أهلا بك وفاء! وفاء عرب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    أهلا بك وفاء! وفاء عرب

    بعد زيارات متعددة لكثير من الأطباء قرر الأخير تحويل ملفي الطبي إلى استشاري باطني ..
    في الموعد المحدد كنت هناك وكان يقلب في الملف عندما جلست، يقرأ آخر التحاليل.. أهلا بك وفاء، قبل أن أسألك من ماذا تشتكين أود أن أعتذر عن تأخري عن موعدك... آسف بشدة!
    - لا عليك دكتور.. أنا منذ شهور أشكو صداعا متقطعا مع دوخة مستمرة!
    رفع رأسه كله، ابتسم وقال ما هذا!
    نظرت إليه أن ماذا!
    بصوت منخفض قال: لغتك، بل كلك، من أنت!
    - مريضة!
    نعم لكن غير عادية!
    - ربما تسيطر الفصحى بعض الشيء..
    ما هي وظيفتك!
    - لا احتاج للعمل..
    رفع حاجبيه باستغراب وابتسم شيء غريب.. ابتسمت! ما الغريب دكتور؟
    نظر إلي بعمق وصمت! ثم قال أريد ان أفحصك
    نهضت باتجاه سرير الكشف.. كان طويلا ورشيقا وغاية في الأناقة عندما وضع يده على بطني ثم السماعة على صدري، ذهب إلى قدمي.. مسح على ساقي كلها ثم رفع يده للأعلى وهو يقول: كل هذا الجمال ومريضه! أنا المريض وقهقه.. وضعت يدي على وجهي حتى لا يقرأ ملامحي
    مد يده يريد مساعدتي في الجلوس، اعتذرت منه قال لا تخافي، يدي بارده قليلا فقط!
    قلت: لا كثيرا.. ضحك مجددا ونهضت، وبعد أن جلست قبالته قال لي: أنا أتذكرك... لقد زرت عيادتي قبل سبع سنوات! قلت نعم هذا في ملفي! قال لا لا أنا تذكرتك دون الرجوع للملف لسببين.. قلت ما هما؟ قال الأول كنت عصبية جدا والسبب الآخر لن أخبرك به الآن! أريد هذه التحاليل وأراك غدا ..
    في مساء اليوم التالي تلقفتني الممرضة أول ما وصلت وفورا أدخلتني له .. رحب بي مبتسما وأخذ يقرأ التحاليل ثم طمأنني كون النتائج جيدة، غير أن هناك التهاب في مكان ما يجهله..
    كتب مضادا حيويا وطلب تحاليل أخرى ..
    وقبل أن اذهب سالته: ما هو السبب الثاني؟
    ابتسم .. في الموعد القادم سأخبرك، لكنني أريد جوابا أيضا !
    - جواب على ماذا دكتور!
    تشرفني جدا معرفتك وأريد أن أكون صديقك!!
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 16-12-2014, 20:36.
  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    #2
    أهلا وسهلا بك أستاذة وفاء

    نص لا يجرؤ الكثيرون على كتابته رغم أنه يعري واقعا دمويا في التعامل الاستغلالي من قبل أصحاب النفوذ والسلطة

    فيه إسقاطات ومعاني تستحق النقد والقراءة

    ما يلفت الانتباه جرأتك في كتابة اسمك وجعل نفسك هي الراوي

    كي يتفحص القاريء نفسه وما حوله أثناء القراءة ويقول: نعم حدث معي أو مع فلان

    الآن أنا على عجل

    سأعود لاحقا

    تقديري
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]

    تعليق

    • وفاء الدوسري
      عضو الملتقى
      • 04-09-2008
      • 6136

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
      أهلا وسهلا بك أستاذة وفاء

      نص لا يجرؤ الكثيرون على كتابته رغم أنه يعري واقعا دمويا في التعامل الاستغلالي من قبل أصحاب النفوذ والسلطة

