مقهى "الشعراء العرب"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وليد سالم
    أديب وكاتب
    • 25-06-2010
    • 1144

    #91


    سوف أرويك على باب مقهى النجوم

    حكاية صيف تقال لناعس

    أولها ترانيم واهتزاز ساق

    أوسطها رعشة قلب ارتدت عن جداره هبة ريح

    آخرها أنت ....نغم على لساني
    فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم

    تعليق

    • أبوقصي الشافعي
      رئيس ملتقى الخاطرة
      • 13-06-2011
      • 34905

      #92
      المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة

      همسة يمّمت شطرك
      وكان ثغرك مصلى الندى
      تحزمت الماء وارتفعت تسقي الشمس" سر البحة

      أولها أنت تعقد النرجس على شراع الصبح
      التف وبارجة تكسر النغم

      وبلقيس لم تزل تقرأ ساقها
      دهشتها أرض من زجاج
      تطل على نوارتين من شعر ومن صد

      ولي أن أغرق
      لي أن أقتسمك بيني وبيني
      أزرعك كحلا على الشجر وفي عنوان الكتاب وتحت خط الظمأ
      أرتشفك قبل قهوتي وبعد الأكل على شهوة
      لي أن أضعك احتمالا يبدد الظن يخرج عن المألوف ..يطوف
      بين الساعة والخد

      لي أن أرمي قميصي على اسمك
      ادعي أني سمكة علقت في مبخرتك
      واحترقت كالند

      يا عصف الشُهد يا أقصى
      يا ظلا سبى
      دع الفيروز يشرح طيفه يجرحه ويسقيني من كأسك سطرين
      دع اليقين" يهدين
      وارتفع ماسة أضمرت الذبح بالهمس
      ارتفع نبيذا.. أسكر الطفل والبحر والشيخ



      لك أن ترمي
      بحراً في خد الغروب
      أن تزدهري في الندى
      خلاصاً يخذل صوتي
      لا يكف عن عض الغفران
      يستولي على القصيدة
      ربما في القبلة القادمة
      ستصوبه القبور ..




      لك ِ أن تلقمي الشمس
      بحة الفيروز
      و لي أحقاد شهريار
      و أوزار الحرير
      و ما دس الهدهد من قبلات..




      دعي اسمي يبرر وحشته
      في جيف السؤال
      علقت في طيفكِ و تجمدت
      ادعي أنني ذئبٌ قصي
      جادت به أوزار ربما
      مستقيم الشعر هشّ الوترِ
      راسخٌ بهفوات النرجسِ
      يلعق جراحه
      ليسري الوجل بطرائد دمعه..
      ليس على ظله هدى
      كدعاء الضوء في لحظِ الغلسِ..




      يا لقبح الغروب
      حين يحتكر حسنات الشراع
      يبرئ ذمة النوارس
      من زرقة السماء .



      الشاعرة الفذة
      آمال محمد
      يا لجمال الفجر
      حين يتنفس طمأنينة ً
      كأنتِ ..






      كم روضت لوعدها الربما
      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
      كم أحلت المساء لكحلها
      و أقمت بشامتها للبين مأتما
      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



      https://www.facebook.com/mrmfq

      تعليق

      • أبوقصي الشافعي
        رئيس ملتقى الخاطرة
        • 13-06-2011
        • 34905

        #93
        ويلي
        من هذا الجسد
        أسد ..
        يحسبُ
        أن لن يقدر عليه أحد
        يصلحُ
        الدهر و لو فسد
        و أنا
        قطيع شغف ٍ ضل الطريق
        يسوقني الشعر
        شوقاً من مسد
        طارت السماء بأرزاقهِ
        اللهم لا حسد ..



        كم روضت لوعدها الربما
        كلما شروقٌ بخدها ارتمى
        كم أحلت المساء لكحلها
        و أقمت بشامتها للبين مأتما
        كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
        و تقاسمنا سوياً ذات العمى



        https://www.facebook.com/mrmfq

        تعليق

        • سعد الأوراسي
          عضو الملتقى
          • 17-08-2014
          • 1753

          #94
          فنجان الصّبـــاح ..
          ،،
          يا طبق الفناجيـــــن ..
          مهــلا ، الفنجان يعتقدني أَهَمَ من يــدي .. ؟
          ولو أكل نيوتن التفاحة
          ما انحنيت على زهــر الرّمان
          وارتاحت القهوة من شفاهي ..
          الآن أكملتُ فنجاني
          وتركتُ الطبق على رأســك
          مكتملا بشرودك ..

