مقهى "الشعراء العرب"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبوقصي الشافعي
    رئيس ملتقى الخاطرة
    • 13-06-2011
    • 34905

    #46
    من الشعر ما يعيدك لأيامك الخوالي منتشيا..
    يعيد للروح إيقاع لحنها برنة خضراء..
    يعيد سبكك أمواها ثجاجة بتحنان..
    وكأنه الفجر يغسلك بنضارته..


    أطربني قول بشار :


    لم يطل ليلي ولكن لم أنم
    ونفى عني الكرى طيف ألم
    وإذا قلت لها جودي لنا
    خرجت بالصمت عن لا ونعم
    نفسي يا عبد عني واعلمي
    أنني يا عبد من لحم ودم
    إن في بردي جسما ناحلا
    لو توكأت عليه لانهدم
    ختم الحب لها في عنقي
    موضع الخاتم من أهل الذمم
    فاهجر الشوق إلى رؤيتها
    أيها المهجور إلا في الحلم



    كم روضت لوعدها الربما
    كلما شروقٌ بخدها ارتمى
    كم أحلت المساء لكحلها
    و أقمت بشامتها للبين مأتما
    كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
    و تقاسمنا سوياً ذات العمى



    https://www.facebook.com/mrmfq

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #47

      في العادة الناس تشرب القهوة في الصباح
      ثم ينطلقون إلى العمل بدماغ "متكلِّف" .
      أما أنا فأشرب قهوتي في المساء
      ثم انطلق ألى السرير أُقنع دماغي أن ينام فوق الوسادة لا تحتها .

      تعليق

      • آمال محمد
        رئيس ملتقى قصيدة النثر
        • 19-08-2011
        • 4507

        #48
        المشاركة الأصلية بواسطة وليد سالم مشاهدة المشاركة
        قلت وانا اتأمل فنجاني المقلوب

        لا اتوب

        لا تــــــــــــــــتوب



        ستنتهي الغواية ستنتهي الغاية ...إن تبنا
        فتلك النفحة التي تحركنا
        تلك المسبب والسبب

        تلك التي أيقظت البيضة الكونية وسيرتها على وعد الضوء الأبدي

        قهوتك مزدانة باللهفة
        صباحك وطن وليد

        تعليق

        • آمال محمد
          رئيس ملتقى قصيدة النثر
          • 19-08-2011
          • 4507

          #49
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العمودي مشاهدة المشاركة
          ( نزداد صبابة.. فزدها هَيلًا
          قهوة مرّة
          يُنرجسُ البدوي بها إيمانه
          ويرشف ألف شهقة ).

          جملة اعتراضية:
          لماذا القهوة وليفة وخليلة للشعر بينما الشاي لا؟!
          بالرغم من أن كلاهما مشروب كافيين ومنبه سائد بنفس المقدار، بل في بعض الأقطار العربية يتفوق الشاي في شعبيته.
          لدي ما يشبه اليقين ان اللحظة الشعرية ظااااالمة جدا جدا!!
          فدائما تتهادى بالقهوة.. حتى لو كان مشروب الشاعر الاول هو الشاي!
          دائما تتغزل بالسمراء.. بينما الشاعر في واقعه المُعاش سيرغب بالبيضاء إن أمكن!
          دائما ما تتشاعر بالبؤس والبسطاء.. بينما الشاعر طامح كغيره بالرفاهية وما فوقها، ولو هم بالخروج من بيته سيتأكد مئة مرة، بل مئة وواحد من أنه على "سِنجة عشرة" كما يقولون في مصر، وسيعوج الطربوش ويعلق وردة على عروة الجاكيته.. ولا رشدي أباظة في زمانه!

          تحياتي أخت آمال
          وفنجان شاي.. نكاية في القهوة.


          فنجانك مقبول أخي العمودي
          وسؤالك مشروع ...

          وجوابه مرّ

          لعلها تلك المرارة الآثمة والتي تبدأ حيث ينتهي
          وأعرف أن لامنطق لجوابي
          حجتي أن لا
          منطق لا في القهوة ولا في العشق

          لي عودة هناا فقد قاطعتني ساعة العمل

          إلى حين تقبل الإحترام

          وفنجان قهوة معترض

          تعليق

          • وليد سالم
            أديب وكاتب
            • 25-06-2010
            • 1144

            #50
            لونها وليلها أسود .....قهوتي

            لأني أحببتها ........أقول لها سمراء

            ساكنة العروق ......لا اعرف لونها

            لأني اسكنتها قلبي ......اناديها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
            فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم

            تعليق

            • آمال محمد
              رئيس ملتقى قصيدة النثر
              • 19-08-2011
              • 4507