      فيه إسقاطات ومعاني تستحق النقد والقراءة

      ما يلفت الانتباه جرأتك في كتابة اسمك وجعل نفسك هي الراوي

      كي يتفحص القاريء نفسه وما حوله أثناء القراءة ويقول: نعم حدث معي أو مع فلان

      الآن أنا على عجل

      سأعود لاحقا

      تقديري
      أشكرك.. الأديب القدير الأستاذ: مصطفى الصالح

      نعم بين التكتيك والتكنيك خط سير للاديب إذا لم يتقنه ويتفنن في السير عليه ، عليه أن يلقي قلمه!
      إذا لم يرسم شخصيات تنبض بالحياة ليذهب ويعمل أي شيء حتى غير الكتابة!
      أكره الوصاية وضد الفبركة على حساب العمق القصصي ومنهجي يبتعد عن الفذلكات بكل أنواعها وعلى رأسها اللغوية..
      وإذا لم أسرق أحاسيس القارئ أكون قد وقعت في التصنع، لذلك دائما احاول أن اثير الدهشة من خلال الرسم وإظهار المعنى بتلقائية بتدفق واحفر كثيرا لادفن كل من لم يتعلم كيف يمسك القلم ويرفع رأسه وينظر بوجه الحرف بوقاحة!
      حقيقة أن النجاح يجلب الأعداء والاعداء يمتهنون نصب الفخاخ للكسر والهدم!
      هم يجهلون أن الإبداع يأتي من داخل الشخص من الداااااااااااااخل
      واي نجاح يجلبه الاخرووووووون له سيبقى مزيفاااا
      وسيظل غير مقتنع لا بنفسه ولا بحرفه وسيستمر في ملاحقة المبدعين لأن ظهورهم إطفـــــــــــــــــــــاء له!
      هل وصل؟؟؟
      لا اعتقد!!! إنما أنا لي اسم وقلم حقيقي ورواياتي أخذت موافقة وزارة الثقافة السعودية ومحفوظة!!!
      واسم وفاء عرب ارتديه من باب التمرين والتدريب والمشاركة واستفدت كثيرا معه وبه ومنه مع أني لا اعترف بالخواطر ولا اعترف بقصيدة النثر وعصر أنا الخيل والليل انتهى مع ثورات حصدت الأرواح قبل المشاعر والشعر لا يتنفس تحت الرماد الشعر يحتاج للكثير من السلام، وطالما أني لم أعلق الاوسمة والنياشين أنا بإذن الله في الطريق الصحيح، هذا ووسامي الكبير الذي اعتز به وافخر هو الحرف.

      تحية وتقدير
      التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 08-12-2014, 14:09.

      تعليق

      • أمين خيرالدين
        عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
        • 04-04-2008
        • 554

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة

        بعد زيارات متعددة لكثير من الأطباء قرر الأخير تحويل ملفي الطبي إلى استشاري باطني ..
        في الموعد المحدد كنت هناك وكان يقلب في الملف عندما جلست، يقرأ آخر التحاليل.. أهلا بك وفاء، قبل أن أسألك من ماذا تشتكين أود أن أعتذر عن تأخري عن موعدك... آسف بشدة!
        - لا عليك دكتور.. أنا منذ شهور أشكو صداعا متقطعا مع دوخة مستمرة!
        رفع رأسه كله، ابتسم وقال ما هذا!
        نظرت إليه أن ماذا!
        بصوت منخفض قال: لغتك، بل كلك، من أنت!
        - مريضة!
        نعم لكن غير عادية!
        - ربما تسيطر الفصحى بعض الشيء..
        ما هي وظيفتك!
        - لا احتاج للعمل..
        رفع حاجبيه باستغراب وابتسم شيء غريب.. ابتسمت! ما الغريب دكتور؟
        نظر إلي بعمق وصمت! ثم قال أريد ان أفحصك
        نهضت باتجاه سرير الكشف.. كان طويلا ورشيقا وغاية في الأناقة عندما وضع يده على بطني ثم السماعة على صدري، ذهب إلى قدمي.. مسح على ساقي كلها ثم رفع يده للأعلى وهو يقول: كل هذا الجمال ومريضه! أنا المريض وقهقه.. وضعت يدي على وجهي حتى لا يقرأ ملامحي
        مد يده يريد مساعدتي في الجلوس، اعتذرت منه قال لا تخافي، يدي بارده قليلا فقط!
        قلت: لا كثيرا.. ضحك مجددا ونهضت، وبعد أن جلست قبالته قال لي: أنا أتذكرك... لقد زرت عيادتي قبل سبع سنوات! قلت نعم هذا في ملفي! قال لا لا أنا تذكرتك دون الرجوع للملف لسببين.. قلت ما هما؟ قال الأول كنت عصبية جدا والسبب الآخر لن أخبرك به الآن! أريد هذه التحاليل وأراك غدا ..
        في مساء اليوم التالي تلقفتني الممرضة أول ما وصلت وفورا أدخلتني له .. رحب بي مبتسما وأخذ يقرأ التحاليل ثم طمأنني كون النتائج جيدة، غير أن هناك التهاب في مكان ما يجهله..
        كتب مضادا حيويا وطلب تحاليل أخرى ..
        وقبل أن اذهب سالته: ما هو السبب الثاني؟
        ابتسم .. في الموعد القادم سأخبرك، لكنني أريد جوابا أيضا !
        - جواب على ماذا دكتور!
        تشرفني جدا معرفتك وأريد أن أكون صديقك!!
        اخت وفاء
        نصوصك ليست مريحة فقط بسبب قصرها
        مريحة لان اللغة فيها تجري بانسياب هادئ
        دون ضجيج وبسهولة تلقائية
        تنقل القارئ الى جو الحدث ليعيشه
        ومع اللغة المنسابة بارتياح الاسلوب السهل واظنه ممتنع ايضا
        هذه القصة توحي بكثير من الواقع
        هذا ليس مهما .... ليس مهما ان تكون القصة واقعية او خيالية او رمزية
        المهم ان القارئ عندما يشعر بمتعة القراءة
        يعطي القصة جواز سفر الى الروعة
        راااااائعة قصتك
        ولك التحية
        [frame="11 98"]
        لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