          تعليق

          • أحمد العمودي
            شاعر
            • 19-03-2011
            • 175

            #95
            ظللت –حينا من الدهر- أقرأ الصفحات الأخرة منن هذا المتصفح، فوجدت الكثير من المقاطع التي تحقق الشعرية بجدية.. برغم أنها ارتجاليه كما يبدو. فقلت في سرِّي: كم أغبطهم، إن لم يكن أحسدهم، هؤلاء الشعراء، فكما تعلمون أكثر من يحسد الشعراء و... و...، هم الشعراء أمثالهم.. لكن لأدع طابقنا مستورا وعيني بااااردة.
            وتذكرت (بشار عليان) ذلك الصديق القريب الذي لا يفقه من الشعر سوى انه يتكون من 3 أحرف، حين دخل عليّ ذات مرة وأنا أكتب شيئا من هذياني، فقال لي باستظراف عبيط.. وابتسامه شبه ساخرة: ياخي اللي يعرفك عمره ما يظن أن شاعر أو حتى تفهم بالشعر! وعندما استفسرت عن السبب، أردف بـــ(استنطاع العالم بالأمور): دايما الشعراء غارقين تماما في الكتب والقراءة، وسلوكهم وتصرفاتهم محسوبة وعميقة.. هذا غير هيئتهم التي تدل عليهم، وليسو سارحين ومارحين ومعطين الدنيا (هوا) مثلك!
            وهذا الموقف حدث معي فعلا وليس مجازا. وبرغم أنه فاجأني بنظرته الــمُستخفه بي.. وبالكيفية التي ينظر بها الآخرين للشاعر، وهي أنه يعيش كل جزئيات حياته كشاعر،وربما ذلك صحيح وأنا لا أدري، إلا اني تمالكت بواقي كرامتي الشعرية.. وقذفت بمجاملات الصداقة من الشباك.. وقلت له: يا أخي تلك نقرة وهذه نقرة، ثم أني أخاطب الناس ع قدر عقولهم.. وإلا لما كنا -يوما- أصدقاء يا وغد.


            فإن كنتم فعلا تتنفسون شعرا كما أرى من خلال ارتجالاتكم هنا بكل بساطة.. فلا أقول إلا "يا بختكم" ويسعدكم ربي يا شعراء، فالكثير من الذي قرأته هنا كان ممتعا حتى أكثر من بعض النصوص التي تنشر كشعر.

            تحياتي للجميع
            التعديل الأخير تم بواسطة أحمد العمودي; الساعة 01-12-2014, 01:13.
            " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
            فيا لفداحة الأنهارِ
            والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
            بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
            "


            أنا..


            تعليق

            • آمال محمد
              رئيس ملتقى قصيدة النثر
              • 19-08-2011
              • 4507

              #96
              المشاركة الأصلية بواسطة وليد سالم مشاهدة المشاركة

              سوف أرويك على باب مقهى النجوم

              حكاية صيف تقال لناعس

              أولها ترانيم واهتزاز ساق

              أوسطها رعشة قلب ارتدت عن جداره هبة ريح

              آخرها أنت ....نغم على لساني



              أرى لغتي تركب الموج وتسافر إلى عينيك
              أرى الحكايا تهز النخلة .. تبتسم في خفة

              ارى الريح تبعثر الرمش..
              وثلاث قسمت نفسها على جذرها وأسقتني أنت

              أنت والألف راصدة ارتفعت على نبرة لتمر النون..

              آمرة

              وعلى تاجها قمر
              يغمز للتاء .. تفور
              تفور حتى تعانق النخلة ظلها وينتهي الحوار وليدا على لساني

              تعليق

              • آمال محمد
                رئيس ملتقى قصيدة النثر
                • 19-08-2011
                • 4507

                #97
                المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                فنجان الصّبـــاح ..
                ،،
                يا طبق الفناجيـــــن ..
                مهــلا ، الفنجان يعتقدني أَهَمَ من يــدي .. ؟
                ولو أكل نيوتن التفاحة
                ما انحنيت على زهــر الرّمان
                وارتاحت القهوة من شفاهي ..
                الآن أكملتُ فنجاني
                وتركتُ الطبق على رأســك
                مكتملا بشرودك ..



