المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف
مشاهدة المشاركة
و لك، أستاذة منار، التحية والتقدير والشكر الكثير.
أعتذر إلى الإخوة والأخوات الذين حضروا مشاركين في الحوار عن القفز على مشاركاتهم التفاعلية المؤيدة أو الناقدة، الرافضة، لما عرض هنا من حديث عما يسمى زورا شعرا "سورياليا" للتعقيب على مشاركة الأستاذة منار وما اتخذته من إجراء بنقل الموضوع إلى ما يليق به من مكان.
أهلا بك منار في بيتك الكريم.
أحسنت صنعا بنقلك الموضوع إلى النادي الفكري الأدبي فهو أليق به وفي مصر تقولون "الباب الذي يجيك منه الريح سده واستريح" وأنا أعتذر إليك عن إقحام موضوعي في مكان لا يتسع له فهو موضوع متطفل على الأدب الحديث وقد جاء فيه من الطفيليات الكلامية ما لا تقوى المبيدات القوية على القضاء عليه إلا بالنقل أو الحذف أو الإغلاق وقد كان كرما منك التسامح معه فنقلته إلى مكان آخر ولم تغلقيه أوتحذفيه وقد استوعبتُ الدرس جيدا أحسن الله إليك.
ثم أما بعد، لا يكون أي موضوع مسئيا إلا عندما يذكر أسماءَ أشخاص تصريحا أو تلميحا أو كناية وما وجدت في كلامي كله شيئا من هذا فضلا على أن يكون فيه احتقارٌ لأحد أو ازدراءٌ به أو تجاوز للخطوط الحمراء أو يكون لاذعا أو جارحا أو مؤذيا لشخص بعينه، وقد كنت أحسب أن هناك فرقا بيِّنا بيْن نقد ظاهرة ما و بين نقد شخص أو أشخاص بتسميتهم أو بالإشارة إليهم، كما أن نقد الأشخاص كمبدعين وليس كأفراد حتى وإن ذُكِروا بالاسم ليس عيبا في حد ذاته حتى يصلحوا ما يعاب عليهم وحتى يتجنب الآخرون ما قد يعاب عليهم هم كذلك إن أتوا ما عُِيب على غيرهم إذ لا حرمة لفاسق(*) أيا كان فسقه خلقيا أو أدبيا أو ... لغويا وإن الكتابة بلغة لاتمت إلى العربية بصِلة لفسوق عنها، وهكذا...
نحن نناقش ظاهرة سلبية جدا لما لها من تأثير خطير على اللغة العربية لما استُحدِث فيها، الظاهرةَ، من لغة فاسدة شكلا ومضمونا ولا نناقش شخصا أو مبدعا أو شاعرا بعينه لأنه اختار لنفسه نوعا معينا يبدع فيه كما شاء أو ارتضى قالبا محددا يصوغ فيه مواضيعه كما يريد، على أن الخلاف الحاد بيْن المحافظين على أصالة اللغة العربية والمتساهلين فيها قديم جدا ولم يبدأ بحديثي العارض هنا وقد نقل، في شكله الحديث، من الغرب كما نقلت البدع الأدبية، وإن الصراع بين "les fixistes" المحافظين وبين "les laxistes" المتساهلين أو "المتراخين" نشأ في أوروبا، في فرنسا بالضبط، في القرون القليلة الماضية وهو معروف ومدروس و مستفاد منه كثيرا في خدمة اللغة الفرنسية مثلا والمحافظة عليها "نقية" من الشوائب أو المفاسد أو الفسوق عنها، كما أنه معروف جدا كذلك في ثقافتنا العربية ولاسيما في العصر العباسي، إذن لا مبرر للذعر من الحديث في مثل هذه القضايا الأدبية المثيرة للجدل حتى وإن كان حادا.
أكرر لك يا أستاذة منار شكري على نقل الموضوع كما أهنئك على حرصك الشديد في المحافظة على نقاء ملتقاك مما قد يسوءه بتجاوز الخطوط الحمراء أو يشوبه من تطرف في النقد.
تحيتي إليك و تقديري.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأعتذر إلى الإخوة والأخوات الذين حضروا مشاركين في الحوار عن القفز على مشاركاتهم التفاعلية المؤيدة أو الناقدة، الرافضة، لما عرض هنا من حديث عما يسمى زورا شعرا "سورياليا" للتعقيب على مشاركة الأستاذة منار وما اتخذته من إجراء بنقل الموضوع إلى ما يليق به من مكان.
أهلا بك منار في بيتك الكريم.
أحسنت صنعا بنقلك الموضوع إلى النادي الفكري الأدبي فهو أليق به وفي مصر تقولون "الباب الذي يجيك منه الريح سده واستريح" وأنا أعتذر إليك عن إقحام موضوعي في مكان لا يتسع له فهو موضوع متطفل على الأدب الحديث وقد جاء فيه من الطفيليات الكلامية ما لا تقوى المبيدات القوية على القضاء عليه إلا بالنقل أو الحذف أو الإغلاق وقد كان كرما منك التسامح معه فنقلته إلى مكان آخر ولم تغلقيه أوتحذفيه وقد استوعبتُ الدرس جيدا أحسن الله إليك.
ثم أما بعد، لا يكون أي موضوع مسئيا إلا عندما يذكر أسماءَ أشخاص تصريحا أو تلميحا أو كناية وما وجدت في كلامي كله شيئا من هذا فضلا على أن يكون فيه احتقارٌ لأحد أو ازدراءٌ به أو تجاوز للخطوط الحمراء أو يكون لاذعا أو جارحا أو مؤذيا لشخص بعينه، وقد كنت أحسب أن هناك فرقا بيِّنا بيْن نقد ظاهرة ما و بين نقد شخص أو أشخاص بتسميتهم أو بالإشارة إليهم، كما أن نقد الأشخاص كمبدعين وليس كأفراد حتى وإن ذُكِروا بالاسم ليس عيبا في حد ذاته حتى يصلحوا ما يعاب عليهم وحتى يتجنب الآخرون ما قد يعاب عليهم هم كذلك إن أتوا ما عُِيب على غيرهم إذ لا حرمة لفاسق(*) أيا كان فسقه خلقيا أو أدبيا أو ... لغويا وإن الكتابة بلغة لاتمت إلى العربية بصِلة لفسوق عنها، وهكذا...
نحن نناقش ظاهرة سلبية جدا لما لها من تأثير خطير على اللغة العربية لما استُحدِث فيها، الظاهرةَ، من لغة فاسدة شكلا ومضمونا ولا نناقش شخصا أو مبدعا أو شاعرا بعينه لأنه اختار لنفسه نوعا معينا يبدع فيه كما شاء أو ارتضى قالبا محددا يصوغ فيه مواضيعه كما يريد، على أن الخلاف الحاد بيْن المحافظين على أصالة اللغة العربية والمتساهلين فيها قديم جدا ولم يبدأ بحديثي العارض هنا وقد نقل، في شكله الحديث، من الغرب كما نقلت البدع الأدبية، وإن الصراع بين "les fixistes" المحافظين وبين "les laxistes" المتساهلين أو "المتراخين" نشأ في أوروبا، في فرنسا بالضبط، في القرون القليلة الماضية وهو معروف ومدروس و مستفاد منه كثيرا في خدمة اللغة الفرنسية مثلا والمحافظة عليها "نقية" من الشوائب أو المفاسد أو الفسوق عنها، كما أنه معروف جدا كذلك في ثقافتنا العربية ولاسيما في العصر العباسي، إذن لا مبرر للذعر من الحديث في مثل هذه القضايا الأدبية المثيرة للجدل حتى وإن كان حادا.
أكرر لك يا أستاذة منار شكري على نقل الموضوع كما أهنئك على حرصك الشديد في المحافظة على نقاء ملتقاك مما قد يسوءه بتجاوز الخطوط الحمراء أو يشوبه من تطرف في النقد.
تحيتي إليك و تقديري.
(*) أرجو ألا يُصدم القارئ الكريم بكلمة "فسق" أو "فسوق" الواردة هنا فهي موظفة بمعناها اللغوي الصرف وليس معناها الديني المخيف، فالفسوق هو الخروج عن الأمر المتعارف عليه، وإن الكتابة بلغة غير اللغة المصطلح عليها خروج، أو فسوق، عن الأصول.
تعليق