        لكني لم أستطع أن أحب ظالما
        [/frame]

        تعليق

        • وفاء الدوسري
          عضو الملتقى
          • 04-09-2008
          • 6136

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أمين خيرالدين مشاهدة المشاركة
          اخت وفاء
          نصوصك ليست مريحة فقط بسبب قصرها
          مريحة لان اللغة فيها تجري بانسياب هادئ
          دون ضجيج وبسهولة تلقائية
          تنقل القارئ الى جو الحدث ليعيشه
          ومع اللغة المنسابة بارتياح الاسلوب السهل واظنه ممتنع ايضا
          هذه القصة توحي بكثير من الواقع
          هذا ليس مهما .... ليس مهما ان تكون القصة واقعية او خيالية او رمزية
          المهم ان القارئ عندما يشعر بمتعة القراءة
          يعطي القصة جواز سفر الى الروعة
          راااااائعة قصتك
          ولك التحية
          الأستاذ: أمين خير الدين

          كثيــــــــــرا يجب علي أن أشكرك بعد أن رأيت في جنون اللوحة
          لونا ما يستحق التأمل
          نعم قد يصبح جنون الألوان يوما ما عاقلا وحكيماً

          تحية وتقدير

          تعليق

          • عبد الرحمن محمد الخضر
            أديب وكاتب
            • 25-10-2011
            • 260

            #6
            هل علينا أن نخالف السلوك الانساني في الطبيب .. لأنه بفحصنا حيث لا نظهر للآخرين ,, هل سيمارس الطبيب هذا السلوك كبجيح دائم ؟ ومع الجميع ؟
            نحن حين نحبّ لسنا بصدد تعليق كل البشر الذين سنصافهم في جرابنا الخاص جدا .. ألا يمكن أن يحب الطبيب مريضة ؟ ألا يأتينا الحب من طرقاته وتفرعاته وأزقته الكثيرة ؟ ألا يترصد لنا في كل مناسبة ؟ .. كنا سنقول بأنه قبح هذا السلوك لو أن الاخت وفاء أخبرتنا - خصوصا وهي البطلة - بأن صاحبنا البطل متزوج - كلاهما بطل وبطلة - وأنه مستعد لارتكاب الخيانة .. قال لها : تشرفني جدا معرفتك وأريد أن أكون صديقك ... ودائما تشكلني مفردة الصداقة في إسقاطها على العلاقة بين الرجل والمرأة في واقعنا العربي ,, في الغرب تذهب الصداقة بعيدا حدّ الاتصال الجنسي , هل هناك خلل في التعريب لهذه المفردة في معناها هناك في الغرب ؟ الصداقة في عالمنا المحلي تعني رابطة من الصدق وستعني في علاقتنا الذكورية العربية الدينية الحفر في هذه العلاقة بشبهة الخلوة وهو مايعني حقا الاشكالية تامة في الصداقة بين الرجل والمرأة .. لكنا هل سنقول بثقافة مختلفة لدى هذا الطبيب ؟ حين سننعت امرأة بالصديقة فهناك مفارقة دائمة ومستمرة بين مفهوم الكلمة وبين الوقائع التي تنبني في بيئتنا ... انتفاء الصدق في هذه العلاقة من المنظور العرفي والديني , وربما .. أقول ربّما في تنفيذ الصدق على درجة قصوى من الحميمية
            أحسبها لك أخت وفاء أن تمنحينا هذا المجال بمستوى هذا الرقي الثقافي والرفع المدني في ظل واقعنا المتخلف على مر العصور ... تحياتي

            تعليق

            • وفاء الدوسري
              عضو الملتقى
              • 04-09-2008
              • 6136

