المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني
مشاهدة المشاركة
أخي فايز: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
ثم أما بعد، ما كنت لأكتب هنا لو لم يأت ذكري ولذا أبين لك قصدي بوضعي علامة "لا يعجبني" ثلاث مرات مرة لما كتبته أنت ومرتين لما كتبته "سلوى فريمان" وذلك قصدا.
أنا لا أعترض على دفاعك عن قناعاتك الشخصية، أنت أو غيرك، لكنني أعترض على أسلوب التعبير عن تلك القناعات.
إن أسلوب الشتم والسب والتعيير ليس أسلوبا لا أدبيا ولا أخلاقيا، فالسباب حجة الضعفاء الشاكين في نفوسهم أما الواثقون في قضاياهم فإنهم لا يسبون خصومهم حتى وإن سبهم أولئك الخصوم إن سبوهم وإن لنا في رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إسوة حسنة، ثم إن كنت لا تصبر على السب والشتم فاشتم بينك وبين نفسك ولا تؤذي الناس به أم أن شهوة الإسماع والتنفيس تغلبك؟
كتبت أمس كلمة في متصفح أستاذنا الجليل السعيد إبراهيم الفقي كلمة أقول فيها:"السِّبابُ سلاح الضعفاء وحجة الأغبياء" وغيرها من الكلمات التي تحمل رسائل في طياتها وانظر إن شئت:"رسائل في كلمات" فهناك بعض ما كتبتُ في هذا الموضوع.
إن مأساة سورية تدمي قلوبنا كما لم تدمه مأساة وأنا شخصيا أتألّم وأدعو الله تعالى أن يطفيء النار المستعرة اللحظة وعلى التو وليس غدا أو بعد غد، إن من لا يعرف قيمة الشام لا يعرف قيمة أي شيء وهو مشكوك في عقله بلا ريب، وقد توقعت عام 2011 قبل اندلاع المأساة في سورية بأشهر أنها ستكون دموية ومؤلمة وعنيفة.
ثم لماذا تريدني أن أقول رأيي للإدارة وهي ترى وتقرأ ما ينشر هنا من سخافات من كل نوع ولون وقد تحول الملتقى، وهو ملتقى أدبي، إلى حلبة تصارع وميدان تناطح ومعرض تقاذف بأقذع السباب وأوجع الشتائم وكأن الناس يتلذذون بالفجور ناسين أو متناسين أن من صفات المنافق أنه إذا خاصم فجر وأن شر الناس من تُرِك اتقاء لشره ولذا أتركُ المشاركة في بعض المواضيع أو الرد على بعض المشاركات اتقاء لشر أصحابها الألداء في الخصومة، والعياذ بالله تعالى، ثم إن الملتقى قد تحول إلى نشرة، بل نشرات، أخبار ويا لها من نشرات سيئة ومقرفة ومنفرة.
هل في السباب والشتم والاستهزاء ما يجعل الملتقى يرتقي؟ أبالكلام البذيء والتعبير الدَّنيء يرتقي الملتقى؟ هذه إحدى عجائب الدهر وما أكثر عجائب العرب في زمن التعب!
تحيتي إليك.
ثم أما بعد، ما كنت لأكتب هنا لو لم يأت ذكري ولذا أبين لك قصدي بوضعي علامة "لا يعجبني" ثلاث مرات مرة لما كتبته أنت ومرتين لما كتبته "سلوى فريمان" وذلك قصدا.
أنا لا أعترض على دفاعك عن قناعاتك الشخصية، أنت أو غيرك، لكنني أعترض على أسلوب التعبير عن تلك القناعات.
إن أسلوب الشتم والسب والتعيير ليس أسلوبا لا أدبيا ولا أخلاقيا، فالسباب حجة الضعفاء الشاكين في نفوسهم أما الواثقون في قضاياهم فإنهم لا يسبون خصومهم حتى وإن سبهم أولئك الخصوم إن سبوهم وإن لنا في رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إسوة حسنة، ثم إن كنت لا تصبر على السب والشتم فاشتم بينك وبين نفسك ولا تؤذي الناس به أم أن شهوة الإسماع والتنفيس تغلبك؟
كتبت أمس كلمة في متصفح أستاذنا الجليل السعيد إبراهيم الفقي كلمة أقول فيها:"السِّبابُ سلاح الضعفاء وحجة الأغبياء" وغيرها من الكلمات التي تحمل رسائل في طياتها وانظر إن شئت:"رسائل في كلمات" فهناك بعض ما كتبتُ في هذا الموضوع.
إن مأساة سورية تدمي قلوبنا كما لم تدمه مأساة وأنا شخصيا أتألّم وأدعو الله تعالى أن يطفيء النار المستعرة اللحظة وعلى التو وليس غدا أو بعد غد، إن من لا يعرف قيمة الشام لا يعرف قيمة أي شيء وهو مشكوك في عقله بلا ريب، وقد توقعت عام 2011 قبل اندلاع المأساة في سورية بأشهر أنها ستكون دموية ومؤلمة وعنيفة.
ثم لماذا تريدني أن أقول رأيي للإدارة وهي ترى وتقرأ ما ينشر هنا من سخافات من كل نوع ولون وقد تحول الملتقى، وهو ملتقى أدبي، إلى حلبة تصارع وميدان تناطح ومعرض تقاذف بأقذع السباب وأوجع الشتائم وكأن الناس يتلذذون بالفجور ناسين أو متناسين أن من صفات المنافق أنه إذا خاصم فجر وأن شر الناس من تُرِك اتقاء لشره ولذا أتركُ المشاركة في بعض المواضيع أو الرد على بعض المشاركات اتقاء لشر أصحابها الألداء في الخصومة، والعياذ بالله تعالى، ثم إن الملتقى قد تحول إلى نشرة، بل نشرات، أخبار ويا لها من نشرات سيئة ومقرفة ومنفرة.
هل في السباب والشتم والاستهزاء ما يجعل الملتقى يرتقي؟ أبالكلام البذيء والتعبير الدَّنيء يرتقي الملتقى؟ هذه إحدى عجائب الدهر وما أكثر عجائب العرب في زمن التعب!
تحيتي إليك.
اترك تعليق: