ما الذي تغيّر

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فايزشناني
    رد
    كتب عبد الحكيم مرزوق في صحيفة البناء
    من الواضح أنّ الإدارة الأميركية ومنذ سنوات تبدو مثل الزئبق لا يمكن أن نأخذ منها أيّ تصريح على محمل الجدّ، على الرغم من أنها أعظم دولة في العالم، فأية قضية نسمع عنها عدة تصريحات. وكلها تناقض بعضها بدءاً من الحرب على داعش وانتهاءً بالقضايا الأخرى ومنها الحرب الكونية على سورية.

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد
    الخارجية الروسية: نخشى من وقوع مسرحيات جديدة تحاكي استخدام الكيميائي
    في ريف دمشق في الأيام القريبة.



    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سلوى فريمان مشاهدة المشاركة
    و في الموت تتساوى البشر ...

    منذ أربعة ايام ترنح قلب ابن العم و خفت نبضه مستسلماً إلى ضغوط الحياة في عصر الإرهاب ورَكَدَ ساكتاً تحت ضغوط "الأخبار المؤلمة" الآتية من الحبيبة سوريا و التي كان لعائلته المنتشرة على الساحل من شماله الى جنوبه نصيبها من الشهداء الشباب الذين قضوا فداء للوطن و فداء للكرامة و فداء لاستمرارية الوجود .

    و ذهبنا معه بالأمس إلى مرقده الأخير على هذه الأرض الصديقة والغريبة و المعجونة بالجنون العرقي الذي يعصف بأبنائها ..

    ذهبنا معه إلى مرقده الأخير ، المرقد الوحيد على هذه الأرض حيث لا يوجد تناحر و لا تجاذب و لا غدر و لا خداع .. و حيث لا يوجد فقير و لا غني و حيث يتساوى فيه الجميع بالإسلام و حيث تختلط تحت ترابه العرقيات ليصبح التركي جار للسوري و اللبناني مجاور للعراقي و للباكستاني و للمصري و للفلسطيني .

    خليط من أبناء الأمة المتناحرين (أحياءً) على مذاهب و ملل على اراضينا ، نراهم يتساوون تحت الأرض بدون لقب و بدون هوية و بدون مذهب تحت راية الإسلام المُنزه و الجامع للأمة و الرافض لتفرقتها ...

    هل كُتب علينا الموت كي نتساوى فيما بيننا ؟؟؟

    رحمك الله يا ابن عمي ، يا ابن السابعة و الأربعين ربيعاً و أدخلك فسيح جنانه و نطلب من الله أن تهدأ ثورة الوجع في قلوب أهلك ، و أن يُخفف ألم الإشتياق في صدر عائلتك ، و أن يغمرك برأفته و تكون من المُفضلين في جنته ....

    التعزية موصولة إلى الأقارب على الساحل السوري ..
    إنّا لله و إنّا إليه راجعون

    تغمده الله بواسع رحمته وأدخله فسيح جنانه
    تعازي الحارة لك ولذويه يا أختي الغالية سلوى
    أسأل الله أن يحميكي ويحفظك من كل سوء
    وعظّم الله أجرك

    اترك تعليق:


  • سلوى فريمان
    رد
    ما الذي تغير ؟؟؟ هذا الذي تغير ..


    مسلمــو النفــاق ، لعنكم الله و لعن علماءكم و لعن اسيادكم و لعن البطون التي حملت بكم ...
    مسلمــو النفــاق ، ليس هناك أنذل منكم ..




    (القاضي الشرعي لـ"جبهة النصرة" حسان أبو حمزة يعتنق المسيحية في ألمانيا ويتبرأ من الإسلام!)


    كل الأديان لنا سواسية و لكن هذا النفاق من أجل الدولار هو من شَوَّه صورة الاسلام ، لعنهم الله .


    اترك تعليق:


  • سلوى فريمان
    رد
    ما الذي تغير ؟؟؟ كل شيء تغير ما عدا الموت ..

    و في الموت تتساوى البشر ...