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحمن محمد الخضر مشاهدة المشاركة
              هل علينا أن نخالف السلوك الانساني في الطبيب .. لأنه بفحصنا حيث لا نظهر للآخرين ,, هل سيمارس الطبيب هذا السلوك كبجيح دائم ؟ ومع الجميع ؟
              نحن حين نحبّ لسنا بصدد تعليق كل البشر الذين سنصافهم في جرابنا الخاص جدا .. ألا يمكن أن يحب الطبيب مريضة ؟ ألا يأتينا الحب من طرقاته وتفرعاته وأزقته الكثيرة ؟ ألا يترصد لنا في كل مناسبة ؟ .. كنا سنقول بأنه قبح هذا السلوك لو أن الاخت وفاء أخبرتنا - خصوصا وهي البطلة - بأن صاحبنا البطل متزوج - كلاهما بطل وبطلة - وأنه مستعد لارتكاب الخيانة .. قال لها : تشرفني جدا معرفتك وأريد أن أكون صديقك ... ودائما تشكلني مفردة الصداقة في إسقاطها على العلاقة بين الرجل والمرأة في واقعنا العربي ,, في الغرب تذهب الصداقة بعيدا حدّ الاتصال الجنسي , هل هناك خلل في التعريب لهذه المفردة في معناها هناك في الغرب ؟ الصداقة في عالمنا المحلي تعني رابطة من الصدق وستعني في علاقتنا الذكورية العربية الدينية الحفر في هذه العلاقة بشبهة الخلوة وهو مايعني حقا الاشكالية تامة في الصداقة بين الرجل والمرأة .. لكنا هل سنقول بثقافة مختلفة لدى هذا الطبيب ؟ حين سننعت امرأة بالصديقة فهناك مفارقة دائمة ومستمرة بين مفهوم الكلمة وبين الوقائع التي تنبني في بيئتنا ... انتفاء الصدق في هذه العلاقة من المنظور العرفي والديني , وربما .. أقول ربّما في تنفيذ الصدق على درجة قصوى من الحميمية
              أحسبها لك أخت وفاء أن تمنحينا هذا المجال بمستوى هذا الرقي الثقافي والرفع المدني في ظل واقعنا المتخلف على مر العصور ... تحياتي
              الأستاذ القدير:عبد الرحمن محمد
              بداية اصافحك وقلمك الجراح/ لا شك اهديت النص أكثر من إضاءة حقيقة
              لكل نص مفتاح..
              وهنا البطل دكتور جميل متألق متحدث وثري جدا ومعجب منذ سبعة اعوام
              حتى أنه ذكرها وهو دكتور يمر عليه الكثير المتعدد من الوجوه وهي لم تتذكره!
              أيضا عندما وضع يده على بطنها ولمس دفئها!
              كان سبب قوله عندما اراد أن يساعدها على الجلوس من باب الذوق يدي باردة قليلا!
              ثم ردة فعله هو عندما كشف عن قدمها! لا اراديا كشف عن ساقها ومسح بيده عليها!ورفع رأسه ويده يضرب الهواء
              وقال بلا شعور جميله! هذا لا يحدث قطعا لا يمكن! بل من الجنون أن يفعل هذا أي طبيب!
              إذا هناك أكثر من جنون.. ولا يحق لي أن اشرح النص لكن هذه مفاتيح فقط!
              ويبقى المطر كثيرا أو غزيرا تحت الكلام
              كل الشكر لقلم وحضور تحتاج لتواصله الصفحات
              خالص الود، والتقدير
              التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 09-12-2014, 10:37.

              تعليق

              • مصطفى الصالح
                لمسة شفق
                • 08-12-2009
                • 6443

                #8
                السلام عليكم

                قلت ساعود لعلمي أن النص لم يكتمل بعد

                وكأن هناك تتمة للقصة أحجمت الكاتبة عن نشرها

                دعونا نراها حتى يكتمل عقد النص

                تحياتي
                [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                حديث الشمس
                مصطفى الصالح[/align]

                تعليق

                • وفاء الدوسري
                  عضو الملتقى
                  • 04-09-2008
                  • 6136

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم

                  قلت ساعود لعلمي أن النص لم يكتمل بعد

                  وكأن هناك تتمة للقصة أحجمت الكاتبة عن نشرها

                  دعونا نراها حتى يكتمل عقد النص

                  تحياتي
                  وعليكم السلام .. أستاذ: مصطفى
                  من أخبرك أن النص لم يكتمل؟
                  هل زرت الطبيب بن هذال؟؟
                  تريد أن تضحك؟؟ هههههه
                  بإذن الله يكون جزء ثاني
                  وشكرا 1234567
                  بالثلاثة هههههه

                  تحيتي

                  التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 09-12-2014, 20:06.

                  تعليق

                  • محمد سليم
                    سـ(كاتب)ـاخر
                    • 19-05-2007
                    • 2775