              #51
              المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
              فنجاني ، يا فنجان ..
              هل تحبُ القصص ؟
              ماذا قرأتَ من القصص ؟
              القهوة بالملح ..
              آه ، تلك التي سكر الفنجان من شفتيها ، فحرك السُكر بمقبضه ..
              من أين سأقبضك الآن ؟
              عليك بالمثلجــــة ..
              نُكمل / ماهي الخصائص الفتية للقَصّـــــة ؟
              البؤرةُ قلمٌ ، والمرصد سمرٌ
              والنجومُ رماتٌ ، مدارها بطن الفوت
              أما الأحداث ، فتوت ، توت ..
              الله يرحمك يا بابا عبدو، ليست الأغنية هي التي ذكرتني به
              بقدر ما تأملت كلماته لعواد ..
              فماذا لو قال كُتاب القصة مثلا ، سنبيع مذهبنا في الحق العام ؟؟
              بماذا سنحاربُ أطماع الصراع .. ؟
              نكمل مع الفنجان ..
              وماذا عن التحريك ؟
              التحريكُ ، باقة و حزمة
              كسرتْ الكفاءة منها عودا
              عند أذن الانجـــاز
              فتساقط الشعر من النشاز
              فما كان على الجزاء
              إلا أن يختار من الشرخ نموذجه المرغوب
              قفعوا ظهر المصلوب
              وجحظوا عين المغلوب
              وعقدوا كتف المسلوب
              نبرة التوثيق واضحة في مقبض الفنجان
              مادليلك على ذلك ؟
              لا تتطرق للسبب الذي جعله يحرك السكر بمقبضه
              أريد مقاربة نصية حديثة ، برسم عصري
              مطلوبٌ ، مطلوب ٌ ، مطلــ ــ ـوبْ
              يااااا ولدي مطلووووب
              فحقيبة ظهرك يا ولدي
              ساكنة في قصر معطوووب
              من يلمس جيبها
              أو يحاول فك أزرارها
              أو يشعل الغاز في دمها
              ترميه
              بالطّوووووب ..
              ههه
              ستبقى أرحم من أطفال فلسطين .. ؟

              القهوة في القصة والقصة في الفنجان
              ومكتوب مكتوب أن لا بد من السفر إلى عينيها
              وعينيها يااا ولدي "موقد "

              العلاقة المزحومة ما بين الطشت والنسبة الزرداشتية هي ذاتها العلاقة ما بين
              القصيدة ودودة القز
              كلاهما مبني على الضم .. كلاهما ملفوف مدحور مشروط..

              هنا تستيقظ حتمية المنجل وتقص علينا حكايات الجذر الذي فلت من ناب النملة
              وكان القلم آخر من رآهما معا " " يتبادلان القُبل

              ولولا العطسة
              تلك العطسة التي بللت ريش الغراب
              لما انتبه الحارس إلى البيضة التي قطعت الشارع تولول أخي في القلاية
              وأمي قطعت عرف الديك
              أما كأس النبيذ الذي كرعه ديك الجن ظانا أن الرماد سيوقظ الفينيق
              فتلك طبشورة أخرى أشرحها في الكحة القادمة

              فالملوخية على النار تئن
              أكاد أسمع شهيقها وخوفك تفور وتبلل الفراش

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4544

                #52

                مازال الحبر حيا
                الابجدية قهوة
                لا تفقد رغبة السهر
                جمعت ما يكفي
                لقصيدة الرحيل
                فمتى ...كيف ...وأين نلتقي ؟
                لأسلمك ما بقي في عهدتي
                من أشواق ؟
                لن يأخذني التردد
                الى غير وجهتك
                ولا هذا الليل الزاحف بقدميه
                الثقيلة على صدري
                ولا خيانة الابتسامة
                حين تدق مواعيد الأفول
                لن تغادر الذكرى الزوايا
                ولن تصبح الروح خواء

                تعليق

                • آمال محمد
                  رئيس ملتقى قصيدة النثر
                  • 19-08-2011
                  • 4507

                  #53
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العمودي مشاهدة المشاركة
                  ( نزداد صبابة.. فزدها هَيلًا
                  قهوة مرّة
                  يُنرجسُ البدوي بها إيمانه
                  ويرشف ألف شهقة ).