    منذ أربعة ايام ترنح قلب ابن العم و خفت نبضه مستسلماً إلى ضغوط الحياة في عصر الإرهاب ورَكَدَ ساكتاً تحت ضغوط "الأخبار المؤلمة" الآتية من الحبيبة سوريا و التي كان لعائلته المنتشرة على الساحل من شماله الى جنوبه نصيبها من الشهداء الشباب الذين قضوا فداء للوطن و فداء للكرامة و فداء لاستمرارية الوجود .

    و ذهبنا معه بالأمس إلى مرقده الأخير على هذه الأرض الصديقة والغريبة و المعجونة بالجنون العرقي الذي يعصف بأبنائها ..

    ذهبنا معه إلى مرقده الأخير ، المرقد الوحيد على هذه الأرض حيث لا يوجد تناحر و لا تجاذب و لا غدر و لا خداع .. و حيث لا يوجد فقير و لا غني و حيث يتساوى فيه الجميع بالإسلام و حيث تختلط تحت ترابه العرقيات ليصبح التركي جار للسوري و اللبناني مجاور للعراقي و للباكستاني و للمصري و للفلسطيني .

    خليط من أبناء الأمة المتناحرين (أحياءً) على مذاهب و ملل على اراضينا ، نراهم يتساوون تحت الأرض بدون لقب و بدون هوية و بدون مذهب تحت راية الإسلام المُنزه و الجامع للأمة و الرافض لتفرقتها ...

    هل كُتب علينا الموت كي نتساوى فيما بيننا ؟؟؟

    رحمك الله يا ابن عمي ، يا ابن السابعة و الأربعين ربيعاً و أدخلك فسيح جنانه و نطلب من الله أن تهدأ ثورة الوجع في قلوب أهلك ، و أن يُخفف ألم الإشتياق في صدر عائلتك ، و أن يغمرك برأفته و تكون من المُفضلين في جنته ....

    التعزية موصولة إلى الأقارب على الساحل السوري ..
    إنّا لله و إنّا إليه راجعون

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد
    أخبار أكثر من رائعة - ريف حماة
    مصدر عسكري قواتنا بالتعاون مع القوات الرديفة تواصل مطاردة فلول الارهابي النصرة والعصابات التابعة لها بريف حماة الشمالي وتسيطر بلدات وقرى حلفايا – زلين – الويبدة – بطيش – زور الناصرية – زور أبو زيد – تل الناصرية – تل المنطار

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد
    هل تعلمون لماذا كانت داعش تقتل ضحاياها ذبحاً ؟؟
    لأن تجار الأعضاء البشرية في تركيا لا يقبلون شراء جثت مصابة بالرصاص أما نزع الراس فهو مطلوب.

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
    محاكمة وطن


    سألوه عن تعاليمه ..
    أجابهم : علناً تكلّمت إلى العالم ، ولم أقل شيئاً في السر ، فلماذا تسألونني أنا ؟
    اسألوا الذين سمعوا ما تكلمتُ به إليهم ، فهم يعرفون ما قلته .
    تقدّم أحد الحراس نحوه ولطمه قائلا : تأدّب في حضرة الرئيس .
    فنظر إليه وأجابه قائلا : إن كنت أسأت الكلام فاشهد على الإساءة ،
    أما إذا قلت غير ذلك فلماذا تضربني ؟


    قبل أن تبدأ المحاكمة، كان قد تقرر أنه يجب أن يموت
    كما كانوا قد أعدوا شهودا للشهادة ضده ولم يكن هناك دفاع عنه
    ولتبرير رأيهم في إدانته تقدم اثنان من شهود الزور وأشارا إليه وقالا :
    ــ قال أنه يقدر أن يهزم الإرهاب دون سفك دماء .
    وقف الرئيس وسأله : أما تجيب بشيء على ما يشهد به هذان عليك؟
    ولكنه ظل صامتاً، فعاد الرئيس يسأله: أستحلفك بالله الحي أن تقول لنا
    هل تقدر أن تهزم الإرهاب دون سفك دماء ? أجابه : أنت قلت!
    فشق الرئيس ثيابه وصرخ: لا حاجة بنا بعد إلى شهود ، يستحق عقوبة
    الموت فها هو يعترف بأنه رئيس للإرهاب .
    فبصقوا في وجهه وضربوه، ولطمه بعضهم .
    تشير أحداث هذه المحاكمة أنها كانت قصيرة جداً ومستعجلة ولم تراع
    فيها حرمة الاجراءات القانونية.