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة

                    بعد زيارات متعددة لكثير من الأطباء قرر الأخير تحويل ملفي الطبي إلى استشاري باطني ..
                    في الموعد المحدد كنت هناك وكان يقلب في الملف عندما جلست، يقرأ آخر التحاليل.. أهلا بك وفاء، قبل أن أسألك من ماذا تشتكين أود أن أعتذر عن تأخري عن موعدك... آسف بشدة!
                    - لا عليك دكتور.. أنا منذ شهور أشكو صداعا متقطعا مع دوخة مستمرة!
                    رفع رأسه كله، ابتسم وقال ما هذا!
                    نظرت إليه أن ماذا!
                    بصوت منخفض قال: لغتك، بل كلك، من أنت!
                    - مريضة!
                    نعم لكن غير عادية!
                    - ربما تسيطر الفصحى بعض الشيء..
                    ما هي وظيفتك!
                    - لا احتاج للعمل..
                    رفع حاجبيه باستغراب وابتسم شيء غريب.. ابتسمت! ما الغريب دكتور؟
                    نظر إلي بعمق وصمت! ثم قال أريد ان أفحصك
                    نهضت باتجاه سرير الكشف.. كان طويلا ورشيقا وغاية في الأناقة عندما وضع يده على بطني ثم السماعة على صدري، ذهب إلى قدمي.. مسح على ساقي كلها ثم رفع يده للأعلى وهو يقول: كل هذا الجمال ومريضه! أنا المريض وقهقه.. وضعت يدي على وجهي حتى لا يقرأ ملامحي
                    مد يده يريد مساعدتي في الجلوس، اعتذرت منه قال لا تخافي، يدي بارده قليلا فقط!
                    قلت: لا كثيرا..
                    ضحك مجددا ونهضت، وبعد أن جلست قبالته قال لي: أنا أتذكرك... لقد زرت عيادتي قبل سبع سنوات! قلت نعم هذا في ملفي! قال لا لا أنا تذكرتك دون الرجوع للملف لسببين.. قلت ما هما؟ قال الأول كنت عصبية جدا والسبب الآخر لن أخبرك به الآن! أريد هذه التحاليل وأراك غدا ..
                    في مساء اليوم التالي تلقفتني الممرضة أول ما وصلت وفورا أدخلتني له .. رحب بي مبتسما وأخذ يقرأ التحاليل ثم طمأنني كون النتائج جيدة، غير أن هناك التهاب في مكان ما يجهله..
                    كتب مضادا حيويا وطلب تحاليل أخرى ..
                    وقبل أن اذهب سالته: ما هو السبب الثاني؟
                    ابتسم ..
                    في الموعد القادم سأخبرك، لكنني أريد جوابا أيضا !
                    - جواب على ماذا دكتور!
                    تشرفني جدا معرفتك وأريد أن أكون صديقك!!
                    ملاحظات ..مجرد ملاحظات فهل لها من جواب؟:
                    *الأولى في صلب السردية : ..طالما الزيارات متعددة لكثير من الأطباء ..كان من الأولى" سرديا وبالنص "؛ أن يحوّل المريض إلى إستشاري تحاليل ..ليتفق السرد مع متطلبات آخر طبيب مُزار ومن ثمّ يقرأ التحاليل ..ويطلب مزيدا من التحاليل ....
                    * الثانية في النص : تلك الفقرة ( مد يده يريد مساعدتي في الجلوس، اعتذرت منه قال لا تخافي، يدي بارده قليلا فقط!
                    قلت: لا كثيرا.. ضحك مجددا ونهضت)..تلك الفقرة غاية في الرشاقة والعذوبة بل والشعرية أيضا إذ أوصلت المعنى بطرف خفى لا تصاغ إلا من أديب حاذق .....
                    الثالثة : كانت المريضة عصبية بزيارتها الأولى ..فما الذى هدّأ من عصبيتها في الثانية وإلى ما ألمح الطبيب بقوله هذا لها......
                    الرابعة :لم قال الطبيب أن هناك إلتهاب ما في مكان يجهله وهو الطبيب المعالج ؟...أطلبه لتكرار الزيارات ؟أم لـــ لـ................................و
                    والخامسة والأخيرة: هل طلبها إجابة عن السبب الثانى لتذكرها" المريضة" من قبل الطبيب له مدلول قصصي ....وما هية العلاقة بين البرودة والسخونة الواردة بالنص القصصي بعد الكشف السريري وما مدلولاتها ......
                    ...فقط كانت ملاحظات ؛ ربما تفيد لقراءة ثانية للنص ( لو لاحظها القارئ وعاد لقراءة النص قراءة ثانية في العمق ؟!) .....وطبعا لن أعرج على وصم المريضة لنفسها أنها لا تحتاج للعمل لكونها إشارة هامة وذكية جدا تزيد النص وضوحا وبهاءا ...وكذا نهاية القص أن الطبيب يطلب صداقة مريضة جميلة !؟...لم لهما من مدلولات ليست بخافية على القارئ ...
                    تحياتى الأديبة السامقة وفاء عرب
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 09-12-2014, 22:57.
                    بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                    تعليق

                    • وفاء الدوسري
                      عضو الملتقى
                      • 04-09-2008
                      • 6136

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
                      ملاحظات ..مجرد ملاحظات فهل لها من جواب؟:
                      *الأولى في صلب السردية : ..طالما الزيارات متعددة لكثير من الأطباء ..كان من الأولى" سرديا وبالنص "؛ أن يحوّل المريض إلى إستشاري تحاليل ..ليتفق السرد مع متطلبات آخر طبيب مُزار ومن ثمّ يقرأ التحاليل ..ويطلب مزيدا من التحاليل ....
                      * الثانية في النص : تلك الفقرة ( مد يده يريد مساعدتي في الجلوس، اعتذرت منه قال لا تخافي، يدي بارده قليلا فقط!
                      قلت: لا كثيرا.. ضحك مجددا ونهضت)..تلك الفقرة غاية في الرشاقة والعذوبة بل والشعرية أيضا إذ أوصلت المعنى بطرف خفى لا تصاغ إلا من أديب حاذق .....
                      الثالثة : كانت المريضة عصبية بزيارتها الأولى ..فما الذى هدّأ من عصبيتها في الثانية وإلى ما ألمح الطبيب بقوله هذا لها......
                      الرابعة :لم قال الطبيب أن هناك إلتهاب ما في مكان يجهله وهو الطبيب المعالج ؟...أطلبه لتكرار الزيارات ؟أم لـــ لـ................................و
                      والخامسة والأخيرة: هل طلبها إجابة عن السبب الثانى لتذكرها" المريضة" من قبل الطبيب له مدلول قصصي ....وما هية العلاقة بين البرودة والسخونة الواردة بالنص القصصي بعد الكشف السريري وما مدلولاتها ......
                      ...فقط كانت ملاحظات ؛ ربما تفيد لقراءة ثانية للنص ( لو لاحظها القارئ وعاد لقراءة النص قراءة ثانية في العمق ؟!) .....وطبعا لن أعرج على وصم المريضة لنفسها أنها لا تحتاج للعمل لكونها إشارة هامة وذكية جدا تزيد النص وضوحا وبهاءا ...وكذا نهاية القص أن الطبيب يطلب صداقة مريضة جميلة !؟...لم لهما من مدلولات ليست بخافية على القارئ ...
                      تحياتى الأديبة السامقة وفاء عرب
                      الأستاذ القدير:محمد سليم
                      كم أسعدني مسك قلمك الذي سكب الكثير من النور على قلبي بحضور مضمخ بعبق النيل والأرز الجميل..