                على رأسي
                وتوشك الساق على السقوط
                سقتني سينا سافرت سنة
                وكانت سبابتها ..آسنة مسننة
                مستني بسهم سرى
                سر وفسر

                أكان سربا أم سرابا
                أسقط سقمي على سكوتي..
                هنا سعلت سعاد
                وكان سعالها كالسيف
                أسهر السوق وأخرج السوء
                وكسر السد واسعد سعد

                وكان فنجانه مسؤولااااااااا


                تعليق

                • وليد سالم
                  أديب وكاتب
                  • 25-06-2010
                  • 1144

                  #98


                  كل هذا والحين مادار حوله

                  ولا مرت الشهور بحاله

                  تعرفينه كما لو كان شهرا

                  تمرين به كما لو كان نهرا

                  تغمسين اللواحظ مجاديف

                  تتركين الوعاء على وجهه

                  وموئل النبض والنايات في ليل يغفو

                  يحلم بك ثم يورد الشعلة تيك المنارة

                  وما زلت في فنجاني لحن حلو
                  التعديل الأخير تم بواسطة وليد سالم; الساعة 02-12-2014, 17:45.
                  فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم

                  تعليق

                  • آمال محمد
                    رئيس ملتقى قصيدة النثر
                    • 19-08-2011
                    • 4507

                    #99
                    المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
                    ويلي
                    من هذا الجسد
                    أسد ..
                    يحسبُ
                    أن لن يقدر عليه أحد
                    يصلحُ
                    الدهر و لو فسد
                    و أنا
                    قطيع شغف ٍ ضل الطريق
                    يسوقني الشعر
                    شوقاً من مسد
                    طارت السماء بأرزاقهِ
                    اللهم لا حسد ..

                    اللهم لا حسد ..

                    ويشرق قصي ب أوزاره
                    ويغرب على كفين من نور

                    علقا بين الذبح والتصريح
                    وانزوى بين طيات الكتاب
                    ينتقي الزفرة المعتلة .. يراقصها وحتى ترمش ب لااا


                    وكان الشعر قدره وميعاده

                    تعليق

                    • أبوقصي الشافعي
                      رئيس ملتقى الخاطرة
                      • 13-06-2011
                      • 34905




                      كم روضت لوعدها الربما
                      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                      كم أحلت المساء لكحلها
                      و أقمت بشامتها للبين مأتما
                      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                      https://www.facebook.com/mrmfq

                      تعليق

                      • آمال محمد
                        رئيس ملتقى قصيدة النثر
                        • 19-08-2011
                        • 4507

                        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العمودي مشاهدة المشاركة
                        ظللت –حينا من الدهر- أقرأ الصفحات الأخرة منن هذا المتصفح، فوجدت الكثير من المقاطع التي تحقق الشعرية بجدية.. برغم أنها ارتجاليه كما يبدو. فقلت في سرِّي: كم أغبطهم، إن لم يكن أحسدهم، هؤلاء الشعراء، فكما تعلمون أكثر من يحسد الشعراء و... و...، هم الشعراء أمثالهم.. لكن لأدع طابقنا مستورا وعيني بااااردة.
                        وتذكرت (بشار عليان) ذلك الصديق القريب الذي لا يفقه من الشعر سوى انه يتكون من 3 أحرف، حين دخل عليّ ذات مرة وأنا أكتب شيئا من هذياني، فقال لي باستظراف عبيط.. وابتسامه شبه ساخرة: ياخي اللي يعرفك عمره ما يظن أن شاعر أو حتى تفهم بالشعر! وعندما استفسرت عن السبب، أردف بـــ(استنطاع العالم بالأمور): دايما الشعراء غارقين تماما في الكتب والقراءة، وسلوكهم وتصرفاتهم محسوبة وعميقة.. هذا غير هيئتهم التي تدل عليهم، وليسو سارحين ومارحين ومعطين الدنيا (هوا) مثلك!
                        وهذا الموقف حدث معي فعلا وليس مجازا. وبرغم أنه فاجأني بنظرته الــمُستخفه بي.. وبالكيفية التي ينظر بها الآخرين للشاعر، وهي أنه يعيش كل جزئيات حياته كشاعر،وربما ذلك صحيح وأنا لا أدري، إلا اني تمالكت بواقي كرامتي الشعرية.. وقذفت بمجاملات الصداقة من الشباك.. وقلت له: يا أخي تلك نقرة وهذه نقرة، ثم أني أخاطب الناس ع قدر عقولهم.. وإلا لما كنا -يوما- أصدقاء يا وغد.


                        فإن كنتم فعلا تتنفسون شعرا كما أرى من خلال ارتجالاتكم هنا بكل بساطة.. فلا أقول إلا "يا بختكم" ويسعدكم ربي يا شعراء، فالكثير من الذي قرأته هنا كان ممتعا حتى أكثر من بعض النصوص التي تنشر كشعر.