    وفي محاولة أخيرة لإطلاق سراح يسوع قدم بيلاطس لليهود الخيار
    بين صلب باراباس المجرم مقابل إطلاق سراح يسوع،
    ولكن دون فائدة. فقد طالبت الجماهير بإطلاق سراح باراباس وصلب
    المسيح.


    وكأننا في نفس المكان وبنفس الوقت والزمان
    ها هما أمامي اليوم قيافا وحنّان
    وها هي المحمكة اليهودية العليا (السنهدرين)
    وها هو ذا يهوذا الذي باع وخان
    وها هم شهود الزور كالزوان
    وطني معلّق على خشبة
    من طعنه بالحربة
    يقف مزهوا كالطاوس
    واللصوص يتقاسمون خيراته
    ينهبونه علنا بوضح النهار
    يصرخ .. يناجي مدبر الكون
    سامحهم ربي لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون
    وطني يموت على الصليب
    يهب حياته فداءا
    ويقدم جسده ودمه قربانا
    لكنه سينهض
    حتما سينهض
    وقد ظنّوه قد مات
    وأنا السوري الفجوع بعروبتي ، أقف حائراً ، فهل أكون مع مصر حين تهدد بقطع ماء النيل عنها اثيوبيا ؟؟!! أم أكون مع اثيوبيا التي وقفت في مجلس الأمن ، ضد قرار إدانتي وكأنها تقول : أنا في محور الخير إلى جانبكم ؟؟!!
    وليس صدفة أن تكون سوريا الموغلة في القدم والتاريخ والحضارة صراطاً مستقيماً للأخيار في هذا العالم ، ومنارة لأهل الحق على امتداد الكرة الأرضية .
    صديقي الرائع د. فوزي
    أحييك واتمنى أن التقيك
    محبتي وودي دائماً

    اترك تعليق:


  • فوزي سليم بيترو
    رد
    محاكمة وطن


    سألوه عن تعاليمه ..
    أجابهم : علناً تكلّمت إلى العالم ، ولم أقل شيئاً في السر ، فلماذا تسألونني أنا ؟
    اسألوا الذين سمعوا ما تكلمتُ به إليهم ، فهم يعرفون ما قلته .
    تقدّم أحد الحراس نحوه ولطمه قائلا : تأدّب في حضرة الرئيس .
    فنظر إليه وأجابه قائلا : إن كنت أسأت الكلام فاشهد على الإساءة ،
    أما إذا قلت غير ذلك فلماذا تضربني ؟


    قبل أن تبدأ المحاكمة، كان قد تقرر أنه يجب أن يموت
    كما كانوا قد أعدوا شهودا للشهادة ضده ولم يكن هناك دفاع عنه
    ولتبرير رأيهم في إدانته تقدم اثنان من شهود الزور وأشارا إليه وقالا :
    ــ قال أنه يقدر أن يهزم الإرهاب دون سفك دماء .
    وقف الرئيس وسأله : أما تجيب بشيء على ما يشهد به هذان عليك؟
    ولكنه ظل صامتاً، فعاد الرئيس يسأله: أستحلفك بالله الحي أن تقول لنا
    هل تقدر أن تهزم الإرهاب دون سفك دماء ? أجابه : أنت قلت!
    فشق الرئيس ثيابه وصرخ: لا حاجة بنا بعد إلى شهود ، يستحق عقوبة
    الموت فها هو يعترف بأنه رئيس للإرهاب .
    فبصقوا في وجهه وضربوه، ولطمه بعضهم .
    تشير أحداث هذه المحاكمة أنها كانت قصيرة جداً ومستعجلة ولم تراع
    فيها حرمة الاجراءات القانونية.


    وفي محاولة أخيرة لإطلاق سراح يسوع قدم بيلاطس لليهود الخيار
    بين صلب باراباس المجرم مقابل إطلاق سراح يسوع،
    ولكن دون فائدة. فقد طالبت الجماهير بإطلاق سراح باراباس وصلب
    المسيح.