                  جملة اعتراضية:
                  لماذا القهوة وليفة وخليلة للشعر بينما الشاي لا؟!
                  بالرغم من أن كلاهما مشروب كافيين ومنبه سائد بنفس المقدار، بل في بعض الأقطار العربية يتفوق الشاي في شعبيته.
                  لدي ما يشبه اليقين ان اللحظة الشعرية ظااااالمة جدا جدا!!
                  فدائما تتهادى بالقهوة.. حتى لو كان مشروب الشاعر الاول هو الشاي!
                  دائما تتغزل بالسمراء.. بينما الشاعر في واقعه المُعاش سيرغب بالبيضاء إن أمكن!
                  دائما ما تتشاعر بالبؤس والبسطاء.. بينما الشاعر طامح كغيره بالرفاهية وما فوقها، ولو هم بالخروج من بيته سيتأكد مئة مرة، بل مئة وواحد من أنه على "سِنجة عشرة" كما يقولون في مصر، وسيعوج الطربوش ويعلق وردة على عروة الجاكيته.. ولا رشدي أباظة في زمانه!

                  تحياتي أخت آمال
                  وفنجان شاي.. نكاية في القهوة.

                  سرايا الشاي تصبح على أهل اليمن وعراقة اليمن وذي يزن ومن والاه
                  من أسرار القصر والتابوت
                  لم يزل ذاك الباب يدق على أحلامي ولم يزل ذاك السقف يلهم

                  نعود إلى الشاي ونعم قد ظلمته القهوة
                  وعلينا أن نبحث عن الأسباب
                  وأعود إلى المرارة أذكرها بواقعنا ..

                  ممتنة أخي أحمد على الإضافة طيبة النكهة

                  تعليق

                  • آمال محمد
                    رئيس ملتقى قصيدة النثر
                    • 19-08-2011
                    • 4507

                    #54
                    المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
                    من الشعر ما يعيدك لأيامك الخوالي منتشيا..
                    يعيد للروح إيقاع لحنها برنة خضراء..
                    يعيد سبكك أمواها ثجاجة بتحنان..
                    وكأنه الفجر يغسلك بنضارته..


                    أطربني قول بشار :


                    لم يطل ليلي ولكن لم أنم
                    ونفى عني الكرى طيف ألم
                    وإذا قلت لها جودي لنا
                    خرجت بالصمت عن لا ونعم
                    نفسي يا عبد عني واعلمي
                    أنني يا عبد من لحم ودم
                    إن في بردي جسما ناحلا
                    لو توكأت عليه لانهدم
                    ختم الحب لها في عنقي
                    موضع الخاتم من أهل الذمم
                    فاهجر الشوق إلى رؤيتها
                    أيها المهجور إلا في الحلم
                    أحب في بشار تلك الخفة التي تصحب أبياته
                    وقدرته التصويرية الهائلة رغم العمى الذي ولد به ..

                    وهذه الأبيات نموذج على النقلة النوعية التي نقل بها بشار الجملة الشعرية الغليظة
                    إلى مسارها السهل الخفيف

                    شكرا على تذكيرنا برمز من رموزنا الشعرية والذين نفخر بهم

                    وصباحك شعر قصيّ

                    تعليق

                    • سعد الأوراسي
                      عضو الملتقى
                      • 17-08-2014
                      • 1753

                      #55



                      القهوة ولتَاي يالفَاهَمْ خَرْجُوا شَاوْ أَصْبَاحْ ..
                      أغنية جزائرية ، سأتعلم نقل المقاطع وأهديها للكيف


                      يقول فنجان المساء مرتجلا ..
                      يروقُ لكِ ، أن أستيقظ غروبا

                      أستقبلُ الشّمس في عينيك
                      ومع أول الغيمات ..
                      على رأسي ، أبحث عني ..
                      أسقط فيهما
                      أتذكر السمـــاء
                      تنقبني غفوة القبة الزرقاء
                      وأطوي آخر صفحة في سفر الندم
                      أعجبتك على رأسي ..
                      أم السقـــــوط .. ؟
                      أوشهادة الصندوق الأسود
                      أن في عينيك فنانٌ
                      ينقش في صدق الهمسة
                      وفلاح ، يزرع في تفاصيل السّهل
                      مروجا لم تُكتشف

                      تعليق

                      • سعد الأوراسي
                        عضو الملتقى
                        • 17-08-2014
                        • 1753