                        تحياتي للجميع




                        حصر الشاعر بكاريزما معينه"" سذاجة

                        ونعم البعض يأخذه الطيف الشعري الجوهر
                        يقصيه إلى الزاوية الحادة من المثلث الإنساني الواسع
                        ولكنها أبداا لم تكن قاعدة

                        فالمجتمع الشاعر مثله مثل غيره يحوي الحزين ويحوي الساخر
                        كما يحوي الصعلوك والشبيه والقامات

                        وأوافقك أن بعض الإرتجالات اللحظية تأتي أقوى من النص المدبر
                        لأنها ببساطة تستفيد من المزاجية الهوائية وتنفذ إلى قلب النص الأم
                        فيفيض عليها بالمن واللبن

                        وأنا واثقة أن من كتب ""نهيرة .. في ذمة الأوجاع""
                        لهو شاعر قادر على استنطاق خلايا الآخر وحتى تبوح وتسري

                        وسأعود بسطور تتحداك أن تستنطقها
                        وتلفها بالمخمل الوردي الذي تخفيه عامدا فارا من قدرك الشاعر

                        صباحك تحدي !!
                        وفنجان شاي

                        تعليق

                        • سعد الأوراسي
                          عضو الملتقى
                          • 17-08-2014
                          • 1753

                          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العمودي مشاهدة المشاركة
                          ظللت –حينا من الدهر- أقرأ الصفحات الأخرة منن هذا المتصفح، فوجدت الكثير من المقاطع التي تحقق الشعرية بجدية.. برغم أنها ارتجاليه كما يبدو. فقلت في سرِّي: كم أغبطهم، إن لم يكن أحسدهم، هؤلاء الشعراء، فكما تعلمون أكثر من يحسد الشعراء و... و...، هم الشعراء أمثالهم.. لكن لأدع طابقنا مستورا وعيني بااااردة.
                          وتذكرت (بشار عليان) ذلك الصديق القريب الذي لا يفقه من الشعر سوى انه يتكون من 3 أحرف، حين دخل عليّ ذات مرة وأنا أكتب شيئا من هذياني، فقال لي باستظراف عبيط.. وابتسامه شبه ساخرة: ياخي اللي يعرفك عمره ما يظن أن شاعر أو حتى تفهم بالشعر! وعندما استفسرت عن السبب، أردف بـــ(استنطاع العالم بالأمور): دايما الشعراء غارقين تماما في الكتب والقراءة، وسلوكهم وتصرفاتهم محسوبة وعميقة.. هذا غير هيئتهم التي تدل عليهم، وليسو سارحين ومارحين ومعطين الدنيا (هوا) مثلك!
                          وهذا الموقف حدث معي فعلا وليس مجازا. وبرغم أنه فاجأني بنظرته الــمُستخفه بي.. وبالكيفية التي ينظر بها الآخرين للشاعر، وهي أنه يعيش كل جزئيات حياته كشاعر،وربما ذلك صحيح وأنا لا أدري، إلا اني تمالكت بواقي كرامتي الشعرية.. وقذفت بمجاملات الصداقة من الشباك.. وقلت له: يا أخي تلك نقرة وهذه نقرة، ثم أني أخاطب الناس ع قدر عقولهم.. وإلا لما كنا -يوما- أصدقاء يا وغد.


                          فإن كنتم فعلا تتنفسون شعرا كما أرى من خلال ارتجالاتكم هنا بكل بساطة.. فلا أقول إلا "يا بختكم" ويسعدكم ربي يا شعراء، فالكثير من الذي قرأته هنا كان ممتعا حتى أكثر من بعض النصوص التي تنشر كشعر.

                          تحياتي للجميع
                          [motr1]وصلت حكيمـــا ..
                          وجدليـــة العلاقــة
                          بين القصور والسطحية
                          تتغذى ، على حســـاب .. ؟
                          والنقص شامة لا تستثني جبينا
                          والفعل في طبيعة التقاسيم
                          يحتاج نقدا ..
                          هي العلاقة تحكي ..
                          وأحكي أن سلام على ثقافة البنـــاء

                          تحيتي الخاصــة أخي أحمد

                          [/motr1]

                          تعليق

                          • آمال محمد
                            رئيس ملتقى قصيدة النثر
                            • 19-08-2011
                            • 4507

                            المشاركة الأصلية بواسطة وليد سالم مشاهدة المشاركة

                            كل هذا والحين مادار حوله

                            ولا مرت الشهور بحاله

                            تعرفينه كما لو كان شهرا

                            تمرين به كما لو كان نهرا

                            تغمسين اللواحظ مجاديف

                            تتركين الوعاء على وجهه

                            وموئل النبض والنايات في ليل يغفو

                            يحلم بك ثم يورد الشعلة تيك المنارة

                            وما زلت في فنجاني لحن حلو


                            في النبض .. مسك
                            وعلى العبارة رزق الناي
                            ونرجسة تنتظر الوعاء يبوح بأسراره