                      اتذكر كم كان لك تواصل راقي جدا وهادف ومفيد في صفحتي التي هكرت والحمد لله..

                      وأشكر من فعل!!الفيس له سلبيات أكبر بكثير من حجم الإيجابيات ..
                      وفي النهاية الفيس موقع تواصل ينشر الفساد ويبث المخدرات بأنواعها!!
                      يبيع الهويات!!
                      يجعل الكاتب مدمن نفسه يرفعه فوق السحاب حتى يسقط على أم رأسه ههـهه
                      حقيقة ويشغل عقله و يأخذ من وقته ..
                      ومحصول القلم منه الفراغ !!
                      وفي احسن الاحوال الشهرة الوهمية!..
                      .............................................
                      آآه ماذا سأقول عن القلم الساحر!!
                      لك قراءة دائما جميلة وتحليل منطقي ولك أن تقول ولي أن انصت بإعجاب
                      واقول النص لك اقرأ وأكتب ما شئت
                      الورد والشكر كله لك
                      دمت ومصر الحب بخير، وسلام
                      التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 10-12-2014, 11:24.

                      تعليق

                      • محمد سليم
                        سـ(كاتب)ـاخر
                        • 19-05-2007
                        • 2775

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                        الأستاذ القدير:محمد سليم
                        كم أسعدني مسك قلمك الذي سكب الكثير من النور على قلبي بحضور مضمخ بعبق النيل والأرز الجميل..

                        اتذكر كم كان لك تواصل راقي جدا وهادف ومفيد في صفحتي التي هكرت والحمد لله..

                        وأشكر من فعل!!الفيس له سلبيات أكبر بكثير من حجم الإيجابيات ..
                        وفي النهاية الفيس موقع تواصل ينشر الفساد ويبث المخدرات بأنواعها!!
                        يبيع الهويات!!
                        يجعل الكاتب مدمن نفسه يرفعه فوق السحاب حتى يسقط على أم رأسه ههـهه
                        حقيقة ويشغل عقله و يأخذ من وقته ..
                        ومحصول القلم منه الفراغ !!
                        وفي احسن الاحوال الشهرة الوهمية!..
                        .............................................
                        آآه ماذا سأقول عن القلم الساحر!!
                        لك قراءة دائما جميلة وتحليل منطقي ولك أن تقول ولي أن انصت بإعجاب
                        واقول النص لك اقرأ وأكتب ما شئت
                        الورد والشكر كله لك
                        دمت ومصر الحب بخير، وسلام
                        بالغالب الأعم يحتاج كل منّا إلى نوع من العلاقات التشاركية والتواصلية في هذا الفضاء ألنتي العنكبى ..ومن ثم تنشئ علاقات عبر فراغ شبكة الإنترنت سرعان ما تنتهى كون كل واحد منا يبحث عمن يفيده ويشاركه همومه " هموم الكتابة لو كان كاتبا بحق!؟" ..وفيما ندر تستمر تلك العلاقات " الصادقة والنبيلة الهادفة المفيدة لأطرافها"لو كانا المشترك بينهما واحد ..وأيضا سيدتى
                        كما أن الفيسبوك لها سلبيات فهو أيضا يحقق مكاسب ما لمن ينتمى له وقتا وكتابة وإلا ما أستمر هذا الموقع بما يعج من ثقافات مختلفة ومتعددة إختلافا أو إتفاقا كل هذه السنين ...المهم نعود لموضوعنا ..
                        وإلى هذا النص السردى المطروح أمام القارئ كــ "عينة "....وسأطرح على نفسي هذا السؤال : ماذا يفيدنى مرور كثير او قليل من قرآء مرور الكرام لا يعرج أحدهم على صلب النص وحرفية كتابته وفنياته السردية ؟!...لا شيئ يفيد غير أنى ضمن مجموعة " تشاركية تواصلية " وكأننا في معارض للكتاب يمر الواحد منا على أغلفة الكُتب لتصفح صورة الغلاف !!؟؟...وبالمقابل نجد " قليل جدا من الزملاء " الذين هم الكُتاب وهم القراء في أن !!؟" فــ قد يفيد كاتب النص بما يطرح من رؤى أو من أوجه نقد بناء أو يلقي إضاءة منيرة للنص ..أو حتى يشارك كاتب النص الهم والغم فيما طرح من مشاكل أو " أسئلة "..وأليس أبسط تعريف للنصّ أنه سؤال ؟!...فمن يجيبنا عن السؤال ومن يفيدنى في أسلوبية وسردية طرح هذا السؤال القصصى ؟!....لا أحد ...أذن المنتديات هى والفيسبوك سواء ..والفرق الوحيد بينهما أن الكاتب في المنتدى يلقى ما كتب وكأنه يزيل عن كاهله ما يحمل من هموم !؟........وبس خلااااااااااااص أكتفى .....وتحياتى سيدتى الأديبة ...وتحية للأديب / عبد الرحمن الخضر لِم كتب من مشاركة مفيدة " إضاءة " على النص ....وأذكر الأديب سالم الحميد ..والأديب / ابو الفهد الهويمل ..لّم لهما من قدرة على التفاعل مع النصوص بما يفيد الكاتب والقارئ معا ......وأخيرا وبالمقابل ؛ ماذا نستفيد نحن " القراء " لو أن أحدهم طرح سؤالا على كاتب النص أو أبدى ملاحظاته ومر عليها صاحب النص مرور الكرام أو قال له : النص لك هاهاهاهاهاها...وهيت لك ....