    وكأننا في نفس المكان وبنفس الوقت والزمان
    ها هما أمامي اليوم قيافا وحنّان
    وها هي المحمكة اليهودية العليا (السنهدرين)
    وها هو ذا يهوذا الذي باع وخان
    وها هم شهود الزور كالزوان
    وطني معلّق على خشبة
    من طعنه بالحربة
    يقف مزهوا كالطاوس
    واللصوص يتقاسمون خيراته
    ينهبونه علنا بوضح النهار
    يصرخ .. يناجي مدبر الكون
    سامحهم ربي لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون
    وطني يموت على الصليب
    يهب حياته فداءا
    ويقدم جسده ودمه قربانا
    لكنه سينهض
    حتما سينهض
    وقد ظنّوه قد مات

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد
    ما يجري في مجلس الأمن من سجالات ومشادات كلامية ، يظهر أن الأشرار أكثر عدداً ، ولكن سبحان من سخّر للأخيار فيتو سيفاً مسلولا . وتلك السجالات والمشادات تعكس حالة التوتر بين المحورين ، فالمسألة لم تعد مواجهة بين صقور وحمائم ، بل بين ضباع وبشر ، وأمريكا التي تتزعم محور الشر تثبت أن " مصاصي الدماء " ليسوا أفلاماً هوليودية ، بل حقيقة واقعية ، وذلك ما يجعلها دائماً متعطشة للدماء ، والبحث عن فرائس حية ، ومن أعراق نادرة أو مقدسة . وبوليفيا التي يحمل أهلها جينات الهنود الحمر ، الذين أبادت منهم أمريكا أكثر من / 50 / مليوناً ، يقف مندوبها ليصفع أمريكا أكثر من مرة ، ويعلن أنه في محور الخير ، مهما كان الحساب ومهما كان الدرب عسيراً ، بينما نجد المندوب المصري " الفرعوني " الذي يتباهى بفرعونيته ، قد قدم مصر ذبيحة على المذبح الأممي ، كما في مشاهد أفلام مصاصي الدماء الهوليودية ، وكأنه يدرك أن زعيم الشر يحتاج إلى طاقة جديدة ، بعد أن فقد الكثير من طاقته ، في العراق وسوريا خلال السنوات الماضية .

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد
    قريباً ستتبلور الخلافات والتناقضات بين محور الخير ومحور الشر ، وستحتد المواجهات وتتصاعد في أكثر من منطقة في العالم . لن أقول أن السياسة أفلست ، بل تعرت فصولها وطقوسها ، حتى بات السذج لا يلتفتون للعناوين الكبيرة ، بل إلى التفاصيل الصغيرة ، والاعلام بات مكروهاً عند غالبية المجتمعات ، وهم يرون الصورة تكذّب الخبر ، والأخبار تتناسل من رحم واحد ، حين تخدم مصالح الأشرار ، بينما الأخيار في دفاع مستميت ومحاولات خجولة لهجوم ناعم .

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد
    ولكن ماذا تفيد ادانتكم ؟؟!!
    مجلس الأمن الدولي يدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف أهالي بلدتي كفريا والفوعة في منطقة الراشدين بحلب

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد
    ( كتب " نلسون مانديللا " )

    من سجنه ، عام 1969 :
    ( الشرفاء ، هم أولئك الذين لا يحيدون أبدا عن الحقيقة ، حتى في أشد اللحظات حلكة ، ويثابرون دائما وأبدا وعلى الرغم من كل شيء ، على السير على الطريق نفسها التي اختاروها.
    أولئك الذين لا تثنيهم ولا تضعف من عزائمهم ، لا الشتائم ولا الإهانات ، ولا حتى الهزائم . )



    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد
    أسود اليمن مستمرون في دعس خنازير الخليج.....

    وزارة الدفاع اليمنية: مقتل 13 جندياً بينهم ضباط خليجيون بإسقاط طائرة نقل عسكرية للتحالف السعودي شمال معسكر تداوين في مأرب.

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد
    كتب المستشار أحمد ماهر - مصر
    الدول الإسلامية غير الناطقة بالعربية أكثر تقدما لأنهم لا يعرفون بن تيمية ولا الأئمة.

    اترك تعليق:

يعمل...
X