بعد زيارات متعددة لكثير من الأطباء قرر الأخير تحويل ملفي الطبي إلى استشاري باطني ..
في الموعد المحدد كنت هناك وكان يقلب في الملف عندما جلست، يقرأ آخر التحاليل.. أهلا بك وفاء، قبل أن أسألك من ماذا تشتكين أود أن أعتذر عن تأخري عن موعدك... آسف بشدة!
- لا عليك دكتور.. أنا منذ شهور أشكو صداعا متقطعا مع دوخة مستمرة!
رفع رأسه كله، ابتسم وقال ما هذا!
نظرت إليه أن ماذا!
بصوت منخفض قال: لغتك، بل كلك، من أنت!
- مريضة!
نعم لكن غير عادية!
- ربما تسيطر الفصحى بعض الشيء..
ما هي وظيفتك!
- لا احتاج للعمل..
رفع حاجبيه باستغراب وابتسم شيء غريب.. ابتسمت! ما الغريب دكتور؟
نظر إلي بعمق وصمت! ثم قال أريد ان أفحصك
نهضت باتجاه سرير الكشف.. كان طويلا ورشيقا وغاية في الأناقة عندما وضع يده على بطني ثم السماعة على صدري، ذهب إلى قدمي.. مسح على ساقي كلها ثم رفع يده للأعلى وهو يقول: كل هذا الجمال ومريضه! أنا المريض وقهقه.. وضعت يدي على وجهي حتى لا يقرأ ملامحي
مد يده يريد مساعدتي في الجلوس، اعتذرت منه قال لا تخافي، يدي بارده قليلا فقط!
قلت: لا كثيرا.. ضحك مجددا ونهضت، وبعد أن جلست قبالته قال لي: أنا أتذكرك... لقد زرت عيادتي قبل سبع سنوات! قلت نعم هذا في ملفي! قال لا لا أنا تذكرتك دون الرجوع للملف لسببين.. قلت ما هما؟ قال الأول كنت عصبية جدا والسبب الآخر لن أخبرك به الآن! أريد هذه التحاليل وأراك غدا ..
في مساء اليوم التالي تلقفتني الممرضة أول ما وصلت وفورا أدخلتني له .. رحب بي مبتسما وأخذ يقرأ التحاليل ثم طمأنني كون النتائج جيدة، غير أن هناك التهاب في مكان ما يجهله..
كتب مضادا حيويا وطلب تحاليل أخرى ..
وقبل أن اذهب سالته: ما هو السبب الثاني؟
ابتسم .. في الموعد القادم سأخبرك، لكنني أريد جوابا أيضا !
- جواب على ماذا دكتور!
تشرفني جدا معرفتك وأريد أن أكون صديقك!!
في الموعد المحدد كنت هناك وكان يقلب في الملف عندما جلست، يقرأ آخر التحاليل.. أهلا بك وفاء، قبل أن أسألك من ماذا تشتكين أود أن أعتذر عن تأخري عن موعدك... آسف بشدة!
- لا عليك دكتور.. أنا منذ شهور أشكو صداعا متقطعا مع دوخة مستمرة!
رفع رأسه كله، ابتسم وقال ما هذا!
نظرت إليه أن ماذا!
بصوت منخفض قال: لغتك، بل كلك، من أنت!
- مريضة!
نعم لكن غير عادية!
- ربما تسيطر الفصحى بعض الشيء..
ما هي وظيفتك!
- لا احتاج للعمل..
رفع حاجبيه باستغراب وابتسم شيء غريب.. ابتسمت! ما الغريب دكتور؟
نظر إلي بعمق وصمت! ثم قال أريد ان أفحصك
نهضت باتجاه سرير الكشف.. كان طويلا ورشيقا وغاية في الأناقة عندما وضع يده على بطني ثم السماعة على صدري، ذهب إلى قدمي.. مسح على ساقي كلها ثم رفع يده للأعلى وهو يقول: كل هذا الجمال ومريضه! أنا المريض وقهقه.. وضعت يدي على وجهي حتى لا يقرأ ملامحي
مد يده يريد مساعدتي في الجلوس، اعتذرت منه قال لا تخافي، يدي بارده قليلا فقط!
قلت: لا كثيرا.. ضحك مجددا ونهضت، وبعد أن جلست قبالته قال لي: أنا أتذكرك... لقد زرت عيادتي قبل سبع سنوات! قلت نعم هذا في ملفي! قال لا لا أنا تذكرتك دون الرجوع للملف لسببين.. قلت ما هما؟ قال الأول كنت عصبية جدا والسبب الآخر لن أخبرك به الآن! أريد هذه التحاليل وأراك غدا ..
في مساء اليوم التالي تلقفتني الممرضة أول ما وصلت وفورا أدخلتني له .. رحب بي مبتسما وأخذ يقرأ التحاليل ثم طمأنني كون النتائج جيدة، غير أن هناك التهاب في مكان ما يجهله..
كتب مضادا حيويا وطلب تحاليل أخرى ..
وقبل أن اذهب سالته: ما هو السبب الثاني؟
ابتسم .. في الموعد القادم سأخبرك، لكنني أريد جوابا أيضا !
- جواب على ماذا دكتور!
تشرفني جدا معرفتك وأريد أن أكون صديقك!!
تعليق