                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 10-12-2014, 17:17.
                        بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                        تعليق

                        • وفاء الدوسري
                          عضو الملتقى
                          • 04-09-2008
                          • 6136

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
                          بالغالب الأعم يحتاج كل منّا إلى نوع من العلاقات التشاركية والتواصلية في هذا الفضاء ألنتي العنكبى ..ومن ثم تنشئ علاقات عبر فراغ شبكة الإنترنت سرعان ما تنتهى كون كل واحد منا يبحث عمن يفيده ويشاركه همومه " هموم الكتابة لو كان كاتبا بحق!؟" ..وفيما ندر تستمر تلك العلاقات " الصادقة والنبيلة الهادفة المفيدة لأطرافها"لو كانا المشترك بينهما واحد ..وأيضا سيدتى
                          كما أن الفيسبوك لها سلبيات فهو أيضا يحقق مكاسب ما لمن ينتمى له وقتا وكتابة وإلا ما أستمر هذا الموقع بما يعج من ثقافات مختلفة ومتعددة إختلافا أو إتفاقا كل هذه السنين ...المهم نعود لموضوعنا ..
                          وإلى هذا النص السردى المطروح أمام القارئ كــ "عينة "....وسأطرح على نفسي هذا السؤال : ماذا يفيدنى مرور كثير او قليل من قرآء مرور الكرام لا يعرج أحدهم على صلب النص وحرفية كتابته وفنياته السردية ؟!...لا شيئ يفيد غير أنى ضمن مجموعة " تشاركية تواصلية " وكأننا في معارض للكتاب يمر الواحد منا على أغلفة الكُتب لتصفح صورة الغلاف !!؟؟...وبالمقابل نجد " قليل جدا من الزملاء " الذين هم الكُتاب وهم القراء في أن !!؟" فــ قد يفيد كاتب النص بما يطرح من رؤى أو من أوجه نقد بناء أو يلقي إضاءة منيرة للنص ..أو حتى يشارك كاتب النص الهم والغم فيما طرح من مشاكل أو " أسئلة "..وأليس أبسط تعريف للنصّ أنه سؤال ؟!...فمن يجيبنا عن السؤال ومن يفيدنى في أسلوبية وسردية طرح هذا السؤال القصصى ؟!....لا أحد ...أذن المنتديات هى والفيسبوك سواء ..والفرق الوحيد بينهما أن الكاتب في المنتدى يلقى ما كتب وكأنه يزيل عن كاهله ما يحمل من هموم !؟........وبس خلااااااااااااص أكتفى .....وتحياتى سيدتى الأديبة ...وتحية للأديب / عبد الرحمن الخضر لِم كتب من مشاركة مفيدة " إضاءة " على النص ....وأذكر الأديب سالم الحميد ..والأديب / ابو الفهد الهويمل ..لّم لهما من قدرة على التفاعل مع النصوص بما يفيد الكاتب والقارئ معا ......وأخيرا وبالمقابل ؛ ماذا نستفيد نحن " القراء " لو أن أحدهم طرح سؤالا على كاتب النص أو أبدى ملاحظاته ومر عليها صاحب النص مرور الكرام أو قال له : النص لك هاهاهاهاهاها...وهيت لك ....

