأَنَّنَا

                                (أَحْرُفٌ مُشْبَّهَةٌ بِالْفِعْلِ)..

                                اعْتَدْنَا أَنْ نَذْهَبَ إِلَى الْمَعَارِكِ (فَاعِلاً)
                                وَنَعُودَ (مَفُعْولاً بِهِ)..

                                اعْتَدْنَا
                                -إِنْ نَامَتْ قُلُوبُنَا دَهْرًا-
                                أَنْ نَقُولَ: (ظَرْفُ زَمَانْ)..

                                اعْتَدْنَا أَلا نَفْهَمَ مَعْنَى (جَمْعِ الْمُذَكَّرِ السَّالِمِ)
                                وَبَرَعْنَا فِي (جَمْعِ التَّكْسِيرْ)..

                                اعْتَدَنَا أَنْ تَخْلُوَ أَفْعَالُنَا مِنْ (الْـ"نَا" الدَّالَّةِ عَلَى الْفَاعِلِينْ)..

                                اعْتَدْنَا أَنْ نُجَرِّدَ النِّسَاءَ مِنْ (حُرُوفِ الْعَطْفِ)..

                                أَيْدِينَا
                                لَمْ تَتَعَوَّدْ عَلَى حُرُوفِ (الْمَدِّ)..
                                اعْتَدْنَا أَنْ نَسْتَخْدِمَهَا (كَاسْمِ إِشَارَةٍ) فَقَطْ..

                                اعْتَدْنَا أَلا نُرَاعِيَ (الْجَارْ)..
                                مَعَ أَنَّ بَيْتَنَا بِبَيْتِهِ (بِالاسْمِ...مَوْصُولْ)..

                                اعْتَدْنَا أَنْ نُطِيعَ أُولِي الأَمْرِ (بِفِعْلِ الأَمْرِ)
                                وَأَنْ تَكُونَ ذَاكِرَتُنَا كَذَاكِرَةِ الشُّعُوبْ
                                (فِعْلاً مَاضِيًا نَاقِصًا).

                                اعْتَدْنَا أَن نَجِدَ (الْمَصْدَرَ الْمُؤَوَّلَ) لِكُلِّ جَرِيمَةٍ تُرْتَكَبُ بِحَقِّنَا

                                اعْتَدْنَا أَنْ نَشْجُبَ وَنَتَخَاوَرَ (مُضَافَ إِلَيْهِ) فَشَلِنَا..
                                بِأَنَّهُ (ظَرْفُ مَكَانْ) غَيْرُ مُنَاسِبٍ لِلِّقَاءْ..

                                اعْتَدْنَا كُلَّ قَوَاعِدِ اللغَهْ.. إِلا (الضَّمِيرَ الْمُتَّصِلْ)!
                                مَا اعْتَدْنَاهْ...


                                يَا اللَهُ! كَمْ هِيَ غَنِيَّةٌ عَادَاتُنَا وَقَوَاعِدُنَا (الْعَرَبِيَّهْ)!
                                وَكَمْ نَحْنُ عَاجِزُون...

                                (كَهْمَزَةِ وَصْلٍ نَسْقُطُ بينَ الْكَلامِ الْمَوْزُونِ)!!
                                ــــــــــــــــــــــــــ
                                التعديل الأخير تم بواسطة رعد يكن; الساعة 01-02-2010, 07:02.
                                أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                                تعليق

                                يعمل...
                                X