                            تهجاها غفلة غفلة
                            همسة همسة

                            فقامت على صوته الساق
                            امتدت حتى النهر.. أسقته وأسقاها

                            تضييع هنا الظنون
                            يضيع الشهر
                            وتضيع الأصابع بين الشوق والماء

                            لا وجه اليوم يحتفل بملامحه
                            لا عروق ولا عيون
                            كلنا من زجاج وكانت الهمزة " فكرة

                            كلنا من تراب وكان الرب فكرة

                            تعليق

                            • أحمد العمودي
                              شاعر
                              • 19-03-2011
                              • 175

                              المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                              حصر الشاعر بكاريزما معينه"" سذاجة

                              ونعم البعض يأخذه الطيف الشعري الجوهر
                              يقصيه إلى الزاوية الحادة من المثلث الإنساني الواسع
                              ولكنها أبداا لم تكن قاعدة

                              فالمجتمع الشاعر مثله مثل غيره يحوي الحزين ويحوي الساخر
                              كما يحوي الصعلوك والشبيه والقامات

                              وأوافقك أن بعض الإرتجالات اللحظية تأتي أقوى من النص المدبر
                              لأنها ببساطة تستفيد من المزاجية الهوائية وتنفذ إلى قلب النص الأم
                              فيفيض عليها بالمن واللبن

                              وأنا واثقة أن من كتب ""نهيرة .. في ذمة الأوجاع""
                              لهو شاعر قادر على استنطاق خلايا الآخر وحتى تبوح وتسري

                              وسأعود بسطور تتحداك أن تستنطقها
                              وتلفها بالمخمل الوردي الذي تخفيه عامدا فارا من قدرك الشاعر

                              صباحك تحدي !!
                              وفنجان شاي
                              أما الشاي.. ففنجانك مقبول ومرغوب

                              خاصة أني أدمنه.. ولا أحتسب صباحي ويومي الجديد قبل احتسائه لآخر قطرة.
                              وأما التحدي، وبرغم أنه مغري، فعلى مهلك ياشاعرة

                              فإني أرى أنها (حلبة) لن أستطيع أن آوي فيها إلى ركن شديد!
                              ومن خلال جولاتكِ التي في الصفحات السابقة أرى أنك تمتلكين قفازين أصليين،
                              ربما
                              made in germany، بينا قفازاتي "ما حصلت حتى ان تكون" made in china.

                              وأنا هنا لا أكذب.. لكن أتجمل

                              لأن قفازاتي -إن أردت الارتجال- أسوأ من ذلك بكثير.
                              صباحك سكر

                              والأسد.. أصله قط
                              " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                              فيا لفداحة الأنهارِ
                              والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                              بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                              "


                              أنا..


                              تعليق

                              • أحمد العمودي
                                شاعر
                                • 19-03-2011
                                • 175

                                المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                                [motr1]وصلت حكيمـــا ..
                                وجدليـــة العلاقــة
                                بين القصور والسطحية
                                تتغذى ، على حســـاب .. ؟
                                والنقص شامة لا تستثني جبينا
                                والفعل في طبيعة التقاسيم
                                يحتاج نقدا ..
                                هي العلاقة تحكي ..
                                وأحكي أن سلام على ثقافة البنـــاء

                                تحيتي الخاصــة أخي أحمد

                                [/motr1]
                                صدقت تماما في كون (النقص شامة.. لا تستثني جبينا)

                                والشاعر كغيرهـ قد يحمل نصيبا من المتناقضات البشرية

                                وأحيانا ريشة الشعر.. لا تكون أكثر من حرف زائد لا وجه له من الإعراب.

                                ملاحظة:
                                أتعبني قراءة تعليقك المتأرجح، وكاد أن يصيبني بالحَوَلِ.. وكأن شيطان يمتطيه

                                لا أدري كيف فعلتها.. وياليتك تعلمني.. كي أرسل رسالة e-mail بنفس
                                الطريقة إلى مديري في العمل.. وأعذبه.


                                تحياتي أخي سعد الأوراسي
                                التعديل الأخير تم بواسطة أحمد العمودي; الساعة 08-12-2014, 23:38.
                                " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                                فيا لفداحة الأنهارِ
                                والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                                بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                                "


                                أنا..


                                تعليق

                                يعمل...
                                X