                          مساء الخير الأستاذ: محمد سليم

                          مساء الورد والحضور المتوج، مساء الحرف المعطر بالمسك والعود والعنبر

                          الفيسبوك مات الله لا يرحمه .. كل ما فتحت صفحة هكرت !!
                          سهل جدا اختراقه لا يقارن بالمنتديات!! المنتديات تحفظ حقوق الكاتب عكس الفيس كل شيء يذهب مع تهكير الصفحة ؟ مئاااااااااااااااات الومضات والقصائد والخواطر والخ ، طارت وسرقت، من فترة اقرأ لبعضهن جزء من نص نثري قديم جدا لي والنثرية موثقه هنا!! للحقيقة لا أفهم ما هذه الغيرة غير أنها مرضية، لكن لا أعلق على السرقات!
                          لي نظرة خاصة قد لا يتفق معها الكثير، الحمد لله أنا من فضل الله غنية حرف ومن يقول عن قلمي (....) أرد عليه:
                          ما ذنبي إذا كنت لا تملك مفتاح الخيال يقول المثل: (السَّرْج المُذهَّب لا يجعلُ الحمار حصاناً) قطعا أنا لست مثلك أنت تملك مفاتيح اللغة لكن الإبداع مغلق مغلق مغلق عليك وهذا بيد الله، أيضا أقول لك الحروف أمامك لا تحتاج منك غير التأليف عليك بالمحاولة ولو جاء التجميع صيني!! أنا لو لم يكن لدي انتماء للمبدعين العرب لانه بيتي الأول ما كتبت حرفا والله! أنا سحاب ولا يمنح المطر الدروس المجانية للتراب، ويسعدني أن أكتب بقلم تلميذة لا مثلك تكتب بقلم أستاذ! لو كنت أكتب بقلم أستاذ سيكون قلمي وقفا للعطاء!! وأنا أحب أن اخذ أحب أن أكون على طول تلميذة ساقطة لا تنجح!!! هذا رد مجاني لك!! حتى تعرف كم أنا كريمة!! أيضا أطلب منك الانضمام للأعداء المغول الذين يراقبون حائرون ماذا يفعلون!! كيف يغلقون صفحتي ويحجبون قلمي عن العيون!! إما أن تختفي عرب أو يختفون !!

                          بالنسبة للنقد نعم أكيد كما تفضلت أستاذ محمد..
                          للأسف كثيرة هي الأقلام النقدية الجميلة و قليلة هي الأقلام الحرة!!
                          بعض الأقلام خراف مقيدة بعلاقات لا يسمح لها بالدخول حتى يسمح لها بالدخول في مكان آخر!!
                          والله هذه حقيقة وقلمك يخبرني أن الأدب بخير بخير بخير
                          اشكر كل من مر على صفحتي وشرفني بالقراءة بحرف أو من دون حرف، وشكرا لنورك ملك الساخر الساحر الجميل قلما روحا وفكرا
                          حبي وتقديري
                          التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 11-12-2014, 10:49.

                          تعليق

                          • مصطفى الصالح
                            لمسة شفق
                            • 08-12-2009
                            • 6443

                            #14
                            ما أجملنا
                            ---------
                            ولما عادت الجدة
                            غضبت من ليلى كثيرا
                            لأنها لم تبق لها ما تأكله
                            من الذئب..

                            تحياتي
                            التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 29-12-2014, 10:48.
                            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                            حديث الشمس
                            مصطفى الصالح[/align]

                            تعليق

                            • وفاء الدوسري
                              عضو الملتقى
                              • 04-09-2008
                              • 6136

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                              يا للحب
                              كم له من أسفار وأسفار

                              يحرق الماء ويذيب النار

                              يسري في الخير فيغني السمكْ

                              تغريدة بلابل مالت لأجلها الأغصان

                              أو يسري في خبث

                              فيغني الثعلب والذئب

                              سيمفونية الغدر والخداع

                              وتتأمل الأشجار عريها بعدما

                              مزقت أوراقها رياح مثقلة بالأوزار

                              يا لشماتة الكره والعدو

                              كيف يحيا الجبان

                              بأرض الشطار!!

                              ما أجملنا
                              ---------
                              ولما عادت الجدة
                              غضبت من ليلى كثيرا
                              لأنها لم تبق لها ما تأكله
                              من الذئب..

                              تحياتي
                              أشكرك.. أستاذ: مصطفى الصالح

                              هذه قراءة مختلفة للنص وأسعدني أن الهمتك القصة هذه النثرية الجميلة

                              أما عن الحب دائما الصمت أفضل
                              كون فلسفتي قاسية جدااااااا لا يحتملها عفريت
                              ربما أبسط ما يمكنني قوله أن الحب نوعا من المخدرات يمكننا أن نستبدله بلوح شوكولا ههههه

                              لا تصدق، أنا احب الشوكولاته فقط !!
                              وابنتي حفظها الله للتو جلبت لوح شوكولا
                              أفكر في هذا اللوح والله
                              واخشى أن أرتكب جريمة حلووووووووه!
                              ههههههه
                              أيضا تحيتي



                              التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 11-12-2014, 17:52.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X