                        #56
                        فنجان الصبـــاح
                        اِبنــه فينا

                        شئنا أم تشَّيَّأنا
                        قد رسم المّارق بابا
                        على جداره ..
                        فمن يمنع الفارق من سجنه ..؟
                        تلك الدار المرعبة
                        يهمز القبو فيها أصلا
                        عساهُ بفعل الحرق يخذل ..
                        تقرر ، تمزيــق الانفجار في الزيتونة
                        وتجميع الملمح من كومة الابر
                        ناعم الملمس
                        لا يزنخ ، هش ، وما تبقى ..
                        نفرغ فيه شهوة تشكيل عمياء
                        زغرد الطابور ، في دم انكسار الخط ..
                        وشروطٌ انحنائه
                        تؤثث لشيخوخـــة ، نقطية
                        تراب الحفرة يسع كل الفواصــل
                        وأجمل السكتات أدومهـــا ..
                        أما تلك الحفر الفارغة الأفواه
                        ورغم معرفتي لمتاهة التعميم
                        وغمزة الدّر لثقابه
                        لستُ مستعدا لأترك الجنة
                        تقول غرقرة النفس الاستعجالي
                        إن فرط آدم ..
                        فهو فينا شئنا أم أبينا
                        سأكون الشجرة
                        وذاك ، ألاّ يفنـــى
                        في زوايا الظلام
                        ستكونون شتلة بيضاء
                        نزرع في شقائها كل آلامكم
                        نشقى لأجلكم ..
                        وعلى شاكلة النظام العالي
                        نقدرُ كم ستعيشون ..
                        نقيم لكم دقيقـــة
                        فلستم أول زيت زيفنا
                        ولا نحن آخر ندمكم

                        تعليق

                        • آمال محمد
                          رئيس ملتقى قصيدة النثر
                          • 19-08-2011
                          • 4507

                          #57
                          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة

                          في العادة الناس تشرب القهوة في الصباح
                          ثم ينطلقون إلى العمل بدماغ "متكلِّف" .
                          أما أنا فأشرب قهوتي في المساء
                          ثم انطلق ألى السرير
                          أُقنع دماغي أن ينام فوق الوسادة لا تحتها .



                          وامضة ملهمة
                          تصدمك بالشعر وأكثر من الشعر ..

                          العبارة تؤدي غائيتها التفسيرية التراكمية
                          تحيلنا إلى سطور وسطور من الترادف البنائي
                          وهذه علامة من علامات البلاغة .. وغاياتها الأولى

                          وكان للقهوة مزاجها اليقظ

                          حقيقة صدمتني العبارة ووعدتها أن أحملها في ذاكرتي إلا ما شاء الماء

                          صباحك نرجس
                          وشمسك دافئة

                          تعليق

                          • آمال محمد
                            رئيس ملتقى قصيدة النثر
                            • 19-08-2011
                            • 4507

                            #58
                            المشاركة الأصلية بواسطة وليد سالم مشاهدة المشاركة
                            لونها وليلها أسود .....قهوتي

                            لأني أحببتها ........أقول لها سمراء

                            ساكنة العروق ......لا اعرف لونها

                            لأني اسكنتها قلبي ......اناديها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                            نداء القهوة .. هو

                            سمرتها الشبيهة بالند

                            رائحتها التي تبشر بيوم آخر

                            حزنها.. فرحها ..إيقاعها البسيط المهيب

                            جمعتك مباركة شاعرنا الوليد
                            ويومك سلام وفرح

                            تعليق

                            • آمال محمد
                              رئيس ملتقى قصيدة النثر
                              • 19-08-2011
                              • 4507

                              #59
                              المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة

                              مازال الحبر حيا
                              الابجدية قهوة
                              لا تفقد رغبة السهر
                              جمعت ما يكفي
                              لقصيدة الرحيل
                              فمتى ...كيف ...وأين نلتقي ؟
                              لأسلمك ما بقي في عهدتي
                              من أشواق ؟
                              لن يأخذني التردد
                              الى غير وجهتك
                              ولا هذا الليل الزاحف بقدميه
                              الثقيلة على صدري
                              ولا خيانة الابتسامة
                              حين تدق مواعيد الأفول
                              لن تغادر الذكرى الزوايا
                              ولن تصبح الروح خواء


                              مزاجها شعر .. قهوة اليوم

                              ولونها النار

                              رفعت وارتفعت إلى الحلم في عينيك

                              نورت القهوة مالكة وباركتها

                              محبتي والمدى الذي يحمله اسمك الشاسع

                              تعليق

                              • آمال محمد
                                رئيس ملتقى قصيدة النثر
                                • 19-08-2011
                                • 4507

                                #60
                                .
                                .

                                يطربنا أريجك "سعد

                                وهذه السكينة الخضراء .. حملت ما حملت من قطوف الشعر
                                ولو أنها تبرك أحيانا خلف الشجرة هازئة " ولا بأس

                                هذا ما تمنحه القهوة لروادها المتعبين المتعبين
                                فلا حدود ولا ممنوع إلا ما تكسره النفس من إغواءات الشكوى وعقصات الي كان

                                جمعتك مباركة

                                وعصفة زعفران

                                تعليق

                                يعمل...
                                X